تنغيم العلامات الصوتية وتذكرها
ويكون ذلك بالسماع فقط في البداية وبأقل عدد ممكن من الأصوات وبمصاحبة آلة موسيقية، تم يزداد عدد هذه الأصوات تدريجيا مع انقطاع مؤقت في المصاحبة الآلية، يليه في وقت لاحق انقطاع كلي لها إذا سمح مستوى التلاميذ بذلك، كما يكون هذا التنغيم في البداية حسب الترتيب الطبيعي للأصوات الموسيقية وفيما بعد حسب الترتيب الذي يريده المعلم والذي يزداد فيه البعد بين الأصوات اتساعا، كما يكون في بداية الأمر مصحوبا بإشارات اليد لتحديد مواقع الأصوات في الفضاء على أن يستغني عن ذلك في وقت لاحق، ولتقوية الذاكرة الموسيقية يمكن أن يتخلل هذا التنغيم سماع أصوات جديدة صارفة للانتباه تم العودة إلى تنغيم الأصوات الأصلية تنغيما مضبوطا مطابقا للتنغيم الأصلي.
وبعد دراسة التلميذ للمدرج الموسيقي وتعرفه على مواقع العلامات الصوتية يمكن الشروع في الاعتماد أكثر فأكثر على النصوص المدونة لإجراء تمارين التنغيم.
الإملاء الموسيقي
ويكون في البداية شفويا يرمي إلى التعرف على أسماء أقل عدد ممكن من الأصوات الموسيقية بصرف النظر عن أشكالها، تم يزداد عدد هذه الأصوات تدريجيا كما تتسع الأبعاد الفاصلة بينها، وبعد دراسة أشكال العلامات الصوتية والتمرن على كيفية رسمها وتوطينها على المدرج يصبح الإملاء مصحوبا بالنبض الموسيقي مع الاستفسار عن أسماء الأصوات وأشكالها ومواقعها على المدرج دون كتابتها عليه، تم يتحول في نهاية المطاف إلى إملاء كتابي بسيط يتدرج في الصعوبة مع تقدم المستوى الدراسي للتلاميذ في المادة.
الاستماع إلى الأعمال الموسيقية
ابتداء من السنة الرابعة الابتدائية يمكن تخصيص بعض الحصص للاستماع إلى مقتطفات من أعمال موسيقية جيدة وشائعة يتم على إثره تحليل هذه الأعمال تحليلا مبسطا يتم التعرض فيه على سبيل المثال إلى الانطباع العام الذي تخلفه في نفس المستمع والمقام والإيقاع الأساسيين فيها وأهم الآلات الموسيقية المستعملة في أدائها والحركة الموسيقية التي تسير عليها والتغيرات الطارئة عليها... وغيرها من العناصر حسب المعرفة الموسيقية التي وصل إليها التلاميذ في برامجهم الدراسية، وبهذه المناسبة كذلك يتعين التعريف بمؤلفي هذه الأعمال الموسيقية وإعطاء نبذة موجزة عن حياتهم وأعمالهم الفنية مع الإشارة إلى أهم ما يميز عصرهم من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية كان لها أثرها الواضح على الحياة الموسيقية.

Post a Comment

Previous Post Next Post