|
|
تشجيع الطلبة المتعلمين الناجحين |
- تضع سلطات التربية والتكوين على المستويات الوطنية والجهوية
والمؤسسية، وبتشارك مع الهيئات العلمية والتقنية والثقافية والمهنية المعنية،
نظاما شاملا لرصد مكافأة وتشجيع المتعلمين
ذوي الامتياز، كما يلي :
أ –
تعميم جوائز الامتياز والاستحقاق على جميع المستويات الدراسية ؛
ب – التوجيه الملائم والمبكر للعناصر المتميزة نحو الميادين التي يمكنهم فيها إحراز
التقدم المدرسي والجامعي، والإنتاج والإبداع ببراعة ؛
ج – إقامة مباريات التميز في مختلف ميادين التعليم والإبداع، وتمتيع
المتفوقين بمنح الاستحقاق للدراسة في
المغرب أو خارجه عند الضرورة ؛
د – إقامة محافل لتكريم المتعلمين المتميزين، والتعريف بإنجازاتهم، وجعلهم
قدوة ومثالا لزملائهم، كعنصر لحفز الجميع
على الاجتهاد وإتقان التعلم والعمل ؛
هـ – الاعتماد على مؤسسات التعليم الثانوي النموذجية المحدثة بموجب
المادة 123 أدناه في اصطفاء وتشجيع وتوجيه التلاميذ المتميزين.
– تشرع سلطات التربية والتكوين، ابتداء من الدخول المدرسي -, في
تجربة رائدة لإحداث ثانويات نموذجية يلتحق بها المتفوقون من التلاميذ الحاصلين على
دبلوم التعليم الإعدادي, حسب مقاييس
تربوية محض، بهدف إطلاق دينامية الحفز والسباق البناء نحو الجودة والتفوق.
ويراعى في ذلك فتح مؤسسة واحدة على الأقل من هذا النوع
على صعيد كل جهة, وجعل عدد المؤسسات يتناسب مع العدد الإجمالي لتلاميذ التعليم
الثانوي بالجهة.
تلتزم كل مؤسسة ترغب في ذلك وتستجيب لشروط محددة، من حيث
الموقع والتجهيز والتأطير, بمقتضى اتفاقية برنامجية دقيقة، بتحقيق أهداف كمية
ونوعية مضبوطة في مجال التربية والتكوين، وضمان التفوق للمتخرجين منها.
وتلتزم هذه الثانويات بأن تكون مجهزة بداخليات لا تقل قدرتها
الإيوائية عن ثلاثين في المائة من مجموع عدد التلاميذ مع إعطاء حق الأسبقية
للقاطنين بعيدا عن هذه الثانويات. ويتمتع التلاميذ المنتمون إلى العائلات ذات
الدخل المحدود والمتوافرة فيهم شروط
الاستحقاق المطلوبة بالإعفاءات المحددة في المادة 174.
ويتعين في ضوء تلك التجربة, تدقيق المقاييس والمساطر التي يجب
اتباعها والهيئات التي سيخول لها البت في طلبات الاستقلال الذاتي للثانويات مع الحرص على أن تكون هذه الهيئات ذات صبغة
شراكية ومستقلة.
ويمكن إسقاط هذه الصفة عن المؤسسات التي لا تتمكن من بلوغ هذه
الأهداف.
– على غرار الأقسام التحضيرية في الرياضيات العليا والرياضيات
الخاصة, ستحدث أقسام تحضيرية في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والبيولوجيا
والقانون والاقتصاد, بعد توافر المكونين الكفاة من الأساتذة المبرزين, ويلتحق بهذه
الأقسام الطلبة الحاصلون على دبلوم البكالوريا المتفوقون, ويمكن توجيههم بعد
التخرج نحو مؤسسات ومسالك رفيعة المستوى تحدث بعد توفير الظروف الملائمة.
1- يوجه البحث العلمي والتكنولوجي الوطني أساسا نحو البحث التطبيقي
والتحكم في التكنولوجيات وملاءمتها, مع دعم الإبداع فيها. وعلى البحث العلمي
والتكنولوجي أن يسهم إسهاما فعالا في رفع التحديات التي على المغرب أن يواجهها في
مجال النمو والمنافسة الاقتصاديين، وفي مجال التسيير المعقلن للموارد الطبيعية
والتنمية الاجتماعية.
Post a Comment