الخميس، 18 مايو 2017

اداب التعامل

اداب التعامل
أُكْمِلُ النَّصَّ بِـجُمْلَةٍ أُوَضِّحُ فيها أَدَبًا مِنْ آدابِ الاسْتِئْذانِ :
قَبْلَ أَنْ أَدْخُلَ حُجْرَةَ أُخْتي ، يَجِبُ عَليَّ أَن
المهارات والأساليب المستهدفة في الوحدة
الاستماع
التحدث
القراءة
الكتابة
الظواهر الصوتية
الأساليب اللغوية
الأصناف اللغوية
الاتجاهات
والقيم
يتذكر أحداثًا وشخصيات سمعها.
يلتقط مما استمع إليه ( أحداثًا ، وأماكن ).
يجيب عن أسئلة تذكرية فيما استمع إليه .
يجيب عن أسئلة موظفًا جذر السؤال.
يبدي رأيه في موضوع يناسب عمره بجملة واحدة .
يعلق على صورة من محيطه.
يرتب الكلمات مكونًا جملاً في ضوء أساليب تعلمها.
يقرأ كلمات تحوي ظواهر صوتية،لغوية درسها.
يقرأ أناشيد قصيرة كلماتها من حصيلته اللغوية .
يقرأ نصًّا مشكولًا عدد كلماته من ( ٧٠–٨٠) كلمة.
يكتشف دلالة الكلمة الجديدة من خلال الترادف والتضاد.
يجيب عن أسئلة تذكرية تبدأ بـ ( مَن ، أين ، كيف ، لماذا ، كم ).
يستنتج مما يقرأ ما يدل على مشاعر وردت في النص .
يلوِّن صوتيا الأساليب اللغوية التي درسها.
يحل الحرف محله الصواب من السطر ويمنحه مساحته المناسبة.
يرسم كلمات مضبوطة بالشكل .
ينسخ جملًا في حدود ( ٤–٦) كلمات مشكولة .
يكتب من ذاكرته القريبة والبعيدة كلمات تحوي (ال) الشمسية والقمرية.
يكتب من ذاكرته البعيدة جملًا مكتملة المعنى في حدود (١٠)كلمات.
يكتب كلمات تحوي حركات قصيرة .
يرتب كلمات بسيطة لبناء جملة مفيدة.
يكمل عبارة قصيرة بكلمات من مكتسباته.
الألف المقصورة .
الاستثناء بـ (إلا)، الدعاء .
الظروف (فوق ـ تحت ـ قبل ــ بعد).
حُبُّ الرسول ˜ والاقتداء به، احترام الكبير وتقديره، العفو والتسامح،
الصدق في القول .
مُخْلِصٌ
في عَمَلِهِ
كاذِبٌ
عَنيفٌ
نَشيطٌ
غَشّاشٌ
صادِقٌ
أَنانيٌّ
بَخيلٌ
أَمينٌ
مُتَواضِعٌ
كَسولٌ
كَريمٌ
مُتَسامِحٌ
مُتَعاوِنٌ
نَظيفٌ
مَغْرورٌ


أَمْلأُ الفَراغاتِ بالحُروفِ حَسْبَ الأَرْقامِ، ثُـمَّ أَكْتُبُ الكَلِمَةَ فـي
الـمَكانِ الـمُناسِبِ:
اسمُ نَبيِّي هُوَ :
صَلَّى اللهُ عَليه وَسَلَّم
مُخْلِصٌ
في عَمَلِهِ
كاذِبٌ
عَنيفٌ
نَشيطٌ
غَشّاشٌ
صادِقٌ
أَنانيٌّ
بَخيلٌ
أَمينٌ
مُتَواضِعٌ
كَسولٌ
كَريمٌ
مُتَسامِحٌ
مُتَعاوِنٌ
نَظيفٌ
مَغْرورٌ
الرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي في تَوقير الْكَبيرِ
قالَ عُمَرُ: بَينما نَحْنُ فـي السَّيّارَةِ رَأَيْنا النَّاسَ يَعْبُرونَ الشَّارِعَ
إِلَّا رَجُلًا مُسِنًّا لَمْ يَسْتَطِعِ العُبُورَ .
أَوْقَفَ وَالِدي سَيَّارَتَهُ، وَاقْتَرَبَ مِنْهُ .
أَلْقى عَلَيْهِ التَّحِيَّةَ، ثُمَّ أَمْسَكَ بِيَدِهِ وَساعَدَهُ فـي الْعُبُورِ، وَقَبْلَ أَنْ
يَعودَ وَالِدي رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَدْعو لَهُ.
١أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
ماذا طَلَبَتِ النَّمْلَةُ الصَّغيرَةُ مِنْ أُمِّها؟
بِــمَ رَدَّتِ النَّمْلَةُ البَيْضاءُ عَلى ابْنَتِها؟
إلى أَيْنَ ذَهَبَتِ النَّمْلَةُ البَيْضاءُ ؟ وَلِــماذا؟
هَلْ كانَ عِنْدَ النَّمْلَةِ الحَمْراءِ طَعامُ؟
هَلْ أَعْطَتِ النَّمْلَةُ الحَمْراءُ بَعْضًا مِنْ طَعامِها لِجارَتِها؟
ماذا فَعَلَتِ النَّمْلَةُ البَيْضاءُ عِنْدَما طَلَبَتْ مِنْها النَّمْلَةُ الحَمْراءُ الطَّعامَ؟
ماذا تَعَلَّمَتِ النَّمْلَةُ الحَمْراءُ مِنَ النَّمْلَةِ البَيْضاء؟
١.
٢.
٣.
٤.
٥.
٦.
٧.
٢أَضَعُ عَلامَةَ () أَمامَ العِبارَةِ الصَّحِيحَةِ :
١ ـــ ذَهَبَتِ النَّمْلَةُ البَيْضاءُ إلى النَّمْلَةِ الحَمْراءِ لِـتَطْلُبَ
ماءً .
دَواءً .
طَعامًا.
٢ ـــ خَرَجَتِ النَّمْلَةُ البَيْضاءُ فـي يَوْمٍ مُمْطِرٍ مِنْ أَيَّامِ
الصَّيْفِ.
الشِّتاءِ.
الرَّبِيعِ.
٣أَسْتَمِعُ وَأَذْكُرُ الصِّفَةَ :
١ ـــ صِفَةَ النَّمْلَةِ الحَمْراء عِنْدَما أَخْفَتِ الطَّعامَ عَنْ جارَتِها .
٢ ــــ صِفَةَ النَّمْلَةِ البَيْضاء عِنْدَما أَعْطَتِ الطَّعامَ لِجارَتِها .

الدِّينُ المُعامَلَةُ
أَنَا طِفْلُ وَيَرْعَانِي
كِتَابُ اللهِ فِي صَدْرِي
وَسُنَّةُ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ
أُعَامِلُ كُلَّ مَنْ أَلْقَى
فَكُلُّ النَّاسِ أَحْبَابِي
تُـــرَبِّـــيـــنَا مَـــدَارِسُــــنَا
بِهَذا الْكَوْنِ إيمَانِي
وَنُورُ الْحَقِّ عُنْوانِي
مِنْها الْمَنْهَلُ الثَّانِي
بإِجْلَالٍ وَإِحْسَانِ
وَهُمْ فِي الْخَيْرِ أَعْوَانِي
عَلَى طُهْرٍ وَإيمَانِ
الْمَنْهَلُ
الـمَصْدَرُ
أَعْوَانِي
مُساعِدون لي
إِجْلَال
احْتِرام
أَعْجَبَني فِعْلُ أَبي وَزادَني فَخْرًا بِهِ، وَبَعْدَ عَوْدَتِهِ إِلى السَّيّارَةِ قُلْتُ لَهُ:
لَقَدْ قُمْتَ بِعَمَلٍ جَمِيلٍ يا أَبي.
الوالدُ: هَذا واجِبُ عَلَيْنا جَميعًا يا بُنَيَّ، فَمِنْ حَقِّ الكِبارِ عَلَيْنا أَنْ نَحْتَرِمَهُمْ وَنُوَقِّرَهُمْ ؛ فَقَدْ قالَ نَبيُّنا الكَريمُ ˜: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغيرَنا، ويُوقِّرْ كَبيرَنا))، وَهُوَ خَيْرُ قُدْوَةٍ لَنا فـي ذَلكَ .
١أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
ماذا طَلَبَتِ النَّمْلَةُ الصَّغيرَةُ مِنْ أُمِّها؟
بِــمَ رَدَّتِ النَّمْلَةُ البَيْضاءُ عَلى ابْنَتِها؟
إلى أَيْنَ ذَهَبَتِ النَّمْلَةُ البَيْضاءُ ؟ وَلِــماذا؟
هَلْ كانَ عِنْدَ النَّمْلَةِ الحَمْراءِ طَعامُ؟
هَلْ أَعْطَتِ النَّمْلَةُ الحَمْراءُ بَعْضًا مِنْ طَعامِها لِجارَتِها؟
ماذا فَعَلَتِ النَّمْلَةُ البَيْضاءُ عِنْدَما طَلَبَتْ مِنْها النَّمْلَةُ الحَمْراءُ الطَّعامَ؟
ماذا تَعَلَّمَتِ النَّمْلَةُ الحَمْراءُ مِنَ النَّمْلَةِ البَيْضاء؟
١.
٢.
٣.
٤.
٥.
٦.
٧.
٢ أَضَعُ عَلامَةَ () أَمامَ العِبارَةِ الصَّحِيحَةِ :
١ ـــ ذَهَبَتِ النَّمْلَةُ البَيْضاءُ إلى النَّمْلَةِ الحَمْراءِ لِـتَطْلُبَ
ماءً .
دَواءً .
طَعامًا.
٢ ـــ خَرَجَتِ النَّمْلَةُ البَيْضاءُ فـي يَوْمٍ مُمْطِرٍ مِنْ أَيَّامِ
الصَّيْفِ.
الشِّتاءِ.
الرَّبِيعِ.
٣أَسْتَمِعُ وَأَذْكُرُ الصِّفَةَ :
١ ـــ صِفَةَ النَّمْلَةِ الحَمْراء عِنْدَما أَخْفَتِ الطَّعامَ عَنْ جارَتِها .
٢ ــــ صِفَةَ النَّمْلَةِ البَيْضاء عِنْدَما أَعْطَتِ الطَّعامَ لِجارَتِها .
الرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي في تَوقير الْكَبيرِ
قالَ عُمَرُ: بَينما نَحْنُ فـي السَّيّارَةِ رَأَيْنا النَّاسَ يَعْبُرونَ الشَّارِعَ
إِلَّا رَجُلًا مُسِنًّا لَمْ يَسْتَطِعِ العُبُورَ .
أَوْقَفَ وَالِدي سَيَّارَتَهُ، وَاقْتَرَبَ مِنْهُ .
أَلْقى عَلَيْهِ التَّحِيَّةَ، ثُمَّ أَمْسَكَ بِيَدِهِ وَساعَدَهُ فـي الْعُبُورِ، وَقَبْلَ أَنْ
يَعودَ وَالِدي رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَدْعو لَهُ.
أَعْجَبَني فِعْلُ أَبي وَزادَني فَخْرًا بِهِ، وَبَعْدَ عَوْدَتِهِ إِلى السَّيّارَةِ قُلْتُ لَهُ:
لَقَدْ قُمْتَ بِعَمَلٍ جَمِيلٍ يا أَبي.
الوالدُ: هَذا واجِبُ عَلَيْنا جَميعًا يا بُنَيَّ، فَمِنْ حَقِّ الكِبارِ عَلَيْنا أَنْ نَحْتَرِمَهُمْ وَنُوَقِّرَهُمْ ؛ فَقَدْ قالَ نَبيُّنا الكَريمُ ˜: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغيرَنا، ويُوقِّرْ كَبيرَنا))، وَهُوَ خَيْرُ قُدْوَةٍ لَنا فـي ذَلكَ .
١أَصِلُ الكَلِمَةَ بِمَعناها:
يُوَقِّرُ
يَحْتَرِمُ
يُساعِدُ
قُدْوَة
مِثالٌ
عِـــبْــرَةٌ
٢أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها:
كَبيرًا في عُمْرِهِ
صَغيرًا في عُمْرِهِ
أَعْطاني
سَلَبَنِي
وَهَبَني
مُسِنًّا

١أَقْرَأُ وَأُلاَحِظْ الْفَرْقَ بَيْنَ (ي، ى):
أَوْقَفَ وَالِدي سَيَّارَتَهُ، وَاقْتَرَبَ مِنْهُ.
أَلْق‍‍ى عَلَيْهِ التَّحِيَّةَ، ثُمَّ أَمْسَكَ بِيَدِهِ وَساعَدَهُ فـي الْعُبورِ.
٢أَقْرَأُ قِراءةً مُعَبِّرَةً:
عُمَرُ: لَقَدْ قُمْتَ بِعَمَلٍ جَميلٍ يا أَبي.
الوالدُ:هَذا واجِبُ عَلَيْنا جَميعًا يا بُنَيَّ، فَمِنْ حَقِّ الكِبارِ عَلَيْنا أَنْ نَحْتَرِمَهُم وَنُوَقِّرَهُم .
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
ماذا رَأَى عُمَرُ وَوالِدُهُ فـي الطَّريقِ؟
لِـماذا أَوْقَفَ وَالِدُ عُمَرَ سَيَّارَتَهُ؟
كَيْفَ ساعَدَ وَالِدُ عُمَرَ الرَّجُلَ الـمُسِنَّ ؟
هَلْ أُعْجِبَ عُمَرُ بِــتَصَرُّف وَالِدِهِ؟ وَلِمَاذَا؟
لِـماذا أَوْصانا الرَّسول ˜ بِــاحْتِرامِ الكَبيرِ ؟
١.
٢.
٣.
٤.
٥.
١أَصِلُ الكَلِمَةَ بِمَعناها:
يُوَقِّرُ
يَحْتَرِمُ
يُساعِدُ
قُدْوَة
مِثالٌ
عِـــبْــرَةٌ
٢أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها:
كَبيرًا في عُمْرِهِ
صَغيرًا في عُمْرِهِ
أَعْطاني
سَلَبَنِي
وَهَبَني
مُسِنًّا
فِعْلًا يَنْتَهي بأَلِفٍ كُتِبَت عَلى صورَة (ى):
حَرْفًا يَنْتَهي بـ (ي):
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
ماذا رَأَى عُمَرُ وَوالِدُهُ فـي الطَّريقِ؟
لِـماذا أَوْقَفَ وَالِدُ عُمَرَ سَيَّارَتَهُ؟
كَيْفَ ساعَدَ وَالِدُ عُمَرَ الرَّجُلَ الـمُسِنَّ ؟
هَلْ أُعْجِبَ عُمَرُ بِــتَصَرُّف وَالِدِهِ؟ وَلِمَاذَا؟
لِـماذا أَوْصانا الرَّسول ˜ بِــاحْتِرامِ الكَبيرِ ؟
١.
٢.
٣.
٤.
٥.

١أَقْرَأُ وَأُلاَحِظْ الْفَرْقَ بَيْنَ (ي، ى):
أَوْقَفَ وَالِدي سَيَّارَتَهُ، وَاقْتَرَبَ مِنْهُ.
أَلْق‍‍ى عَلَيْهِ التَّحِيَّةَ، ثُمَّ أَمْسَكَ بِيَدِهِ وَساعَدَهُ فـي الْعُبورِ.
٢أَقْرَأُ قِراءةً مُعَبِّرَةً:
عُمَرُ: لَقَدْ قُمْتَ بِعَمَلٍ جَميلٍ يا أَبي.
الوالدُ:هَذا واجِبُ عَلَيْنا جَميعًا يا بُنَيَّ، فَمِنْ حَقِّ الكِبارِ عَلَيْنا أَنْ نَحْتَرِمَهُم وَنُوَقِّرَهُم .
فِعْلًا يَنْتَهي بأَلِفٍ كُتِبَت عَلى صورَة (ى):
حَرْفًا يَنْتَهي بـ (ي):
٢دَعا الرَّجُلُ الـمُسِنُّ لِوالِدِ عُمَرَ فَقالَ:
أُكْمِلُ الجُمْلَ بوَضْعِ الكَلِمَةِ الـمُناسِبَةِ في الفَراغِ الـمُناسِبِ:
فَوْقَ ـ تَحْتَ ـ قَبْلَ ـ بَعْدَ
أَقولُ دُعاءً مُناسِبًا
يَمْشي النَّاسُ
الرَّصيفِ.
نُـلْقي التَّحيَّةَ
الـمُصافَحَة.
عادَ والِدُ عُمَرَ إلى السَّيَّارَةِ
مُساعَدَةِ الرَّجُلِ المُسِنِّ.

١أَقْرَأُ وَأُلاَحِظْ الْفَرْقَ بَيْنَ (ي، ى):
أَوْقَفَ وَالِدي سَيَّارَتَهُ، وَاقْتَرَبَ مِنْهُ.
أَلْق‍‍ى عَلَيْهِ التَّحِيَّةَ، ثُمَّ أَمْسَكَ بِيَدِهِ وَساعَدَهُ فـي الْعُبورِ.
٢أَقْرَأُ قِراءةً مُعَبِّرَةً:
عُمَرُ: لَقَدْ قُمْتَ بِعَمَلٍ جَميلٍ يا أَبي.
الوالدُ:هَذا واجِبُ عَلَيْنا جَميعًا يا بُنَيَّ، فَمِنْ حَقِّ الكِبارِ عَلَيْنا أَنْ نَحْتَرِمَهُم وَنُوَقِّرَهُم .

١ ــ أَستَخدمُ (إلّا) لأُكْمِلَ الجُمَلَ بِـمُحاكاةِ عُمَرَ:
قالَ عُمَرُ :
رَأَيْــتُ الـنَّـاسَ يَـعْـبُـرون الـطَّريــقَ إلَّا رَجُلًا مُسِنًّا.
وَقَفَت السَّيّاراتُ
إلَّا
ذَهَبَتِ الْأُسْرَةُ إلى السُّوقِ
إلَّا
أَلْقى التَّلَامِيذُ التَّحيَّةَ
إلَّا
٢دَعا الرَّجُلُ الـمُسِنُّ لِوالِدِ عُمَرَ فَقالَ:
أُكْمِلُ الجُمْلَ بوَضْعِ الكَلِمَةِ الـمُناسِبَةِ في الفَراغِ الـمُناسِبِ:
فَوْقَ ـ تَحْتَ ـ قَبْلَ ـ بَعْدَ
أَقولُ دُعاءً مُناسِبًا
يَمْشي النَّاسُ
الرَّصيفِ.
نُـلْقي التَّحيَّةَ
الـمُصافَحَة.
عادَ والِدُ عُمَرَ إلى السَّيَّارَةِ
مُساعَدَةِ الرَّجُلِ المُسِنِّ.
الرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي في الْعَفوِ والتَّسامُحِ
دَخَلَ عُمَرُ الْمَنْزِلَ غاضِبًا.
الْوالِدُ: ما بِــكَ يا عُمَرُ؟
عُمَرُ : لَقَدْ تَشاجَرْتُ مَعَ بَعْضِ الأَوْلادِ ، وَلَكِنْ فَصَلَ بَيْنَنا عادِلُ .
الْوالِدُ : خَيرًا فَعَلَ عادِلُ ؛ فَالْمُسْلِمَ يَعْفُو عَمَّنْ يَظْلِمُهُ ، ولا يُؤْذي أَخاهُ الـمُسْلِمَ.
عُمَرُ : لَكِنَّ هَذا جُبْنُ!
الْوالِدُ: لا يا بُنيَّ ، فَقَــدْ عَفا نَبيُّنا ˜ عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ الَّذينَ آذَوهُ، وَلَمْ يَنتَقِمْ مِنْهُم.

١ ــ أَستَخدمُ (إلّا) لأُكْمِلَ الجُمَلَ بِـمُحاكاةِ عُمَرَ:
قالَ عُمَرُ :
رَأَيْــتُ الـنَّـاسَ يَـعْـبُـرون الـطَّريــقَ إلَّا رَجُلًا مُسِنًّا.
وَقَفَت السَّيّاراتُ
إلَّا
ذَهَبَتِ الْأُسْرَةُ إلى السُّوقِ
إلَّا
أَلْقى التَّلَامِيذُ التَّحيَّةَ
إلَّا
أُعيدُ كِتابَةَ الجُمْلَةِ بطَريقَةٍ أُخْرى بِالابْتِدَاءِ بالْكَلِماتِ الْمُلَوَّنَةِ:
١أَعْجَبَني تَصَرُّفُ والِدي وَزادَني فَخْرًا بِــهِ.
تَصَرُّفُ والِدي أَعْجَبَني وَزادَني فَخْرًا بِــهِ.
٢إنَّ احْتِرامَ الكَبيرِ واجِبُ عَليْنا يا بُنَيَّ.
٣الرَّسُولُ ˜ أَوْصَانَا بِــاحْتِرامِ الكِبارِ وَتَوْقِيرِهِم.
٤رَسُولُ اللهِ ˜ قُدْوَتي دائمًا.
الرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي في الْعَفوِ والتَّسامُحِ
دَخَلَ عُمَرُ الْمَنْزِلَ غاضِبًا.
الْوالِدُ: ما بِــكَ يا عُمَرُ؟
عُمَرُ : لَقَدْ تَشاجَرْتُ مَعَ بَعْضِ الأَوْلادِ ، وَلَكِنْ فَصَلَ بَيْنَنا عادِلُ .
الْوالِدُ : خَيرًا فَعَلَ عادِلُ ؛ فَالْمُسْلِمَ يَعْفُو عَمَّنْ يَظْلِمُهُ ، ولا يُؤْذي أَخاهُ الـمُسْلِمَ.
عُمَرُ : لَكِنَّ هَذا جُبْنُ!
الْوالِدُ: لا يا بُنيَّ ، فَقَــدْ عَفا نَبيُّنا ˜ عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ الَّذينَ آذَوهُ، وَلَمْ يَنتَقِمْ مِنْهُم.
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
مَعَ مَنْ تَشاجَرَ عُمَرُ ؟
ما مَوْقِفُ عَادِلٍ مِنَ المُشَاجَرَةِ ؟ وَمَا رَأْيُك فِي هَذَا المَوْقِفِ؟
ما الْمِثالُ الَّذي أَعْطاهُ الوالِدُ لِعُمَرَ ؟
كَيْفَ عامَلَ أَهْلُ مَكَّةَ الرَّسولَ ˜؟
ماذا فَعَلَ الرَّسولُ ˜ مَعَ أَهْلِ مَكَّةَ الذينَ آذَوْهُ؟
بِـمَ وَعَدَ عُمَرُ أَباهُ؟
مَنْ قُدْوَةُ عُمَرَ فـي الْعَفْوِ وَالتَّسَامُحِ؟
١ ــ
٢ ــ
٣ ــ
٤ ــ
٥ ــ
٦ ــ
٧ ــ
أُعيدُ كِتابَةَ الجُمْلَةِ بطَريقَةٍ أُخْرى بِالابْتِدَاءِ بالْكَلِماتِ الْمُلَوَّنَةِ:
١أَعْجَبَني تَصَرُّفُ والِدي وَزادَني فَخْرًا بِــهِ.
تَصَرُّفُ والِدي أَعْجَبَني وَزادَني فَخْرًا بِــهِ.
٢إنَّ احْتِرامَ الكَبيرِ واجِبُ عَليْنا يا بُنَيَّ.
٣الرَّسُولُ ˜ أَوْصَانَا بِــاحْتِرامِ الكِبارِ وَتَوْقِيرِهِم.
٤رَسُولُ اللهِ ˜ قُدْوَتي دائمًا.
عُمَرُ: سُبْحانَ اللهِ! يُؤْذونَهُ وَيَعْفو عَنْهُمْ !
الْوالِدُ: عَلَيْنا يا بُنيَّ أَنْ نَقْتَديَ بِـرَسولِنا الْكَريم ˜.
عُـمَـرُ: لَقَـدْ ذَهَـبَ عَنِّــي الْغَضَبُ يا أَبي ، وَأَعِدُكَ أَنْ أَقْتَديَ بِـالرَّسولِ ˜، وَلا أَتَشاجَرَ مَعَ أَحَدٍ بَعْدَ اليَوْمِ .
الْوالِدُ: أَحْسَنْتَ يا بُنيَّ.
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
مَعَ مَنْ تَشاجَرَ عُمَرُ ؟
ما مَوْقِفُ عَادِلٍ مِنَ المُشَاجَرَةِ ؟ وَمَا رَأْيُك فِي هَذَا المَوْقِفِ؟
ما الْمِثالُ الَّذي أَعْطاهُ الوالِدُ لِعُمَرَ ؟
كَيْفَ عامَلَ أَهْلُ مَكَّةَ الرَّسولَ ˜؟
ماذا فَعَلَ الرَّسولُ ˜ مَعَ أَهْلِ مَكَّةَ الذينَ آذَوْهُ؟
بِـمَ وَعَدَ عُمَرُ أَباهُ؟
مَنْ قُدْوَةُ عُمَرَ فـي الْعَفْوِ وَالتَّسَامُحِ؟
١ ــ
٢ ــ
٣ ــ
٤ ــ
٥ ــ
٦ ــ
٧ ــ
١أَقْرَأُ وَأَقِفُ عَلى تَنْوينِ الْفَتْحِ أَلِفًا:
دَخَلَ عُمَرُ الْمَنْزِلَ غاضِبً‍‍ا.
٢أَقْرَأُ وَأُلاحِظُ الْحَرْفَ الْمُشَدَّدَ:
الْمُسْلِمُ يَعْفُو عَــ‍‍مَّ‍‍ــنْ يَظْلِمُهُ.
لَقَـدْ ذَهَـبَ عَـ‍‍ـنِّ‍‍ــي الْغَضَبُ.
٣أَتَبادَلُ الدَّورَ مَعَ مَنْ يُجاوِرُني وَأَقْرَأُ الْحِوارَ التَّالي:
عُمَرُ: سُبْحانَ اللهِ! يُؤْذونَهُ وَيَعْفو عَنْهُمْ !
الْوالِدُ: عَلينا يا بُنيَّ أَنْ نَقْتَديَ بِرَسولِنا الْكَريم ˜.
عُمَرُ: لَقَدْ ذَهَبَ عَنِّي الْغَضَبُ يا أَبي، وَأَعِدُكَ أَنْ أَقْتَدي بِــالرَّسُولِ ˜ ، وَلا أَتَشاجَرُ مَعَ أَحَدٍ بَعدَ اليَومِ .
عُمَرُ: سُبْحانَ اللهِ! يُؤْذونَهُ وَيَعْفو عَنْهُمْ !
الْوالِدُ: عَلَيْنا يا بُنيَّ أَنْ نَقْتَديَ بِـرَسولِنا الْكَريم ˜.
عُـمَـرُ: لَقَـدْ ذَهَـبَ عَنِّــي الْغَضَبُ يا أَبي ، وَأَعِدُكَ أَنْ أَقْتَديَ بِـالرَّسولِ ˜، وَلا أَتَشاجَرَ مَعَ أَحَدٍ بَعْدَ اليَوْمِ .
الْوالِدُ: أَحْسَنْتَ يا بُنيَّ.
١أَصِلُ الْكَلِمَةَ الْمُلَوَّنَةَ بِــمَعْنَاهَا :
تَخاصَمْتُ
تَصَالَحْتُ
شَــجَـــاعَـــةُ
خَــــــوْفُ
فَرَّقَ بَيْنَنا
جَمَعَ بَيْنَنا
فَصَلَ بَيْنَنا
جُــبْـــــنُ
تَشاجَرْتُ
٢أَضَعُ عَلامَةَ (
) أمَامَ ضِدِّ الْكَلِمَةِ الْمُلَوَّنَةِ:
لَكِنَّ هَذا جُبْنُ
ضَعْفُ
شَجاعَةُ
١أَقْرَأُ وَأَقِفُ عَلى تَنْوينِ الْفَتْحِ أَلِفًا:
دَخَلَ عُمَرُ الْمَنْزِلَ غاضِبً‍‍ا.
٢أَقْرَأُ وَأُلاحِظُ الْحَرْفَ الْمُشَدَّدَ:
الْمُسْلِمُ يَعْفُو عَــ‍‍مَّ‍‍ــنْ يَظْلِمُهُ.
لَقَـدْ ذَهَـبَ عَـ‍‍ـنِّ‍‍ــي الْغَضَبُ.
٣أَتَبادَلُ الدَّورَ مَعَ مَنْ يُجاوِرُني وَأَقْرَأُ الْحِوارَ التَّالي:
عُمَرُ: سُبْحانَ اللهِ! يُؤْذونَهُ وَيَعْفو عَنْهُمْ !
الْوالِدُ: عَلينا يا بُنيَّ أَنْ نَقْتَديَ بِرَسولِنا الْكَريم ˜.
عُمَرُ: لَقَدْ ذَهَبَ عَنِّي الْغَضَبُ يا أَبي، وَأَعِدُكَ أَنْ أَقْتَدي بِــالرَّسُولِ ˜ ، وَلا أَتَشاجَرُ مَعَ أَحَدٍ بَعدَ اليَومِ .
١أَسْتَبْدِلُ الكَلِماتِ الـمُلوَّنَةَ بـ (إلّا)، ثُــمَّ أَقْرَأُ الجُمْلَةَ:
آذى أَهْلُ مَكَّةَ الرَّسُولَ ˜ وَلَمْ يُشارِكْ الـمُؤْمِن مِنْهُم.
يَنْتَقِمُ النّاسُ عَلى مَنْ يُؤْذيهُم وَلا يَفْعَلُ ذَلِكَ الـمُؤْمِن .
٢أَكْتُبُ الكَلِمَةَ الـمُناسِبَةَ فـي الفَراغِ الـمُناسِبِ:
الكاذِبَ – الشُّجاعَ
أَحْتَرِمُ النّاسَ جَميعًا إلّا
يَهْرُبُ النّاسُ عِنْدَ الخَوْفِ إلّا
١أَصِلُ الْكَلِمَةَ الْمُلَوَّنَةَ بِــمَعْنَاهَا :
تَخاصَمْتُ
تَصَالَحْتُ
شَــجَـــاعَـــةُ
خَــــــوْفُ
فَرَّقَ بَيْنَنا
جَمَعَ بَيْنَنا
فَصَلَ بَيْنَنا
جُــبْـــــنُ
تَشاجَرْتُ
٢أَضَعُ عَلامَةَ (
) أمَامَ ضِدِّ الْكَلِمَةِ الْمُلَوَّنَةِ:
لَكِنَّ هَذا جُبْنُ
ضَعْفُ
شَجاعَةُ
١أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ عَلَى نَمَطِ المِثَالِ الأَوَّلِ، ثُمَّ أُلاحِظُ كِتَابَةَ الأَلِفِ في آخِرِ الْكَلِماتِ:
يَرْتَضي
ارْتَضى
يُؤْذِي
دَرى
أَقْتَدي
٢أَخْتارُ مِنْ وَسَطِ الشَّكْلِ ما يُتَمِّمُ رَسْمَ الْكَلِماتِ رَسْمًا صَحِيحًا:
يَقْضِـ ..
صَلَّـ ..
يَرْمِــ ..
ى
ي
بَنَـ...
يُصَلِّـ...
سَعَـ ..
١أَسْتَبْدِلُ الكَلِماتِ الـمُلوَّنَةَ بـ (إلّا)، ثُــمَّ أَقْرَأُ الجُمْلَةَ:
آذى أَهْلُ مَكَّةَ الرَّسُولَ ˜ وَلَمْ يُشارِكْ الـمُؤْمِن مِنْهُم.
يَنْتَقِمُ النّاسُ عَلى مَنْ يُؤْذيهُم وَلا يَفْعَلُ ذَلِكَ الـمُؤْمِن .
٢أَكْتُبُ الكَلِمَةَ الـمُناسِبَةَ فـي الفَراغِ الـمُناسِبِ:
الكاذِبَ – الشُّجاعَ
أَحْتَرِمُ النّاسَ جَميعًا إلّا
يَهْرُبُ النّاسُ عِنْدَ الخَوْفِ إلّا
الرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي فـي العَفْوِ وَالتَّسامُحِ
أَسْتَخْدِمُ الجُمْلَةَ السّابِـقَةَ مَعَ ( أَبي ــ أُمّي ــ مُعَلِّمي / مُعَلِّمَتي ) وَأُغَيِّرُ ما تَحْتَهُ خَطٍّ بِــمُحاكاةِ الـمِثالِ الأَوَّلِ:
أَبي قُدْوَتي فـي الصِّدْقِ
أُمِّي قُدْوَتي فـي
مُعَلِّمي قُدْوَتي فـي
مُعَلِّمَتي قُدْوَتي فـي
١أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ عَلَى نَمَطِ المِثَالِ الأَوَّلِ، ثُمَّ أُلاحِظُ كِتَابَةَ الأَلِفِ في آخِرِ الْكَلِماتِ:
يَرْتَضي
ارْتَضى
يُؤْذِي
دَرى
أَقْتَدي
٢أَخْتارُ مِنْ وَسَطِ الشَّكْلِ ما يُتَمِّمُ رَسْمَ الْكَلِماتِ رَسْمًا صَحِيحًا:
يَقْضِـ ..
صَلَّـ ..
يَرْمِــ ..
ى
ي
بَنَـ...
يُصَلِّـ...
سَعَـ ..
أَضَعُ ( قَبْلَ ـ بَعْدَ ) فـي مَكانِهِما الـمُناسِبِ :
غَضِبَ عُمَر
أَنْ يَعْرفَ فَضْلَ التَّسامُحِ .
ذَهَبَ الغَضَبُ عَنْ عُمَر
أَنْ سَمِعَ قِصَّةَ الرَّسُولِ ˜.
الرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي فـي العَفْوِ وَالتَّسامُحِ
أَسْتَخْدِمُ الجُمْلَةَ السّابِـقَةَ مَعَ ( أَبي ــ أُمّي ــ مُعَلِّمي / مُعَلِّمَتي ) وَأُغَيِّرُ ما تَحْتَهُ خَطٍّ بِــمُحاكاةِ الـمِثالِ الأَوَّلِ:
أَبي قُدْوَتي فـي الصِّدْقِ
أُمِّي قُدْوَتي فـي
مُعَلِّمي قُدْوَتي فـي
مُعَلِّمَتي قُدْوَتي فـي
خَرَجَ صاحِبُ الْمَنْزِلِ غاضِبًا مُتوَعِّدًا.
وَقَفَ أَمَامَ خالدٍ وَسأَلَهُ: مَنْ كَسَرَ زُجَاجَ النَّافِذَةِ ؟
خالِدُ: أَنا كَسَرْتُهُ ؛ فَقَدْ رَمَيتُ الْكُرَةَ عالِيًا فَكَسَرَتِ الزُّجَاجَ دونَ قَصْدٍ مِنِّي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق