الخميس، 18 مايو، 2017

الرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي فـي الصِّدْقِ

١أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ عَلَى نَمَطِ المِثَالِ الأَوَّلِ، ثُمَّ أُلاحِظُ كِتَابَةَ الأَلِفِ في آخِرِ الْكَلِماتِ:
يَرْتَضي
ارْتَضى
يُؤْذِي
دَرى
أَقْتَدي
٢أَخْتارُ مِنْ وَسَطِ الشَّكْلِ ما يُتَمِّمُ رَسْمَ الْكَلِماتِ رَسْمًا صَحِيحًا:
يَقْضِـ ..
صَلَّـ ..
يَرْمِــ ..
ى
ي
بَنَـ...
يُصَلِّـ...
سَعَـ ..
أَضَعُ ( قَبْلَ ـ بَعْدَ ) فـي مَكانِهِما الـمُناسِبِ :
غَضِبَ عُمَر
أَنْ يَعْرفَ فَضْلَ التَّسامُحِ .
ذَهَبَ الغَضَبُ عَنْ عُمَر
أَنْ سَمِعَ قِصَّةَ الرَّسُولِ ˜.
الرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي فـي العَفْوِ وَالتَّسامُحِ
أَسْتَخْدِمُ الجُمْلَةَ السّابِـقَةَ مَعَ ( أَبي ــ أُمّي ــ مُعَلِّمي / مُعَلِّمَتي ) وَأُغَيِّرُ ما تَحْتَهُ خَطٍّ بِــمُحاكاةِ الـمِثالِ الأَوَّلِ:
أَبي قُدْوَتي فـي الصِّدْقِ
أُمِّي قُدْوَتي فـي
مُعَلِّمي قُدْوَتي فـي
مُعَلِّمَتي قُدْوَتي فـي
خَرَجَ صاحِبُ الْمَنْزِلِ غاضِبًا مُتوَعِّدًا.
وَقَفَ أَمَامَ خالدٍ وَسأَلَهُ: مَنْ كَسَرَ زُجَاجَ النَّافِذَةِ ؟
خالِدُ: أَنا كَسَرْتُهُ ؛ فَقَدْ رَمَيتُ الْكُرَةَ عالِيًا فَكَسَرَتِ الزُّجَاجَ دونَ قَصْدٍ مِنِّي.
أَضَعُ ( قَبْلَ ـ بَعْدَ ) فـي مَكانِهِما الـمُناسِبِ :
غَضِبَ عُمَر
أَنْ يَعْرفَ فَضْلَ التَّسامُحِ .
ذَهَبَ الغَضَبُ عَنْ عُمَر
أَنْ سَمِعَ قِصَّةَ الرَّسُولِ ˜.
الرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي فـي الصِّدْقِ
اجْتَمَعَ الأَوْلادُ لِيَلْعَبُوا بِـالْكُرَةِ، وَفـي أَثْـناءِ اللَّعِبِ رَمى خالِدُ الْكُرَةَ فَكَسَرَتْ زُجَاجَ نافِذَةِ الْجِيرَانِ.
خافَ الأَولادُ وَهَرَبوا إِلَّا خالِدًا بَقِيَ واقِفًا مَكانَهُ.
خَرَجَ صاحِبُ الْمَنْزِلِ غاضِبًا مُتوَعِّدًا.
وَقَفَ أَمَامَ خالدٍ وَسأَلَهُ: مَنْ كَسَرَ زُجَاجَ النَّافِذَةِ ؟
خالِدُ: أَنا كَسَرْتُهُ ؛ فَقَدْ رَمَيتُ الْكُرَةَ عالِيًا فَكَسَرَتِ الزُّجَاجَ دونَ قَصْدٍ مِنِّي.
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
مَنِ الَّذي كَسَرَ زُجَاجَ النَّافِذةِ ؟
كَيْفَ كُسِرَ زُجَاجُ النَّافِذَةِ ؟
ماذا فَعَلَ الأَوْلادُ عِنْدَما كُسِرَ زُجَاجُ النَّافِذةِ ؟
لِماذا لَمْ يَهْرُبْ خالِدُ ؟
ما الصِّفَةُ الَّتي اتَّصَفَ بِــها خالِدُ فـي هَذِهِ القِّصَّةِ ؟
مَنْ قُدْوَةُ خالِدٍ فـي الصِّدْقِ ؟
لِماذا عَفا صاحِبُ الـمَنْزِلِ عَنْ خالِدٍ ؟
بِــمَ دَعا صاحِبُ الــمَنْزِلِ لِخالِدٍ ؟
.١

الرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي فـي الصِّدْقِ
اجْتَمَعَ الأَوْلادُ لِيَلْعَبُوا بِـالْكُرَةِ، وَفـي أَثْـناءِ اللَّعِبِ رَمى خالِدُ الْكُرَةَ فَكَسَرَتْ زُجَاجَ نافِذَةِ الْجِيرَانِ.
خافَ الأَولادُ وَهَرَبوا إِلَّا خالِدًا بَقِيَ واقِفًا مَكانَهُ.

صاحِبُ الْمَنْزِلِ: أَنْتَ كَسَرْتَهُ وَتَعْتَرِفُ بِذَلِكَ ؟!
خالِدُ: نَعَمْ يا عَمُّ، لَقَدْ عَلَّمَني أَبي أَنْ أَقُولَ الصِّدْقَ دائمًا، فالرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي فـي الصِّدْقِ، وَقَدْ قالَ ˜:((عَلَيْكُمْ بِـالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إِلى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدي إِلى الْجَنَّةِ)).
ابْتَسَمَ الرَّجُلُ وَقالَ: لَقَد عَفَوْتُ عَنْكَ؛ لِصِدْقِكَ يا بُنيَّ. بارَكَ اللهُ فيكَ.
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
مَنِ الَّذي كَسَرَ زُجَاجَ النَّافِذةِ ؟
كَيْفَ كُسِرَ زُجَاجُ النَّافِذَةِ ؟
ماذا فَعَلَ الأَوْلادُ عِنْدَما كُسِرَ زُجَاجُ النَّافِذةِ ؟
لِماذا لَمْ يَهْرُبْ خالِدُ ؟
ما الصِّفَةُ الَّتي اتَّصَفَ بِــها خالِدُ فـي هَذِهِ القِّصَّةِ ؟
مَنْ قُدْوَةُ خالِدٍ فـي الصِّدْقِ ؟
لِماذا عَفا صاحِبُ الـمَنْزِلِ عَنْ خالِدٍ ؟
بِــمَ دَعا صاحِبُ الــمَنْزِلِ لِخالِدٍ ؟
١.
٢.
٣.
٤.
٥.
٦.
٧.
٨.
١أَقْرَأُ بِصَوْتٍ مُعَبِّرٍ :
وَقَفَ أَمَامَ خالدٍ وَسألَهُ: مَنْ كَسَرَ زُجَاجَ النَّافِذَةِ ؟
صاحِبُ الْمَنْزِلِ: أَنْتَ كَسَرْتَهُ وَتَعْتَرِفُ بِذَلِكَ ؟!
٢أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الحَرْفَ الـمُلَوَّنَ:
رَم‍‍ى خالِدُ الْكُرةَ فَكَسَرَتْ زُجَاجَ نافِذَةِ الْجِيرَانِ.
الرَّسُولُ ˜ قُدْوَت‍‍ي فـي الصِّدْقِ ، وَقَدْ قالَ ˜: (( عَلَيْكُمْ بالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إِلى البِرِّ)).

صاحِبُ الْمَنْزِلِ: أَنْتَ كَسَرْتَهُ وَتَعْتَرِفُ بِذَلِكَ ؟!
خالِدُ: نَعَمْ يا عَمُّ، لَقَدْ عَلَّمَني أَبي أَنْ أَقُولَ الصِّدْقَ دائمًا، فالرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي فـي الصِّدْقِ، وَقَدْ قالَ ˜:((عَلَيْكُمْ بِـالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إِلى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدي إِلى الْجَنَّةِ)).
ابْتَسَمَ الرَّجُلُ وَقالَ: لَقَد عَفَوْتُ عَنْكَ؛ لِصِدْقِكَ يا بُنيَّ. بارَكَ اللهُ فيكَ.

١أَصِلُ الْكَلِمَةَ الْمُلَوَّنَةَ بِـمَعْناهَا:
مُتَوَعِّدًا
مُنادِيًا – مُهَدِّدًا – مُسْرِعًا
٢أُرَتِّبُ الْحُروفَ لأَكْتَشِفَ مَعْنى الْكَلِمَةَ، ثُمَّ أَكْتُبَهُ فـي الْفَرَاغِ :
يَهْدي
١أَقْرَأُ بِصَوْتٍ مُعَبِّرٍ :
وَقَفَ أَمَامَ خالدٍ وَسألَهُ: مَنْ كَسَرَ زُجَاجَ النَّافِذَةِ ؟
صاحِبُ الْمَنْزِلِ: أَنْتَ كَسَرْتَهُ وَتَعْتَرِفُ بِذَلِكَ ؟!
٢أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الحَرْفَ الـمُلَوَّنَ:
رَم‍‍ى خالِدُ الْكُرةَ فَكَسَرَتْ زُجَاجَ نافِذَةِ الْجِيرَانِ.
الرَّسُولُ ˜ قُدْوَت‍‍ي فـي الصِّدْقِ ، وَقَدْ قالَ ˜: (( عَلَيْكُمْ بالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إِلى البِرِّ)).
أَضَعُ ( قَبْلَ ـ بَعْدَ ) فـي مَكانِهِما الـمُناسِبِ بِالاسْتِفَادَةِ مِمّا وَرَدَ فـي النَّصِّ:
هَرَبَ الأَوْلادُ
كَسْرِ زُجَاجِ النَّافِذَةِ.
غَضِبَ صاحِبُ الـمَنْزِلِ وتَوَعَّدَ بـِالعِقابِ
مَنّ كَسَرَ زُجَاجَ النَّافِذَةِ.
مَعْرِفَةِ
أُعْجِبَ الرَّجُلُ بـِخالِدٍ
التَّحَدُّثِ إلَيْهِ .

١أَصِلُ الْكَلِمَةَ الْمُلَوَّنَةَ بِـمَعْناهَا:
مُتَوَعِّدًا
مُنادِيًا – مُهَدِّدًا – مُسْرِعًا
٢أُرَتِّبُ الْحُروفَ لأَكْتَشِفَ مَعْنى الْكَلِمَةَ، ثُمَّ أَكْتُبَهُ فـي الْفَرَاغِ :
يَهْدي
فِعْلًا يَنْتَهي بـِأَلِفٍ مَكْتوبَةٍ عَلى صورَةِ (ى)
فِعْلًا يَنْتَهي بـ (ي)
أَسْتَخْدِمُ ( إلّا ) وَأُكْمِلُ الجُمْلَةَ شَفَهيًّا بِـمُحاكاةِ الـمِثَالِ الأَوَّلِ:
خافَ الأَوْلادُ وَهَرَبوا إِلَّا خالِدًا .
لَعِبَ الأَوْلادُ الكُرَةَ
كُسِرَ زُجَاجُ النَوافِذِ
أَضَعُ ( قَبْلَ ـ بَعْدَ ) فـي مَكانِهِما الـمُناسِبِ بِالاسْتِفَادَةِ مِمّا وَرَدَ فـي النَّصِّ:
هَرَبَ الأَوْلادُ
كَسْرِ زُجَاجِ النَّافِذَةِ.
غَضِبَ صاحِبُ الـمَنْزِلِ وتَوَعَّدَ بـِالعِقابِ
مَنّ كَسَرَ زُجَاجَ النَّافِذَةِ.
مَعْرِفَةِ
أُعْجِبَ الرَّجُلُ بـِخالِدٍ
التَّحَدُّثِ إلَيْهِ .
لَقِيَ الطِّفْلُ الصَّغيرُ صَدِيقَهُ في الْمَسْجِدِ
يَتَحَدَّثُ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ إِلَى الْخَادِمَةِ
فِعْلًا يَنْتَهي بـِأَلِفٍ مَكْتوبَةٍ عَلى صورَةِ (ى)
فِعْلًا يَنْتَهي بـ (ي)
أَسْتَخْدِمُ ( إلّا ) وَأُكْمِلُ الجُمْلَةَ شَفَهيًّا بِـمُحاكاةِ الـمِثَالِ الأَوَّلِ:
خافَ الأَوْلادُ وَهَرَبوا إِلَّا خالِدًا .
لَعِبَ الأَوْلادُ الكُرَةَ
كُسِرَ زُجَاجُ النَوافِذِ
أَسْتَعينُ بِـالصُّوَرِ لِتَوْسيعِ الْجُمَلِ التَّالِيَةِ:
قَابَلَ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ مِسْكِينًا
وَجَدَ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ نُقُودًا
لَقِيَ الطِّفْلُ الصَّغيرُ صَدِيقَهُ في الْمَسْجِدِ
يَتَحَدَّثُ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ إِلَى الْخَادِمَةِ
الاستماع
التحدث
القراءة
الكتابة
الظواهر الصوتية
الأساليب اللغوية
الأصناف اللغوية
الاتجاهات
والقيم
يتذكر أحداثًا وشخصيات سمعها.
يلتقط مما استمع إليه ( أحداثًا ، أماكن ).
يجيب عن أسئلة تذكرية فيما استمع إليه .
يجيب عن أسئلة موظفًا جذر السؤال.
يبدي رأيه في موضوع يناسب عمره بجملة واحدة .
يعلق على صورة من محيطه.
يرتِّب الكلمات مكونًا جملاً في ضوء أساليب تعلمها.
يقرأ كلمات تحوي ظواهر صوتية،لغوية درسها.
يقرأ أناشيد قصيرة كلماتها من حصيلته اللغوية .
يقرأ نصًّا مشكولاً عدد كلماته من ( ٧٠–٨٠) كلمة.
يكتشف دلالة الكلمة الجديدة من خلال الترادف والتضاد.
يجيب عن أسئلة تذكرية تبدأ بـ ( مَن ، أين ، كيف ، لماذا ، كم ).
يستنتج مما يقرأ ما يدل على مشاعر وردت في النص .
يلوِّن صوتيًّا الأساليب اللغوية التي درسها.
يحل الحرف محله الصواب من السطر ويمنحه مساحته المناسبة.
يرسم كلمات مضبوطة بالشكل .
ينسخ جملًا في حدود (٤–٦) كلمات مشكولة .
يكتب من ذاكرته القريبة، والبعيدة جملًا مكتملة المعنى .
يكتب كلمات تحوي حركات قصيرة .
يرتب جملًا بسيطة لبناء نصٍّ قصير.
يغني الجملة بعبارة بسيطة من معجمه .
يعيد تنظيم مفردات جملة.
همزتا الوصل والقطع.
التمني بـ ( ليت ) .
الأسماء الخمسة ( أبو ، أخو ) .
التوجه نحو استخدام التقنيات الحديثة في الاتصال ،والتعرف على كل جديد في مجال استخدامها، تقدير جهود المخترعين والميل إلى البحث والابتكار ، السعي إلى طلب العلم، وتطوير الذات والمجتمع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق