الثلاثاء، 30 مايو، 2017

اضطرابات الصوت

اضطرابات الصوت

مصطلحات ومفاهيم

التصويت :هو نشاط فيزيائي لانتاج الصوت من خلال اهتزازات الاوتار الصوتية الناتجة عن تدفق هواء الزفير .

الصوت : هو صوت مسموع ناتج عن التصويت .

المعالم الصوتية : هي عناصر الصوت المشتملة على طبقة الصوت وعلو الصوت والنوعية والمرونة وهي:

طبقة الصوت : ارتباط ادراكي بالذبذبة او التردد الصوتي .

علو الصوت : ارتباط ادراكي لشدة الصوت .

النوعية : ارتباط ادراكي لدرجة تعقيد الصوت .

المرونة : ارتباط ادراكي لتنوع ذبذبة وشدة ودرجة تعقيد الصوت.


يتميز الصوت الطبيعي بما يلي :

- نوعية صوت  مقبولة ومرغوبة وهذا يتطلب  وجود نوعية موسيقية محددة وغياب  الازعاج.

- مستوي مناسب  من طبقة الصوت بحيث تكون  مناسبة لعمر وجنس المتكلم .

- علو صوت  مناسب فلا يكون الصوت ضعيفا  لا يمكن سماعه كما لا يكون  عاليا ومزعجا .

- المرونة  المناسبة وتعود الي التنوع  في طبقة الصوت .

الصوت غير الطبيعي :

ويمتاز بانحراف غير طبيعي في (بحة الصوت ، صوت ممزوج بهواء الزفير ، حدة او قسوة الصوت ) وطبقة الصوت (انخفاض او ارتفاع غير طبيعي للصوت) وعلو صوت (صوت ضعيف جدا او عالي جدا ) وتقلبات او تغيرات غيرمناسبة في طبقة الصوت وعلو الصوت ونوعية الصوت .

اضطراب الصوت :

يحدث اضطراب الصوت عندما تختلف نوعية او طبقة او علو او مرونة الصوت عن الاخرين ضمن نفس العمر والجنس والمجموعة الثقافية .

- تعتبر اضطرابات  الصوت اقل انتشارا من اضطرابات  النطق .

- تتأثر الخصائص  الصوتية بعدة عوامل منها جنس  الفرد وعمره الزمني وتكوينه  الجسمي كما ان الاصوات عند  الفرد الواحد تختلف باختلاف  حالته المزاجية ، كما تتنوع  بتنوع الاغراض من عملية التواصل  فبعض الاصوات تتميز بانها سارة  ومريحة والبعض الاخر يتميز  بانها تجذب الانتباة اكثر .

- الحنجرة  وهي جزء من الجهاز التنفسي  العلوي ليست مسؤولة فقط عن  اصدار الصوت فلها وظائف اخري  فهي الحارس من دخول الاجسام  الغريبة الي المجرى التنفسي  واثناء البلع تغلق الحنجرة  تماما وتمنع دخول الطعام او  الشراب الي الجهاز التنفسي  كما انها مسؤولة عن زيادة  ضغط الهواء داخل القفص الصدري  عند انغلاق الثنايا الصوتية .

اعراض اصابة الحنجرة

- صعوبة التنفس قد تصل الي حد الاختناق .

- صعوبة في  البلع قد يصاحبها دخول الطعام  او الشراب الي الجهاز التنفسي .

- حدوث الم  او ارهاق عند اخراج الصوت .

- بحة في  الصوت وهي اي تغير في الصوت  عن الصوت الطبيعي للشخص وتنتج  عن خلل في الحنجرة او في  مراكز التحكم بها .

هناك شكاوي عديدة من الحنجرة ومنها :

- بحة الصوت  وهي خشونة في الصوت تتسبب  احيانا في تهيج في الحنجرة  وقد تكون بسبب الصياح او  التحدث بصوت مرتفع لفترة طويلة  او التهاب الحلق او البرد .

– فقد الصوت

– اعراض وهن الصوت وهي الم بالحلق او جفاف الحلق او تكرار الحاجة الي تنظيف الحلق والاحساس بوجود جسم غريب بالحلق يحاول المريض طردة .

- تغير الصوت  عند الترتيل او الغناء فقط  بينما يكون الصوت سليما دون  ذلك .

الاعراض الرئيسية لمشكلات الصوت

هناك تسعة اعراض رئيسية وغالبا لا تظهر بشكل منفرد بل متحدة مع بعضها ومنها :

1- البحة الصوتية .

2- الاجهاد الصوتي  ويشكو المريض من مشاعر التعب بعد الحديث الطويل حيث ان الحديث المستر يتطلب جهدا كبيرا ويتحول الاضطراب الي بحة صوتية .

3- الصوت الزفيري  (الممزوج بهواء الزفير) وفيها لا يستطيع المريض اكمال جملة بدون اخراج هواء الزفير

4- المدى الصوتي المنخفض  :وهي مرتبطة غالبا بالمغنيين او المطربين الذين يشكون من صعوبة انتاج النغمات في حين كانت تنتج سابقا بدون مشكلات وبعضهم يعاني من صعوبة تغيير النغمات الصوتية والتهابات الحنجرة .

5- فقدان الصوت  : وفيه يوصف صوت المرضي بالهمس واحيانا يعانون من جفاف الحنجرة والتهابات الحنجرة ويبذل مجهود عند انتاج الكلام .

6- تقطع طبقة الصوت  او طبقة الصوت  العالية غير المناسبة :

حيث يشكو المريض من صوت قصير حاد ويكون الصوت خارج السيطرة وتظهر لدي الذكور اكثر من الاناث خاصة الذين يستخدمون الصوت العالي باستمرار .

7- مقاومة الصوت  : ويشير الي صعوبة الكلام ويشمل عدم القدرة على البدء بالصوت والمحافظة علية ويظهرون توتر واجهاد اثناء الكلام .

8- الارتجاف او الارتعاش  الصوتي : وفيه يشكو المريض ان صوته فيه ارتجاف او ارتعاش ويشعرون بانهم غير قادرين على انتاج الصوت اراديا وغالبا يكون الارتجاف او الارتعاش منتظما وثابتا .

9- الالم والاحاسيس  الجسمية الاخري : وفيها يشكو البعض من الالم على جانبي الرقبة المتصلة بالحنجرة والبعض الاخر يعاني من الالم من جانب واحد والبعض يعاني من الالم في وسط الحنجرة والمنطقة العليا من الصدر والبعض يشكو من جفاف الحنجرة او احساس بالتوتر او وجود شئ غريب في الحنجرة .

- من الاسباب المساعدة  على حدوث بحة  الصوت :

1- الاستخدام  الخاطئ او المكثف للصوت :

2- التدخين : سواء  الايجابي (المدخن لنفسة ) او السلبي  (المحيطون به) وتزداد المخاطر كلما كان المكان ضيقا وليس به تهوية كافية فتتعدي لتشمل المحيطين بالمدخن فالتدخين يؤدي الي جفاف الغشاء المخاطي لمجاري التنفس بداية من الشفاه والانف ومرورا باللسان والتجويف الفمي والحنجرة ثم الجهاز التنفسي كله وهذا الجفاف يؤدي الي ضمور الغدد المخاطية المسؤولة عن ترطيب هذا الغشاء وقد يكون العضو عرضة للاصابة بالسرطان وتكوين حبيبات او لحميات او نزيف تحت الغشاء المخاطي .

أسباب اضطرابات الصوت

1- اضطرابات الصوت  العضوية :  اي ناتج عن امراض فسيولوجية او تشريحية سواء كان ذلك مرضا اصاب الحنجرة بذاتها او بسبب امراض غيرت بنية الحنجرة او وظيفتها كاورام الحنجرة وحساسية الحنجرة .

مثل الشلل الدماغي – التخلف العقلي – الاعاقة السمعية – اصابات الحنجرة – شق سقف الحلق – العيوب الخلقية – اضطراب الغدد الصماء .

2- اضطرابات الصوت النفسية الجينية «الغير عضوية» : وتسمي اضطرابات الصوت الوظيفية وتتضمن اضطرابات نوعية وطبقة وعلو ومرونة الصوت الناتجة عن الاضطرابات النفسية او الشخصية او عادات خاطئة لاستعمال الصوت فيكون الصوت غير طبيعي بالرغم من ان البنية الفسيولوجية والتشريحية للحنجرة طبيعية مثل التحدث اثناء الشهيق – السرعة المفرطة في الكلام – الكلام بمستوي غير عادي من حيث طبقة الصوت الكلام  المصحوب بالتوتر الشديد .


3- اضطرابات الصوت متعددة الاسباب «العصبية» : مثل بحة الصوت التشنجية ويكون بسبب اسباب عصبية او نفسية جينية او غير معروفة ومنها شلل احد الاوتار الصوتية او كلاهما – اختلال الاعصاب المحركة للأحبال الصوتية – الاقتراب او الابتعاد للاوتار الصوتية عن خط الوسط «الانغلاق والانفراج».

اشكال اضطرابات الصوت «الاشارات والعلامات الرئيسية لمشكلات الصوت»

1- طبقة الصوت  : وهي الادراك المرتبط بالذبذبة او التردد الرئيسي وتشير الي مدى ارتفاع صوت الفرد او انخفاضة عن المعدل الطبيعي بالنسبة لعمره الزمني او تكوينه الجسمي وتشمل:

- الفواصل  في الطبقة الصوتية: وتتمثل في  التغيرات السريعة في

طبقة الصوت اثناء الكلام والانتقال غير المضبوط من طبقة لاخري .

- الصوت الرتيب :الذي يخرج على وتيرة واحدة  وايقاع واحد دون التغير في  الارتفاع والشدة والنغمة .

- الصوت الطفلي: وتشير الي ان طبقة الصوت  غير مناسبة وغير مقبولة بالنسبة  للعمر والجنس كما وقد تكون  منخفضة جدا او عالية جدا  كصوت الكبار الذي يشبة صوت  الاطفال .

- الصوت المرتعش  او المهتز : ويكون متوتر ويظهر  في الخوف الشديد والانفعال .

2- شدة الصوت : وهو الادراك المرتبط بشدة الصوت اي الارتفاع الشديد والنعومة في الصوت اثناء الحديث العادي فالاصوات يجب ان تتضمن تنوعا في الارتفاع يتناسب مع المعاني التي يقصد المتحدث اليها ومنها :

علو الصوت الاحادي:وهو الصوت الذي يفتقد الي التباين في مستوى علو الصوت ويعجز عن التحكم بتنوع علو الصوت .

تنوع علو الصوت : وتتضمن انخفاض شديد في الصوت بحيث يصعب سماعة او ان يكون عاليا جدا .

مدي علو الصوت المنخفض: ويعود الي فقدان القدرة على انتاج اصوات عالية .

3- نوعية الصوت  : وتشمل الخصائص التي تعطي لصوت كل فرد طابعة المميز الخاص ومنها :

بحة الصوت : ويكون نتيجة الاستخدام السئ للصوت (الصياح او الغناء بصوت مرتفع لوقت طويل) ، وحالات التهاب الحنجرة ونزلات البرد والتهاب اللوزتين والاجهاد الكلامي .

الصوت الهامس «الصوت الزفيري او الممزوج بهواء الزفير» : ويكون فيها ضعف درجة وضوح النغمة الصوتية وانخفاض علو الصوت ويرتبط بمقدار تدفق الهواء وهو صوت خافت مصحوبا بتوقف كامل للصوت .

الصوت الخشن او الغليظ : وهو صوت غيرسار ومرتفعا في شدتة منخفظا في طبقته ويكون مصحوبا بالتوتر الزائد والاجهاد .

4- رنين الصوت : ومنها :

أ- الخنف : من خلال اخراج الصوت عن طريق التجويف الانفي وعدم انفلاق هذا التجويف اثناء النطق بالاصوات الانفية ويجد صعوبة في اخراج الاصوات الساكنة والمتحركة وتخرج بطريقة مشوهة وغير مألوفة مع الابدال والحذف والتشوية لبعض الاصوات ويرجع الي وجود شق في سقف الحنك المرن والصلب  وللخنف ثلاث انواع .

1) الخنف المفتوح  وهو خروج جميع الاصوات من  الانف ويرجع الي خلل في الصمم  اللهاي البلعومي «عدم قدرة  سقف الحنك والعضلات المحيطة  به على غلق البلعوم الانفي  وذلك لفصل التجويف الفمي عن  الانفي  ».

2) الخنف المغلق  وهو خروج جميع الاصوات من  الفم ويعود الي انسداد في  المجاري الهوائية في تجويف  الانف .

3) الخنف المشترك  وهو يجمع بين النوعين السابقين .

ب – كلام الفم المغلق : ويبدو فيه ان كلام الفرد منخفضا وغير واضح ويكون الشفاه مفتوحة بشكل بسيط ويحاولون التحدث باسنانهم ويتطلب جهد كبير اثناء الكلام .

جـ- اختفاء الصوت : وهو انعدام الصوت كليا فيصعب اخراج الاصوات بسبب شلل الاوتار الصوتية او اصابة الحنجرة وخاصة في حالات الانفعال فيحاول الكلام ولا يستطيع مما يستخدم الحركات الايمائية .

د- الصوت المكتوم : ويحدث نتيجة وجود آفة فيما بين قاعدة اللسان واللهاة او نتيجة اصابة اللهاة بالورم .

تشخيص اضطرابات الصوت

- لابد في البداية من الفحص الطبي حيث اكتشاف اذا ما كان يوجد خلل عضوي ومن ثم البدء الطبي او الجراحي اللازم ويتضمن التقييم اربع مراحل اساسية وهي :

1- دراسة التاريخ  التطوري لحالة الاضطراب في  الصوت .

2- التحليل المنظم للصوت ويشمل تحليلا لابعاد طبقة الصوت وارتفاعة ونوعيته ورنينه اي رنين الكلام في مواقف المحادثة العادية ومن خلال انشطة كلامية يتم تصميمها لاغراض التقييم .

3- فحص جهاز  الكلام من الناحيتين التكوينية  والوظيفية .

4- قياس بعض  التغيرات الاخري كحدة السمع  والحالة الصحية العامة والذكاء  والمهارات الحركية والتوافق النفسي  والانفعالي .

اجراءات تشخيص اضطرابات الصوت

1- الاستماع : لتقييم سمات الشخص الكلامية ودرجة الصوت التي يستهلكها ومعدلها وارتفاع الصوت وسماته الرنينية من خلال تسجيل الصوت فنطلب منه ان يسجل اسمة وتاريخ ميلادة وعنوانه من مرة الي عشرة مرات ويقوم بالعد من واحد وحتب مائة ويتم تسجيل ذلك وعلى الاخصائي ان يرشد المفحوص الي التحدث بطريقة طبيعية.

2- النظر : ويتضمن :

- ملاحظة الاعضاء  والتراكيب التي تنتج الكلام

- ملاحظة حجم  وشكل ولون وحركة الوجه والشفتين  والاسنان واللسان والحنك والحنجرة  والبلعوم .

- توجيه الانتباه  نحو سقف الحنك الصلب والمرن  وعندما يصرخ الشخص فان سقف  الحنك المرن ينبغي ان يرفع  تجاه مؤخرة الجدار البلعومي  كما ينبغي ان يتحرك الجانبين  بشكل متناسق .

- ينبغي ان  تتم الملاحظة بالتزامن مع فحص  طبيب الانف والاذن والحنجرة  وليس بديلا عنه .

3- تاريخ الحالة : وتكشف عن الاسباب التي تقف وراء اضطرابات الصوت لدي الشخص واسرته ولكي تكون تاريخ الحالة جيدة لابد من جمع معلومات كثيرة ومتنوعة حول طبيعة طبيعة كلام الشخص واضطرابات الصوت لدية حتي يتم وضع البرنامج العلاجي المناسب ويتم التركيز على الاسباب الحالية للمشكلة ومدي شعور المريض بالحاجة للعلاج ودافعيته وقدرته على تطبيق البرنامج ، وعندما يكون السبب غير واضح لاضطراب الصوت لابد من توافر عدة معلومات ومنها :

- رأي الشخص  في طبيعة وخطورة المشكلة .

- تاريخ بداية  المشكلة ومدي حصولة على علاج  سابق .

- التاريخ  الطبي والصحي .

- تركيب الاسرة  والعلاقات التفاعلية .

- تاريخ انحراف  الصوت والكلام في الاسرة .

4- الاحالة : ويقصد به عرض المريض على عدد من الاخصائيين في مجالات متعددة منها طب الانف والاذن والحنجرة وطب الاعصاب وعلم النفس وغيرها .

  5- الخلاصة والتشخيص : من خلال المعلومات التي يجمعها الاخصائي يتم تقييم الحالة وتشخيصها من قبل اخصائي امراض الكلام واللغة .

علاج اضطرابات الصوت

يشتمل العلاج على ثلاثة مناهج علاجية وهي :

1- المنهج الطبي  ويستخدم في امراض الصوت الناتجة عن سبب عضوي كالتهاب الحنجرة والاوتار الصوتية والشفة الارنبية والاوام الصوتية الحميدة والخبيثة ويعالج بالعقاقير او الجراحة .

2- المنهج البيئي  «السلوكي» ويتضمن الحد من اساءة استخدام الصوت بشكل مفرط لتأثيرة على الحنجرة .

3- المنهج المباشر  وتتضمن الانشطة التي تستخدم بشكل مباشر من قبل الاخصائي كالجلسات العلاجية للتخلص من العادات الخاطئة .

4- المنهج النفسي  ويكون من خلال تقبل الفرد لحالة الاضطراب مما ينعكس ايجابيا على العلاج والتخفيف من التوتر والقلق من خلال الاسترخاء

نماذج لاضطرابات الصوت

الخنخنة «الخنف» وهو يصيب الكبار والصغار وهو يسهل ادراكة ويشيع بين الاطفال المصابين بشق الحلق ويتم العلاج من خلال :

- جراحة سقف  الحلق او الفجوة .

- عمل تمرينات  خاصة لضبط عملية التنفس «دخول  وخروج الهواء» .

- اجراء تمرينات  التنفس «النفخ ، التمرينات  الرياضية » .

- عمل تدريبات  خاصة باللسان «خارج وداخل الفم» .

- تدريب الشفاه  على الفتح والضم والكسر وخاصة  عند نطق اصوات الحروف المتحركة .

- اجراء تمرينات  للحلق عن طريق التثاؤب او  النفخ او جذب الهواء الي  الداخل او نطق بعض المقاطع  الصوتية .

البحة الصوتية

اذا كان السبب عضوي يتم علاجة من خلال :

- العلاج بالعقاقير  او بالجراحة .

- اجراء تدريبات  نطقية لمساعدة المريض على اخراج  الصوت بصورة طبيعية .

اما اذا كان السبب وظيفي يتم علاجة من خلال :

- التدريب  على التنفس السليم

- عمل تدريبات  الاسترخاء للوجه واللسان والوجه .

-التدريب  على نطق اصوات متحركة واخري  ساكنة والعكس .

- التدريب  على نطق كلمات وجمل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق