يعبر عن المصالح و المفاسد بالخير و الشر ، و النفع و الضر ، و الحسنات و السيئات ، لأن المصالح كلها خير نافع و حسنات و المفاسد بأسرها شرور مضرات سيئات و قد غلب في القرآن استعمال الحسنات في المصالح و السيئات في المفاسد والشريعة كلها مصالح إما تدرأ مفاسد أو تجلب مصالح، فإذا سمعت الله يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا}؛ فتأمل وصيته بعد ندائه، فلا تجد إلا خيرا يحثك عليه أو شرا يزجرك عنه، أو جمعا بين الحث والزجر، وقد أبان في كتابه ما في بعض الأحكام من المفاسد حثا على اجتناب المفاسد وما في بعض الأحكام من المصالح حثا على إتيان المصالح[1] .


[1] قواعد الأحكام في مصالح الأنام ج1/ 14 .

Post a Comment

أحدث أقدم