الثلاثاء، 16 مايو، 2017

اوضح جانبا من يسر الاسلام وسماحته

 اوضح جانبا من يسر الاسلام وسماحته


من يسر الاسلام وسماحته

مظاهر يسر الاسلام

بحث عن يسر الاسلام فى العبادات

امثلة على يسر الاسلام

بحث عن يسر الاسلام فى الصلاة

ابين معنى الضرب في الارض

الاسلام دين يسر وليس عسر

اليسر والسماحة في الإسلام

يسر الشريعة وسماحة الاسلام في الطهارة


من يُسرِ الإسلام وسماحته أنَّ المسلمَ إذا نوى الخيرَ وعجزَ عنه فإنّ الله يثيبه على قدرِ نيّته، في الحديث: ( إذا مرِض العبدُ أو سافر كتَب الله له ما كان يعمَله صحيحًا مقيما ).
تظهر سماحة الإسلام في توافقه مع الفطرة الإنسانية السليمة التي خلقها في نفس الإنسان ، ومن هذه الفطرة الخطأ الذي يقع فيه الإنسان في معظم أحواله من غير قصد ، وكذلك ما يعتريه من النسيان ، وهو ما ذكره الله – تعالى – على لسان المؤمنين الذين قالوا : (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا)(سورة البقرة الآية 286 ) قال الله تعالى : ” قد فعلت ” .
وأما الاستكراه فهو أمر خارج عن إرادة الإنسان ، لا يستطيع كل إنسان أن يتحمل ما قد يتعرض له من أذى أو ضرر أو تهديد بالقتل أو قطع عضو وغيره ، فحينها رخص له الشارع أن يتنازل عن بعض مفاهيمه الدينية تخلصًا من الحال التي يعانيها ، والعذاب الواقع عليه كما حصل لعمار بن ياسر رضي الله عنهما ، حينما ذكر آلهة قريش بخير ونال من رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت وطأة التعذيب ، وقتل أبواه أمام عينيه ، فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام : (كيف تجد قلبك؟) ، قال : مطمئنًا بالإيمان ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن عادوا فعد ) .
وما ذلك إلا رحمة بالعباد وتيسيرًا عليهم ، لأن الخطأ والنسيان من الأمور الفطرية التي لا يسلم منها أحد ، وأما الإكراه فلأن قوة التحمل تختلف من إنسان لآخر ، من أجل ذلك جاء هذا التشريع الرباني بهذه الصورة الميسرة التي تناسب أطباع الناس وفطرهم .

ومن سماحة الدين ويسره في الدعوة إلى التوحيد أنه دعا الكفار إلى الحوار بالطرق المنطقية السليمة التي تعتمد على الحُجج البينة والبراهين الواضحة ، قال تعالى { أَمَّنْ يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } . وقال تعالى { قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } .



ومن يسر الإسلام في التوحيد أنه دعا إلى التأمل والتفكير في الكون والآفاق وفي السماوات والأرض والنظر والتعقل والاعتبار في تكوين نفسه وعدم الاستعجال للوصول إلى اليقين . قال تعالى{ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} وقال تعالى {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا }.



ومن سماحة الإسلام في الدعوة إلى التوحيد أنه استمع لِحُجج الكفار المعاندين وشبهاتهم ثم ناقشها وأبطلها ، كما في قوله تعالى{فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ * أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثاً وَهُمْ شَاهِدُونَ * أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ * وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَفَلا تَذَكَّرُونَ * أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ * فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }.
ومن سماحته ويسره أنه بعد ما دعا المشركين إلى وحدانية الله تعالى وعبادته وحده ؛ وبين لهم ذلك بألطف عبارات وأرفقها وبأوضح الأدلة المؤيدة بالفطرة والعقل والحس ، وبعد ما بيَّن الرشد من الغي وفرق بين الحق والباطل ، تركهم ومنحهم حرية الاعتقاد والتعبد ولم يجبرهم على اعتناق الإسلام قال تعالى { لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ } . قال ابن كثير في تفسير هذه الآية : ( أي لا تكر هوا أحداً على الدخول في دين الإسلام فإنه بين واضح جليّ دلائله وبراهينه لا يحتاج إلى أن يكره أحد على الدخول فيه؛ بل من هداه الله للإسلام وشرح صدره ونور بصيرته دخل فيه على بينة ومن أعمى الله قلبه وختم على سمعه وبصره فإنه لا يفيده الدخول في الدين مكرها مقسوراً ).أ . هـ .
ومن سماحته أن الكافر إذا أسلم فإنه يثاب على أعمال الخير التي عملها في الجاهلية. لما ثبت عن حَكيم بن حِزامٍ رضي الله عنه أخبرَهُ أنه قال: يا رسولَ اللّه، أ رأيتَ أُموراً كنتُ أَتحنَّثُ بها في الجاهلية، في صلةٍ وعتَاقة وصدقة، هل لي فيها من أجر؟ . فقال رسولُ اللّه :" أسلمتَ على ما سَلَفَ من خير ". رواه مسلم والبخاري واللفظ له

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق