دور اهمية عوامل الظروف البيئية والطقس المناخ في نمو الطفل
الطقس يؤثر في نمو وتطور الطفل بشكل واضح ، يتأثر بالمحيط والتضاريس التي ينمو ويترعرع فيها الطفل. فأطفال البدو يتمتعون بقدرات وتكيف مناسب لحرارة الجو والحياة القاسية. أما الطفل الذي ينمو في منطقة جبلية لا يشبه الى حد ما طفل ينمو في السهول وكلاهما لا يشبهان طفل ينمو على شواطئ الانهار او البحار. ان الطبيعة تؤثر في النمو ويتكيف الطفل لهذه الطبيعة.

ومن جانب آخر ، فإنه عندما يتربى طفل في بيئة ساحلية على سبيل المثال ، من المتوقع جدا والطبيعي ان تكون هذه البيئة تتصف ببعض الملامح مثل الطقس المعتدل وتوافر الاغذية البحرية بشكل رئيس ... ، وبالتالي فإن نمو الطفل الجسمي والعقلي يتطور بشكل تلقائي مع هذه الصفات البيئية


وعند حدوث اي تغير غير طبيعي في هذه البيئة ، مثل ان نجد الجو حار جدا في الصيف كما هو الواقع في بلادنا الساحلية الان ، وشديد البرودة وكثير المطر في الشتاء ، فإن ذلك يحدث بدوره خلل في نمو الطفل ، لأن الخلايا تصطدم بالواقع المتغير للبيئة فيخل ذلك بنموها وتطورها .

وإذا تسائلنا عن سبب تغير الطقس والخلل في الظروف البيئية ، فمن المعروف لأغلبنا ان نجد ان ظاهرة مثل ظاهرة الاحتباس الحراري من اقوى مظاهر التأثر بالحياة في المدن على الطقس والبيئة ، فمن عوادم السيارات التي تعج بالمواد المضرة التي تعلق قي طبقات الهواء العليا ، إلى دخان المصانع ، والتخلص من النفايات الصناعية بطرق غير سليمة مثل القاءها في البحار او دفنها في الصحاري . كل ذلك من شأنه ان يؤثر على الظروف البيئية .

Post a Comment

Previous Post Next Post