أثر الصيغة في بدل
الخلع من حيث :
- إذا
خالعته على عدد معين من الطلقات ، فطلقها على أقل مما أرادت ، فإنه له من البدل
بنسبة ما أوقع ، وهو الراجح ، وأما إذا طلقها على أكثر مما طلبت ، فله كامل البدل
على الراجح من القولين .
- إذا
تلفظ بالطلاق ثم ذكر البدل ، ففي المسألة قولان :
الأول : وقوع
الطلاق رجعياً ، ولا شيء للزوج .
الثاني
: توقف ذلك
على قبولها .
- إذا
علق الطلاق على البدل فتحقق ، فإنه يقع على الراجح ؛ لأنه التزام لا وعد .
2-
شروط بدل الخلع : وهي
ثلاثة :
أ-
أن يكون معلوماً : وفي
المخالعة على المجهول ثلاثة أقوال : الراجح منها : وقوع الطلاق ، والرجوع عليها
بالمهر المسمى، أو مهر المثل ، على قولين .
ب- أن
يكون مالاً متقوماً : وإذا خالعها على ما ليس بمتقوم
فقولان : الراجح فيهما وقوع الطلاق بائناً ، والرجوع عليها بمهر المثل .
فقولان : الراجح فيهما وقوع الطلاق بائناً ، والرجوع عليها بمهر المثل .
ج- أن
يكون مقدوراً على تسليمه : وفي هذا الشرط قولان : الراجح منهما اشتراطه ، وإذا وقع
الخلع على خلاف ذلك ، فالطلاق واقع وله مهر المثل .
3-
أنواع بدل الخلع :
وأشهرها نوعان :
أ-
المخالعة على مهرها :
وهو الأصل .
ب-
المخالعة على القيام
بمنفعة ، كإرضاع الولد ، وكفالته ونحو ذلك من المنافع الأخرى .
وهذه
المخالعة جائزة باتفاق ، على خلاف في تحديد الزمن في الإرضاع والكفالة ، وتحديد
نوع الإطعام وقدره في الكفالة .
4- مقدار
بدل الخلع : فقد اتفق الفقهاء على المخالعة على مثل ما
أعطاها ، وهو المهر المسمى ، واختلفوا فيما زاد عن ذلك على ثلاثة أقوال : الراجح فيها جواز المخالعة على ما يتراضى عليه الزوجان ، سواء أكان مثل ما أعطاها أو أقل أو أكثر .
أعطاها ، وهو المهر المسمى ، واختلفوا فيما زاد عن ذلك على ثلاثة أقوال : الراجح فيها جواز المخالعة على ما يتراضى عليه الزوجان ، سواء أكان مثل ما أعطاها أو أقل أو أكثر .
كما اختلف
الفقهاء في مسألة المخالعة دون بدل على ثلاثة أقوال
أيضاً :
أيضاً :
- صحة
الطلاق ، ولا يرجع عليها بشيء .
- صحة
الطلاق ، والرجوع عليها بمهر المثل .
- عدم
صحة المخالعة مطلقاً .
والراجح
منها القول الأول ؛ لأنه حق للزوج وله إسقاطه .
-
إرسال تعليق