اهمية دور فائدة الاغذية الغداء للانسان و الاطفال
الغذاء من أهم العوامل البيئية التي يمكن أن تؤثر على
النمو في حال كونها غير مناسبة لاحتياجات الجسم كما تُعتبر البيئة مصدرا للإنتانات
التي تسبب الكثير منها تباطؤ النمو ولا سيما الشديدة منها كالحصبة والسعال الديكي
وأمراض الإسهال.. وتؤثر مثل هذه الأمراض على النمو بسبب
ما يلي:
·
نقص الوارد الغذائي
نتيجة لنقص الشهية الذي غالبا ما يصيب الطفل عند تعرضه للمرض.
·
الممارسات الخاطئة
المتعلقة بتغذية الطفل عند
إصابته بالمرض والتي غالبا ما تعتمد على إنقاص الوارد
الغذائي للطفل بسبب الحمية التي يوضع عليها.
·
زيادة معدل الاستقلاب
الأساسي الذي يحدث لدى الإصابة بمعظم الأمراض الإنتانية.
وهذا
كله مصدره ، هو الغذاء
غير المناسب لأحتياجات الطفل الجسمية والعقلية والعمرية ،
والتي يساهم تلوث المدن بشكل اساسي فيها
فمن
أسمدة صناعية ، إلى أراضي قلت خصوبتها بعد أن تشبعت بالاسمدة والكيماويات ، إلى ري
بمياه ملوثة مثل مياه الصرف الصحي . . . .
ذلك كله ، كفيل أن يغيرٍ التركيبة الطبيعية للأطعمة والغذاء الضروري لبني أدم عامة
، وللإطفال خاصة
وتكمن أهمية الغذاء السليم للطفل في: ان الخمس سنوات الاولى من حياة
الطفل هي فترة تكوينه الجسمي ، لذلك يجب توفير الغذاء المناسب والكامل له. ان أي
نقص في الغذاء خلال السنوات الخمس الاولى سوف لن يعوض لاحقا عندما يكبر الطفل. ان
هذه الفترة هي فترة تكوين ونمو الانسجة المختلفة ولاسيما العظام والتي تتأثر بنقص
الغذاء وتنمو على شكل اقواس بدلا من خطوط مستقيمة
ان سبب ذلك هو ان الطفل بعد الولادة لا يتمتع بعظام قوية وانما غضروفية
وقابلة للطي وان الغذاء المناسب يساعد على زيادة صلابة العظم وبالتالي تحمل وزن
الجسم محافظا على استقامته، وبنظرة واحدة الى أفراد المجتمعات التي تعاني من نقص
الغذاء نلاحظ تقوس العظام. ومتى ما تقوست العظام بهذا الشكل فأن الغذاء الذي يأتي
لاحقا سيكون تأثيره قليل جدا.
ان تقوس العظام يؤدي الى قصر دولها لان طول العظم يتمدد وراثياً. وعلى هذا
الاساس فأن الافراد الذين يعانون من نقص الغذاء ولاسيما في الخمسة سنوات الاولى
سوف يكونون أقصر من أقرانهم او توائمهم الذين تمتعوا بالغذاء الكامل والمناسب. اما
العضلات فأنها لا تتأثربالمقدار الذي يتأثر العظم به نتيجة نقص الغذاء. ولكن
الغذاء الصحيح يساعد في تفعيل المناعة عند الطفل. ومثلما كان للغذاء دورا ايجابيا
لنمو الطفل فأنه له دور سلبي اذا لم يتم تحديد نوعية وكمية الغذاء. لان الافراط في
الغذاء يسبب السمنة والتي تؤثر سلبا على حركة الطفل ومن نشاطه
كما أنها تسهم بشكل اساسي في نمو خلايا الدماغ ، وخاصة
مراكز المنطق في المخ ، والتي تكون مسئولة عن فهم وإدراك الطفل لكل ما يحيط به من
متغيرات ، وهي المكان الاول الذي يتم فيه استقبال وترجمة ما يستقبله الطفل من
مواقف ولغة وقصص و ........
إرسال تعليق