نبد الرشوة
- عن ثوبان رضي الله عنه قال:﴿ لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم الراشي
و المرتشي و الرائش يعني الذي يمشي بينهما﴾
- عن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:
﴿ من استعملناه على
عمل فرزقناه رزقا،فما أخذ بعد ذلك فهو غلول﴾ { غلول = خيانة و سرقة }
- بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ ﴿ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ
بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ
لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا
مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ البقرة 188
الرشوة : هي أن تعطي
مالا أو متاعا لقضاء مصلحة شخصية منافية لمصلحة الجماعة.
الراشي : هو الذي
يعطي الرشوة
المرتشي : هو الذي
يأخذ الرشوة.
الرائش : هو الذي
يسعى بين الراشي و المرتشي ، يستزيد على هذا و يستنقص على الآخر.
الرشوة ظاهرة سلوكية
ضارة بالفرد و المجتمع،يلجأ إليها بعض الناس لقضاء مصالحهم الخاصة على حساب المصلحة
العامة.فكل من أعطى رشوة أو أخذها أو كان وسيطا فيها،فجزاءه الطرد من رحمة الله.فهي
خيانة و سرقة في حق المجتمع،و تضرب
في حق المساواة بين
الناس و تنقص من الرحمة و الإحسان بينهم.
و هي تدخل في باب
كبائر الذنوب،لذلك حرمها الإسلام و حث المسلمين على اجتنابها.
مظاهر للرشوة { أمثلة }
- ما يدفع لأخذ وثيقة أ قضاء مصلحة ضد القانون
.
- ما يدفع للتهرب من تطبيق القانون.
- ما يدفعه الموظف لرئيسه للحصول على امتيازات أو ترقية
- أخذ الموظف رشوة لقضاء مصلحة أو تسريعها
- ما يدفعه الظالم لإبطال حق مظلوم
- ما يدفعه المريض للتفرد بالرعاية
- ما يدفعه المرشح للحصول على الأصوات
- ما يدفعه التلميذ للحصول على نقط أو شهادات
أضرار الرشوة
- حقد الراشي على المرتشي.
- تأذي الناس من دفع الرشوة
- انعدام الرحمة و الإحسان بين الناس.
- غياب العدل و المساواة
- عجز الميزانية العامة للدولة.
علاج ظاهرة الرشوة
- استحضار خشية الله و تذكر جزاء من يعطيها.
- الالتزام بتعاليم الإسلام
- القناعة بالرزق و تجنب الطمع
- البحث عن أعمال مشروعة خلال لزيارة الدخل
إرسال تعليق