رهانات التكوين
إن القفز يعمل على تكوين المتعلم في
مجالات ثلاث، نفسيا، معرفيا، وسوسيووجدانيا
*على المستوى السيكولوجي
يتجلى ذلك في الإحساس بالقدرة والقوة العضلية
ونمو القدرة على السرعة والارتخاء وكذا نمو الإحساس بالتوازن ورشاقة الجسد
على المستوى المعرفي *
يتجلى ذلك في معرفة المعجم الخاص بالجسد البشري وكذا
قانون النشاط .
على المستوى السوسيووجداني*
يتجلى ذلك في نمو الشجاعة والإرادة وتحدي النفس
وحضور العقل
إن القفز ينمي مجموعة من القدرات والمهارات
الجسدية والنفسية لدا المتعلم ومع ذلك فانه يعتبر عاملا أساسيا في التربية حيت
يخول تحديد توجهات الشباب
المشكل الأساس
يتجلى في معرفة الرابط بين السرعة الخطية
والسرعة المتموجة بمعنى تكوين علاقات بين الطريق والمسار من منظور:
التنقل -
إيقاعات النشاط-
-الأشكال التطبيقية
الاندفاع
ترتبط مدة واتجاه الاندفاع ب :
شكل التحضير.
سرعة الجري.
قوة الدفع.
لكن مهما تكن مدته وشكله فان الشدته تكون اقصى
في كل انواع القفز.
و بمجرد وضع الرجل في محور الجري :
-تفتح مفصلة الورك
-تبسط الرجل بحيث تصبح القدم و الاصابع على
مستوى واحد.
-تبسط الساق كليا على الفخد.
-اندفاع القطع الحرة نحو الامام والاعلى.
الارتفاع عن الارض
في هذه الحالة يتعذر على اللاعب تغيير مسار مركز
الثقل لكن يمكنه تحريك القطع حول هذا المركز و ذلك حسب الهدف المرجو تحقيقه.
عند قيام اللاعب بحركة تنتج عنها حركة مقابلة (
دوران وهمي، صعود بعض القطع و نزل اخرى )
يستغل اللاعب الدورات الناتجة عن الاندفاع وهذا
صالح خاصة للقفز العلوي : رسم تحضيري للحاجز ، بطني .......
لكن في القفز الطولي يجب تحقيق الدورة قبليا .
السقوط
:
في القفز الطولي و القفز الثلاثي يستحسن مد
الساقين لابعد نقطة نحو الامام ، اما بخصوص القفز الطولي فيستحسن مدهما نحو
الاعلى.
Post a Comment