النظريات الكلاسيكية للتحفيز
هي تلك النظريات التي ترتكز أساسا على المناداة من أن الدافع الإقتصادي هو من أهم دوافع العمل، وهي تنكر أن الإنسان العامل له مشاعره وأفكاره ومعتقداته وحاجات مؤثرة على عملية الإنتاج بالمنظمة.
وتعبر النظريات الكلاسيكية على غرار نماذج أو نظريات أساسية هي:
- نظرية الإدارة العلمية.
- نظرية التقسيم الإداري.
- نظرية البيروقراطية.
- الإدارة العلمية فريدريك تايلور "Frederick Taylor" (1911):
"فريدريك تايلور" "Frederick Taylor" كان من الأوائل الذين بحثوا في موضوع التحفيز، إذ ركز عل تلبية حاجة واحدة فقط من مجموع حاجات الفرد والتي استخدمها في تنشيط الرغبة للعمل، ألا وهي الحاجة للأمور المادية، اعتمد "تايلور" المنهج العلمي في العمل الإداري، فقد تعامل مع الكم المنتج ودفع الأفراد إلى زيادة الإنتاجية من خلال زيادة الأجر كحالة ترغيبية لبذل المزيد من الجهد قد أطلق على مثل هذا التعامل الإداري مصطلح "المبادرة والتحفيز" ،أطلق على دراسة "تايلور" بالإدارة العلمية كما أنه درس أعمال تحميل الفحم الحجري في عربة النقل وفق أساليب رياضية كمية هندسية، ومن الأمور التي حازت على اهتمامه في تصميم وتحديد وتقسيم العمل واختيار الأفراد المناسبين واحتساب كمية المنقول من المواد، كما افترض "تايلور" أن الأفراد كسالى، ولا يمكن تحفيزهم إلا من خلال الأجور فقط، وللوصول لنظام عادل لهذه الأجور، اقترح "تايلور" أن تتم تجزئة العمل إلى أنشطة صغيرة، ومن ثم دراسة هذه الأجزاء لإيجاد أفضل طريقة للقيام بها وتنفيذها، وعرف "تايلور" بنظام الأجر التشجيعي وكذا بدراسة الحركة والوقت.
يرى "تايلور" أنه في نظام الأجر التشجيعي كل زيادة في الأجر لا بد أن تقابلها زيادة في الإنتاجية وكل إنتاجية أعلى يقابلها أجر أعلى، وهكذا لا تمنح المكافآت إلا للعامل الذي يحقق مستويات أعلى من الحجم المعياري المحدد، وخلاصة القول أن نظرية "فريدريك تايلور" قامت على المبادئ التالية :
- تحليل نوع العمل وتحديد مكوناته الجزئية.
- الإهتمام بأعمال اختيار وتدريب العاملين على العمل وكيفية تأديته.
- نشر روح التعاون بين العمال لضمان تنفيذ العمل المناط بهم.
- إعتبار حالة العمل مسؤولية مشتركة بين العامل والإدارة.
غير أن هذه المبادئ تعرضت لإنتقادات نحصرها فيام يلي:
- المساواة بين البشر والألات.
- افتراض "تايلور" أن العمال لا يمكن تحفيزهم إلا بالمال.
- افتراض وجود أفضل طريقة لأداء العمل ، ليس دوما منطقيا.
وخلاصة القول أن المكافآت التي تقدمها المنظمة من خلال هذه النظرية تنحصر في المكافآت المادية ما دام العامل من وجهة نظر "تايلور" مخلوقا اقتصاديا تنحصر حاجاته في الأشياء المادية فقط.
Post a Comment