الأَلالُ،
بالفتح: جبل بعرفات. قال ابن جني: قال ابن حبيب الإِلُّ
حَبْل
من رمل به يقف الناس من عرفات عن يمين الإِمام. وفي الحديث ذكر إِلالٍ،
بكسر
الهمزة وتخفيف اللام الأُولى، جَبَل عن يمين الإِمام بعرفة.
وإِلا
حرف استثناء وهي الناصبة في قولك جاءني القوم إِلاَّ زيداً،
لأَنها
نائبة عن أَستثني وعن لا أَعني؛ هذا قول أَبي العباس المبرد؛ وقال ابن
جني:
هذا مردود عندنا لما في ذلك من تدافع الأَمرين الإِعمال المبقي حكم
الفعل
والانصراف عنه إِلى الحرف المختص به القول.
قال
ابن سيده: ومن خفيف هذا الباب أُولو بمعنى ذَوو لا يُفْرد له واحد
ولا
يتكلم به إِلا مضافاً، كقولك أُولو بأْس شديد وأُولو كرم، كأَن واحد
أُلٌ،
والواو للجمع، أَلا ترى أَنها تكون في الرفع واواً وفي النصب
والجرياء؟
وقوله عز وجل: وأُولي الأَمر منكم؛ قال أَبو إِسحق: هم أَصحاب
النبي،صلى
الله عليه وسلم، ومن اتبعهم من أَهل العلم، وقد قيل: إِنهم الأُمراء،
والأُمراء
إِذا كانوا أُولي علم ودين وآخذين بما يقوله أَهل العلم
فطاعتهم
فريضة، وجملة أُولي الأَمر من المسلمين من يقوم بشأْنهم في أَمر دينهم
وجميع
ما أَدّى إِلى صلاحهم.
Post a Comment