وظيفة النصــوص التعليمية :
تعتبر النصوص من أهم الدعامات الديدكتيكية
لكونها تضمن الحضور الذهني للمتعلم أثناء الدرس، وتضعه في مناخ العصر الذي يدرسه
حينما يتعلق الأمر بمادة التاريخ، وتوفر له مادة معرفية للاشتغال عليها.
ولا
يرمي توظيف النص في تدريس المادة بالتعليم الثانوي التأهيلي إلى مجرد استخراج
مجموعة من المعلومات والأفكار عن حقبة زمنية معينة أو حدث ما، ولكنه يستهدف إكساب
المتعلم مهارات وتقنيات تمكنه من إنتاج المعرفة وتنظيمها.
وبما
أن التاريخ يوظف نصوصا متنوعة ( وسائل ، معاهدات، مقالات ...) تنتمي إلى مجالات
معرفية مختلفة ( قانونية، اجتماعية، سياسية، حضارية...)؛ فمن الصعب الاقتصار على طريقة
واحدة نمطية لاستثمار كافة النصوص، ومع ذلك يمكن تحديد مجموعة من التدابير
الديدكتيكية لاستثمار النصوص :
*قراءة النص وتحديد
المفاهيم والمصطلحات ذات المدلول التاريخي؛
*تحديد نوعية النص وإطاره الزماني والمكاني مع التعريف بصاحبه؛
*استنتاج الأفكار الرئيسية وتفسيرها تم تركيبها في خلاصات عامة؛
*ربط الخلاصات المتوصل إليها بعناصر الدرس؛
*تقييم مضمون النص من خلال تحديد نقط ضعفه أو قوته، مع تعيين الحجج
والدلائل على ذلك.
Post a Comment