الأربعاء، 17 مايو، 2017

اوضح دواعي اللجوء الى الشك

اوضح دواعي اللجوء الى الشك
ابين متى يمكتتي التوقف عن الشك


 

الشك واليقين في الاسلام

الشك واليقين فى الفلسفه

الشك واليقين مصطفى محمود

مفهوم الشك فلسفيا

الشك المنهجي والشك المذهبي

الشك واليقين

فلسفة ديكارت

ديكارت مبادئ الفلسفة


أن الشك تعبير عن الحرية الذاتية للفرد وهذه الخاصية نتيجة حتمية للخاصيتين السابقتين فما دام الإنسان الشاك يرفض الانحياز إلى إحدى النقيضين وما دامت لديه القدرة علي الاختيار فمعنى ذلك أنه يتمتع بالحرية الذاتية فى أن يحكم أولا يحكم دون أى إجبار .
الشك ليس جهلاً وإنما موقف عقلى واعى واتجاه فلسفى يتخذه صاحبه بعد تفكير عميق وتدبر عقلى طويل وبالتالى يجب على الشخص الشاك ألا يقف صامتاً وهو يرفض بل يجب عليه أن يناقش كل الآراء ونقيضها ويفندها .

فى البداية يؤكد الغزالى أن المعرفة عن طريق العقل هى مرحلة أعلى من المعرفة التى تأتى عن طريق الحواس فلا أحد يشك فى الحقيقة العقلية التى تقول (العشرة أكبر من ثلاثة ) .

عند الغزالى هو أنه قرر أن يتقصى الحقيقة بنفسه ويتوصل إلى اليقين ليصبح فإيمانه قائماً على الاقتناع العقلى وليس قائماً على الوراثة أما سبب الشك عامة عند ديكارت فهو فحص المعرفة واستبعاد الأفكار الخاطئة من العقل وتأسيس اليقين على أسس واضحة لامجال للشك فيها بعد ذلك .

متاز الشك المنهجى لديكارت بأنه ليس نهاية العقل الفلسفى بل هو البحث عن نقطة البداية ، النقطة التى يصح للفيلسوف أن يبدأ عندها ، فالشك هو المرحلة الأولى هو التأمل الأول للفلسفة.

توصل الغزالى إلى يقين إثبات الله أولاً ثم وجود النفس ثم وجود العالم الخارجى بينما توصل ديكارت إلى يقين وجود النفس أولاً ثم وجود الله ثم وجود العالم الخارجى


بدأ الغزالى الشك منذ صباه حيث نظر إلى أمور الحياة نظرة تحليلية عميقة باحثاً عن مبادئها الأولى وعللها البعيدة حيث وجد الغزالى أن الأبناء يولدون على دين آبائهم ويأخذون أمور دينهم على أنها مسلمات يقينية موروثة لايمكن الشك فيها .

قرر الغزالى أن يتقصى الحقيقة بنفسه ويتوصل إلى اليقين ليصبح إيماناً قائماً على الاقتناع العقلى وليس قائماً على الوراثة .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق