|
|
|
-
حيث إن اللغة العربية, بمقتضى دستور
المملكة المغربية, هي اللغة الرسمية للبلاد, وحيث إن تعزيزها واستعمالها في مختلف
مجالات العلم والحياة كان ولا يزال وسيبقى طموحا وطنيا :
-
و اعتبارا لتعدد
الروافد المخصبة لتراث البلاد ؛
-
و اعتبارا لموقع
المغرب الجغرافي الاستراتيجي كملتقى للحضارات ؛
-
و اعتبارا
لروابط الجوار بأبعاده المغاربية
والإفريقية والأروبية ؛
-
و اعتبارا لاندراج
البلاد في مد الانفتاح والتواصل على الصعيد العالمي ؛
-
واعتبارا للدور الذي
ينبغي أن ينهض به التوجيه التربوي في تحديد لغة تدريس العلوم والانفتاح على
التكنولوجيا المتطورة.
تعتمد المملكة المغربية, في مجال التعليم, سياسة
لغوية واضحة منسجمة وقارة تحدد توجهاتها المواد التالية.
تعزيز تعليم اللغة العربية و تحسينه
111- يتم تجديد
تعليم اللغة العربية وتقويته، مع
جعله إلزاميا لكل الأطفال المغاربة، في كل المؤسسات التربوية العاملة بالمغرب مع
مراعاة الاتفاقيات الثنائية المنظمة لمؤسسات البعثات الأجنبية.
112- يستلزم الاستعداد لفتح شعب للبحث العلمي
المتطور والتعليم العالي باللغة العربية إدراج هذا المجهود في إطار مشروع مستقبلي
طموح، ذي أبعاد ثقافية وعلمية معاصرة. يرتكز على :
·
التنمية
المتواصلة للنسق اللساني العربي على مستويات التركيب والتوليد والمعجم ؛
·
تشجيع حركة رفيعة
المستوى للإنتاج والترجمة بهدف استيعاب مكتسبات التطور العلمي والتكنولوجي
والثقافي بلغة عربية واضحة مع تشجيع التأليف والنشر وتصدير الإنتــاج الوطني الجيد
؛
·
تكوين صفوة من
المتخصصين يتقنون مختلف مجالات المعرفة باللغة العربية و بعدة لغات أخرى، تكون من
بينهم أطر تربوية عليا ومتوسطة.
113- ابتداء من السنة الأكاديمية
2000-2001 ، تحدث أكاديمية اللغة العربية باعتبارها, مؤسسة وطنية ذات مستوى عال،
مكلفة بتخطيط المشروع المشار إليه أعلاه, وتطبيقه وتقويمه بشكل مستمر. وتضم تحت
سلطتها المؤسسات والمراكز الجامعية المهتمة بتطوير اللغة العربية.
إرسال تعليق