السبت، 25 فبراير، 2017

انواع الاخصاب



انواع الاخصاب
الإخصاب الخارجي والإخصاب الداخلي
الإخصاب الخارجي
       من شروط الاخصاب الخارجي:
       أن يحدث في بيئة مائية.
       أن يُنتج الذكر والأنثى كمّيات هائلة من الخلايا التكاثرية . (على سبيل المثال، تُنتِج إناث الأسماك في موسم التكاثر عشرات آلاف أو مئات آلاف الخلايا التكاثرية، ويُقدَّر عدد الخلايا المنوية الذكرية بعشرات الملايين!)
       إفراِز الخلايا التكاثرية في الماء في نفس الوقت وعندما يكونان بالقرب من أحدهما الآخر.
       يُفرِز الذكر والأنثى الخلايا التكاثرية إلى خارج الجسم.
       المخلوقات الحيّة التي تتكاثر بالإخصاب الخارجي هي اللافقاريات البحرية (كالشعاب المرجانية وقناديل البحر والأخطبوط وبعض الأسماك) والبرمائيات (كالضفدع والعلجوم.
الإخصاب الداخلي
       من شروط الاخصاب الداخلي:
       يجب أن يتمّ الإخصاب داخل جسم الأنثى، حيث تكون البيئة رطبة
       المخلوقات التي تتكاثر بالإخصاب الداخلي هي الفقاريات (ما عدا الرمائيات) واللافقاريات اليابسية (كالحشرات).
       عدد الخلايا التكاثرية التي تتكون وتنتج قليل مقارنة بالتي تتكون عند الكائنات الحية ذات الاخصاب الخارجي .
لماذا يتم انتاج خلايا تكاثرية عند الكائنات ذات الاخصاب الداخلي مقارنة مع الكائنات ذات الاخصاب الخارجي|؟
       في الإخصاب الداخلي، احتمالات اللقاء بين الخلايا التكاثرية عالية جدًّا، لأنّ الخلايا المنوية تتحرّك داخل الجهاز التكاثري للأنثى. لذلك المخلوقات التي تتكاثر بالإخصاب الداخلي، تُنتِج كمّية قليلة من الخلايا التكاثرية بالمقارنة مع المخلوقات التي تتكاثر بالإخصاب الخارجي.
مراحل الاخصاب الداخلي والحارجي
1.      تتحرك الخلايا المنوية باتجاه البويضه.
2.      أول خلية منوية تصل الى البويضة هي التي تخصبها.
3.      باقي الخلايا المنوية التي لم تخترق البويضه تتلف وتزول.
مراحل الإخصاب عند الحيوان (الإنسان )
       انتاج الخلايا التكاثرية عند الإنسان.
o       تنتج الخلايا التكاثرية في جهاز التكاثر:
       تنتج الخلايا المنوية عند الذكر في الخصيتين ( ابتداءً من مرحلة البلوغ وحتّى آخر الحياة. خلال هذه الفترة تنتج ملايين الخلايا المنوية في جسم الرجل كلّ يوم.)
       تنتج خلايا البويضة عند المرأة (بويضات) في المبيض. (عند المرأة منذ كونها جنينًا في رحم أمّها. عندما تولد الطفلة، يكون في أعضائها التكاثرية حوالي نصف مليون خلية بويضة، لكنّها غير ناضجة وإنّما تتواجد في "سبات". يحدث النضوج في جيل البلوغ فقط، وخلال كلّ فترة الخصوبة عند المرأة (حتّى سنّ 45-50 سنة تقريبًا). في هذه الفترة تنضج إحدى البويضات كلّ شهر، وتتحرّر من المبيض وتصل إلى أنبوب البويضات الذي يسمّى قناة فالوب وبعد ان تخصب تتجه نحو الرحم وان لم تخصب هذه البويضه يبدأ ما يسمى الحيض.)
2. قناة فالوب. وظيفتها: نقل البويضة (خلية البويضة) باتّجاه الرحم/ يحدث الإخصاب فيها
1. المبيض. وظيفته: تتكوّن فيه (وتنضج) البويضات (خلايا البويضة). 
3. الرحم. وظيفته: يتطوّر الجنين فيه حتّى الولادة/ يحدث الحمل فيه. 
4. المهبل: وظيفته: يخرج المولود عن طريقة إلى العالم/ نقل الخلايا المنوية باتّجاه الرحم.
كيف تحدث عملية الاخصاب
       يجب على حبيبات اللقاح أن تنتقل من الأسدية إلى مياسم الأزهار. تحدث هذه المرحلة قبل الإخصاب، وتسمّى التلقيح.
طرق التلقيح
تلقيحًا ذاتياً

تلقيحًا غريبًا

انتقال حبيبات اللقاح من الأسدية إلى الميسم داخل نفس الزهرة أو من زهرة إلى أخرى تنبت على نفس النبتة.
مثال : البازيلاء العطرة.

انتقال حبيبات اللقاح من زهرة نبتة معيّنة إلى زهرة نبتة أخرى من نفس النوع لا تنبت على نفس النبته.
مثال: المريمية والخشخاش.

مبنى الأزهار وصفاتها ملاءمة لطريقة تلقيحها:
أسدية ومياسم النباتات قريبة جدًّا من بعضها البعض، وفي الكثير من الحالات تتلامس. 

مبنى الأزهار وصفاتها ملاءمة لطريقة تلقيحها:
تقطع حبيبات اللقاح مسافة أكبر، تصل أحيانًا إلى كيلومترات كثيرة. التي تحتاج إلى عامل معيّن، "رسول” ينقل حبيبات اللقاح من نبتة إلى أخرى. 
طرق نقل حبيبات اللقاح بواسطة التلقيح الغريب
       بواسطة الحيوان (الحشرات مثلاً) أو الرياح أو الماء.
حبيبات اللقاح (توسع)
       تحتوي على نواتين.
       جدار حبيبة اللقاح يتكون من طبقتين: 1- אינטינה غنية بالبكتين. 2- الطبقه الخارجية تسمى بالاكسنه وهي طبقه سميكه نسبيا مغطاه بنتؤات خاصه بنوع النبات عازله للماء والغازات.
العلاقة ما بين مبنى حبيبة اللقاح والمياسم  وانتشار البذور
1- انتشار بواسطة الرياح.
o       الزهره: تكون عادةً صغيرة ولونها يميل إلى الخضرة وجميعها عديمة الرحيق والرائحة. أسديتها ومياسمها بارزة جدًّا خارج الزهرة
o       حبيبات اللقاح :خفيفة ملساء وعليها قليل من النتؤات.
o       الميسم: كبيرة ومتفرّعة جدًّا.
o       اذاً هذا يؤدي:
       لان يكون احتمال طيران حبيبات اللقاح في الهواء كبيرة، ويمكن للمياسم الإمساك بها.
       النباتات التي تُلقّح بواسطة الرياح تُنتِج كمّيات هائلة من حبيبات اللقاح، لأنّ الرياح تنشر الحبيبات في كلّ الاتّجاهات، وليس  فقط باتّجاه الزهرة . لذلك تصل كمّية قليلة من حبيبات اللقاح إلى مياسم الأزهار والتي يمكنها المشاركة في الإخصاب.
2- انتشار بواسطة الحشرات.
       الزهره: أزهار ملوّنة أو تنبعث منها رائحة
       حبيبات اللقاح: كبيرة طبقتها خشنه ويوجد نتؤات (على طبقة الاكسنة) وهي لزجة تلتصق بالحيوان والحشرة.
       الميسم: لاصقه
هل تقصد الملقحّات (الحشرات) جمع حبيبات اللقاح بشكل مباشر؟
       الملقّحات لا تصل إلى الأزهار بقصد تلقيحها، وإنّما تنجذب إليها بسبب ألوانها أو شكلها أو رائحتها، وفي أغلب الأحيان تجد الملقّحات في الأزهار مقابلاً وهو الغذاء: الرحيق و/ أو مسحوق تغذية. أثناء جمعها للغذاء، تلتصق حبيبات اللقاح بجسمها، وبهذه الطريقة تنقلها من زهرة إلى أخرى
مرحلة الاخصاب (اخصاب داخلي عند النبات)

النمو التكاثري
يشير لفظ النمو التكاثري في النباتات البذرية إلى تكوين الأزهار والثمار والبذور.
الأحداث الرئيسية في النمو التكاثري لنبات بذري هي:                           
1- ظهور  مرستيم اصل الزهرة 2- نضج الأجزاء الزهرية 3- تكوين حبوب اللقاح داخل المتك 4- تكون كيس جنيني يحوي نواة البيضة 5- التلقيح 6- الإخصاب
7- تكوين  الجنين من البيضة المخصبة 8- تكون  اندوسبيرم من نواة الاندوسبيرم
9- تكون  البذرة من البويضة 10- تكون الثمرة  من المبيض                      
ويمكن تمييز مرحلتين رئيسيتين في النمو التكاثري هما مرحلة الأزهار ومرحلة الأثمار، وتتحكم في مرحلة الأزهار الهرمونات النباتية الداخلية                               
شكل يوضح تركيب الزهرة
مرحلة التكاثر الجنسي وتكوين البذرة
الأزهار
 تستمر  بعض المرستيمات القمية في الساق فى النمو الخضري غير أن بعضها يتحول فى حياة معظم النباتات إلى مرستيم زهري يحدث تحول من الحالة الخضرية إلى الحالة الزهرية كلما هيأت الظروف البيئية ظروفا داخلية فى المرستيم تكفى حفز تكون الأزهار ويختلف الزمن الذي يقضيه مرستيم قمى معين فى الحالة الخضرية قبل أن يتحول إلى مرستيم زهري اختلافاً كبيرا من طراز نباتي إلى آخر ومن مرستيم إلى أخر أو تتحكم فيه العوامل الوراثية والبيئية تحكما جزئيا.                                                        
 قبل حدوث تكوين البرعم الزهري يحدث ما يعرف بالتنبيه الزهرى أو الحث الزهرى
Flower Induction :
وهو عبارة عن تميزات فسيولوجية غير المرئية التى تتعلق بالظروف الأيضية داخل المرستيم.
 تلي تلك المرحلة حدوث نشأ البرعم الزهري Initiation :
وهو أول تغير ميكروسكوبي يحدث عند تحول المرستيم الخضري إلى مرستيم زهري وهو تغير يشمل شكل المرستيم إذ يبدو كما لو كان قد تعطل فى الجزء المركزي حتى يصبح المرستيم مفلطحا عند قمته بدلا من شكله المخروطي نوعا.                                         
تلي تلك المرحلة مرحلة التمييز الزهرى وهي حدوث تمييز وتشكيل لخلايا المرستيم حيث تنمو زوائد صغيرة من هذا المرستيم المحور فى ترتيب سوارى منتظم وهذه الزوائد هي التي يتكون فيها أجزاء الزهرة بطريقه تشبه تكون الأوراق                                                          
وبذلك يقال أن البرعم الزهري تكون وأن مرحلة التحديد قد حدثت ثم يحدث التكشف الزهري أى تفتح البرعم عن الزهرة الكاملة والذى يطلق عليه            Flower Development.
تأثير التواقت الضوئيPhotoperiodism   
لا شك أن الضوء هو أحد المؤثرات الهامة فى حياة النبات حيث تختلف استجابة النبات فى الظلام عنه فى الضوء، ويقوم بإستقبال هذا المؤثر مستقبل للموجة الضوئية (صبغة) ينتج عن آثارها تنشيط المستقبل والذى ينشأ عنه تفاعلات كيميائية تؤدى فى النهاية الى الاستجابة  العامة للنبات فيما يعرف بالعملية الضوئية الحيوية ومن بين ما درس من العمليات الضوئية الحيوية: التمثيل الضوئي – الانتحاء الضوئي– التأكسد الضوئي– الانبساط الضوئي للورقة– تثبيط استطالة الساق– التزهير – التواقت الضوئي. 
التواقت الضوئي هو استجابة النبات للعلاقة النسبية لطول فترات الضوء والظلام المتعاقبة وتشمل تأثير مدة التعرض للضوء والظلام وكمية الضوء المستقبلة والتى تسمى الاستجابة للفترة الضوئية فالتزهير والنمو الخضري وانبات البذور وتساقط الأوراق والسكون ما هى إلا مظاهر استجابة النبات للفترة الضوئية.
فى عام 1920 ظهر أول تفسير لتأثير التواقت الضوئي على التزهير بواسطة العالم Garner & Allard  حيث وجدا أن طفرة نبات الدخان لا تزهر فى الحقل فى أشهر الصيف حيث الفترة الضوئية الطويلة (نهار طويل) ومع ذلك فعند إنمائها فى الصوبة تحت ظروف إضاءة قصيرة فقد أزهرت بغزارة وعلية استنتج أن استمرار حالة النمو الخضري تحت ظروف النهار الطويل تمنع تكون البراعم الزهرية لتلك النباتات وان الأزهار لا يتم إلا إذا تعرضت لنهار قصير مع استبعاد العوامل الأخرى مثل درجة الحرارة والتغذية وشدة الإضاءة وبذلك ظهر أول دليل على ان طول النهار يتحكم فى الأزهار وعرف ذلك حينئذ بالتواقت الضوئي .
أهمية فترة الإضاءة والظلام
 لاحظ  الباحثون الأوائل أن النبات  لا يزهر بالرغم من تعرضه  للدورة الضوئية الاستحثاثية الصحيحة إذا كسرت فترة إظلامه المستمرة بواسطة فترة ضوئية قصيرة بينما كسر فترة الإضاءة بفترة إظلام قصيرة فليس لها إلا تأثيرا ضئيلا جدا.
   من تلك النتائج تبين أن التزهير  يكون اكثر استجابية لفترة الظلام من فترة الإضاءة فطول فترة الظلام اكثر أهمية لتشجيع التزهير إلا أن فترة الإضاءة تأثيرها كمي على التزهير, وقد وجد الباحثون أن فترة الإظلام تحدد إنشاء المبادئ الزهرية إلا أن طول الفترة الضوئية يؤثر فى عدد المبادئ الزهرية.                                     
 تكون الاستجابة لطول الفترة الضوئية عن طريق صبغة تعرف فيتوكروم Phytochrome حيث تتواجد فى صورتين إحداهما تمتص الضوء فى منطقة الأشعة تحت الحمراء وصورة تمتص الضوء فى منطقة الضوء الأحمر ويرمز للأولى Pfr والثانية Pr وهاتين الصورتين يحدث بينهما تحول من إحدى الصور إلى الأخرى.
 وقد قسمت النباتات حسب الاستجابة لطول الفترة الضوئية للتهيأ للإزهار إلى :                                                       
1- نباتات  النهار القصير :                                                                                                         
فهي التي تحتاج لحد أدنى من فترات الظلام لكي تزدهر أي يجب أن تقل فترة الإضاءة اليومي عن الحد الحرج اللازم لأزهارها                                                                                                        
2- نباتات  النهار الطويل  :                                                                                                          
هي التي تحتاج لحد أدنى من ساعات الإضاءة لكي تزدهر أي يجب أن تزيد ساعات الإضاءة إلى الحد الحرج اللازم لأزهارها.                                                                                                       
3- النباتات  المحايدة  :                                                                                                              
هي التي لا تتأثر فترة الإضاءة وهى النباتات المحايدة، فى تلك النباتات فالإزهار ينظم داخليا  دون التأثر بالظروف البيئية و أن القمة تنتظر تراكم كمية مناسبة من هرمون الإزهار والذي يتكون ويتراكم فى القمم النامية . 

   
فى النباتات ذات الحولين لا يزهر النبات إلا بعد توافر وتراكم عدد ساعات من الحرارة المنخفضة فيتكون على أثرها هرمون الإزهار وقد وجد أن الأوراق هي العضو المستقبل المؤثر وأن الأوراق الكاملة النمو اكثر حساسية لإستقبال المؤثر من الأوراق الناضجة أو الصغيرة جدا ثم ينتقل التأثير عن طريق  إشارة كيميائية من الأوراق ينتج عنها الهرمونات المؤثرة على إنتاج هرمون الأزهارFlorigen والذي ينتقل خلال اللحاء إلى البراعم ليؤثر على الأحماض النووية بها و التي توجه نحو بناء إنزيمات معينة هي المسؤولة عن التحول الزهري.
الدورات التعاقبية لضوء والإظلام المحثة للإزهار .
إهتم الباحثين بدراسة العلاقة بين عدد الدورات المتعاقبة للتأقت الضوئى والتزهير. وقد وجد أن عدد الدورات يختلف  اختلافا كبيرا تبعا للنوع النباتى فنباتات السلفيا (نهار قصير) تحتاج الى 17 دورة تأقت ضوئى  محفزه على   التزهير، اما نبات البلانتاجو (نهار طويل) يحتاج إلى 25 دورة ويبدو أن عدد الدورات المتعاقبة هنا هام لتراكم كمية كافية من عامل التزهير لكى يدفع النبات الى التزهير.                                                  
تاثير درجة الحرارة على التزهير 

 يرتبط تأثير درجة الحرارة على الإزهار إرتباطا وثيقا بتأثير التواقت الضوئي وبدراسة التأثير المشترك لدور الحرارة وفترة الإضاءة نجد أن تأثير هذا العامل يدعم تأثير فترة الإضاءة فى تحفيز الإزهار أو تثبيطه أو أنه يعمل على معارضته وفى الحالة الأخيرة قد يسود تأثير الحرارة أو فترة الإضاءة تبعا لنوع النبات.                                            
تؤثر درجة الحرارة فى الآلية الهرمونية للإزهاربعدة طرق :
1- تؤثر فى معدلات تكوين أو معدلات الإتلاف للمركبات المعنية بالإزهار
2- معدل انتقالها من الأوراق إلى المرستيمات        
3- تؤثر فى فاعليه الهرمون           
4- إحداث التغيرات المرفولوجية فى المرستيمات.
وقد لوحظ أن تحفيز الإزهار بتأثير الحرارة يكون أكثر تأثيرا فى فترة الإظلام من درجة الحرارة فى فترة الإضاءة فقد وجد أن درجة 13م أثناء فترة الإظلام أعطت عدد براعم زهرية اقل كثيرا منها حيث كانت درجة حرارة الإظلام من 18 الى 24 م، كذلك كانت اقل مما سبق عندما كانت درجة حرارة الإظلام 29 ولكن كانت افضل من البراعم الزهرية المتكونة عند 13 درجة ليلا.
   كذلك لدرجة حرارة الليل تأثير  هام على تفاعلات التواقت الضوئي  للنباتات فمثلا نبات الدخان  أزهر تحت فترة إضاءة قصيرة 9 ساعات إذ كانت درجة حرارة  الليل  18م  ولم تزهر تحت فترة  إضاءة طويلة 16 ساعة ودرجة حرارة 18م  وحينما كانت درجة الحرارة 13 م أزهر النبات تحت كل هاتين  الفترتين من الإضاءة.
    أما عن درجة الحرارة المنخفضة  فقد وجد أن التأثير المعطل  لليالي الباردة على تحفيز الأزهار  فى النباتات ناتج بصفة مبدئية  عن تأثيرها على التفاعلات التي  تؤدى إلى الأزهار اكثر من  تأثيرها على انتقال المواد  المحفزة للأزهار وتكشف الأجزاء  الزهرية.
منظمات النمو وعلاقتها بالإزهار 
الأوكسين:
    ثبت أن الأوكسين ليس له أي تأثير منشط على الإزهار بل فى غالب الأنواع النباتية له تأثير مانع على الحث الزهري بكل من النباتات النهار الطويل والقصير على السواء لذلك اقترح أن كل من الأوكسين والفلورجين متضادان فى التأثير، ولهذه القاعدة شواذ حيث وجد ان الأوكسين يشجع إزهار نبات الأناناس ونباتات أخرى ثم اتضح فيما بعد أنه من الممكن أن ينشط إزهار أنواع من النباتات الطويلة النهار وأخرى قصيرة النهار بالأوكسين على أن تلي المعاملة ظروف من الحرارة المنخفضة و أن تكون المعاملة بالأوكسين قبل حدوث الحث الزهري وقد ثبت أن هذا الفعل التنشيطي للإزهار راجع إلى أن الأوكسين فى مثل هذه الحالة يعوض فترة الإضاءة الطويلة،  إلى أن التركيزات المرتفعة منه كانت مانعة للإزهار تماما.                                                                                                         
الجبرلين :
  تزهر كثير من نباتات النهار الطويل بعد معاملتها بالجبرلين حتى فى ظروف النهار القصيرولكن قد أثرت التركيزات المرتفعة للجبرلين تأثيرا مانعا للإزهار فى نباتات النهار الطويل  وبدلا منه زاد النمو الخضري حتى تحت ظروف النهار الطويل.
    أما فى النباتات قصيرة النهار  فلم تجدي المعاملة به فى  دفع الأزهار تحت ظروف مغايرة  لتلك اللازمة للأزهار وحتى  فى ظروف النهار القصير أدت  المعاملة إلى منع الحث الزهرى ويعتقد أن الجبرلين يمنع الأزهار فى جميع النباتات قصيرة النهار .                                                                                       
السيتوكينين:
  للسيتوكينين تأثير موجب على دفع أنواع نباتية كثيرة للإزهار حتى تحت ظروف غير ملائمة لحدوثه.
المواد المثبطة للنمو:
  اختلف تأثير المواد المثبطة على الإزهار وحدوث الحث الزهرى تبعا للنوع النباتي واحتياجات النبات الضوئية لكي يزدهر فبينما أعاق حمض الأبسيسيك الإزهار فى السبانخ (نهار طويل) فانه دفع الشيلك (نهار قصير) للإزهار وقد تؤدى المعاملة بالمثبطات إلى التزهير نتيجة لتأثيرها على إيقاف النمو الخضري خاصة تلك النباتات التي تعطى براعمها الزهرية عند انتهاء نمو الفرع الخضري .                                       
حبوب اللقاح والتلقيح:
  تختلف  حبوب اللقاح في الشكل والحجم  إلا إن دورها الفسيولوجي واحد  في جميع الأنواع النباتية, وتمثل  حبه اللقاح وأنبوبة اللقاح  التي تنمو منها هي النبات  المشيجي المذكر, ويتم التلقيح أي انتقال اللقاح من متك الزهرة الي ميسم أي زهرة أساسا بواسطة الرياح والحشرات وبعض النباتات تكون هوائية التلقيح تماما أو حشرية التلقيح تماماً أو بكلتا الوسيلتين ويعرف التلقيح الذاتي بأنه انتقال حبوب اللقاح لميسم نفس الزهرة أو زهرة أخرى على نفس النبات أما التلقيح الخلطي فهو انتقال حبوب  اللقاح من متك نبات إلي ميسم نبات آخر من نفس النوع.
ويتم إنبات حبه اللقاح عادة في الظروف البيئية المناسبة بعد دقائق من ملامستها لسطح الميسم وعادة تنمو انبوبة لقاح واحدة وتقوم أنبوبة اللقاح بنقل الخليتين الذكريتين من الميسم للكيس الجنيني والمسافة التي تنموها انبوبة اللقاح قد تكون قصيرة جداً او قد تصل الي 30سم في نباتات الأقلام الطويلة كالذرة, وتختلف الفترة الزمنية التي تنقض بين إنبات حبة اللقاح والإخصاب اختلافاً كبيراً من نبات لآخر وبالنسبة لنباتات كثيرة تتراوح بين 12-48ساعة وقد تقل عن الساعة الواحدة في قليل من النباتات وقد تصل في بعض الأنواع إلى شهور وقد تتجاوز العام في قليل من الأنواع.
                                                                 
بدء النمو في الجنين والأندوسبيرم:
الأخصاب والاندماج الثلاثي: ان المظهر الأساسي للتكاثر الجنسي هو اندماج بيضه ونواة ذكريه وهو ما يعرف بالإخصاب, والخلية البيضية في مغطاة البذور جزء مكمل للكيس الجنيني والكيس الجنيني يمثل النبات المشيجي المؤنث لمغطاة البذور وبالأضافة الي الخلية البيضية فإن النواتين القطبيتين اللتان تتحدان معاً لتكون نواة واحدة يتحد معهاالنواة الذكرية الثانية القادمة من أنبوبة اللقاح مكوناً نواة  الاندوسبيرم.                                                                                   
الارتباع  Vernalisation :
   فى النباتات الحولية التى تنمو فى المناطق المعتدلة يبدأ النمو الخضرى فى الربيع وتنمو الأزهار فى الصيف وتنتج الثمار والبذور فى الخريف ونجد أن تأثير درجة الحرارة على تزهير النباتات الحولية يكون ثانويا  بالنسبة لتأثير الضوء حيث ينصب تأثير درجة الحرارة على العملية  الايضية أكثر من تأثير تحفيز الأزهار.                                     
    أما فى النباتات ذات الحولين  التى تنمو فى أول عام نموا خضريا فقط  وبعد تعرضها لدرجات حرارة منخفضة اثناء فصل الشتاء الطويل تزهر في فصل نموها الثاني وعندما عرضت للتبريد الصناعي متبوعآ بالتواقت الضوئي المناسب ودرجة الحرارة المناسبة أزهرت في فصل نموها الأول.
ويعرف الارتباع باسراع القدرة على التزهير بالمعاملة بالتبريد           
التوالد البكري:
وهو التكاثر اللاجنسي أي تكاثر بدون إخصاب، وهو ثلاثة أنواع :
أولا :-  تنمو الخلية البيضية بدون إخصاب بطريقة ذاتية أو بتأثير عامل منشط من أنبوبة اللقاح، والجنين هنا أحادى الكروموسوم (1N )وعقيم عادة.
ثانياً :- تكون خلايا الكيس الجينيني ثنائية الكروموسوم (2N)وينمو الجنين ثنائية   الكروموسوم.
ثالثاً :- ينمو الجنين مباشرة من نسيج من أنسجة المبيض ويكون عادة من غلاف البويضة ويكون الجنين ثنائي الكروموسوم ((2N.
تعـــــــدد الأجنة :
   يعني هذا أكثر من جنين واحد داخل البويضة وتعدد الاجنة ظاهرة شائعة أو منتظمة الحدوث في بعض الأنواع النباتية :
1- ففي  معراة البذور توجد بشكل منتظم خليتان بيضيتان أو أكثر في كل نبات مشيجي مؤنث تنمو كل منها بعد الأخصاب لتكون جنيناً.
2- وقد يحدث في بعض الأنواع أن تنشطر البيضة الملقحة أو الجنين الى شطرين أو اكثر ينمو كل منهما لجنين.
3- وهناك سبب آخر وهو نمو كيسين جنينين في البويضة الواحدة كما في شجر الحور الرومي وتعطي كل منهما جنيناً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق