أُلْتُ
الشيءَ أَوْلاً
والآلة:
الجَنازة. والآلة: سرير الميت؛ هذه عن أَبي العَمَيْثَل؛ وبها
فسر
قول كعب
بن
زهير:
كُلُّ
ابنِ أُنْثَى، وإِن طالَتْ سَلاَمَتُه،
يوماً
على آلَةٍ حَدْباءَ محمول
التهذيب:
آل فلان من فلان أَي وَأَل منه ونَجَا، وهي لغة الأَنصار،
يقولون:
رجل آيل مكان وائل؛ وأَنشد بعضهم:
يَلُوذ
بشُؤْبُوبٍ من الشمس فَوْقَها،
كما
آل مِن حَرِّ النهار طَرِيدُ
وآل
لحمُ الناقة إِذا ذَهَب فضَمُرت؛ قال الأَعْشَى:
أَذْلَلْتُهَا
بعد المِرَا
ح،
فآل من أَصلابها
أَي
ذهب لحمُ صُلْبها.
والتأْويل:
بَقْلة ثمرتها في قرون كقرون الكباش، وهي شَبِيهة بالقَفْعاء
ذات
غِصَنَة وورق، وثمرتها يكرهها المال، وورقها يشبه ورق الآس وهيَ
طَيِّبة
الريح، وهو من باب التَّنْبيت، واحدته تأْويلة. وروى المنذري عن
أَبي
الهيثم قال: إِنما طعام فلان القفعاء والتأْويل، قال: والتأْويل نبت
يعتلفه
الحمار، والقفعاء شجرة لها شوك، وإِنما يضرب هذا المثل للرجل إِذا
استبلد
فهمه وشبه بالحمار في ضعف عقله. وقال أَبو سعيد. العرب تقول أَنت
في
ضَحَائك
(*
قوله «أنت في ضحائك» هكذا في الأصل، والذي في شرح القاموس:
أنت
من الفحائل) بين القَفْعاء والتأْويل، وهما نَبْتَان محمودان من
مَرَاعي
البهائم، فإِذا أَرادوا أَن ينسبوا الرجل إِلى أَنه بهيمة إِلا أَنه
مُخْصِب
مُوَسَّع عليه ضربوا له هذا المثل؛ وأَنشد غيره لأَبي وَجْزَة
السعدي:
عَزْبُ
المَراتع نَظَّارٌ أَطاعَ له،
من
كل رَابِيَةٍ، مَكْرٌ وتأْويل
أَطاع
له: نَبَت له كقولك أَطَاعَ له الوَرَاقُ، قال: ورأَيت في تفسيره
أَن
التأْويل اسم بقلة تُولِعُ بقر الوحش، تنبت في الرمل؛ قال أَبو
منصور:
والمَكْر والقَفْعاء قد عرفتهما ورأَيتهما، قال: وأَما التأْويل فإِني
ما
سمعته إِلاَّ في شعر أَبي وجزة هذا وقد عرفه أَبو الهيثم وأَبو سعيد.
وأَوْل:
موضع؛ أَنشد ابن الأَعرابي:
أَيا
نَخْلَتَيْ أَوْلٍ، سَقَى الأَصْلَ مِنكما
مَفِيضُ
الرُّبى، والمُدْجِناتُ ذُرَاكُما
وأُوال
وأَوَالُ: قربة، وقيل اسم موضع مما يلي الشام؛ قال النابغة
الجعدي:
أَنشده سيبويه:
مَلَكَ
الخَوَرْنَقَ والسَّدِيرَ، ودَانَه
ما
بَيْنَ حِمْيَرَ أَهلِها وأَوَال
صرفه
للضرورة؛ وأَنشد ابن بري لأُنَيف
بن
جَبَلة:
أَمَّا
إِذا استقبلته فكأَنَّه
للعَيْنِ
جِذْعٌ، من أَوال، مُشَذَّبُ
إرسال تعليق