كيفية تجاوز التصورات
إن التصورات بنيات فكرية انتقالية قابلة للتعديل والتغيير ولكن قد تكون أحيانا حاجزا أمام بناء المفاهيم العلمية.
ونكون قد أعطينا للتصورات أهمية أكثر إيجابية كلما حرصنا على أن لا نتعامل معها كأفكار خاطئة (يفيد التعرف عليها في التقويم السلبي للطفل) وإنما كأنماط من التفكير تتطور كلما عملنا على إحداث وضعيات تمكن من:
1. إبراز وإثارة تناقضات ونزاعات معرفية ثم قطيعة فقفزة فكرية.
·       تناقضات: بين ما لديه من أفكار والواقع (مواجهة المشكل).
·       نزاعات معرفية: بينه وبين نفسه وزملائه على ضوء المشكل المطروح.
·       قطيعة بين ما كان لديه من تصورات خاطئة.

2. ترك التلاميذ يعيشون مراحل التراجع والتخلي عن الأفكار الخائطة ثم مساعدتهم على القيام بقفزة فكرية تعيد لهم توازنهم وذلك بتبني تصور جديد عن المفاهيم المستخدمة.
هذا البناء يرمي إلى فكرة التوازن لبياجية Piajet حيث يقول لا يتم تطور بنياتنا المعرفية إلا بتتابع المرحلتين "فقدان التوازن – إعادة التوازن".

Post a Comment

Previous Post Next Post