وضع نظام
ناجع للإعلام والتوجيه
|
تذكير بالتوجهات الأساسية المحددة في الميثاق الوطني
للتربية والتكوين
|
ينص الميثاق
الوطني للتربية والتكوين على أنه :
·
ينبغي أن يواكب التوجيه التربوي ميولات ورغبات المتعلمين منذ السنة الثانية
من السلك الإعدادي.
·
توفير مستشار واحد في التوجيه على الأقل على مستوى الشبكة المحلية للتربية
والتكوين، ومستشار على صعيد كل مؤسسة للتعليم الثانوي.
·
وضع جسور بين مختلف مكونات ومستويات المنظومة التربوية.
|
تشخيص الوضعية : الملاحظات الرئيسية
|
إن فعالية بنيات الاستشارة والتوجيه مازالت تتميز
بمحدوديتها خصوصا بالنظر إلى :
·
ضعف التنسيق الإجرائي بين مختلف المتدخلين في التوجيه.
·
غياب التحديد الدقيق لمهمة كل بنية من هذه البنيات.
·
صعوبات تداول المعلومات بين مختلف الفاعلين.
·
نقص الموارد والكفاءات المعبأة من أجل ضمان تحقيق هذه الوظيفة.
وباعتبار
معدل 200 1 تلميذ للمستشار الواحد في التوجيه، لا يمكن للتلاميذ الاستفادة من
مقاربة فردية، ويظل تدخل المستشار مقتصرا على المستوى الثالث للتعليم الثانوي
الإعدادي، والسنة الأولى للتعليم الثانوي التأهيلي.
وعلى صعيد
آخر، فإن دور تقييم القدرات والصعوبات في التعلم تبقى غائبة بسبب ضعف التنسيق بين
مستشاري التوجيه وباقي الأطراف المتدخلة. كما أن الجسور بين التكوين المهني وبين
المنظومة التربوية تظل جد محدودة. ومن المهم الإشارة إلى عدم بلوغ الهدف الذي حدده
الميثاق والقاضي بتوجيه ثلثي التلاميذ نحو الشعب التقنية والعلمية. ثم إن البنية
الحالية للتعليم العالي لا تفرز سوى عددا محدودا من الجسور بين مختلف المسالك.
ويسجل في هذا الصدد :
·
غياب تواصل دقيق حول نوعية الجسور الموجودة.
·
غياب تنميط وطني للجسور المقترحة على الطلبة.
·
الفصل بين بعض التكوينات رغم تقاربها، كشهادة التقني العالي والدبلوم
الجامعي التقني.
|
الهــدف
|
× تمكين كل تلميذ من وسائل التوجيه نحو تكوين
يتماشى مع ميولاته، ويعطي إمكانيات مستقبلية جيدة للانفتاح على منافذ سوق الشغل.
|
التدابير المعتمدة
|
||
|
يعتمد
البرنامج الاستعجالي على مجموعة من التدابير من أجل تحسين نظام الإعلام والتوجيه
الحالي.
1. وضع الإعلام رهن إشارة المتعلمين
إن إنشاء شبابيك جهوية للتنسيق حول مراكز "إرشاد الطالب"، التي
تهم التوجيه بالتعليم العالي، من شأنه أن يضع رهن إشارة الطلبة/التلاميذ إعلاما
محددا وهادفا. وهكذا ستتجلى مهمة هذه الشبابيك في تجميع ونشر كل المعلومات
المرتبطة بمحتوى مختلف التكوينات المقترحة ومنافذ الشغل التي تؤدى إليها.
وبموازاة مع ذلك، سيتم تصميم بوابة أنترنيت وطنية، تكون مصدر النشر
"الرسمي" لكل ما يرتبط بالتوجيه، وتقدم معلومات بصيغ ملائمة تمكن من
سهولة استعمالها.
وسيكون من الواجب على مستشاري التوجيه تنشيط اجتماعات إخبارية منذ السنة
الأولى من الثانوي الإعدادي داخل كل مؤسسة.
2. تطوير التوجيه النشيط
سيتم تطوير التوجيه النشيط من خلال تعزيز اختصاص التوجيه المدرسي الذي
يقوم به مجلس القسم. فخلال انعقاد مجلس القسم في الأسدس الأول من السنة الثانية
بكالوريا، ستعطى لكل تلميذ مقترحات وآراء حول توجهه بناء على نتائجه المدرسية،
وبناء على بطاقة رغبات يملؤها وتعبر عن ثلاث رغبات للتوجيه لمرحلة ما بعد
البكالوريا. ويمكن تعديل هذه المقترحات إبان انعقاد مجلس القسم للأسدس الثاني.
وبغية السماح للتلميذ بالقيام باختيار ملائم بشكل كبير لتكوينه ومؤهلاته،
سيتم وضع وجائه مع عالم الدراسات الجامعية العليا. وهكذا، ستقدم كل جامعة/كلية
رأيها، بالقبول أو بالتحفظ، بصدد كل تلميذ طلب الالتحاق بها، إما من خلال دراسة
ملف يبعث به التلميذ، أو عبر مقابلة تجرى مع أحد المدرسين لمناقشة مسألة توجيه
التلميذ بالاعتماد على الملف المذكور.
إضافة إلى هذا، ستوضع عدة إعلامية خاصة بالطلبة الجدد مرتبطة بمدى إدماج
الحاصلين على شهادات في مسلك من المسالك خلال 3 أو5 سنوات الموالية لحصولهم على
شهادتهم، وذلك قصد تمكين كل طالب جديد من اختيار توجهه.
مثلما ستقام وجائه مع سوق الشغل، وذلك حتى تمكن المتعلمين من رؤية واسعة
قدر الإمكان حول اختيار توجههم. وعلى سبيل المثال، فإن تلاميذ السنة الأخيرة من
الثانوي الإعدادي سيتابعون تداريب استكشافية في المقاولات، تستكمل بدروس تقدم من
طرف المهنيين.
وأخيرا، فإن تعميم التكوينات في التكنولوجيا، منذ السنة الأولى من
الثانوي الإعدادي، سيسمح بتفتح المواهب التقنية، وتطوير الشعب التكنولوجية في
الاتجاه الصحيح الذي تحدده توجهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين.
![]()
وخلاصة القول، إنه من اللازم الإشارة إلى أن التوجيه النشيط الكفيل
بتحقيق الأهداف المحددة من طرف الميثاق الوطني في هذا الصدد، لا يمكن تعميمه
بدون تعبئة قوية لكل الأطراف المتدخلة، من خلال تكوين المدرسين في التوجيه،
وإشراك المهنيين، وتحسيس الآباء بالمسؤولية فيما يتعلق بالتوجيه الذي يختاره
أبناؤهم. ولبلوغ هذا سوف يتم تعزيز الوسائل البشرية والمادية المخصصة للتوجيه.
3. تطوير نظام الجسور بين المسالك
لقد بات من الضروري إعادة التفكير في نظام الجسور قصد السماح بإعادة
التوجيه في حال الفشل في مسلك من المسالك، أو الانتقال من مسلك لآخر لمتابعة
التكوين في مستوى دراسي أعلى.
ومن شأن توحيد منهجية الاعتماد بالنسبة للبرامج والمؤسسات لمرحلة ما بعد
البكالوريا، سواء تعلق الأمر بالتعليم العمومي أو الخصوصي أو التكوين المهني، أن
يؤدي إلى تطوير المعادلات بين الشهادات، وبالتالي إلى تطوير الجسور فيما بين هذه
التكوينات.
هكذا، سيصبح من الممكن فتح العديد من الجسور، ومن بينها، على سبيل المثال
الربط بين الأقسام التحضيرية لولوج المدارس العليا وبين الإجازة، الأمر الذي
سيسمح للتلاميذ الذين لم يتوفقوا في اجتياز مباريات الولوج أن يتداركوا تكوينهم.
كما سيقام جسر بين شهادة التقني العالي والدبلوم الجامعي التقني BTS/DUT وبين الإجازة المهنية، مما
سيسمح لطلبة مستوى السنة الثانية بعد البكالوريا بمواصلة دراستهم.
|
· إحداث هيئة وطنية للإعلام والتوجيه، وإنشاء
شبابيك جهوية حول مراكز إرشاد الطالب.
· توطيد دور التوجيه الذي يقوم به مجلس القسم
· تحقيق زيادة مهمة (11 + نقطة في إعداد
المسجلين في الشعب العلمية والتقنية
· مستشار واحد في التوجيه بكل ثانوية إعدادية
وثانوية تأهيلية
· تكوين حوالي 1000 مشتشاار إضافي
· خلق وجائه ما بين التعليم الثانوي التأهيلي
والتعليم العالي، وبين الوسط المهني.
· خلق جسور تسمح بعمليات إعادة التوجيه للحد
من الفشل المدرسي.
|
|

Post a Comment