1. - التصورات هي أفكار ضمنية :
Les conceptions sont des idées sous-jacentes
مثال: انطلاقا من ملاحظة طفل عمره 10 سنوات يقول أنا لا أحب لحم الخروف لأن طعمه مثل العشب. إن أصل هذه الفكرة وهي أن آكل العشب لا يأكل إلا العشب، ولذلك فإن جسمه مكون من العشب (عدم إدراك مفهوم التفاعلات الكيميائية). وعلى هذا فإن التصور يقابل بنية فكرية ضمنية مرجعها أن الطعام يستعمل لتكوين الجسم... ولذلك فإن الحيوان مكون من المادة التي يأكلها.
ظهور تصور يعبر بشكل تدريجي عن الحاجز المفاهيمي.
2. - التصورات نماذج تفسيرية منظمة بسيطة ومترابطة :
Les conceptions sont des modèles explicatifs organisés simples et cohérents
عند ملاحظة إنتاج تلميذ عمره 9 سنوات لم يدرس من قبل الأنبوب الهضمي في الفصل، إذ يقول بوجود طريقين للأغذية واحد للأغذية الصلبة والثاني للأغذية السائلة، وهذه الأغذية تفترق عن بعضها نظرا لاحتواء الجيب المركزي للأنبوب الهضمي على مصفاة تسمح بمرور الأغذية السائلة (البول) ولا تسمح بذلك للأغذية الصلبة (البراز).
إن هذا الطفل عمل على تركيب نموذج تفسير بسيط ومنطقي انطلاقا مما يعرفه من واقعه الخاص ومن حياته اليومية.
3. - التصورات لها علاقة بالمستوى المعرفي ومراحل التعلم:
Les conceptions sont en rapport avec le niveau de connaissances et l’histoire des apprenants :
عند وضع تلاميذ عمرهم 14 سنة أمام ظواهر لا يمكن تفسيرها بشكل مباشر، نجد أن تصوراتهم في غالبيتها تكون مفاجئة، إذ نجد أن 80 في المائة منهم يستعملون التوالد الذاتي للمكروبات. والكل يتصرف وكأن البرد والحرارة هي ظواهر مختلفة.
4- التصورات تتعلق بالمحيط الاجتماعي الثقافي للمتعلم:
Les conceptions dépendent du contexte socio-culturel dans lequel elles sont émises :
يلعب الوسط الاجتماعي الثقافي للمتعلم دورا هاما في تكوين تصوراته، ويمكن إعطاء أمثلة كثيرة في هذا الاتجاه :
- يقال إن الطفل الصغير إذا ما أكل كبد الدجاج فسوف يتكون لديه الخوف عند كبره.
- إذا وضعنا البادنجان تحت التربة فإنه بعد 40 يوما يتحول إلى عقارب...
إرسال تعليق