أسباب إهمال الأفراد والمؤسسات للتخطيط
لماذا لا نخطط
1.
الجهل بالتخطيط وعدم معرفة أهميته في
الحياة.
2.
عدم معرفة كيفية التخطيط: أي عدم توفر
المهارات اللازمة لعمل ذلك.
3. من الأسباب
عدم القناعة به، والشعور بأنه مضيعة للوقت وأنه عديم الفائدة، ومشكلة هؤلاء عدم
نظرتهم المتوازنة للتخطيط، فهم إما يدخلون التخطيط بحماس مفرط أو بفتور مميت، وقد يضعون
الأهداف الكثيرة ويريدون إنجازها في وقت قصير فيجدون أنفسهم غير قادرين على تحقيقها
فيعود ذلك إلى الإحباط، أما من يخطط بفتور فهو يضع أهداف جيدة ولا يتابع.
4.
عدم توفر الطموح وعدم التطلع الحثيث
للأفضل والقناعة بالوضع الحالي أو الحالة الراهنة.
5. الشعور
بالضياع فهناك الملايين من البشر يعيشون في هذه
الحياة بلا أهداف واضحة وليس لهم اتجاه يضبط إيقاع تصرفاتهم، فتجدهم يدورون في
حلقات مفرغة ويقعون ضحايا للأهواء والمصالح الآنية
وغبش الرؤية
6. الاستسلام
للأمور العاجلة والغرق في تفاصيلها وجعلها كل شيء في الحياة وعدم التفريق بين
المهم والأهم، وعندما نبني حياتنا على العمل من اجل المهم والأهم نستطيع أن نخطط
ونحقق ما نصبوا إليه والجهد المصروف للأمور العاجلة والطارئة تجعلك
دائماً تحت مبادرة الآخرين وتحت أولياتهم.
الخوف
من المجهول والركون إلى المعلوم، فعملية التخطيط تحتاج إلى التخيل والتصور
واستشراف المستقبل وصورته وما يجب أن يكون، والحقيقة أن التخطيط لا يخلو من عنصر
المخاطرة، ولكن ليس هناك بديل عنه
ذلك أن النجاح مرتبط بالخطوة التالية إلى الأمام، وإذا لم تأخذ هذه
الخطوة بما فيها
من غموض أحيانا فانك لا تستطيع أن تتقدم.
Post a Comment