الأحد، 14 مايو، 2017

العصبية القبلية وخطرها على المجتمع



العصبية القبلية وخطرها على المجتمع
معنى العصبيه القبليه
الاثار السلبيه للعصبيه القبليه على المجتمع
اكتب بطاقة في حدود ثلاثة اسطر ابين فيها الاثار السلبية للعصبية القبلية على المجتمع
اثر التعصب على الفرد والمجتمع
نهى الاسلام عن العصبية القبلية لانها من عادات الجاهلية
اذكر اثرا واحدا من اثار العصبية القبلية
العصبية القبلية عند ابن خلدون


الاسلام  يدعوا البشر ليعيشوا متآلفين في مجتمعٍ واحد متكاتفين .. تسودهم المحبةُ و التراحمُ و التفاهمُ.. لقد جاء الاسلام ونبذ العصبية القبلية التي كانت منتشرة في الجاهلية حيث كانوا في الجاهلية يتفاخرون بها حتى بأطفال قبيلتهم


أنواع التعصب:
للتعصب أشكال مختلفة، منها:
1 – التعصب الديني أو الطائفي:وقد نفى الله – عز وجل – الإكراه على اعتناق الإسلام بقوله:{لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}[البقرة:256].
2 – التعصب العرقي أو القومي أو القبلي:وهو التعصب على أساس النوع البشري، سواء اختلفت الألوان أو اتفقت.
3 – التعصب الفكري: وهو التفكير دائما بصفة أحادية مع إلغاء الرأي الآخر ورفض تقبله ونقاشه. وهو إلغاء العقل، والإسلام دين وسطية وتوازن في تناول الأمور وعند التعامل مع البشر، يقول سبحانه وتعالى:{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }[البقرة:143].
4 – التعصب للنوع الاجتماعي:كتعصب النساء للنساء، والرجال للرجال مع إلغاء مبدأ تفضيل الناس على أساس التقوى والكفاءة والموهبة والمهارة كل بحسبه.
5 – التعصب الرياضي:وهو الحب الشديد لفريق أو رياضة دون غيرها وعدم تقبل النقد له. ويكفي في بيان ضرره أنه بلا ثمرة.والألعاب الرياضية وسيلة وليست غاية فكيف يتعصب لمتعاطيها،ولو أن الناس استمتعوا بفوائدها وبقضاء الوقت في مباحها لما وجدنا لها هذا الزخم والتفاعل معها،ولكن ثمت من يستفيد من التعصب لها بكافة فروعها تجاريا وسياسيا.
6 – التعصب الطبقي:وهو ما جعل المشركين يعاندون في دخول الإسلام في عهد النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم -،قال تعالى عنهم:{وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}[الزخرف:31]،فرد عليهم الله اعتراضهم بقوله:{أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}[الزخرف:32].
وغير ذلك من أنواع.
ثالثا:أضرار التعصب:

للتعصب أضرار كثيرة يمكن إجمالها فيما يلي:
1 – لا يمكن للمتعصب أن يرى الواقع على حقيقته ؛ لأنه يرى ما يميل إليه، ولا يرى ما يرى غيره، وإن كان ظاهرا للعيان لا يمكن جحوده، وبالتالي فأحكامه لا يمكن أن تكون وفق مقتضي الحكمة والصواب.


2 – يقطع النسيج الاجتماعي،ويوسع هوة الخلاف، ويقلل فرص التوصل لحلول ناجعة.
3 – يحرض على لوي أعناق الحقائق و يزيف الواقع ، وبالتالي يحرمنا من التوصل للقرار السليم ، وأن نخطأ في تقييم الأفراد وأطراف المجتمع.
4 – يفسد الوصول إلى الحق وإلى نتائج البحث العلمي الرصين،ويجعلنا نصل لنتائج غير دقيقة،ويحرم الأفراد والمجتمع من التقدم والرقي.
5 – يذكي النزاعات ويطيل أمد الخلاف والشقاق،مما يسهم في زيادة حدة التوتر والقلق.


آثار العصبية القبلية على الفرد والمجتمع
       طمع الأمم في الأمة الإسلامية، حيث أنها تصبح أمة ضعيفة الجسد ليست تمتلك جسداً قوياً، ولا تتميز ببنيانها المرصوص كما كانت سابقا.
       إن الأمة القوية تأخذ بأسباب القوة والوحدة والنصر لينصرها الله ولو كانت كافرة فاجرة.
       أما الأمة الضعيفة فهي التي تهمل أسباب النصر والقوة فيخذلها الله حتى لو كانت مؤمنة تقية.
       بالإضافة إلى ذلك فإن العصبية تجعل المسلم يخسر آخرته، فهو يكسب السيئات عند وقوعه في عرض أخيه الذي ينتمي إلى الجماعة الأخرى وذلك بالهمز واللمز، والسخرية والاستهزاء، والغيبة والنميمة.
       وقوع الأشخاص في الحقد والغل والكراهية والتحاسد  والتدابر والتباغض.
       نهى الرسول صل الله عليه وسلم عن ذلك قائلا: «إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا».
       إيقاع التفكك والضعف والوهن في جسد الأمة الإسلامية ويحدث ذلك نتيجة مخالفة النصوص الصريحة من القرآن والسنة والتي تنهى عن ذلك.
       إن الانشغال بالعصبية القبلية يجعل أفراد المجتمع ينشغلون عن الاهتمام بالقضايا الكبرى المصيرية لديهم، حيث تكون التجمعات الصغيرة مشغولة ومهتمة بكيفية تحقيق نصر بعضها على بعض.
       العصبية القبلية تجعل الأفراد يتناسون وينشغلون عن الأخطار المحدقة بالأمة والتي تتطلب منهم أن يتكاتفوا ويجتمعوا لينتصروا عليها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق