الخميس، 13 أكتوبر، 2016

بين موقف المسلم من التوراة والانجيل

  الإيمان بكتب الله تعالى
الكتب السماوية : هي الكتب التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على أنبيائه ورسله ، وتشتمل على الصدق والخير ، وترشد الإنسان إلى الطريق المستقيم ، والأخلاق الكريمة المرضية ، وقد ورد في القرآن الكريم ذكر أربعة منها ، هي : التوراة  الإنجيل ، الزبور ، صحف إبراهيم وموسى ، والقرآن الكريم


                   القرآن             
   التوراة          
  الإنجيل       
       الزبور      
     صحف ابراهيم  
 صحف موسى

على من نزلت الكتب السماوية المذكور في القرآن الكريم ؟


1- التوراة نزلت على سيدنا موسى عليه السلام .
2- الإنجيل نزل على سيدنا عيسى عليه السلام .
3- الزبور نزل على سيدنا داوود عليه السلام .
4- القرآن نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
5- وأما الصحف ، فقد نزلت على سيدنا إبراهيم ، وسيدنا موسى عليهما السلام .
يقول الله تعالى : ( وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة ، وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ... ) .  ويقول تعالى : ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ) .

الأدلةالنقلية التي تثبت أن الكتب السماوية من عند الله تعالى :
1-     ثبت بالكتاب ، والسنة ، وإجماع السلف من العلماء ، والحكماء ، وأهل الإيمان في كل زمان ومكمان ، بأن الله تعالى أنزل كتبا ، أوحاها إلى رسله وضمنها شرائعه ودينه ووعده ووعيده . يقول الله تعالى : ( نزل عليك الكتب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل ) .
2-     قوله صلى الله عليه وسلم : ( ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ) .
3-     إيمان الملايين من المسلمين بأن القرآن كتاب الله تعالى ، ووحيه المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .

الأدلة العقلية التي تثبت أن الكتب السماوية من عند الله تعالى :
1-     ضعف الإنسان وحاجته إلى ربه في إصلاح روحه وجسمه ، يقتضي إنزال كتب فيها شرائع تحقق للإنسان سعادته في الدنيا والآخرة .
2-     إقامة الحجة على الناس بإنزال الكتب السماوية على الأنبياء ، لأن الكتب تحوي شرائع تعد معجزات تدل على صدق الأنبياء والمرسلين وبرهانا على صدق رسالتهم .

الأدلة على أن القرآن كتاب الله تعالى :
1-     العلوم القرآنية ، والأخبار التاريخية ، والأحكام التشريعية التي تمنع من أن يكون القرآن من كلام البشر.
2-     عجز البشر عن الإتيان بمثله أو جزء منه .
3-     ما ورد فيه من الغيوب الماضية ،والحاضرة والمستقبلية .
4-     إيمان الناس بالكتب السماوية السابقة ، لا يمنع من إيمانهم بالقرآن الكريم .
5-     جعل العرب أمة مثالية بعد تطبيقهم لأحكامه .
6-     صدق كل خبر ورد في القرآن الكريم .

ما معنى الإيمان بالكتب السماوية :
أي : التصديق بأن الله سبحانه وتعالى أنزل على رسله كتبا أوحاها إليهم ، وضمنها ما أرد أن يعلموه من دينه  وما يجب أن يؤمنوا به من صفاته ، وما يعملوا به من شريعته ، وما يريد أن يكشف لهم من غيبه ، ووعده ووعيده .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق