الأربعاء، 26 أكتوبر، 2016

المقارنة بين النظام الراسيمالي والنظام الاشتراكي

الفرق بين النظام الراسيمالي والنظام الاشتراكي
مـفـهـوم الـنـظـام الـرأسـمـالـي :

يـنـسـب هـذا الـنـظـام الـى رأس الـمـال الـذي يـلـعـب الـدور الأسـاسـي ويـقـوم عـلـى أسـاس الـحـريـة الـفـرديـة لإمـتـلاك وسـائـل الانـتـاج والـعـمـل والاسـتـهـلاك.
وقـد ظـهـر هـذا الـنـظـام كـمـرحـلـة مـن مـراحـل الـتـطـور الاقـتـصـادي وغـيّـر وجـه الـحـيـاة تـغـيـيـرًا جـذريًـا بـسـبــب الـثـورة الـصـنـاعـيـة وإنـتـشـار حـركـة الاسـتـعـمـار الأوربـي. ويـعـيـش الـيـوم مـا يـقـارب  سـكـان الـعـالـم فـي ظـل هـذا الـنـظـام الـرأسـمـالـي ويـخـضـعـون لـه فـي حـيـاتـهـم الـسـيـاسـيـة، الاقـتـصـاديـة والاجـتـمـاعـيـة.

2 - أسـس الـرأسـمـالـيـة :

يـقـوم الـنـظـام الـرأسـمـالـي عـلـى مـجـمـوعـة مـن الأسـس هـي :
أ - الـحـريـة الإقـتـصـاديـة : أي أن الـفـرد حـرّ فـي الـمـلـكـيـة والـعـمـل والانـتـاج والاسـتـهـلاك. فـهـو حـرّ إمـتـلاك كـل شـيء مـادام تـحـصـل عـلـيـه بـالـطـرق الـقـانـونـيـة. ولـه حـريـة الاخـتـيـار فـي الـعـمـل الـذي يـنـاسـبـه والانـتـاج الـذي يـريـده. عـمـلاً بـمـبـدأ آدم سـمـيـث "دعـه يـعـمـل اتـركـه يـمـرّ ".
وتـرتـب مـن الـحـريـة الاقـتـصـاديـة مـسـاوئ عـديـدة نـذكـر مـنـهـا مـا يـلـي :
* حـريـة الامـتـلاك : تـرتــب عــنـهــا تـركـز عـوامـل الانـتـاج فـي أيـدي فـئـة قـلـيـلـة أي عـنـد أصـحـاب رؤوس الأمـوال الـضـخـمـة فـي حـيـن تـبـقـى الأغـلـبـيـة مـن الـمـجـتـمـع لا تـمـلـك هـذه الـوسـائـل ومـن ثـم تـبـقـي فـي خـدمـة الـمـجـمـوعـة الأولـى.
* حـريـة الـعـمـل : أصـحـاب الـمـعـامـل يـضـعـون شـروطًـا مـجـحـفـة وقـاسـيـة أثـنـاء الـتـشـغـيـل وتـصـبـح الـيـد الـعـامـلـة تـخـضـع لـمـبـدأ الـعـرض والـطـلـب خـاصـة فـي مـيـدان الأجـور.
* حـريـة الإنـتـاج : هـذه تـجـعـل الـمـنـتـج يـبـحـث عـن الـربـح الـسـريـع وبـالـتـالـي لا يـراعـي مـصـلـحـة الـشـعـب.
* حـريـة الاسـتـهـلاك : ونـجـم عـنـهـا أن فـئـة تـسـتـطـيـع أن تـسـتـهـلـك مـا تـريـد ( فـئـة مـحـدودة الـعـدد). وأخـرى غـيـر قـادرة عـلـى الاسـتـهـلاك ( طـبـقـة عـريـضـة مـن الـمـجـتـمـع ).
ب - قـانـون الـعـرض والـطـلـب : ( جـهـاز الـثـمـن ).
فـي هـذا الـنـظـام يـكـون الانـتـاج مـوجـه نـحـو الـسـوق، أي أن الانـتـاج مـرتـبـط بـقـانـون الـعـرض والـطـلـب والـدولـة لا تـتـدخـل فـي تـحـديـد الأسـعـار لأن إرتـفـاع الأربـاح فـي سلعة معـينة يـدفع بـمـنتجـين آخـريـن إلـى إنـتاج هـذه الـسـلـعـة.
مـمـا يـنـجـم عـنـه كـثـرة الـمـنـتـوج وحـيـنـهـا يـفـوق الـعـرض الـطـلـب فـتـنـخـفـض الأسـعـار فـيـتـوقـف بـعـض الـمـنـتـجـيـن عـن الانـتـاج ومن ثـم قـلّـة  الـمـنـتـوج فـيـرتـفـع الـثـمـن مـن جـديـد ... ولـكـن ...
    مـاهـي سـلـبـيـات هـذه الـعـمـلـيـة ؟
لـمّـا يـتـسـابـق أصـحـاب الـمـشـاريـع إلـى إنـتـاج الـسـلـعـة الـمـطـلـوبـة فـي الـسـوق يـتـرتـب عـنـهـا زيـادة الـعـرض عـن الـطـلـب تـنـخـفـض الأسـعـار ويـحـدث الـتـكـدّس ثـم يـؤدي ذلـك الـى إفـلاس الـمـؤســـســات الـصـغـيـرة، فـتـغـلـق أبـوابـهـا وتـطـرد عـمـالـهـا، فـتـحـدث الأزمـة الاقـتـصـاديـة والاجـتـمـاعـيـة مـعًـا، رغـم تـوفـر الانـتـاج.
جـ – الـمـنـافـسـة الـحـرّة : وهـي نـاتـجـة عـن الـحـريـة الـمـطـلـقـة لـذا فـهـي إحـدى خـصـائـص الـنـظـام الـرأسـمـالـي. والـهـدف مـنـهـا هـو الـسـيـطـرة عـلـى الأسـواق لـتـحـقـيـق أكـبـر ربـح. وهـذا الـتـنـافـس يـؤدي إلـى بـقـاء الأقـويـاء بـيـنـمـا الـمـؤسـسـات الـضـعـيـفـة تـنـهـار ولا تـسـتـطـيـع أن تـصـمـد أمـام الـمـؤســسـات الـقـويـة لـذا تـضـطـر إلـى الـذوبـان والانـدمـاج فـي مـؤسـسـات قـلـيـلـة الـعـدد وضـخـمـة الـحـجـم إحـتـكـرت الانـتـاج وفـرضت سـيـطـرتـهـا عـلـى الأسـواق الـدولـيـة مـثـل الـتـروسـت والـكـارتـل.
الـتـروسـت : هـي إنـدمـاج عـدة مـؤســســات وتـوحـيـدهـا تـحـت إدارة واحـدة قـصـد الـتـحـكـم فـي الـسـوق أي رفـع الأثـمـان أو تـخـفـيـضـهـا.
الـكـارتـل : هـو إتـفـاق يـجـمـع عـدّة مـؤســـسـات لـهـا نـفـس الـمـنـتـوج لـلـحـد من الـمـنـافـسـة فـيـمـا بـيـنـهـا مع إحـتـفـاظ كل مـؤسـسـة بـشـخـصـيـتـهـا وإسـتـقـلالـهـا الـمـالـي والاقـتـصـادي.

- الاسـتـنـتـاج :
إن الأسـس الـتـي يـقـوم عـلـيـهـا الـنـظـام الـرأسـمـالـي كـلّـهـا تـخـدم هـدف واحـد وهـو تـحـقـيـق الـربـح الـسـريـع. فـهـو الـدافـع الأقـوى لأي عـمـلـيـة اقـتـصـاديـة لـدى الـرأسـمـالـي والانـتـاج فـي هـذا الـنـظـام لـيـس مـن أجـل تـوفـيـر وإشـبـاع الـحـاجـيـات الأسـاسـيـة لـلـمـجـتـمـع وإنـمـا مـن أجـل تـحـقـيـق رغـبـات صـاحـب الـمـشـروع لأن الـمـنـفـعـة الـخـاصـة هـي مـحـور إهـتـمـام هـذا الـنـظـام "أي الـغـايـة تـبـرر الـوسـيـلـة ".



II – الـنـظـام الإشـتـراكـي :

-       تـمـهـيـد :
كـنـتـيـجـة لـمـسـاوئ الـنـظـام الـرأسـمـالـي ومـا تـولـد عـنـه مـن مـآسـي إجـتـمـاعـيـة ومـا أنـجـر عـنـه مـن أزمـات إقـتـصـاديـة وكـبـديـل لـذلـك أخـذ الـمـفـكـرون والـعـلـمـاء. يـبـحـثـون عـن إيـجـاد مـخـرج لـذلـك. فـكـانـت الاشـتـراكـيـة بـديـلاً.

1 - مـفـهـوم الـنـظـام الاشـتـراكـي :

الاشـتـراكـيـة هـي مـجـمـوعـة مـن الـنـظـريـات الـسـيـاسـيـة والاقـتـصـاديـة والاجـتـمـاعـيـة الـتـي تـتـركـز عـلـى الـمـلـكـيـة الـجـمـاعـيـة لـمـصـادر الـثـروة ووسـائـل الانـتـاج وتـكـافـؤ الـفـرص لـدى الـجـمـيـع. وتـهـدف إلـى تـحـقـيـق الـعـدالـة الاجـتـمـاعـيـة بـيـن أفـراد الـمـجـتـمـع. ولـكـن مـاهـي الـظـروف الـتـي نـشـأ فـيـهـا هـذا الـنـظـام ؟
لـقـد ظـهـرت الاشـتـراكـيـة ونـمـت وتـطـورت كـرد فـعـل لـلـتـنـاقـضـات والـسـلـبـيـات الاقـتـصـاديـة والاجـتـمـاعـيـة والـسـيـاسـيـة الـتـي أفـرزهـا الـنـظـام الـرأسـمـالـي كـإنـعـدام الـمـسـاواة وبـروز فـئـتـيـن مـتـعـارضـتـيـن مـتـنـاقـضـتـين و هـيـمـنـة الـمـذهـب الاقـتـصـادي الـحـر وسـيـطـرتـه عـلـى مـفـاهـيـم الـسـيـاسـة والـحـكـومـات.

 مـنـذ مـتـى طـبـقـت الاشـتـراكـيـة كـنـظـام ؟

طـبـق هـذا الـنـظـام مـنـذ نـجـاح الـثـورة الـبـلـشـفـيـة فـي 25 / 10 / 1917 فـي روسـيـا ومـنـذ ذلـك الـتـاريـخ أصـبـحـت الاشـتـراكـيـة نـظـام سـيـاسـي وإقـتـصـادي وإجـتـمـاعـي فـي الاتـحـاد الـسـوفـيـاتـي، ثـم إنـتـقـلـت إلـى أجـزاء أخـرى مـن الـعـالـم بـعـد ح عII .

2 - أسـس الـنـظـام الإشـتـراكـي :
يـرتـكـز الـنـظـام الاشـتـراكـي عـلـى مـجـمـوعـة مـن الأســـس نـذكـر مـنـهـا مـا يـلـي :

أ - الـمـلـكـيـة الـعـامـة لـوسـائـل الانـتـاج : تـعـد الاراضـي الـزراعـيـة والـمـنـاجـم والـمـصـانـع ووسـائـل الـنـقـل الـرئـيـسـيـة وغـيـرهـا مـن وسـائـل الانـتـاج، مـلـكًـا لـلـدول وعـلـى ضـوء هـذا تـكـون الـمـلـكـيـة فـي الـمـجـتـمـع الاشـتـراكـي تـخـدم الـمـجـتـمـع كـكـل  مـع خـضـوعـهـا لإطـار قـانـونـي تـحـدد فـيـه الـمـلـكـيـات الـصـغـيـرة الـتـي تـحـتـرم كـذلـك.

ب - الـتـخـطـيـط الـمـركـزي لـلـنـشـاط الاقـتـصـادى : الــتـخـطـيـط هـو عـمـلـيـة حـصـر لـمـوارد الـبـلاد وتـنـظـيـم طـرق إسـتـغـلالـهـا بـكـيـفـيـة مـتـكـامـلـة مـنـسـجـمـة لـتـحـقـيـق حـاجـيـات الـمـجـتـمـع، كـمـا يـعـتـبـر دراسـة مـسـتـقـبـيــلـة لإمـكـانـيـات الـبـلاد حـيـث تـعـد خـطـة شـامـلـة لـمـدّة مـعـيـنـة يـتـم الـتـحـديـد فـيـهـا لـلامـكـانـيـات الـتـي يـجـب إسـتـغـلالـهـا لـتـلـبـيـة حـاجـات الـمـجـتـمـع وتـطـويـره، وبـهـذا يـمـكـن تـحـقـيـق تـنـمـيـة سـريـعـة شـامـلـة ومـتـوازنـة.

جـ - زوال الـمـنـافـسـة الـتـجـاريـة : أي الـقـضـاء عـلـى الـمـنـافـسـة الـفـرديـة وخـلـق مـنـافـسـة مـن نـوع آخـر وهـي الـمـنـافـسـة بـيـن الأفـراد والـمـؤسـسـات فـي زيـادة الانـتـاج وتـحـسـيـنـه كـمـا ونـوعًـا.

الإسـتـنـتـاج :


إن الأســس الـتـي بـنـيـت عـلـيـهـا الاشـتـراكـيـة تـخـدم الـمـصـلـحـة والـمـنـفـعـة الـعـامـة عـكـس مـاهـو مـطـبـق فـي الـنـظـام الـرأسـمـالـي - وأسـلـوب الـتـخـطـيـط هـو الـوسـيـلـة الأنـجـع حـيـث يـجـنـب الـدولـة الـوقـوع فـي الأزمـات  الاقـتـصـاديـة.

3 - أهــداف الـنـظـام الاشـتـراكـي :
يـطـمـح الـنـظـام الاشـتـراكـي الـى تـحـقـيـق جـمـلـة مـن الأهـداف هـي :

أ - تـحـقـيـق الـعـدالـة الإجـتـمـاعـيـة : وذلـك بـتـوزيـع الـدخـل الـوطـنـى عـلـى الأفـراد بـطـريـقـة عـاديـة كـل حـســب طـاقـتـه ولـكـل حـسـب عـمـلـه.
ب - الـقـضـاء عـلـى اسـتـغـلال الانـسـان لـلانـسـان.
جـ - تـحـقـيـق مـبـدأ تـكـافــؤ الـفـرص، وتـطـبـيـق مـبـدأ الـرجـل الـمـنـاسـب فـي الـمـكـان الـمـنـاسـب.
د - تـوفـيـر الـخـدمـات الـمـجـانـيـة : تـعـلـيـم، صـحـة...إلـخ.
هـ - الـقـضـاء عـلـى الـبـطـالـة، وتـوفـيـر مـناصـب الـعـمـل عـن طـريـق إحـداث مـشـاريـع جـديـدة.


III – الـمـقـارنـة بـيـنـهـمـا :

1 – الـنـظـام الـرأسـمـالـي :
الـمـحـاسـن    الـمـسـاوئ

1 – تـوفـيـر الـحـاجـيـات كـمـا مـع إحـتـرام جـودة الانـتـاج.
2 – اسـتـغـلال الـطـاقـات الـمـتـوفـرة إلـى أقـصـى حـد مـمـكـن.
3 – الـقـضـاء عـلـى الـتـبـذيـر فـي كـل الـمـيـاديـن الاقـتـصـاديـة.
 4 – وضـع الـكـفـاءات فـي الـمـنـاصـب الـمـنـاسـبـة.
5 – الدقـة فـي الـمـحـاسـبـة والـتـقـديـر والـتـسـيـيـر.
       
1 – تـركـز الـثـروة فـي يـد جـمـاعـة قـلـيـلـة مـن الـمـجـتـمـع مـع بـقـاء الأغـلبـيـة الـعـظـمـى تـعـانـي الـفـقـر.
2 - تـدخـل رجـال الـمـال والأعـمـال فـي الـسـلـطـة.
3 – حدوث الأزمات الاقـتصـاديـة الـمـخـتـلـفـة 1929 – 1986.
4 – اسـتـغـلال الـطـبـقـة العـاملـة أقـصـى اسـتـغـلال.
5 – الـنـزعـة الـتـوسـعـيـة والـسيـطـرة الاقـتـصـاديـة.

1 – الـنـظـام الاشـتـراكـي :

الـمـحـاسـن    الـمـسـاوئ

1 – تـحـقـيـق الـعـدالـة الاجـتـمـاعـيـة والـمـساواة بـيـن أفـراد الـمـجـتـمـع دون تـمـيـيـز.
2 – تـحـقـيـق مـبـدأ تـكـافـؤ الـفـرص.
3 – الـقـضـاء عـلـى الـبـطـالـة.
 4 – الـقـضـاء عـلـى اسـتـغـلال الإنـسـان لـلإنـسـان.
5 – وضـع مـخـطـطـات مـن أجـل الـتـنـمـيـة.    
1 – اخـتـلال الـتـوازن بـيـن الانـتـاج والاسـتـهـلاك.
2 – إنـتـشـار الـذهـنـيـة الـبـيـروقـراطـيـة.
3 – الـقـضـاء عـلـى روح الابـتـكـار والابـداع والـمـبـادرة.
4 – ظـهـور فـئـة انـتـهـازيـة حـقـقـت امـتـيـازات مـاديـة ومـعـنـويـة.
مـن خـلال إبـراز مـحـاسـن وعـيـوب الـنـظـامـيـن الـرأسـمـالـي والاشـتـراكـي يـمـكـن حـصـر أوجـه الـشـبـه والاخـتـلاف بـيـنـهـمـا.

أ – أوجـه الـشـبـه : يـمـثـل الـنـظـامـان شـكـلان اقـتـصـاديـان تـرعـرعـا فـي ظـل الـنـظـم الاقـطـاعـيـة كـمـا أنـهـمـا جـمـلـة مـن الـنـظـريـات، الـتـي هـي مـن وحـي الـعـقـل الـبـشـري. بـحـيـث يـهـدف كـل نـظـام إلـى تـحـقـيـق الـسـعـادة لـلأفـراد والـمـجـتـمـعـات.

ب – أوجـه الاخـتـلاف : يـتـمـثـل ذلـك فـي كـون الـرأسـمـالـيـة تـهـدف إلـى تـحـقـيـق مـصـالـح الأفـراد، بـيـنـمـا تـهـدف الاشـتـراكـيـة إلـى تـحـقـيـق مـصـالـح الـمـجـتـمـعـات، وفـي ظـل الـرأسـمـالـيـة فـإن وسـائـل الانـتـاج مـلـكـيـة خـاصـة، بـيـنـمـا تـقـابـلـهـا الـمـلـكـيـة الـعـامـة فـي الـنـظـام الاشـتـراكـي. ويـخـضـع الاقـتـصـاد الـرأسـمـالـي إلـى قـانـون الـعـرض والـطـلـب بـيـنـمـا يـخـضـع الـنـظـام الاشـتـراكـي إلـى الـتـخـطـيـط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق