الجمعة، 19 مايو، 2017

الفقه والسلوك مستوى ابتدائي

<
الحمد للّه والصلاة والسلام على رسول اللّه ˜ وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا
إلى يوم الدين، أما بعد :
أخانا المبارك – ولي أمر الطالب :
هذا كتاب النشاط لمادة الفقه والسلوك للصف الثاني الابتدائي –الفصل الدراسي الأول
وهومتمِّمٌ لكتاب الطالب ومكمِّلٌ له ، ستجد فيه أنشطة وتطبيقات لجميع الدروس التي في
كتاب الطالب، وقد روعي فيه ما يلي :
ـ ربط ما درسه وتعلمه بواقع حياته؛ ليتمثل ما تعلمه عمليًّا، فلا خير في علم بلا عمل .
ـ بناء مهارات التفكير لديه بشكل متوازن بدءًا بالمهارات البسيطة؛ كالملاحظة والتصنيف
وتوليد الأفكار، ومرورًا بالمهارات المركبة، كالتحليل والتركيب والتقويم، وانتهاءً
بإستراتيجيات التفكير، كالتفكير الناقد والتفكير الإبداعي وحل المشكلات .
ـ بناء الأنشطة على أساس الفروق الفردية بين الطلاب، ففي كل درس تجد أنشطة تناسب
مختلف الطلاب باختلاف قدراتهم وميولهم، فالأنشطة متنوعة، منها : المهارية والعقلية
والبصرية والحركية .
ويُعدُّ كتاب النشاط أساسًا في تعلمها ولا يغني عنه كتاب الطالب، فهو يحوي معارف
وخبرات جديدة، وبأسلوب يذكي التنافس بين الطلاب، ويحقق مبدأ التعاون من خلال
حلقات التعلم التعاوني، واستثمار الطاقات والمواهب .
ونحن نأمل أن يكون ابنكم متعلمًا نَشيطًا يستثمر مواهبه في إضافة خبرات ومواقف
جديدة يستطيع استثمارها في حياته، وإننا نسأل الله لابنكم التوفيق لكل خير وأن يبارك في
عمله ووقته ونشاطه، سدَّد اللّه الخطا وبارك في الجهود.
أَذْكُرُ قِصَّةً تَعَلَّمْتُهَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ الابْتِدَائِي عَن صِدْقِ
الرَّسُولِ.
أَقْرَأُ العِبَارَةَ التَّالِيَةَ ، وَأُعِيدُ كِتَابَتَهَا فِي المَكَانِ الْمُخَصَّصِ :
أُحِبُّ نَبِيِّي مُحَمَّدًا وَأَقْتَدِي بِهِ فِي حُسْنِ تَعَامُلِهِ.
أُصَمِّمُ بِطَاقَةَ تَهْنِئَةٍ بِالْعِيدِ؛ لأُقَدِّمَهَا لِوَالِدَيَّ.
الاذكار والادعية
<
الوحدة الأُولَى
التَّعَامُلُ مَعَ النَّاسِ
الوحدة الثَّانِيَة
الأَذْكَارُ وَالأَدْعِيَةُ
الوحدة الثَّالِثَة
آدَابُ النَّظَافَةِ
الوحدة الرَّابِعَة
آدَابُ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ
الوحدة الخَامِسَة
الْمُحَافَظَةُ عَلَى الْمُمْتَلكَاتِ
أَضَعُ عَلامَةَ أَمَامَ الصِّفَةِ الَّتِي تُعْجِبُنِي فِي أخي:
يتبسم عِنْدَمَا يلاقي أصحابه
يتشاجر مع التلاميذ
يسأل عن صاحبه إذا مرض
يرفع صوته على حارس المدرسة
بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مجموعتي
نَقْتَرِحُ حَلاًّ لِمُشْكِلَةِ التَّدَافُعِ
عِنْدَ الشِّرَاء مِنْ الْمَقْصَفِ .
أُعَلِّمُ أَخِي الصَّغِيرَ تَطْبِيقَ مَا تَعَلَّمْتُهُ
مِنْ آدَابٍ .
أَخْتَارُ وَاحِدًا مِنَ الأذْكَارِ الَّتِي تَعَلَّمْتُهَا
وَأُلقِيهِ فِي الإِذَاعَةِ المَدْرَسِيَّةِ .
أُلَوِّنُ الدُّعَاءَ :
أَرْبِطُ الْعِبَارَةَ فِي الْعَمُودِ ( أ ) بِمَا يُنَاسِبُهَا فِي الْعَمُودِ (ب) .
بِسْمِ اللهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللهِ
خَرَجْنا، وَعَلَى اللهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا.
بِسْمِ اللهِ ، الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ
مِنَ الخُبْثِ وَالخَبَائِثِ.
بِاسمِكَ الَّلهُمَّ أَمُوتُ وَأَحيَا
اداب النظافة
<
أُعَلِّمُ أَخِي الصَّغِيرَ :
دُعَاءَ النَّوْمِ ، وَدُعَاءَ الاسْتِيقَاظِ مِنَ النَّوْمِ.
أُشَارِكُ مجموعتي فِي حِفْظِ مَا يَلِي:
دُعَاءُ دُخُولِ الْمَنْزِلِ وَدُعَاءُ الْخُرُوجِ مِنْهُ .
دُعَاءُ دُخُولِ الْمَسْجِدِ وَ دُعَاءُ الْخُرُوجِ مِنْهُ.
دُعَاءُ النَّوْمِ وَدُعَاءُ الاسْتِيقَاظِ .
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ : عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ رَجُلانِ،
فَشَمَّتَ (١) أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتْ الآخَرَ، فَقَالَ الَّذِي لَمْ يُشَمِّتْهُ :
عَطَسَ فُلانُ فَشَمَّتَّهُ ، وَعَطَسْتُ أَنَا فَلَمْ تُشَمِّتْنِي، قَالَ :(( إنَّ
هَذَا حَمِـدَ اللّهَ ، وَأَنْتَ لَمْ تَحْمَدِ اللّهَ )) (٢).
لِمَاذَا شَمَّتَ الرَّسُولُ أَحَدَ الرَّجُلَيْنِ دُونَ الآخَرِ؟
(١) فشمت : قال: يرحمك الله.
(٢) أخرجه البخاري كتاب الأدب، باب الحمد للعاطس رقم ١٢٢٦ ، ومسلم كتاب الزهد والرقائق، باب تشميت العاطس، وكراهة
التثاؤب رقم ١١٩٢، واللفظ له.
أُعَلِّمُ أَخِي الصَّغِيرَ كَيْفَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ
وَوَجْهَهُ بِطَرِيقَةٍ صَحِيحَةٍ مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ
فِي الْمَاءِ .
أَتَعَاوَنُ مَعَ مجموعتي عَلَى تَنْظِيفِ
الْفَصْلِ وَتَرْتِيبِهِ .
أَتَعَاوَنُ مَعَ مجموعتي فِي جَمْعِ
الأَشْيَاءِ الَّتِي يَحْتَاجُهَا الإِنْسَانُ لِنَظَافَةِ
بَدَنِهِ، وَنَضَعُهَا عَلَى لَوْحَةٍ فِي الْفَصْلِ.
أَنْقُلُ كُلَّ عِبَارَةٍ إِلَى مَكَانِهَا المُنَاسِبِ فِي الجَدْوَلِ :
أَقُولُ : الحَمْدُ للهِ – لا أُطِيلُ النَّظَرَ فِيمَنْ يَأْكُلُ – آكُلُ مِمَّا يَلِينِي
لا آكُلُ بِسُرْعَةٍ – أَقُولُ: بِسْمِ اللهِ.
آداب قَبْلَ الأَكْلِ
آداب أَثْنَاءَ الأَكْلِ
آداب بَعْدَ الأَكْلِ
<
أَتَعَاوَنُ مَعَ مجموعتي عَلَى كِتَابَةِ العِبَارَاتِ الإِرْشَادِيَّةِ الآتِيَةِ
وَنَضَعُهَا بِجَانِبِ دَوْرَاتِ المِيَاهِ.
أُغْلِقُ صُنْبُورَ الْمَاءِ
بَعْدَ اسْتِخْدَامِهِ
أُحَافِظُ عَلَى نَظَافَةِ
دَوْرَاتِ المِيَاهِ
أَغْسِلُ يَدَيَّ بَعْدَ قَضَاءِ
الحَاجَةِ بِالْمَاءِ وَالصَّابُونِ
أُبَـيِّنُ التَّصَرُّفَ الصَّحِيحَ فِي الحَالَاتِ الآتِيَةِ:
رَأيتُ مَنْ يُلْقِي النِّفَايَات فِي سَاحَةِ المَدْرَسَةِ.
رَأيتُ أَخِي الصَّغيرَ يَسْتَخْدِمُ فُرشَاة أَسْنَانِي.
رَأيتُ أَحدَ الزُّملاءِ يَكْتبُ عَلَى جِدَارِ المَنْزلِ.
رَأيتُ أَظَافِرَ أَخِي طَويلَة.
أُلَوِّنُ وَأَحْفَظُ :
بَعْدَ تَنَاوُلِ الطَّعَامِ أَقُولُ :
أَكْتُبُ بِالْحَاسُوبِ بِطَاقَاتٍ إِرْشَادِيَّةً عَنْ آدَابِ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ
وَأُثَبِّتُهَا عَلَى لَوْحَةٍ حَائِطِيَّةٍ.
(١) أخرجه الترمذي ، كتاب الدعوات ، باب ما يقول إذا فرغ من الطعام ، رقم (٨٥٤٣)، وقال حديث حسن غريب.
أَقُومُ مَعَ مجموعتي بِتَصْمِيمِ سَلَّةٍ لِحِفْظِ بَقَايَا الأَطْعِمَةِ وَنَضَعُهَا
فِي سَاحَةِ المَدْرَسَةِ، وَنَكْتُبُ عَلَيْهَا :
(لِحِفْظِ بَقَايَا الأَطْعِمَةِ).
أ– أَجْمَعُ الْحُرُوفَ الآتِيَةَ لأَحْصُلَ عَلَى الاسْمِ الَّذِي يُطْلَقُ عَلَى
هَذِهِ الأَشْيَاءِ .
ب– أَكْتُبُ مُمْتَلَكَاتٍ خَاصَّةً بِي :
المحافظة على الممتلكات
<
أَرْبِطُ بَيْنَ الأَدَبِ وَالصُّورَةِ المُعَبِّرَةِ عَنْهُ :
أَشْرَبُ بِيَدِي اليُمْنَى.
لا أَشْرَبُ بِفَمِي مِن صُنْبُورِ البَرَّادَةِ.
آكُلُ وَأَشْرَبُ مَا يُفِيدُ صِحَّتِي.
آكُلُ مِمَّا يَلِينِي.
عَزَمَتْ الأُسْرَةُ عَلَى السَّفَرِ لِبِضْعَةِ أَيَّامٍ وَفِي بَيْتِكُمْ :
أُبَـيِّنُ أيّ الطُّرُق التَّالِيَة أَضْمَنُ لإِطْفَاءِ المُكَيِّفَاتِ والأَنْوَارِ فِي
نِهَايَةِ اليَوْمِ الدِّرَاسِيّ:
يُطْفئُهَا العَامِلُونَ فِي المَدْرَسَةِ.
نُوَزِّعُ المَهَمَّةَ بَيْنَنَا بِالتَّـنَاوُب.
نُكلِّفُ مَنْ بِجِوَارِ مَفَاتِيحِ الكَهْرَبَاءِ بِهَذِهِ المَهَمَّة.
أَضَعُ عَلامَةَ () أَمَامَ العِبَارَةِ الَّتِي يَحُثُّنِي دِينِي عَلَيْهَا :
الْعِبَارَةُ
١احْتِرَامُ الجِيرَانِ وَعَدَمُ إِيذَائِهِم.
٢اللَّعِبُ بِالحَيَوَانَاتِ وَالطُّيُورِ .
٣أَخْذُ الأَشْيَاءِ المَفْقُودَةِ دُونَ السُّؤَالِ عَنْ أَصْحَابِهَا.
٤الاقْتِصَادُ فِي اسْتِخْدَامِ المَاءِ وَالكَهْرَبَاءِ.
أُلوِّنُ الصُّورَ الَّتِي تُعْجِبُنِي :
<
أَرْبِطُ بَيْنَ الأَدَبِ وَالصُّورَةِ المُعَبِّرَةِ عَنْهُ :
أَشْرَبُ بِيَدِي اليُمْنَى.
لا أَشْرَبُ بِفَمِي مِن صُنْبُورِ البَرَّادَةِ.
آكُلُ وَأَشْرَبُ مَا يُفِيدُ صِحَّتِي.
آكُلُ مِمَّا يَلِينِي.
عَزَمَتْ الأُسْرَةُ عَلَى السَّفَرِ لِبِضْعَةِ أَيَّامٍ وَفِي بَيْتِكُمْ :
أُبَـيِّنُ أيّ الطُّرُق التَّالِيَة أَضْمَنُ لإِطْفَاءِ المُكَيِّفَاتِ والأَنْوَارِ فِي
نِهَايَةِ اليَوْمِ الدِّرَاسِيّ:
يُطْفئُهَا العَامِلُونَ فِي المَدْرَسَةِ.
نُوَزِّعُ المَهَمَّةَ بَيْنَنَا بِالتَّـنَاوُب.
نُكلِّفُ مَنْ بِجِوَارِ مَفَاتِيحِ الكَهْرَبَاءِ بِهَذِهِ المَهَمَّة.
أَضَعُ عَلامَةَ () أَمَامَ العِبَارَةِ الَّتِي يَحُثُّنِي دِينِي عَلَيْهَا :
الْعِبَارَةُ
١احْتِرَامُ الجِيرَانِ وَعَدَمُ إِيذَائِهِم.
٢اللَّعِبُ بِالحَيَوَانَاتِ وَالطُّيُورِ .
٣أَخْذُ الأَشْيَاءِ المَفْقُودَةِ دُونَ السُّؤَالِ عَنْ أَصْحَابِهَا.
٤الاقْتِصَادُ فِي اسْتِخْدَامِ المَاءِ وَالكَهْرَبَاءِ.
أُلوِّنُ الصُّورَ الَّتِي تُعْجِبُنِي :
أَرْبِـطُ العِبَارَةَ فِي العَمُودِ (أ) بِمَا يُـنَاسِبُـهَـا فِـي العَمُودِ (ب) :
تَوَضَّأَ مُحَمَّدٌ ، ثُـمَّ أَكَـلَ
لَحْمَ دَجَـاجٍ
تَوَضَّأَ سُلَيْمَـانُ ، ثُـمَّ نَـامَ
تَـوَضَّأَ خَالِـدُُ ، ثُـمَّ ذَهَبَ
إِلَى دَوْرَةِ المِيَـاهِ
لَمْ يَنْتَـقِضْ
وُضُـوؤُهُ
انْتَـقَضَ
وُضُـوؤُهُ
المُحَافَظَةُ عَلَى الصَّلَاةِ سَبَبٌ لِدُخُولِ الجَنَّةِ
أَكْتُبُ بِخَطٍّ كَبِيرٍ عَلَى
الحَـاسُـوبِ العِبَــارَةَ
السَّابِقَةَ، وَأَضَعُهَا فِي
مَـكَـانٍ مُـنَـاسِبٍ فِي
المَـنْـزِلِ.
مَـاذَا تَفْعَلُ إِذَا رَأَيْـتَ أَصْحَابَـكَ يَلْعَـبُونَ وَقْتَ الصَّـلاةِ؟
بِتَـوْجـِيـهٍ مِنْ مُعَلِّمِي أَقِـفُ أَمَـامَ زُمَـلَائِـي فِـي الفَصْـلِ،
وَأُشِيـرُ عَلَى أَعْضَائِـي السَّبْعَـةِ الَّتِي يَجِبُ أَنْ أَسْجُـدَ
عَلَيْهَـا.
بِـإِشْرَافِ مُعَلِّمِي أُحَـدِّدُ مَعَ زُمَلَائِـي
اتِّجَـاهَ القِبْلَـةِ بِـوَاسِطَةِ البَوْصَلَـةِ.
بِـإِشْرَافِ مُعَلِّمِـي أُتَـابِـعُ
تَطْبِيـقَ زَمِيلِـي للصَّلاةِ،
وَأُصَحِّـحُ مَا قَـدْ يَقَعُ فِيـهِ
مِـنْ خَطَـأٍ.
أَرْبِطُ الصُّورَةَ فِي العَمُودِ ( أ ) بِمَا يُنَاسِبُهَا مِنَ الأَذْكَارِ فِي العَمُودِ (ب):
اللَّـهُ أَكْـبَـرُ
رَبِّ اغْفِرْ لِـي رَبِّ اغْفِرْ لِي
السَّلامُ عَلَيْكُمْ ورَحْمَةُ اللَّهِ
سُبْحَـانَ رَبِّـي الأَعْلَى
سُبْحَـانَ رَبِّـي العَظِيمِ
أُرَتِّـبُ الصُّوَرَ الَّتِي أَمَـامِـي بِـوَضْعِ الـرَّقَـمِ المُنَـاسِـبِ :
القيام مع القدرة
التسليم
السجدة الثانية
تكبيرة الإحرام
التشهد الأول
الجلوس بين السجدتين
الرفع منـه
القيام للركعة الثانية
القيام للركعة الثالثة
التشهد الأخير
السجود
الركوع
أُشَارِكُ فِي المُسَابَـقَةِ الَّتِـي يُقِيمُهَا مُعَلِّمِـي بَيْنَ الطُّلَّاب فِـي
حِفْظِ أَذْكَـارِ الصَّلاةِ الآتِـيَـةِ :
دُعَـاءُ الاسْتِفْتَـاحِ.
مَـا يُقَالُ عِنْدَ الرَّفْـعِ مِنَ الرُّكُوعِ.
التَّشَهُّـدُ.
الصَّلاةُ عَلَى النَّبِـيِّ ˜ .
مَـا تُشْرَعُ الاسْتِعَـاذَةُ مِنْـهُ قَبْـلَ السَّلامِ.
فِي التَّشَـهُّدِ ذِكْـرٌ لِرُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الإِسْـلامِ ، أَكْتُـبُهُ هُنَـا.
أَرْبِطُ الصُّورَةَ فِي العَمُودِ ( أ ) بِمَا يُنَاسِبُهَا مِنَ الأَذْكَارِ فِي العَمُودِ (ب):
اللَّـهُ أَكْـبَـرُ
رَبِّ اغْفِرْ لِـي رَبِّ اغْفِرْ لِي
السَّلامُ عَلَيْكُمْ ورَحْمَةُ اللَّهِ
سُبْحَـانَ رَبِّـي الأَعْلَى
سُبْحَـانَ رَبِّـي العَظِيمِ
أَرْبِطُ الصُّورَةَ فِي العَمُودِ ( أ ) بِمَا يُنَاسِبُهَا فِي العَمُودِ (ب):
سُبْحَانَ رَبِّي العَظِيمِ
التَّشَهُّدُ وَالصَّلاةُ
عَلَى النَّبِيِّ ˜
دُعَاءُ الاسْتِفْتَاحِ
أُشَارِكُ فِي المُسَابَـقَةِ الَّتِـي يُقِيمُهَا مُعَلِّمِـي بَيْنَ الطُّلَّاب فِـي
حِفْظِ أَذْكَـارِ الصَّلاةِ الآتِـيَـةِ :
دُعَـاءُ الاسْتِفْتَـاحِ.
مَـا يُقَالُ عِنْدَ الرَّفْـعِ مِنَ الرُّكُوعِ.
التَّشَهُّـدُ.
الصَّلاةُ عَلَى النَّبِـيِّ ˜ .
مَـا تُشْرَعُ الاسْتِعَـاذَةُ مِنْـهُ قَبْـلَ السَّلامِ.
فِي التَّشَـهُّدِ ذِكْـرٌ لِرُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الإِسْـلامِ ، أَكْتُـبُهُ هُنَـا.
ابني الطالب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد :
إن الفصل الدراسي أوشك على الانتهاء ونظراً لما يحتويه هذا المقرر من آيات
قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة وعلم ينتفع به... نأمل الاحتفاظ به في
مكتبتك الخاصة أو تسليمه لإدارة المدرسة.
أخي المعلم
أخي المشرف
أخي ولي الأمر
أخي الطالب
يطيب لقسم العلوم الشرعية في الإدارة العامة للمناهج بالوزارة أن يتلقى
ملحوظاتكم ومقترحاتكم على كتب العلوم الشرعية على العنوان التالي :
١ ــ الهاتف المباشر ( ٠١٤٠٢١٠٩٥).
٢ ــ هاتف الوزارة ( ٠١٤٠٤٦٦٦٦ ــ ٠١٤٠٤٢٨٨٨).
تحويلة (٢٥٧٩ ــ ٢٥٧٦ ــ ٢٥٧٤ ــ ٢٥٧٢).
٣ ــ الفاكس ( ٠١٢٧٦٦٠٢٦).
٤ ــ البريد الإلكتروني لقسم العلوم الشرعية : ccc1444@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق