عوائق تطبيق نظام التقويم وتوكيد
الجودة في المؤسسة
أن أهم
العوائق هي عدم وجود الخبرة الكافية في المجال وتوقعات الهيئة, وعدم وضوح المطلوب
بشكل كاف ومفصل. وقد قالت أحد المسؤولين بمركز للجودة: " ليس لدى الجميع صورة
واضحة عن كيفية العمل
وكل كلية لها عملها الخاص بها, لا يعمل الجميع يداً بيد ولم
تغير كثير من الأقسام في رسالتها أو أهدافها", كما قالت إحدى المسؤولات:
" ما أحد علمني كيف أبدأ وأبدأ بماذا .. وكيف .. لا يوجد خطوات للعمل..وهل
هناك دعم لي من الوزارة لو طبقت أي شيء.. وما ذا يمكن أن يحصل لو كنت صارمة
وطبقته؟ وهل ينطبق على كل التخصصات أم يختلف؟ أحببت أن أرى أناساً حصلوا على
الاعتماد يحكون لي عن خبرتهم", وقالت أخرى:
" الجامعات تتخبط .. الهيئة لازم تذهب للناس في أماكنها"؛
"نحن لدينا الآن لجنة لتوكيد الجودة, لكن كل ما نعمله هو حضور ورش العمل, لقد
تشاركنا المعلومات مع مؤسستنا.. لكن الرجال يقولون انتظروا حتى نقول لكم ابدءوا,
نحن ننتظر وليس
هناك أي نشاط لتوكيد الجودة لدينا." وفيما يلي الجدول رقم (12)
يوضح أهم عوائق تطبيق نظام توكيد الجودة في المؤسسة.
الجدول
أهم
عوائق تطبيق نظام التقويم توكيد الجودة في المؤسسة مرتبة حسب تكرار ورودها
|
ثالثاً: أهم عوائق تطبيق نظام التقويم وتوكيد الجودة في المؤسسة
|
- لم تعمل دعاية كافية للهيئة وعملها, وهيئة التدريس ليس لديهم
معلومات كافية ولا يعرفون من هم هيئة المعايير وعدم استقطاب جميع الناس
- عدم وجود مصادر مادية وبشرية كافية في الجامعة وفي مراكز توكيد
الجودة
- عدم الخبرة
بالمجال ولا يوجد خبراء يساعدون في التخطيط والتطبيق, ولا يوجد أشخاص كافين
يعرفون بكل ما هو مطلوب
-لا يوجد لدى الأغلبية
صورة واضحة عن كيفية تعديل المنهج ليتضمن المخرجات المطلوبة, أو كيفية إدارة
الأقسام بنفس الاتجاه
- لم تؤسس مراكز
للأقسام النسائية بشكل كاف ولا توجد رابطة جيدة بين النساء والرجال
- عدم المعرفة بتوقعات الهيئة
- طريقة الاتصال
الهرمية , وعدم الانتباه للتخصص وعمل نماذج خاصة به,.
- لا يوجد ما يهدد وضع الناس فالبرنامج مطبق ولا يوجد سلطة تجعل
الناس تلتزم لأن ما يطبق هو عبء عليهم
- كبر حجم بعض
المؤسسات التعليمية, ووجود كليات كثيرة مسؤولة عنها مع عدم السماح للعدد الكافي
بالحضور والتدريب
- عبء تقديم التدريب
على شخص واحد لا يتغير.
|
إرسال تعليق