الثلاثاء، 16 مايو، 2017

اوضح جمال التصوير موتي هناك كوردة بيضاء


موتي هناك كوردة بيضاء
شرح قصيدة لا ترحلي لعز الدين مناصرة
افكار قصيدة لا ترحلي للصف التاسع
قصيدة لا ترحلي عز الدين
حل اسئلة قصيدة لا ترحلي للصف التاسع
حل اسئلة قصيدة لا ترحلي لا ترحلي
شرح قصيدة لا ترحلي للشاعر عز الدين
شرح لا ترحلي للصف التاسع
شرح قصيدة لديني
  

.    موتي هناك كوردةٍ بيضاء : شبه أمه بالوردة البيضاء النقية الطاهرة .

2.    موتي هناك كنجمة في الغارْ : شبه أمه بالنجمة الساطعة العالية .

3.    وأنا أجيئكِ كالرعود : شبه الشاعر نفسه بالرعود القوية الهائجة دلالة على الثورة.

     وختامًا يمكن القول إن هذه القصيدة تمثل تجربة واقعية، لكونها صادرة عن شاعر مرّ بتجربة الحرب والثورة والنفي والبعد عن الوطن ولا يزال، فلم يجد وسيلة للتعبير عن مشاعره وحنينه لوطنه سوى النظم الشعري المتمثل بأسطره الشعرية السابقة، التي تعكس رؤية مفادها التشبث بالوطن والأرض وعدم الرحيل مهما صعبت الحياة وقست، فربما أن الفرج ليس بعيدًا، وأن الظلام سينقشع مهما طال عليه الزمن، إضافة إلى أن القصيدة تتسم بالشعرية والجمال، من خلال تلك الصور الفنية والرموز والدلالات اللفظية المتجسدة في بنائها المحكم الرصين .

      قصيدة لطلبة التاسع الأساسي في المناهج المدرسية الفلسطينية.

رسائلٌ تجيئني مُخْتَصَرَهْ

حروفها معدودةٌ كأنّها من ذهبٍ أو ... ماس

أهكذا يعيش كل الناس !!

أم وحدنا نموت فوق النطْعِ، تحت القاطرة

رسائل ثلجية الإحساس

لكنني نسيت ﺃﻧﻬﺎ مغامرة

أن تكتبي حرفاً به مرارة الشوقِ،

وصدق الذاكرة

نسيت أن كل حرف ﻓﻲ الكتابة

قد صَمَّمَتْهُ هيئةُ الصليب ... والرقابة

بدايةٌ نهايةٌ مكرَّرة

يا حزن قد ذوَّبْتني

رميتَني للعتبات المُقْفِرة !!!

هل أنت تشتاقين للنهر المقدس والعذابْ

هل أنت تشتاقين للأرض الخراب

أم رؤية الولد المعذّب قاطعاً صحراءَ تيهْ

لا تسأليهْ

قد ضاع ﻓﻲ وجع الليالي،

ربّما، لن تسمعيهْ

يا حلوتي،

كُلٌّ هنا قد جاء يبحث عن بنيهْ

وأنا وأنتِ على الأسى نحيا ونُبحر ﻓﻲ السراب.

هل أنت تشتاقين أن تقفي على قدميكِ،

ثائرة المواجع، تصرخينْ

مات الرجال على الوسادة

عَسُرَ المخاضُ وأنت ﻓﻲ الستّينْ

من أين تأتيك الولادة !!

جاء الشتاء المرُّ، جاء العيدْ

ويجيء ما بعد الشتاء

وتظلُّ عيناكِ المعذّبتان تنتظران عودَتهُ،

من البلد البعيدْ

قد أثلجتْ شوكاً على ليل العبيد

ما زاد من دمعي

مرّوا مع الليل البهيم وأطفأوا شمعي

وتلوب عَبْر السُحْبِ قهقهةُ الجنودْ

ترتدُّ ﻓﻲ عيني ﻭﻓﻲ سمعي

شجراً من الزقومْ

من منكُمُ ... سيصدُ جيشَ الروم !!!

من منكمْ يحمي التُخوم ؟!!

لا تقطعي النهر المقدَّس للأماني والوعود

لا ترحلي

لا ترحلي

فوراء نهرك غصةٌ من علقمٍ ﻓﻲ أفقكِ المَسْدودْ

ووراء حدِّكِ، رُعْبُ قهقهةِ الجنود

لا ترحلي

موتي هناك كوردة بيضاء

موتي هناك كنجمةٍ ﻓﻲ الماءْ

وأنا أجيئكِ كالرعودْ

أوْ جُثّةً آتيكِ ،

كي تعلو زغاريدُ النساء !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق