الثلاثاء، 16 مايو 2017

وضح تطور النقود في العصر العباسي

وضح تطور النقود في العصر العباسي
وضح تطور النقود في العصر العباسي
اسعار العملات العباسية القديمة
مسكوكات العصر الاموي
تاريخ النقود الاسلامية
عملات الدولة الاموية
سعر الدينار العباسي
العملات الاسلامية النادرة
الدينار العباسي النادر
المسكوكات

في العصر العباسي كان الخلفاء يضربون الدراهم والدنانير، وكانوا ينفقون أحيانا وزن الدراهم، فضرب أبوالعباس السفاح الدراهم بالأنبار ونقصها حبة واحدة، ثم نقصها حبتين. وفي خلافة المنصور أصبح النقص ثلاث حبات، ولم يصبح للدراهم وزن ثابت، مما جعل الناس يتعاملون بها بالوزن. ولما قتل جعفر البرمكي فوض هارون الرشيد أمر دار الضرب إلى السندي بن شاهك، فاعتنى بتخليص الذهب والفضة في النقد، وضرب الدرهم على العيار الصحيح، لكن الأمر لم يثبت على حال بعد ذلك.
أما وزن الدينار العباسي فكان بوزن الدينار الأموي وهو 4265 من الغرامات، أي 66 حبة، وهذا هو الوزن الشرعي للدينار أو المثقال. واستمرت كلمة دينار تنقش على جميع النقود الذهبية للدولة العباسية والدول التي نشأت في عهدها وانفصلت عنها، وكان هارون الرشيد أول خليفة يذكر اسمه على الدينار، وضرب العباسيون من الدنانير ما كان أكثر من المثقال إلى أربعة مثاقيل، وذلك للتعامل بها، وضربوا عدا عن هذا أنواعا من الدنانير الكبيرة الحجم والوزن، وذلك لكنزها أو للصلة والإهداء في مناسبات معينة، كالأعياد والأفراح، أو للتصدق بها، وأطلقوا عليها اسم دنانير الصلة، وذلك لكي يصلوا بها أحباءهم وندماءهم والفقراء.

    اضافة هامش خارجى على وجه الدينار كما اضيفت البسملة كاملة فى بعض الاحيان قبل مكان وتاريخ السك ، بالاضافة الى ظهور الايه القرآنيه ” لله الامر من قبل ومن بعد ويؤمئذ يفرح المؤمنين بنصر الله“.
       وذلك بعد انتصاره على اخوه الامين وذلك على نقود العراق لاول مرة عام 199 هـ.
4-     ظهرت مصر والمغرب لاول مرة كمكان للسك على دنانير 199 و202 هـ وذلك ايضا فى عهد المأمون .
5-     ظهور بعض الثائرين الذين انتهزوا النزاع بين الامين والمأمون وسجلوا اسمائهم دون الؤجوع للخليفة مثل : السرى بن الحكم .. .
6-     عام 214هـ كانت اخر الدنانير المصرية التى سكت بأسماء الولاه و ذلك باسم ابو اسحاق بن هارون الرشيد .
7-     منذ عام 218 هـ وضع الخليفة المعتصم حدا لظهور اى اسماء غير اسماء الخلفاء وولاه العهوهم  مع توحيد طرازاى الدينار والدراهم من حيث الكتابات والزخارف والشكل العام (حد فاصل فى نقود العباسين ).
ظلت النقود العربية في مصر تتبع في خصائصها النقود العباسية التي كانت في الواقع استمراراً للطراز الأموي حتى عهد هارون الرشيد.
2 - منذ عهد هارون الرشيد ظهر اسم الخليفة على النقود الذهب وتمتع الولاة في مصر وبعض عمال الخراج بحق ضرب الدنانير فظهرت أسماؤهم عليها منذ سنة 170 هجرية.
3 - على يد المأمون أضيفت الى كتابات الدنانير بعض الآيات القرآنية في هامش اضافي "لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصرالله" كما أُكملت بعض العبارات المقتبسة من القرآن الكريم وأُضيفت البسملة كاملة "بسم الله الرحمن الرحيم" الى عبارة الضرب وتاريخه.
4 - في عهد المأمون ظهرت "مصر" كمكان للسك مُسجلة على الدنانير منذ سنة 199 هجرية.
وفي فترة ظهور الدويلات السياسية التي قامت على أكتاف الدولة العباسية وعاصمتها بغداد، حرص قادة تلك الدويلات على إصدار النقود كمظهر مهم لاستقرار دولتهم، ولنا في هذا المجال النقود الأحمدية الطولونية التي أصدرها أحمد بن طولون، فضرب نقوداً طولونية في ظل إشراف صوري من الخلافة العباسية، وهذه النقود هي نفسها النقود العباسية التي ضربت باسم الخليفة المتوكل وابنه المعتز والخليفة المعتمد وابنه جعفر الملقب بالمفوض، وظلت هذه الدنانير الذهب متداولة في مختلف الأقاليم الطولونية حتى سنة 266 هجرية حين ضرب أحمد بن طولون دنانيره الأحمدية بعد أن نجح في توحيد مصر والشام.
أما في ما يخص هذه الدنانير الأحمدية، فهي كانت تحمل اسم أحمد بن طولون، ولعل هذا هو أبرز ما يُضفي عليها اسم الدنانير الأحمدية ولم يحذف ابن طولون اسم الخليفة المعتمد على الله من هذه الدنانير لأنه لم ينكر عليه شرعية خلافته بقدر ما أكد لنفسه حقه في سكِّ النقود باسمه. وتنحصر الدنانير الأحمدية في ما بين 266 و270 هجرية على التوالي، وهي دنانير تُشير الى دور سك مختلفة بعضها ضُرِب في مصر والآخر ضرب في الرافقة ودمشق. وظلّ الدينار الأحمدي نموذجاً اتبعه خلفاء ابن طولون فلم تحدث تعديلات جوهرية في عيار الدينار الأحمدي أو نصوصه غير كتابة اسم الحاكم الطولوني المعاصر مصحوباً باسم الخليفة العباسي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق