الجمعة، 10 فبراير 2017

تعريف البحث العلمي ومناهجه

تعريف البحث العلمي ومناهجه 
تعريف البحث لغة واصطلاحاً : 
البحث لغةً الطلب والتفتيش والتتبع والتحري قال تعالى :(فبعث الله غراباً يبحث في الأرض)أي يطلب ويتتبع مايريد. واصطلاحاً دراسة مبنية على الاستعلام والاستقصاء والتتبع الدقيق المنظم وفق منهج خاص بغرض اكتشاف معلومات أو علاقات جديدة أو تصحيحها أو تحقيقها بخطوات وطريقة وأدوات لازمة .
تعريف العلم لغة واصطلاحاً : 
العلم لغة مصدر (علم ) بمعنى (عرف )واصطلاحاً هوعبارة عن الإعتقاد الجازم المطابق للواقع أوتيقن الشيء على ماهو عليه.لذا يقال العلم لما تدرك ذاته وتقال المعرفة فيما تدرك آثاره وذاته ووجوده وكيفيته وعلته ...
تعريف المنهج لغة واصطلاحاً:
المنهج لغةً الطريق ، قال تعالى :(لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً ) أي طريقاً ، واصطلاحاً هو المسلك أو الطريق  الذي يختاره المرء دون غيره ويظل يتعهده دوماً .
  أهمية البحث العلمي:
# يدعو البحث العلمي إلى الموضوعية والتحري وإلتزام الصدق والحياد وترتيب الأفكاروطلب الحق حيث كان .
   # تمثل قواعد البحث  في حياتنا المعاصرة السبيل الوحيد للأفرادوالمجتمعات والدول لتحقيق كل أهدافها في التطور والنماء دينيا وسياسياً واقتصادياً واجتماعيا ... .
#  البحث العلمي هو قوام النهضة العلمية الحاضرة في المجالين النظري والتطبيقي فهو ممارسة وتجارب وتطبيق حتى خصصت له مؤسسات ومراكز متخصصة وتصرف عليه الأموال الطائله ...
# البحث العلمي يأتي بشيء غير مسبوق فيخترعه أوناقص يتمه أومغلق يشرحه أوطويل يختصره دون خلل أومتفرق يجمعه أومختلط يرتبه أوفيه خطأ فيصلحه . . 

دعائم البحث العلمي:ــــــــ

       وتبدوفي قيمة البحث والمشكلات التي يثيرها ومدى انتفاع المجتمع منه.
       الوضوح وعدم التعقيد وانجازه في الزمن المحدد بقدرة مالية مقدرة.
       تحديد مشكلة البحث يساعد على معرفة المعلومات المطلوبة والمنهج المناسب ممايسهل الوصول للحلول الحقيقية لها.
       توفر مصادر البحث أو المادة العلمية يؤدي الى القيام بالبحث على الوجه المطلوب.
       القراءة الواسعة تمكن من الإحاطة بجوانب الموضوع
       أن يتمخض البحث عن ابتكار وإضافة جديدة إلى ما هو غير معروف من العلوم .
       أن يكون جاذب قوي التأثير على قارئه ويورد من الأدلة ما يقنعه تماماً
       الدقة التامة في عرض آراء الغير وعباراتهم و على ما هي عليه دون زيادة أو نقصان .
       الأمانةالتامة في النقل والعزو للأراء أو المصادر دون تحريف أو تبديل ..
       أصالة البحث واستقلاليته عن الأغراض الشخصية والتعصبات المذهبية و الانحرافات المذهبية .

         صفات الباحث الجيــــــــــــــــــــــد

       الرغبة في القيام بالبحث العلمي
       العلم والمعرفة وكثرة الإطلاع والقراءة الواسعة
       المقدرة على البحث فطرة واكتساباً
       الدقةو التنظيم
       الصبر و التأني
       ظهور شخصية الباحث
       الإخلاص والأمانة
       الموهبة والذكاء
       الموضوعية في البحث
       إلتزام أدب البحث
       عدم تكرار الأفكار في موضع واحد
       الأصالة العلمية
       العناية بالأسلوب والعزو للمصادر
       القراءة الواعية لكل فصل ومبحث
       وضع علامات الترقيم .

شروط اختيار الموضوع

         أن يكون من اختيار الباحث نفسه .
         ألا يكون موضوعاً ضيقاً ولا واسعاً للغاية 
         ألا يكون معقداً يحتاج لتقنية عالية صعبة للباحث
         ألا يكون غامضاً يؤدي إلى غموض الفكرة والنتائج
         ألا يكون من الموضوعات  التي يصعب العثور على مادتها العلمية
         يفضل ألايكون من الموضوعات التي يشتد حولها الخلاف
         أن يبتغي به الباحث صادقاً الثواب من الله تعالى ومنفعة الأمة .
        
ضوابط عنوان البحث

         أن يكون شاملاً لما يحتويه الموضوع
         أن يكون واضحاً تمام الوضوح
         أن يكون قصيراً بقدر الإمكان
         أن يكون ممتعاً وجذاباً
         أن يكون موضوعياً يتحرى الحقيقة غير دعائياًولا كاذباً      
         ألا يكون متكلفاً في عباراته وألفاظه
         أن يكون مرناً بحيث لو احتاج إلى تعديل أمكن ذلك .
        
خطة البحث : ــــ
أولاً:مقدمة البحث :

         شرح اسباب اختيار الموضوع .
         الإشارة إلى قيمة البحث وأهميته .
         تحديد معاني المصطلحات .
         تحديد المنهج الذي سلكه الباحث.
         الإشارة للدراسات السابقة في الموضوع .
         التنويه للجوانب المتعددة غير التي تناولها البحث ..
         الشكر والتقدير لمن ساعد في إعداد البحث وإخراجه .
         الصعوبات التي واجهت البحث .
         الخطة التي سيقام عليها البحث .

                ثانياً:اختيار مشكلة البحث : ــ

         اختيار المشكلة مهمة الباحث متفقة مع اهتماماته  ورغباته وقدراته .
         أن تكون ذات دلالة واصالة فضلاً عن امكانية القيام بدراستها.
         أن تكون المشكلة حقيقية وجديدة لم يسبق لباحث القيام بها .
         ما نوعية النتائج ”الاضافة“التي يحتمل الحصول عليها ،ذات طبيعة نظرية ام عملية يمكن لهيئة الإستفادة منها .
         من الأفضل صياغة المشكلة على شكل سؤال مع ضبط وشرح مصطلحاتها جيداً .
         وضع حدود للمشكلة مع حذف الجوانب والعوامل التي سوف لا يتضمنها البحث أو الدراسة . 
        
  ثالثاً: وضع فروض البحث 

         تصلح لأن تكون نتيجة له .
         توفر طرق اختبارها .
         قابلة للاختبار .
         الوضوح الايجاز .
         الشمول والربط  .
         وضع فروض متعددة
         أن تكون محددة
         خالية من التناقض

إعداد مصادر البحث العلمي : ـــ
       ـ يدون كل كتاب على بطاقة منفصلة مستقلة [3ــ 5] بوصة لسهولة استعمالها وترتيبها 
       ـ ترتيب البطاقات هجائياً طبقاً لأسماء المؤلفين ، أو يكتب رأس الموضوع على الركن الأيسر منها إذا قسم البحث لموضوعات وترتب على ذلك مستقبلاً .
       ـ بكل بطاقة التفاصيل الببليوغرافية وهي: اسم المؤلف، وعنوان الكتاب ، والطبعة ومكان النشر وتاريخه ثم الصفحة أو الصفحات .
الاقـتــبــــــاس : ـــ
   أهميته : ــ     
            
1/ الاستفادة من تجارب الأ خرين .       
            2/ تعضيد أفكار الباحث وتقويتها .
            3/ التاكيد على ان لمعرفة الأنسان بناء متكامل .

   كيفيته : ــ
           
1/ نقل النص كاملاً   
           2/التلخيص [راجع،انظر]
           3/الشرح والتحليل
           4/ الجمع بين التلخيص أو الشرح وبين اقتباس النص
           5/ إضافة تعليقات شخصية

   ضوابطه:ـ                                                       
 
1/ وضع الفقرات المقتبسة نصاً بين قوسين كبيرين (...) أو ضغيرين ‘‘...’’
2/ إذا كانت الفقرات المراد اقتباسها هي أيضاً مقتبسة فلابد من استعمال من استعمال قوسين صغيرين داخل قوسين كبيرين .
 3/ عند حذف أي عبارة أو جملة من الفقرة المقتبسة يشار الى
ذلك بوضع ثلاث نقط (...)  .
4/ في حالة إضافة عبارة تفسيرية ،أو تعليق داخل الفقرة المقتبسة فإنها توضع بين قوسين مربعين [   ] لتوضيح الفرق بين عبارة الكاتب والعبارة المقتبسة .                   
5/ تنقل الفقرة المقتبسة وإن تخللها أخطاء ـ سواء كانت أخطاء تعبيرية أوفكرية أو إملائية ـ كما هي ويكتب بعد الخطأ بين
   قوسين كلمة (هكذا)إشارة إلى أن الخطأ بالأصل .
6/ الدقة في استعمال العلامات الإملائية من نقط ، أو فواصل ، أو علامات استفهام أو تعجب ...
 7/ التأكد من صحة نقل الفقرة المقتبسة بتفاصيلها نقلاً صحيحاً ومن دون خطأ .
8/ وأخيراً ومن قبيل التأكيد لا بد من التصريح بأسماء الكتب و المؤلفين الذين تم الاستعانة بمؤلفاتهم اعترافاً بفضلهم .

 الفقرة والأسلوب : ــ
الفقرة مجموعة من الجمل ينبغي ملاحظة الآتي : ـــ
# 
أن لها استقلالها ويجب أن تكون في فكرة واحدة وتؤدي الى نتيجة واضحة .
# أنها لا تحتاج إلى عنوان و تكون مع غيرها من الفقرات مطلباً معنوناً ، ومن مجموع المطالب يتكون المبحث ، ومن مجموعة المباحث يتكون الفصل .
# أن ترتب ترتيباً متسلسلاً ومنطقياً ، بحيث تبنى كل جملة على ما قبلها وتمهد لما بعدها لتكوين الفكرة المراد إبرازها .
# أن تكون متوسطة بين الطول والقصر ، والأولى ميلها للقصر .
# أن تبدأ مستقلة على الورقة في سطر جديد ويترك فراغ وتوضع نقطة عند انتهائها.
الأسلوب الجيد براعة في اختيار الألفاظ وترتيب الأفكار وعرض المادة بطريقة قوية ومؤثرة يراعى فيه :
# قصد المعنى المراد مباشرة وتحاشي المبالغات .
# تجنب الأسلوب التهكمي وعبارات السخرية .
# مجانبة الأسلوب الجدلي والتعصب والهوى والمجاملة .
# البعد عن الخيال الشعري ومخاطبة العقل مباشرةً .
# المحاولة المتكررة والتدريب المتواصل .

الهوامش [الحواشي] : ــــ
أهميتها : ـــ       

1/ لذكر توثيق المعلومات الواردة في النص أو توضيح لمصطلح أو شرح الغامض أو تفصيل المجمل ... 
2/ لفت نظر القارئ إلى مكان آخر في البحث لتتضح المعلومات التي أمامه .
3/ تجريد النص عن كل ما ليس من صميم الموضوع .
4/ لفت نظر القارئ إلى كتاب آخر ليقارن بين ما فيه من معلومات وبين هذه المعلمات الواردة بالبحث .  

أنواعـــه :ـــ
1/التهميش أسفل الصفحة .
2/ التهميش نهاية كل فصل .
3/ جمع التهميشات نهاية البحث أو الرسالة .
كيفيته : ــ

1/ اسم المؤلف ثم لقبه .
2/ عنوان الكتـاب أو الدورية ...
3/ عدد الطبعة .
4/ عدد الأجزاء .
5/ بيانات النشـر [اسم بلد الطباعة ،اسم الناشر ، تاريخ النشر ].
6/ رقم الجـزء .
7/ رقــم الصفحــة .

الفــهـــارس :ـــ
أهميتــــــــــــها : ـــ

1/توثيق للمصادر التي أعتمد عليها بالبحث 
 2/التسهيل على القارئ الاستفادة من البحث
3/دلالة على المقدرة التنظيمية لدى الباحث
4/كشف لكل ما يحتويه البحث
5/ هي معيار توزن به صحة نصوص البحث

 أنواعهـــــــــــــا :ــــ
1/فهرس المصادر 2/ فهرس الأعلام 3/ فهرس الآيات 4/فهرس الأحاديث النبوية 4/ فهرس القوافي [الأبيات] 5/ فهرس الأماكن 6/
فهرس الصور 7/ فهرس المحتويات (او الموضوعات) .
استخراج الفهارس :

1.قراءة البحث قراءة سريعة للالمام بمحتوياته ،كتب ،أعلام،آيات قرانية ،أحاديث نبوية ...
2. القراءة الثانية لتحديد مايراد إبرازه من الفهارس بقلم الرصاص ، ويفضل تعيين كل لون قلم لفرس معين ...
 3/ يعمل المفهرس هذا حتى نهاية البحث ويقوم بتصنيف كل فهررس على حدا .

طرق تنظيم المصادر : ـــ
 
أ.. الترتيب الأبجدي لأسماء المؤلفين .
ب.. الترتيب الزمني لنشر الكتب .
ج..تقسيم المصادر حسب الموضوعات .
د.. تقسيم المصادر حسب نوعها وطبيعتها .

مقارنة بين تدوين المصادر بالهامش وبين تدوينها في قائمة المصادر : ـــ

# يدون اسم المؤلف بالهمش حسب ترتيبه الطبيعي ، وفي المصادر يدون اللقب أولاً ثم الاسم .
#يدون بالهامش اسماء المؤلفين كلهم حتى ثلاثة ، وإذا زاد على ذلك يكتفى بكلمة (وآخرون) وفي المصادر تدون اسماء المؤلفين كلهم مهما بلغ عددهم .
# الفاصلة هي العلامة الإملائية المستعملة بشكل رئيسي ثابت ، بينما النقطة هي العلامة الإملائية الفاصلة بين وحدات معلومات المصادر .
# رقم الجزء والصفحة شيء مهم وضروري بالنسبة لتدوين المصدر بالهامش في حين أنه لا حاجة إليه في قائمة المصادر .

البحث في شكله الآخـيـــر :ـــ
أولاً : ــ الشكل العام : ـــ
ويتمثل في الطريقة التنظيمية المحددة التي تواضع العرف العلمي العام على حذوها ، ابتداءً بتنظيم المعلومات على صفحة العنوان واستعمال الهوامش وتوثيق المعلومات ، وكتابة التعليقات وتدوين قوائم المصادر .
ثانياً : المنهج : ــ
ويتمثل في اسلوب العرض والمناقشة الهادئة ، والتزام الموضوعية التامة ، وتأييد القضايا المعروضة بالأمثلة والشواهد المقنعة دون تحيز أو اجحاف .
ثالثاً : الموضوع : ــ
فهو مضمون البحث ، ومحور الدراسة ، ويسهم في معالجة موضوعات علمية واجتماعية مهمة ، يجتذب انظار العلماء ، وأن يجمع له الباحث مادة علمية غزيرة .
رابعاً: صفحة العنوان : ـــ
يكتب عليها عنوان البحث ثم اسم الباحث ثم القسم فالجامعة وأخيراً يسجل تاريخ تقديم الرسالة .الشهر ، العام الهجري والميلادي . كل ذلك وسط الصفحة .
خامساً: مـراجـعـة البــحــث :ـــــ

1/ سلامة الجمل والعبارات من الأخطاء النحوية اللغوية .
2/ وضوح الأفكار و المعاني ومراعاة الترابط والتلاحم بينها .
3/ كفاءة المقدمة وعرضها للموضوع عرضاً واضحاً سليماً و بيان الهدف منه والطريقة التي جرى على ضوئها معالجة مباحثه ومشكلاته .
4/ صياغة العناوين الرئيسة ووضعها في أماكنها المناسبة بايجاز واستيفاء للمعنى .
5/ تدرح الأفكار وتطورها من مبحث إلى آخر ، ومن نقطة إلى اخرى بحيث تقود كلها مجتمعة إلى نتيجة البحث .
6/ البدء من أول السطر عند تدوين فكرة معينة ليبدو البحث أكثر تنسيقاً .
7/ استعمال العلامات الإملائية استعمالاً صحيحاً .
8/ إعطاء عناية كافية لنقل الآيات القرآنية مطابفة الرسم العثماني ، والعناية بنقل الأحاديث النبوية الشريفة وتوثيقها .
9/ تجنب التكرار والإعادة سواء في العبارات ، أم الأفكار .
10/ التأكد أن كل ما حوته الرسالة مهم وذو علاقة وثيقة بالبحث .   

سادساً : القواعد الإملائية : ـ
[ يجب دراستها للعمل بها أو الإكتفاء بعرض البحث على متخصص] .
سابعاً  : علامات الترقيم : وتبرز أهميتها في الآتي :

       يتوقف عليها الفهم أحياناً .
       تعيّن دائماً مواقع الفصل والوصل .
       تنبه على المواقع التي ينبغي فيها تغيير النبرات الصوتية ، مما يساعد على الفهم والإدراك .
       تسهل الفهم والإدراك عند سماع الكلام ملفوظاً أو عند قراءته مكتوباً .
       إنها تمثل جانباً مهماً من جوانب لشكل المطلوب في البحوث العلمية . [ أوراق مطبوعة عن علامات الترقيم ]

       ثامناً :ترقيم الصفحات : وهو نوعان :
       الأول :  الترقيم بالحروف الأبجدية (أب ج د هـ و ...) ويرقم بذلك صفحة العنوان (لا يوضع لها رقم ولكنها تحسب في الترقيم ) وصفحة الشكر والتقدير وصفحات المحتوى ، والمقدمة .
       الثاني :  الترقيم  بالأرقام العددية (1،2،3،4....) وترقم به صفحات البحث كلها وكذلك الخاتمة والفهارس ، ولا تحسب الورقة التي توضع قبل  الباب أو الفصل
.
تاسعا ً: الطباعة :ـ


  #الطباعة مسؤلية الباحث بالدرجة الأولى بالتزام السير الصحيح ، واتباع الطرق الفنية في تحضير البحوث . 
 # مراعاة الفواصل والعلامات الإملائية والمسافة بين السطور عنصر مهم في تقويم الرسالة وإبرازها في الصورة العلمية المطلوبة .  
 # تصحيح الأخطاء اللغوية والنحوية والمطبعية شيء ضروري . 
 # ترك هامشٍ كافٍ على جانبي الصفحة ، وبخاصة الجانب الأيمن لفايدة التجليد.

عاشراً : تقديم الرسالة ومناقشتها :
يعد الباحث ملخصاً للبحث أو الرسالة ويفضل أن يلقيه مباشرة من ذهنه وهو يحتوي الآتي:
# تقرير المشكلة التي هي موضوع البحث وشرح أهميتها .
# بيان موجز عن النتائج التي وصلت إليها الأبحاث السابقة المتصلة بالموضوع ، والنقطة التي بدأ منها البحث .
# إبراز الخطة التي رسمها الطالب لدراسة هذا الموضوع ويشمل ذلك عناوين المشكلات الرئيسية (الأبواب) ثم عناوين المشكلة الفرعية ( الفصول )
# إلمامة سريعة بنتائج البحث التي كشفها وبيان الآفاق التي يفتحها في نقاط دقيقة وموجزة . 
مناهــج البحـث العلمــي :ــــ

       1/ المنهج الاستدلالي أو الاستنباطي.
       2/ المنهج الاستقرائي.
       3/ المنهج التاريخي.
       4/المنهج الوصفي.
       5/المنهج التجريبي.

1/ المنهج الاستدلالي أو الاستنباطي:

       الاستنباط عملية استدلالية تنتقل من العام الى الخاص، أو من الكل الى الجزء. والمنهج الاستنباطي منهج يقوم على التأمل والاستنتاج انطلاقا من أفكار وتصورات قبلية.

       نقصد بالمنهج الاستنباطي بشكل مبسط تلك الطريقة من التفكير التى بموجبها يحكم العقل في قضية ما بناء على قانون سابق.

مجالاته:
       ومن المجالات التي يصلح لها هذا المنهج قضايا الفقه التشريعي ، في إطار الحلال والحرام ، وذلك عند إعمال العقل في النص الديني الموحى به لإدراك أبعاده ومقاصده وتحديد علته ، ويتعدى الأمر إلى الأدوات الأخرى مثل  القياس (الاجتهاد الفردي)، والاستحسان ، والاستصلاح ، والاستصحاب، والخلاصة ههنا أن العقل إنما يتحرك في إطار سابق محكوم ببعض الضوابط التي جاء بها الوحي .
2/ المنهج الاستقرائي:
       وهو يمثل عكس سابقه،حيث يبدأ بالجزئيات ليصل منها إلى قوانين عامة،وهو يعتمد على التحقق بالملاحظة المنظمة الخاضعة للتجريب والتحكم في المتغيرات المختلفة. فالاستقراء هو كل استدلال ينتقل فيه الباحث من الخاص إلى العام، أو من الجزء الى الكل، أو من المحسوس إلى المجرد.
       نقصد بالمنهج الاستقرائي بشكل مبسط تلك الطريقة من التفكير التي بموجبها يحكم العقل في قضية ما بناء على التجربة والمشاهدة ومن ثم ينتقل من التجربة إلى صياغة القاعدة ، فهو منهج  يحرر العقل من القيود المسبقة أو المثال .
مجالاته:
       ومن المجالات التى يصلح لها هذا المنهج قوانين السير في الأرض ، واكتشاف السنن الحاكمة لحركة الحياة أو فقه الحياة من علوم مادية وكشف حضاري سواء فى مجال العلوم الاجتماعية أو التربوية أو العلمية .
3/ المنهج التاريخي:
o       وهو ذلك البحث الذي يصف ويسجل ما مضى من وقائع وأحداث الماضي ويدرسها ويفسرها ويحللها على أسس علمية منهجية ودقيقة؛ بقصد التوصل إلى حقائق وتعميمات تساعدنا في فهم الحاضر على ضوء الماضي والتنبؤ بالمستقبل.
مزايا المنهج التاريخي:
1.      -   يعتمد المنهج التاريخي الأسلوب العلمي في البحث. فالباحث يتبع خطوات الأسلوب العلمي مرتبة، وهي: الشعور بالمشكلة، وتحديدها، وصياغة الفروض المناسبة، ومراجعة الكتابات السابقة، وتحليل النتائج وتفسيرها وتعميمها.
2.      -   اعتماد الباحث على المصادر الأولية والثانوية لجمع البيانات ذات الصلة بمشكلة البحث لا يمثل نقطة ضعف في البحث إذا ما تم القيام بالنقد الداخلي والنقد الخارجي لهذه المصادر.
عيوب المنهج التاريخي:
       -   
       أن المعرفة التاريخية ليست كاملة، بل تقدم صورة جزئية للماضي؛ نظراً لطبيعة هذه المعرفة المتعلقة بالماضي، ولطبيعة المصادر التاريخية وتعرضها للعوامل التي تقلل من درجة الثقة بها، من مثل: التلف والتزوير والتحيز .
       -   صعوبة تطبيق الأسلوب العلمي في البحث في الظاهرة التاريخية محل الدراسة؛ نظراً لأن دراستها التاريخي يتطلب أسلوباً مختلفاً وتفسيراً مختلفاً.
       -   صعوبة تكوين الفروض والتحقق من صحتها؛ وذلك لأن البيانات التاريخية معقدة، إذ يصعب تحديد علاقة السبب بالنتيجة على غرار ما يحدث في العلوم الطبيعية.
       -   صعوبة إخضاع البيانات التاريخية للتجريب، الأمر الذي يجعل الباحث يكتفي بإجراء النقد بنوعية الداخلي والخارجي.
       -   صعوبة التعميم والتنبؤ؛ وذلك لارتباط الظواهر التاريخية بظروف زمنية ومكانية محددة يصعب تكرارها مرة أخرى من جهة، كما يصعب على المؤرخين توقع المستقبل.

4/المنهج الوصفي:
       المنهج الوصفي هو طريقة من طرق التحليل والتفسير بشكل علمي منظم من أجل الوصول إلى أغراض محددة لوضعية اجتماعية أو مشكلة اجتماعية أو إنسانية.
       ويعتمد المنهج الوصفي على دراسة الظاهرة كما توجد في الواقع ويهتم بوصفها وصفا دقيقا ويعبّر عنها كيفيا أو كميا.
       فالتعبير الكيفي يصف لنا الظاهرة ويوضح خصائصها، أما التعبير الكمي فيعطيها وصفا رقميا يوضح مقدار هذه الظاهرة أو حجمها أو درجة ارتباطها مع الظواهر الأخرى.
أهداف المنهج الوصفي:
       - جمع المعلومات حقيقة ومفصلة لظاهرة موجودة فعلا في مجتمع معين.
- تحديد المشاكل الموجودة أو توضيح بعض الظواهر.
- إجراء مقارنة وتقييم لبعض الظواهر.
- تحديد ما يفعله الأفراد في مشكلة ما والاستفادة من آرائهم وخبراتهم في وضع تصور وخطط مستقبلية واتخاذ قرارات مناسبة في مشاكل ذات طبيعة مشابهة.
- إيجاد العلاقة بين الظواهر المختلفة.
5/المنهج التجريبي:
       يقوم هذا المنهج على إجراء ما يسمى "بالتجربة العلمية" فعن طريق التجربة يتم اختبار أثر عامل متغير لمعرفة أثره، وذلك قبل تعميم استخدامه.
       ويسمى العامل المتغير المطلوب دراسة أثره بالمتغير التجريبي وهو يمثل الفرض المطلوب اختبار صحته.
شرط التجريب:
       وتتم التجربة وفق شروط معينة يُتحكم فيها. ولسلامة التجربة تُثبت العوامل الأخرى المتعلقة بالتجربة حتى يمكن معرفة أثر العامل المتغير.
أدوات البحث العلمي:
1.      الملاحظة.
2.      المقابلة.
3.      الاستبيان.
4.      تحليل المضمون.ِ
الملاحظة Observation:
       الملاحظة "بأنها عبارة عن عملية مشاهدة، أو متابعة لسلوك ظواهر محددة، أو أفراد محددين خلال فترة، أو فترات زمنية محددة، وضمن ترتيبات بيئية تضمن الحياد، أو الموضوعية لما يتم جمعة من بيانات، أو معلومات"
مميزاتها:-
       1-      قلة تأثير الملاحظ على توجيه وتعديل سلوك الملاحظ .
       2-      تمكين الباحث من أن يلاحظ السلوك كما يحدث فعلا في الواقع بصورة طبيعية .
       مميزات الملاحظة :-
       1-    درجة الثقة في المعلومات التي يحصل عليها من الملاحظة أكبر من أي أداة من أدوات البحث العلمي .
       2-     كمية المعلومات التي يحصل عليها الباحث بواسطة الملاحظة أكثر منها في بقية أدوات البحث .
       3-    الملاحظة تعتمد على المعلومات التي تمكنه من الإجابة على أسئلة بحثه .
عيوبها :
       1-    وجود الملاحظ بين الملاحظين له أثر سلبي ، حيث أنه يؤد إلى تعديل السلوك من سلوك طبيعي إلى سلوك متكلف مما يجعل المعلومات التي يسجلها الملاحظ لاتصف الواقع .
       2-    تقتصر الملاحظة فقط على السلوك الظاهر فقط ولأترصد المعقدة .
       3-    تحيز الملاحظ عند تسجيله للنمط السلوكي الملاحظ ،فقد يتجه اهتمامه إلى مايؤيد مسلماته .
       4-    قد يتأثر لموقف الملاحظ بمواقف طارئة مما يجعل الأشخاص الملاحظين  ينهجون سلوكا غير سلوكهم الطبيعي.
نصائح وإرشادات عند القيام بالملاحظة:
1.      أن يحصل الباحث على المعلومات المسبقة والكافية عن الظاهرة موضع الدراسة.
2.      أن يكون لدى الباحث هدف واضح ومحدد من إجراء الملاحظة،
3.      استخدام الوسائل والأدوات المناسبة لتسجيل الوقائع والأحداث بشكل ملائم ، وتحديد الأدوات الإحصائية اللازمة في عملية التسجيل والتحليل.
4.      تحديد الفئات التي سيقوم الباحث بملاحظتها لإجراء الملاحظة عليها.
5.      تحري الموضوعية والدقة في الملاحظة وأساليبها,
6.      المعرفة التامة بأدوات وأساليب القياس،
المقابلة Interview:
       يمكن تعريف المقابلة على أنها معلومات شفوية يقدمها المبحوث، من خلال لقاء يتم بينة وبين الباحث أو من ينوب عنه، والذي يقوم بطرح مجموعة من الأسئلة على المبحوثين وتسجيل الإجابات على الاستمارات المخصصة لذلك.
       والمقابلات العلمية يجب تكون هادفة ومحددة الهدف
مزايا المقابلة Advantages of Interview:
1.      ارتفاع نسبة المردود مقارنة بالاستبيان.
2.      تتميز المقابلة بالمرونة
3.      المقابلة من أنسب أساليب جمع البيانات في المجتمعات الأمية أو الأطفال.
4.      يمكن أن تساعدنا المقابلة في التأكد من اجابه الأسئلة من قبل الفئة المستهدفة
5.      تعتبر المقابلة وسيلة مناسبة في جمع البيانات عن عوامل شخصية او انفعالات خاصة بالمبحوث والتأكد من مدى جدية المبحوث ومدى صدق إجابته.
6.      يستطيع الباحث تسجيل مكان وزمان المقابلة على وجه الدقة،
7.      المقابلة هي الأسلوب الأنسب حين يكون المبحوثين غير راغبين في الإدلاء بآرائهم كتابة حيث يخشى هؤلاء أن تسجل آراؤهم بخط يدهم ويفضلون التحدث عم آرائهم شفويا.
عيوب المقابلة Disadvantages of Interview:
1.      تكلفة المقابلة مرتفعة مقارنة بالاستبيان،
2.      وقد يكون هناك تحيز من قبل الباحث أو المبحوث.
3.      قد يتعذر إجراء المقابلة مع بعض الشخصيات المهمة كالوزراء أو الرؤساء لصعوبة الوصول لها أو إجراء المقابلة مع الشخصيات الخطيرة لأن ذلك قد يعرض حياة الباحث للخطر.
4.      تقليل فرصة التفكير ومراجعة الملفات والتقارير لدى المستجيب.
نصائح وإرشادات لنجاح المقابلة:

       تدريب الأشخاص المكلفين بإجراء المقابلة. من المفضل أن يقوم الباحث بنفسه بإجراء المقابلات
       الترتيب المسبق للمقابلة،
       تحديد مكان إجراء المقابلة، حيث يفضل أن يتم بعيدا عن مكان العمل وذلك ضمانا للهدوء وتجنب المقاطعة.
       مظهر الباحث وملبسة يجب أن يتناسب مع مستوى المبحوثين
       يجب على الباحث أن يخلق جو من عدم الرسميات أو الرهبة على جو المقابلة، حيث يفضل في معظم الأحوال البدء بأسئلة عامة مشوقة قد لا يكون لها علاقة مباشرة بالموضوع على ألا يستغرق ذلك وقتا كثيرا.
       على الباحث أن يعرف المبحوث منذ البداية بأهداف البحث وغاياته
       يجب على الباحث أن يطرح الأسئلة بشكل غير منحاز ويجب تجنب الأسئلة المحرجة قدر الإمكان.
       تكوين العلاقة: يجب أن يكون المقابل (بالكسر) لطيفا مهذبا وصريحا. ويجب ألا يسرف في المدح أو إبداء العطف الزائد على المقابل (بالفتح). كذلك يجب على المقابل (بالكسر) أن يتجنب التعالي أو اللجوء إلى العنف وأن يكون صريحا.
       استدعاء المعلومات: أن يعمل المقابل (بالكسر) على طرح الأسئلة بوضوح وببساطة ويسر وأن يتجنب المصطلحات المعقدة وأن يستخدم اللغة التي تناسب المبحوث. على سبيل المثال إذا أردت إجراء مقابلات مع كبار السن والذين عايشوا فترة الاحتلال الإنجليزي في فلسطين وذلك بهدف التعرف على نمط الحياة في تلك الحقبة، فلا يعقل أن أستخدم مصطلحات متخصصة مثل البيروقراطية، والأوتقراطية، والبرغماتية لأنها مصطلحات متخصصة بعيدة عن مستوى المبحوثين.
       يجب على المقابل (بالكسر) أن يحسن الاستماع إلى محدثة ويفسح له المجال للتعبير عن رأيه بحرية وذلك في إطار وموضوع المقابلة.
       تسجيل البيانات: يجب أن يستخدم المقابل (بالكسر) الوسيلة المناسبة لتسجيل المقابلة

الاستبيان:
       : يعتبر الاستبيان احد وسائل البحث العلمي المستعملة على نطاق واسع من اجل الحصول على بيانات او معلومات تتعلق بأحوال الناس او ميولهم او اتجاهاتهم. فالاستبيان يتألف من استمارة تحتوي على مجموعة من الفقرات يقوم كل مشارك بالإجابة عليها بنفسه دون مساعدة او تدخل من احد .
مميزاته:
       يعطي المشارك فرصة كافية للتفكير دون ضغوط نفسية عليه كما هو الحال في المقابلة أو الاختبارات .
الاستبيان أكثر تمثيلا للمشاركة المدروسة لأنه يمكن توزيع فقراته على جوانبها ، كما هو الحال في استفتاءات الرأي العام .
تتوفر للاستبيان ظروف التقنين المناسب ، فالألفاظ يمكن تخيرها والأسئلة يمكن ترتيبها والإجابات يمكن تسجيلها .
يساعد الاستبيان في الحصول على بيانات حساسة أو محرجة لا يستطيع المشارك الحصول عليها في المقابلة .
عيوبه:
       1ـ  يعتمد الاستبيان على القدرة اللفظية في الإجابة عليها لهذا فهو لا يصلح للأشخاص غير ملمين بالقراءة والكتابة إلا إذا كان الاستبيان مصورا  .
2ـ يتأثر المشارك في الاستبيان بطريقة وضع الأسئلة، ويكتشف هدف الباحث فيميل إلى الإجابة التي ترضي الباحث .
3ـ عدم جدية المشاركين في الإجابة أو اللجوء إلى الإجابة العشوائية.
4ـ  قد يفسر المشارك بعض الأسئلة تفسيرا خاطئا فتأتي أجابته غير دقيقة .
5ـ  إن كثير من عيوب الاستبيان يمكن تلافيها إذا كان الاتصال مباشر بين الباحث والمشارك .
كيف يبنى الاستبيان :
         حتى تصمم استبيانا سليما جاهزا للتطبيق لابد أن تقوم بالخطوات التالية :
          تحديد الموضوع العام للبحث
         - تقسيم الموضوع العام إلى عدد من الموضوعات الفرعية حتى يتسنى للباحث تغطية كل فرع بمجوعة من الأسئلة التي تشكل في مجموعها العام الأسئلة التي يتألف منها الاستبيان عند التطبيق .
         -تقويم الأسئلة ويتم ذلك بمراجعة أولية للأسئلة والتأكد من تغطية الأسئلة لكافة الموضوعات الفرعية والعامة وعرض الأسئلة على مجموعة من الأفراد لتلقي المزيد من الملاحظات .
         - طباعة الأسئلة بشكلها النهائي في نموذج خاص ثم توزيعها على المشاركين في البحث
         - جمع الاستبيان والبدء بتحليل المعلومات الموجودة به وتصنيفها وتفسير نتائجها للخروج بتوصيات مناسبة تتعلق بمشكلة البحث.
بعض الخصائص التي تجعل من الاستبانة مؤدية للغرض منها بدقة:
       1- أن تتعامل مع موضوع مميز يعرف المستجيب ـ الشخص الموجهة إليه ـ أنه مهم بدرجة تبرر قضاء وقته في الإجابة على أسئلتها .
2- أن تبحث الاستبانة فقط في المعلومات التي لا يمكن الحصول عليها من مصادر أخرى .
3- أن تتضمن الاستبانة على إرشادات واضحة وكاملة تبين الغرض منها بدقة .
4- تحديد المصطلحات المستخدمة وثباتها ووضوحها .
5- أن تكون الاستبانة سهلة الجدولة والمقارنة والتحليل والتفسير ، لاستخلاص النتائج بدقة .
الشروط التي يجب مراعاتها في الأسئلة:
       1- أن تكون قصيرة قدر الإمكان .
2- أن تكون مرتبة ترتيبا منطقيا ومتدرجة من العام إلى الأكثر تخصصا .
3- أن تكون واضحة الكتابة مع حسن التنسيق .
4- أن يتناول كل سؤال بها فكرة واحدة فقط .
5- أن تصاغ الأسئلة بكلمات بسيطة واضحة لا غموض فيها ، ولا تحتمل أى معنى أخر غير المقصود منها.
6- أن تكون الأسئلة موضوعية ، بمعنى خلوها من الاقتراحات الموحية بالإجابة المطلوب ذكرها.
تحليل المضمون:
       تـعـريــفـــــه:
       ارتبطت ادوات الدراسات السابقة بالاتصال المباشر مع المصادر البشرية التي تمتلك المعلومات التي يريدها الباحث ، ولكن دراسات تحليل المضمون تتم من غير اتصال مباشر حيث يكتفي الباحث باختيار عدد من الوثائق المرتبطة بموضوع بحثه مثل السجلات والقوانين والأنظمة والصحف والمجلات وبرامج التلفزيون والكتب وغيرها من المواد التي تحتوي المعلومات التي يبحث عنها الباحث . فالباحث بعد أن يختار الوثائق التي يريد أن يدرسها يبدأ بعملية الدراسة والتحليل مركزاً على المعلومات المتضمنة في الوثيقة بوضوح.
عيوبه:
       بعض الوثائق مثالية غير واقعية , فمثلاً القوانين يمكن أن تنص على حرية الفرد وكرامته ولكنها لا تطبق في كثير من الممارسات .
       وثائق هامة تتسم بطابع السرية .
       وثائق محرفة أو مزورة.
       لا يستطيع الباحث أحيانا الاطلاع على بعض الوثائق الهامة
       بعض الوثائق التي يدرسها الباحث لا تمثل صورة كاملة عن الموقف أو المشكلة التي يدرسها الباحث
مزايا دراسات تحليل المضمون:
       - جمع المعلومات ودراستها دون الاتصال المباشر بمصادر بشرية التي يمكن ان تقلل من إمكانية الوقوع في أخطاء مقصودة أو غير مقصودة نتيجة النسيان ، فالباحث يحصل على المعلومات من خلال الوثيقة مباشرة .
       - يتمكن الباحث من الحصول على معلومات دون الشعور بالحرج نتيجة ملاحقتة للمصادر البشرية وهذا يعطيه رضاً نفسياً عن عمله، فالوثائق متاحة دائماً أمام الباحث ويستطيع العودة إليها عدة مرات لدراستها والتأكد منها.
       - إن دراسات تحليل المضمون يمكن أن تتم في الوقت الذي يرغب فيه الباحث دون أن يشعر بالتزامات معينة تتعلق بالوقت أو بأساليب إجراء المقابلات فالوثائق موجودة معه دائماً ويستطيع أن يفحصها متى يريد.
توثيق ما ينشر في الانترنت:
       مقال مقتبس من الانترنت: مثل محطة الجزيرة وله مؤلف وليس له مصدر مطبوع.
مثال:
منصور أحمد ( التنمية الاقتصادية في الوطن العربي) (نسخة الكترونية) 5 نوفمبر  2003، من  www.aljazeera.net





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق