السياق البعد التربوي مادة الجغرافيا

إن مراجعة برامج الجغرافيا تستمد مشروعيتها ومرجعيتها التربوية من عدة منطلقات نلخصها في الجدول التالي:

"يروم نظام التربية والتكوين الرقي بالبلاد إلى مستوى امتلاك ناصية العلوم(...) والإسهام في تطويرها، بما يعزز قدرة المغرب التنافسية، ونموه الاقتصادي والاجتماعي والإنساني في عهد يطبعه الانفتاح على العالم" ص.
                 
الميثاق الوطني للتربية والتكوين

جعل المدرسة مجالا مفتوحا على المحيط وذلك بنسج علاقات جديدة بين المدرسة وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي.
        

الغايات الكبرى

التمكن من المفاهيم ومناهج التفكير والتعبير والتواصل والفعل والتكيف، مما يجعل من الناشئة أشخاصا نافعين، قادرين على التطور(...) مع محيطهم المحلي والوطني والعالمي.

اكتشاف المفاهيم والنظم(...) التي تنطبق على البيئة الطبيعية والاجتماعية(...) بما في ذلك الشأن المحلي.
        

التنظيم البيداغوجي

إدخال تحسينات جوهرية ترفع من جودة التعليم في جميع مستوياته.

تجزيء المقررات إلى وحدات تعلمية يمكن التحكم فيها.   

مراجعة البرامج

على مستوى المقاربة المنهاجية: استحضار أهم خلاصات البحث التربوي في مراجعة المناهج باعتماد مقاربة شمولية ومتكاملة تراعي التوازن بين البعد الاجتماعي الوجداني، البعد المهاراتي والبعد المعرفي. متجاوزة سلبيات التراكم الكمي للمعارف.

على مستوى القيم: القدرة على المساهمة الفعلية في الشأن المحلي والوطني.

احترام البيئة الطبيعية والتراث الحضاري.

على مستوى المضامين: الاهتمام بالبعد المحلي والوطني مع تنويع المقاربات واستحضار البعد المنهجي والروح النقدية.
        

الاختيارات والتوجهات التربوية العامة
        

الوثيقة الإطار

المرجعية

إن كل مشروع تربوي يسعى إلى الفعالية والمصداقية لابد أن يتمحور حول التكوين الفكري والمجتمعي للمتعلم من خلال عدد من الحقول المعرفية. وإن كل حقل معرفي يترجم إلى مادة مدرسة، إلا ويجب أن يعمل على تكوين هذه الناشئة وفق مقوماته الإبستملوجية لتبرز مصداقيته، وبالتالي فائدته المجتمعية. فكل حقل معرفي كل متكامل لا يجوز تفكيكه واستبدال عناصره حتى لا يفتقد مناعته العلمية وخصوبته التربوية.

Post a Comment

Previous Post Next Post