أصص:
الأَصُّ والإِصُّ والأُصُّ: الأَصلُ؛ وأَنشد ابن بري للقُلاخ:
ومِثْلُ
سَوَّارٍ رَدَدْناه إِلى
إِدْرَوْنِه
ولُؤْمِ أَصِّه على
الرَّغْمِ
مَوْطُؤَ الحَصَى مُذَلَّلا
وقيل:
الأَصّ الأَصلُ الكريم، قال: والجمع آصاصٌ؛ أَنشد ابن دريد:
قِلالُ
مَجْدٍ فَرَعَتْ آصاصا،
وعِزَّةً
قَعْساءَ لن تُنَاصا
وكذلك
العَصُّ، وسيأْتي ذكره. وبِناءٌ أَصِيصٌ: مُحْكَم كرَصِيص. وناقة
أَصُوصٌ:
شديدةٌ مُوَثَّقةٌ، وقيل كريمة. تقول العرب في المَثَل: ناقة
أَصُوصٌ
عليها صُوص أَي كريمة عليها بَخِيل، وقيل: هي الحائلُ التي قد
حُمِل
عليها فلم تَلْقَحْ، وجمعُها أُصُصٌ، وقد أَصَّتْ تَئِصّ؛ وقيل:
الأَصُوصُ
الناقةُ الحائلُ السَّمِينةُ؛ قال امرؤ القيس:
فهل
تُسْلِيَنَّ الهَمَّ عَنْكَ شِمِلَّةٌ،
مُداخَلَةٌ
صَمُّ العِظامِ أَصُوصُ؟
أَرادَ
صَمَّ عِظامُها. وقد أَصّتْ تَؤُصُّ أَصَيصاً إِذا اشْتَدّ لحمها
وتَلاحَكَتْ
أَلْواحُها. ويقال: جِئْ به من إِصِّكَ من حيث كان. وإِنه
لأَصيصٌ
كَصيصٌ أَي مُنْقبض. وله أَصيصٌ أَي تحرُّكٌ والتواء من الجَهد.
والأَصيصُ:
الرِّعْدةُ. وأَفْلَت وله أَصيصٌ أَي رِعْدة، يقال: ذُعْرٌ
وانْقِباضٌ.
والأَصِيصُ: الدِّنُّ المقطوع الرأْس؛ قال عبدة بن
الطَّبِيب:لنا
أَصِيصٌ كجِزمِ الحَوْضِ، هَدَّمَه
وطْءُ
الغَزال، لَدَيْه الزِّقُّ مَغْسُول
وقال
خالد بن يزيد: الأَصِيصُ أَسْفلُ الدَّنِّ كانَ يُوضَعُ لِيُبالَ
فيه؛
وقال عديّ بن زيد:
يا
ليتَ شِعْري، وأَنا ذو غِنىً،
متى
أَرَى شَرْباً حَوَالَيْ أَصِيص؟
يعني
به أَصْل الدَّنّ، وقيل: أَراد بالأَصِيصِ الباطِيةَ تشبيهاً
بأَصْل
الدَّنِّ، ويقال: هو كهيئة الجَرِّ له عُرْوتانِ يُحْمل فيه الطينُ.
وفي
الصحاح: الأَصِيصُ ما تكَسّر من الآنية وهو نصف الجَرِّ أَو الخابية
تُزْرَعْ
فيه الرياحينُ.
إرسال تعليق