الجمعة، 19 مايو، 2017

قواعد أساسية في تعليم الكتابة


>

قواعد أساسية في تعليم الكتابة :
أولا:التمييز بين لغة الكتابة ولغة الحديث:- إذ كثيراً ما نخلط بين لغة الكلام العادي (اللهجة العامية) ولغة الكتابة (الفصحى).
ثانياً:التدريب على بناء الجملة الصحيحة الواضحة:- وهذا لا يتأتى إلا من طريقين : تربية الذوق اللغوي عبر القراءة والإلمام بقواعد اللغة
متى تستخدم الجمل التقريرية الإخبارية ؟
ومتى تستخدم الجمل الطلبية الإنشائية ؟
ثالثا:تجنب الحشو والعمل على تركيز المعنى:-  في أقل قدر ممكن من المفردات بحيث تكون العبارات خالية من الغموض والتناقض.
رابعاً:عرض نماذج من الجمل مع لفت الانتباه إلى بنائها المحكم:- وطرح مجموعة من الأسئلة للإجابة عنها بعبارات محددة.
خامسا:الاهتمام بالتدريبات اللغوية القائمة على المقارنات حيث يتم بيان مواطن الخطأ والاستعمال المغلوط.
سادساً:إفساح المجال للتعبير عن النفس كتابة دون التقيد بموضوعات بعينها.
سابعاً:التزود بالخبرات اللغوية التي تمكن الكاتب من استخدم أدوات الربط استخداماً سليماً.
ثامناً:استعراض أدوات الربط المستعملة:- لفت الانتباه إلى المواطن التي تستخدم فيه هذه الأدوات استعمالا خاطئاً واستعمالاً صحيحاًً.


قصيدة ابن خفاجة في وصف القمر
الكتابة الإبداعية
قال ابن خفاجة الأندلسي*:
قد أصخت إلى نجواك من قمر .......... وبت أدلج بين الوعي والنظر
وإن صمتّ ففي مرآك لي عظة ...... قد أفصحت ليَ عنها ألسن العبر
تمر من ناقص حوراً,ومكتمل ... ...كوراً,ومن مرتق طوراً,ومنحدر
والناس من معرض يلهى,وملتفت ... يرعى, ومن ذاهل ينسى, ومدكر
تلهو بساحات أقوام تحدّثنا .. . وقد مضوا فقضوا,إنا على الأثر
فان بكيت,وقد يبكي الجليد,فعن ...... شجو يفجّر عي الماء في الحجر
المفردات:
أصاخ: استمع، أدلج: سار في الليل.
الحَور: النقص والهلاك، والكور: الزيادة.

الإلقـــــــــاء
أهداف الدرس                  
بعد نهاية هذه الوحدة  يتوقع من المتعلم الآتي:-
1- إدراك أهمية فن الإلقاء ويمارسه في حياته ما أمكن.
2- التعرف على ماهية الإلقاء.
3- معرفة الشروط الواجب توفرها في فن الإلقاء.
4- الإلمام بأنواع الإلقاء.
5- تذكُّر أهم عناصر الإلقاء.
6- التدرب على فن الإلقاء باستخدام بعض النصوص الرفيعة.                              
أولاً: تعريف الإلقـــاء                                
هو حسن الأداء الصوتي للمادة المقروءة، ومن أهم مجالاته التي يستخدم فيها هذا الفن : القراءة الجهرية، الخطابة، قراءة الشعر، التمثيل.                                  
ثانياً:- شروط الإلقـــــاء                             
للإلقاء شروط نفسية ، وأخرى فنية ، وثالثة فطرية ، ورابعة صحية.
1- الشروط النفسية:-
(أ) صفاء الذهن.
(ب) التفاعل مع المادة المقروءة.
(ج) تصور الكلام في ذهن المستمع.
(د) إبداء حالات الرضا والفرح والحزن والتعجب وغيرها                                  
2- الشروط الفنية:-
(أ) ضبط المقروء نحويا.
(ب)تعويد اللسان على النطق الصحيح.
(ج) جهورية الصوت.
(د) اختيار النصوص الرفيعة.
3- الشروط الفطرية:-
(أ)الاعتماد على الموهبة وتنميتها وصقلها بالتدريب والممارسة.
(ب) معرفة المواقف الكلامية والتحكم فيها برفع الصوت وخفضه.
4- الشروط الصحية:-
(أ) سلامة الجهاز النطقي لدى القارئ.
(ب) خلو اللسان من عيوب النطق كالتأتأة، والثأثأة وغيرها.
(ج) خلو الفم من سعة  فتحة الأسنان.
أنواعه :-
إلقاء وظيفي: (قراءة النشرة الإخبارية ـ الخطاب الرسمي ـ أوراق العمل)
إلقاء إبداعي: (الشعر ـ الخطابة).
كيفية تعلم فن الإلقــــــاء:-                           
هناك بعض الأمور التي يجب مراعاتها لتعلم فن الإلقاء منها:
1- قراءة النص المراد إلقاؤه قراءة جهرية سليمة سريعة.
2- معرفة الهدف والمغزى الذي يقصد إليه المتكلم.
3- قراءة النص مرة أخرى قراءة متأنية يقصد منها كشف الجوانب المهمة كالانفعالات التي تتطلب رفع الصوت تارة وخفضه تارة أخرى.
4- تحديد مجال فن الإلقاء للمادة المقروءة. (القراءة للأطفال تختلف عن القراءة للكبار وغير ذلك)
ثالثاً: أنواع فن الإلقـــاء                              
للإلقاء ثلاثة أنواع هي:-
1- الإلقاء الانفعالي :-
ومن أهم مجالاته الخطب السياسية والحربية وشعر الحماسة وقراءة القرآن.
2- الإلقاء الهادئ:-
ومن أهم مجالاته المناجاة الشخصية ويتطلب فيه الحركة والإشارة والحوار وهو من أصعب أنواع الإلقاء؛ لأنه يحتاج فيه إلى إبراز أسرار النفس بهدوء تام فلابد للقارئ من أن يكون متمرسا عليه.
3- الإلقاء السردي:-
ومن أهم مجالاته فن القصة ويحتاج فيه القارئ إلى حساسية مرهفة في عملية الرد التتابعى حتى لا يعوق استماع المتلقي له.
رابعاً: عناصر فن الإلقــــــاء
حصر اللغويون عناصر فن الإلقاء الجيد في:-
أ- الصوت:-
وهو من أهم عناصره إذ يطلب في بعض المواقف الإلقائية رفعه أو خفضه بهدف تمثيل المعاني وإبرازها كالندم والحزن والحماسة والتوبيخ والحيرة والتهويل وغير ذلك.
ب- الحركة ( الإشارة ):-
تؤدي دورا بارزا في تمثيل المعاني وتقريبها وتجسيدها في ذهن المتلقي, لكن يحذر من الإسراف فيها؛ لأنها تعمل على تشتيت انتباه المتلقي وتصرفه عن الإقبال على تلقي المادة المقروءة.
ج- شخصية الملقي:-
 اجتماع صفات جسدية نفسية اجتماعية، قدرة على الجذب، الذكاء

خطبة الرسول بعد غزوة حنين
خطبة سياسية إلقاء انفعالي
حمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال: "يا معشر الأنصار ماقالة بلغتني عنكم، وجِدَةٌ وجدتموها عليّ في أنفسكم؟ ألم آتكم ضلّالاً فهداكم الله، وعالة فأغناكم الله، وأعداءً فألّف بين قلوبكم؟! قالوا: بلى، الله ورسوله أَمَنُّ وأفضل. ثم قال: ألا تجيبوني يا معشر الأنصار؟ قالوا: بماذا نجيبك يا رسول الله؟ لله ورسوله المن والفضل
. قال : أما والله لو شئتم لقلتم فَلَصَدَقتم ولصدِّقتم: أتيتنا مكذباً فصدقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فآسيناك.
أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في ُلعاعة من الدنيا تألفت بها قوماً ليسلموا، ووكلتكم إلى إسلامكم؟ ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشّاء والبعير، وترجعون برسول الله إلى رحالكم؟ فوالذي نفسُ محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار، ولو سلك الناس شِعباً، وسلكت الأنصار شِعباً، لسلكت شِعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار".
فبكى القوم حتى أخضلوا لِحاهم، قالوا: رضينا برسول الله قسماً وحظاً، ثم انصرف رسول الله، وتفرّقوا"*.
ص 17
تتجلى القيمة المعنوية في خطبته  صلى الله عليه وسلم  في أمور عدة منها أنه لم يرفض الرأي الذي بلغه عن الانصار، وحزنهم وغضبهم، بعد أن تأكد من موقفهم عن طريق زعيمهم سعد بن عبادة ولم يكتف بسماع رأيهم بل تعرف على رأيه كذلك بوصفه زعيمهم، وكان صريحاً مع رسول الله دون مواربة او تردد في قوله: ما أنا إلا رجل من قومي! ولم يؤخر النظر في الموضوع، بل عالجه مباشرةً حتى لايستشري ويتجاوز حدوده، وواجه الأنصار مباشرة ولم يرسل رسالته عن طريق سعد.. وكان عليه الصلاة والسلام خبيراً بدخائل نفوسهم من موقفهم.. وقد تلطف في محاورتهم وتجنب الجدل والتحدي، وإثبات بطلان رأيهم بل ذكّرهم بفضل الإسلام عليهم، كيف هداهم الله، وأغناهم وجمع بين قلوبهم.
ولم يكتف بذلك، كي يستل سخيمة قلوبهم فحدثهم بما خالج نفوسهم أما والله لو شئتم لقلتم، وهم صادقون وهو مصدّق لقولهم.. وفي هذا اعتراف منه عليه الصلاة والسلام بفضلهم، ونصرتهم لله ورسوله.. ذلك الفضل الذي لاينكره أحد.. والذي أشارت إليه الآية الكريمة: (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) الحشر: 9.
ثم بيّن بشفافية عالية، وأسلوب رفيع أنهم أكبر من أن يؤلف قلوبهم بالمال وأنه إنما فعل ذلك مع غيرهم من المسلمين الجدد..
وقد كان مسك ختام خطبته هذه المقابلة الرفيعة بين صورتين:
صورة أن يذهب الناس بالشاء والبعير، وصورة أن يرجع الأنصار برسول الله إلى رحالهم! مقابلة مذهلة لانجد أروع ولا أبدع منها *.
لانكاد نجد ألفاظاً صعبة، عسيرة على الفهم على الرغم من مرور أكثر من أربعة عشر قرناً على تأليف النص باستثناء ألفاظ قليلة مثل: جِدة، التي هي مصدر وجَد يجِدُ، والسياق يدل على أنها تدل على الحزن والغضب، وأما لفظة "ضلاّلا ً" فهي على وزن فعّال جمع ضال، واللُّعاعة، بَقلة خضراء، والشِّعب، هو طريق بين جبلين، أخضلوا، بلّلوا.
وأسلوب الخطبة متماسك متين، يقوم على أساس مخاطبة العقل والقلب.. ويعتمد الأساليب الإنشائية التي من شأنها التأثير بالمتلقي، فهي على قصرها تتضمن ست جمل استفهامية في أربع منها بهمزة الاستفهام التي يراد بها التعيين.. خرج فيه الاستفهام الى أغراض أخرى، إنكارية، وتقريرية والرجاء والطلب.. وجاء الاستفهام منفياً في عدة مواضع.
وفي الخطبة أسلوب النداء في ثلاث مواضع. وجاء أسلوب الترحم في آخر الخطبة، كذلك اعتمد عليه الصلاة والسلام على أسلوب القسم في موضعين، وهي أساليب إنشائية غير طلبية

ص 43 دالية المقنع الكندي من العصر الأموي
إلقاء هادئ
1       يعـاتبُني في الـدَّين قومـي وإنما ديـونيَ في أشـياء تُكْسـبهم حمدا
2          أسدّ به ما قد أخـلّوا وضـيعوا             ثغورَ حـقوق ما أطـاقوا لها سـدّا
3          وفي جـفنةٍ ما يغلقُ البابُ دونها          مـكـللةٍ لـحماً مـدفّـقةٍ ثـردا
4          وفي فـرس نهدٍ عـتيقٍ جـعلته             حـجابـاً لبيتـي ثـم أخدمتهُ عبدا
5          وإن الـذي بـيني وبين بني أبي            وبين بـني عـمي لـمختلفٌ جِـدا
6          فإن يأكلوا لحمي وفرتُ لحومهم         وإن هـدموا مـجدي بنيتُ لهم مجدا
7          وإن ضيعوا غيبي حفظتُ غيوبهم       وإن هم هـووا غيَّي هويت لهم رشدا
8          وإن زجَروا طيري بنحس تمرّ بي      زجـرتُ لـهم طـيراً تمرّ بهم سعدا
9          وإن قطعوا مـني الأواصرَ ضـلة        وصـلت لـهم مـني المـحبة والودا
10        وإن قـدحوا لي نار زندٍ يشينني          قدحتُ لـهم في نـار مكـرمةٍ حمدا
11        ولا أحـملُ الحقد القديم عليهم ولـيس رئيسُ القوم من يحمل الحقد
12        لهم جلُّ مـالي إن تـتابع لي غنى          وإن قـلّ مالـي لم أكـلفهمُ رِفـدا
13        وإني لـعبدُ الضـيفِ مادام نازلاً          وما شـيمةٌ لي غيـرها تشـبه العبـدا
14        على أن قومي ما ترى عين ناظرٍ        كشـيبهم شيباً ولا مـردهـم مردا
15        بفضل وأحلامٍ وجـود وسؤدد            وقـومي ربـيع في الـزمان إذا شدا
المفردات:
ثغور: وجوه
جفنة: إناء كبير
مدفقة: مملوئة
نهد الفرس إلى العدو: صمد له
عتيق: أصيل
ص 47
لم يكن مألوفاً في الشعر القديم، أن يهجم الشاعر على موضوعه دون مقدمة، والفكرة السائدة أن الشاعر إذا قال شعراً فلابد له أن يستهل بوصف الأطلال.. وآثار الدمن، وينتقل بعدها إلى الغزل ثم موضوعه الرئيس. ولكن المقنع الكندي، خالف هذه السّنة، وبدأ موضوعه بـ"الدَّين" فهو يمثل محور القصيدة الرئيس، إذ تأتي الإشارة إليه في أول بيت، وليس الدين من الخصال أو المناقب حتى يفتخر به الإنسان.. بل هو مما يلجأ إليه الإنسان في الضرورات.. ولكن الشاعر جعله مدخلاً للحديث عن خصال حسنة آمن بها والتزمها، وهي التي ساقته إلى الدَّين
والمحور الثاني في القصيدة هو قومه الذين لمزوه بهذه الصفة وانتقصوه.. وإذا كانت هذه الصفة التي وصل إليها الشاعر مضطراً، سبباً في عتابه... فإن قومه تجاوزوا حدود العتاب إلى صفات أخرى ذميمة غير مقبولة، وقد جاءت أحاديث كثيرة في الاستعاذة من الدَّين ومنها "وأعوذ بك من غلبة الدَّين وقهر الرجال" ولكن الشاعر يُصرّح بأن ما أوصله إلى هذه الحالة ليس التبذير والإنفاق والإسراف على مصالحه الشخصية، بل هو حرصه على أداء الحقوق التي بخل بها قومه، فدار ضيافتهم مستعدة لاستقبال الضيوف، وليس الكرم بإعداد القرى فحسب بل أنه أعد فرساً ربطه أمام منزله للمهمات، فما مهمات هذا الفرس الذي جعله كالحجاب؟ وخصص له عبداً لرعايته!
وتأتي القضية الثانية في القصيدة في عقد الشاعر الموازنة بين مبادئه وقيمه ومبادئ أسرته وقيمهم وقد صرح من البداية بأن هناك فروق كبيرة جداً تتمثل في مظاهر كثيرة هي أنهم يغتابونه، ويهدمون مجده، ولا يدافعون عنه في غيبته، ويتمنون له الضلال، ولا يرجون له الخير، ومع كل ذلك فهو لا يحقد عليهم.. أو ينتقم منهم بل يرى لموقعه الرفيع في قومه ما يربأ بنفسه من أن يقع فيما وقعوا فيه، فهو يبقى متعاوناً معهم حتى إن كان موقفهم سلبياً معه. يتبرع بماله في حالة الغنى، ولا يكلفهم بما يقوم به وبكل تواضع هو عبد للضيف، ويؤكد هذه الصفة إذ هو يرفض أية صفة أخرى.
والمقنع فيما قدم يقدم خصلتين رئيستين هما: الإيثار وصلة الرحم، وهما صفتان أكدهما القرآن الكريم والسنة في أحاديث كثيرة.
إن قارئ القصيدة يشعر بنبرة الألم والحزن، واضحة من أول بيت بدأ الشاعر فيه قصيدته، وهذا الحزن والألم لم يكسر قلب الشاعر أو يثلم عزَّته وكبرياءه، بل سارع في الرد على قومه، وإن كانت مواجهة فرد لقوم عسيرة، فساق لنا الأدلة والبراهين التي تبرئ ساحته، وتعلل الحالة التي وصل إليها. ونجد أن الشاعر يتكلم بمنطق الرئيس أو السيد، كيف لا وقد ورث الرياسة كابراً عن كابر.
ونجد تيار العاطفة شديداً متدفقاً بعد أن كان هادئاً منساباً، في البيت السادس والأبيات التي تليه. إذ يقدم لنا معادلة صعبة وموازنة عسيرة لا يقوم بها إلا ذو قلب كبير، ونفس رفيعة مترفعة عن الأحقاد وحب الانتقام.
وهكذا فإن مخالفة العرف الجماعي السائد، ليست سهلة.. وأن الانتصار على النفس والهوى ليس يسيراً.. وأن روح العفة والشمم، والإيثار والتضحية لا تجتمع إلا لمن وفقه الله لذلك، فهو مختلف عن اخوته وبني عمه، بل بون شاسع يفرق بينه وبينهم، تدلنا عليه عبارة: "لمختلف جداً!".
وهكذا تجد المشاعر والعواطف واضحة قوية حتى البيت الأخير الذي يمثل قمة التواضع لدى المقنع، حيث يصف نفسه بأنه عبد لضيفه. ونجد هذه العاطفة متوازنة عند المقنع فهو يختم قصيدته، باعتزازه بقومه، وأن ما ذكره فيهم من صفات لا يجرح شخصهم ولا يكلم مروءتهم، وهم كذلك شيباً وشباناً.. والبيتان الأخيران يمثلان قمة الإنصاف.


مـن الدروس النحويــة
لعلك أدركت من دراسة ما سلف من المهارات اللغوية أنها تعتمد في المقام الأول على إتقان قواعد اللغة ؛ لذا رأينا أن ندعم هذه المهارات بإيراد أهم الدروس النحوية التي لا يستغنى عنها في المواقف اللغوية .
الدرس الأول : الأسمــاء المعربــة والمبنيــة
قسم النحاة الكلمة ثلاثة أقسام : اسم وفعل وحرف  ، ولما كان موضوعنا يتناول الأسماء المبنية ، والأسماء المعربة ، فإننا نستهل بمشيئة الله هذا الموضوع بتعريف الاسم.
تعريف الاسم :
الاسم هو كلمة تدل بذاتها على شيء غير مقترن بزمن ، محسوسًا كان ، نحو : خالد وأسد وشجرة ، أو غير محسوس ، نحو : شجاعة ، ومروءة .
علاماتــه : للاسم علامات تُمَيِّزه عن الفعل والحرف ، وأهم هذه العلامات : التنوين ، نحو : هذا طالبٌ مجتهدٌ ، والجر ، نحو : بسم الله الرحمن الرحيم ، والنداء ، نحو : يا بكر أطع والديك  و (الـ) التعريف ، نحو : الرجل ، والإضافة ، نحو : يا طالب العلم ، والتصغير ، نحو : هذا شُوَيْعِر ، وذاك كُوَيْتِب ، والإسناد ، محمدٌ مجتهدٌ . 
الاسم المعرب :  الاسم المعرب هو : الاسم الذي يتغير شكل آخره بتغير موقعه في الجملة .
حالاتــه : للاسم المعرب ثلاث حالات : الرفع ، نحو : جاء الرجلُ ، والنصب ، نحو : أديت الصلاةَ ، والجر ، نحو : صليت في المسجدِ .
وقد علمت أن الجر من خصائص الاسم ، فلا يكون الفعل مجرورًا ، ويحسن بك أن تعلم أن الاسم لا يكون مجزومًا ؛ لأن الجزم من خصائص الأفعال ، نحو : (لم يلدْ ولم يولدْ).
علامات الإعراب في الاسم :
       تنقسم علامات الإعراب في الأسماء إلى علامات أصلية ، وأخرى فرعية ، وسنبين هنا مواضع استعمال كل من العلامات الأصلية ، والفرعية.

علامات الإعراب الأصلية : علامات الإعراب الأصلية في الاسم ثلاثٌ ، وهي : الضمة ، والفتحة ، والكسرة وللتعرف بصورة أكثر تفصيلاً على علامات الإعراب الأصلية عليك بالتدقيق في الأمثلة المتقدمة . 
علامات الإعراب الفرعية في الاسم :
1.         الواو والألف : أما الواو فتكون علامة الرفع في الأسماء الستة (هذا أبوك ، وأخوك وحموك ، وفوك ، وذو مال ، وهنوك) وفي جمع المذكر السالم ، نحو : (إنما المؤمنون إخوةٌ). وأما الألف فتكون علامة الرفع في المثنى ، (إِنْ هذان لساحران) كما تكون علامة النصب في الأسماء الستة ، نحو : (وجاءوا أباهم عشاءً يبكون).
2- الياء ، وتكون علامة جر الأسماء الستة ، نحو : أحْسِنْ إلى أبيك ، والمثنى ، نحو  أَحْسِنْ إلى والديك ، وجمع المذكر السالم ، نحو : (من المؤمنين رجالٌ). كما تكون الياء علامة نصب المثنى ، نحو : أطِعْ أبويك ، وجمع المذكر السالم ، نحو : أُحِبُ الصالحين.
2.         الكسرة ؛ إذ تكون علامة نصب جمع المؤنث السالم نيابة عن الفتحة ، نحو : (إن المسلمين والمسلماتِ).
3.         الفتحة ؛ إذ تكون علامة جر الاسم الذي لا ينصرف نيابة عن الكسرة ، نحو : (وإذا حُييتم بتحية فحيوا بأحسنَ منها).
الاسـم المبنـي : هو : الاسم الذي يلزم آخره حالة واحدة مع تغيير وظيفته في الجملة .
حالات البنـاء : للاسم المبني أربع حالات ، وهي : الضمة ، نحو : حيثُ ، والفتحة ، نحو : أينَ ، والكسرة ، نحو : أمسِ ، والسكون ، نحو : هذا .
أنواع الأسماء المبنية :تنقسم الأسماء المبنية إلى قسمين : الأسماء المبنية بناءً أصلياً ، والأسماء المبنية بناءًً عارضاًً.
الأسماء المبنية بناء أصليًا : وهذه الأسماء تتكون من عدة أنواع ، وهي :
1-         الضمائر ، سواء أكانت للمتكلم ، نحو : أنا مسلمٌ ، ونحن مسلمون ، أم للمخاطب ، نحو: أنتَ اللبيب ، وأنتِ المسلمة ، أم للغائب ، نحو : هو الله ، وهي القانتة لربها.
2-         أسماء الإشارة ، سواء أكانت للقريب ، نحو : هذا ، أم للبعيد ، نحو : ذلك .
      وتجدر الإشارة إلى أن اسمي الإشارة الدالين على المثنى المذكر والمؤنث (هذان ، وهاتان) لم يرِدا ضمن الأسماء المبنية ، وعلة ذلك أنهما مُعربان ، فيلحقان بالمثنى في الإعراب ، فيُرْفعان بالألف ، ويُنصبان ويُجران بالياء.
3-         أسماء الشرط ، نحو : (مَن ، ما ، مهما ، حيثما ، إذا) ويستثنى منها (أي) فإنها معربة ، نحو : (أيًا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى).
4-         الأسماء الموصولة ، نحو الذي والتي ، ويستثنى منها (اللذان ، واللتان) فإنهما ملحقان بالمثنى في الإعراب ، فيرفعان بالألف ، وينصبان ويجران بالياء .
5-         أسماء الاستفهام ، نحو : كيف ، ومتى ، وأَنَّى .
6-         الظروف المبنية ، نحو : الآن ، وأمس.
7-         الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر ، فإنها تبنى على فتح الجزأين ، نحو (إني رأيت أحد عشر كوكيًا ) ، و(عليها تسعة عشر) ويستثنى من ذلك العدد رقم (12) فإن صدره يعرب إعراب الملحق بالمثنى ، ويبقى عجزه مبنيًا على الفتح ، نحو : (فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا).
8-         اسم الفعل ، نحو : شتان ، بمعنى افترق ، وهيهات ، بمعنى بَعُـدَ .
الأسماء المبنية بناءً عارضًا : وينقسم هذا النوع إلى ثلاثة أقسام رئيسة :
1-         طائفة من الظروف ، نحو : قبل وبعد في قوله تعالى : (لله الأمرُ من قبلُ ومِن بعدُ) فهما في الآية الكريمة ظرفان مقطوعان عن الإضافة لفظًا دون معنىً ؛ ولذلك بُنيا على الضم بناءً طارئًا .
2-         المنادى المبني على الضم مثل نوح في (يا نوحُ اهبط بسلام) والأصل فيه أنه معربٌ بدليل رفعه في (وقال نوحٌ) ونصبه في (ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه) وجره في (وقومَ نوحٍ من قبلُ).
3-         اسم (لا) النافية للجنس التي يُراد بها نفي الخبر عن جميع أفراد جنس اسمها ، نحو : لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله ، فـ (حولَ ، وقوةَ) مبنيان – هنا – على الفتح .
الدرس الثاني : النكــرة والمعرفــــة
النكرة عبارة عمّا شاع في جنس موجود أو مُقَدَّر ، مثل : شاب ، وفتاة ، وكتاب ، فكلمة (شاب) تُطلق على خالد ، و عبد الله ، وسعيد ، وعلى غيرهم من الشباب . كذلك لفظة (كتاب) قد يُراد به كتاب النحو ، أو البلاغة ، أو الفقه ، أو أي كتاب آخر ، وهكذا .
 العلامات التي تساعد على التعرف على النكرة :
1.         أن يقبل الاسم (النكرة) (أل) ، وتؤثر فيه التعريف : فإذا قلنا : (طالب ، طبيب .. إلخ) فإن مثل هذه الكلمات تقبل (أل) فيقال : الطالب ، الطبيب ...إلخ.
2.         أن يدل الاسم (النكرة) على ما يقبل (أل) فما كان من مثل : (ذو) ، و (مَنْ) فهو اسمٌ لأن (ذو) بمعنى (صاحب) و(مَن) بمعنى (إنسان) وهاتان الكلمتان (صاحب ، إنسان) تقبلان (أل) ، فيقال : (الصاحب، الإنسان). ومن ثم فإنّ (ذو، مَنْ) نكرتان.
3.         أن يقبل الاسمُ النكرةُ حرف الجر (رُبَّ) : فهذا الحرف لا يدخل إلا على النكرات ، مثل : رُبَّ أخٍٍ لم تلده أمك.
المعرفـــة : هي الاسم الذي وَضِعَ ليستعمل في مُعَيَّن ، وأنواعها ستة ، هي : الضمير والعلم واسم الإشارة والاسم الموصول والاسم المحلى بـ (أل) والمضاف إلى معرفة.
1- الضميـر : وهو أعرف المعارف بعد لفظ الجلالة (الله) وهو اسم مبني ؛ ولذا لا يُثنى ولا يجمع  وقد مَرَّ بك أنه يؤتى به للدلالة على التكلم ، أو الخطاب ، أو الغيبة .
2- العلــم : ونتناول في هذا النوع أقسامه من حيث كونه مفرداً أو مركبًا ، ومن حيث مجيئه اسماً أو كنيةً أو لقبًا ، ومن حيث كونه مرتجلاً أو منقولاً .
فالمفرد قد يكون علمًا على شخص ، نحو : محمدٌ رسول الله ، أو مكان ، نحو : مكةُ قِبلةُ المسلمين .
والمركب قد يكون مركبًا إضافيًا ، نحو : هذا عبد الله ، أو مزجيًا ، نحو : بعلبك مدينة لبنانية ، أو إسناديًا ، نحو : جاد الحق شيخ الأزهر .
والكنية ما بدئ بأب ، نحو : أبو بكر ، أو أمّ ، نحو : أم كلثوم ، وزاد بعض العلماء في حد الكنية ما بدئ بابن أو ابنة ، أو أخ أو أخت ، أو عم أو عمة ، أو خال أو خالة .
واللقب ما أشعر بمدح ، نحو : زينُ العابدين علي بن الحسين ، أو بذم ، نحو : الجاحظ من أعلام الأدباء .
ويجمل بك أن تعلم أنه إذا اجتمعت هذه الثلاثة (الاسم ، والكنية ، واللقب) أو اثنان منها في جملة واحدة ، فلا ترتيب بينها إلا في حالة واحدة هي اجتماع (الاسم واللقب) ، فيجب حينئذ أن يتأخر اللقب عن الاسم ، ولا يصح تقديمه عليه .
والعلم المرتجل هو المستعمل في العلمية من أول الأمر ، مثل : إبراهيم ، وسعاد ، وأما المنقول فهو ما استعمل قبل العلمية في موضع آخر ، ثم نُقِلَ بعد ذلك إلى العلمية مثل : يزيد ، فإنه في الأصل فعل مضارع ، ثم سمي به شخص فصار علمًا عليه .
3- اسم الإشارة : وهو ما يقصد به الإشارة إلى شيء مُعَيَّن ، مثل : هذا ، وهذه ، وهذان ، وهاتان وهؤلاء ، وقد تقدم الكلام على شيء منه في الأسماء المبنية بما أغنى عن إعادته .
4-الاسم الموصول : وهو نوعان : موصول عام يستعمل في المفرد والمثنى والجمع نحو : (مَن ، وما وذو).
            وموصول خاص ، نحو : (الذي للمفرد المذكر ، والتي للمفردة ، واللذان للمثنى المذكر ، واللتان للمثنى المؤنث ، والذين للجمع المذكر ، واللاتي للجمع المؤنث).
            واعلم أنه لا بد للموصول بنوعيه من جملة تأتي بعده ، تسمى جملة الصلة ، وهذه الجملة لا محل لها من الإعراب ، ويشترط فيها أن تكون خبرية ، وأن تشتمل على ضمير مطابق يعود على الموصول . قال تعالى : (ومنهم من يستمعون إليك) وقال جل وعلا : (وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته).
            وقد تقدم الكلام على بعض أحكام الاسم الموصول بما يغني عن إعادته .
5- الاسم المحلى بـ (ال) :
يكتسب الاسم التعريف بسبب دخول أداة التعريف (ال) تقول : رأيت مسجدًا ، فصليت في المسجد ، فـ(ال) الثانية للعهد الذكريّ ، وصار الاسم بها معرفة بعد أن كان نكرةً .
6- المضاف إلى معرفة : يكتسب الاسم النكرة التعريف إذا كان مضافًا إلى معرفة ، فالمعروف مثلاً أن لفظة (كتاب) نكرةٌ ، فإذا أضيفت هذه اللفظة إلى أي معرفة من المعارف المتقدمة صارت معرفة ، فهي معرفة في نحو : كتابي ، وكتاب محمد ، وكتاب هذا ، وكتاب الذي اجتهد ، وكتاب النحو .
الدرس الثالث : الجملة الاسمية والجملة الفعلية :
ويتناول موضوعنا هذا نوعين من أنواع الجمل ، وهما : الجملة الاسمية ، والجملة الفعلية .
أولاً : الجملة الاسمية :
وهي الجملة التي يقع الاسم في أولها وقوعاً أصيلاً ، بمعنى أن الاسم في أولها يستحق الابتداء به ، وإن تأخر عن صدر الجملة ، فقولك : (على الطاولة كتابٌ ( جملة اسمية ؛ لأن تَقَدُّم الخبر – وهو الجار والمجرور – ليس تقدماً أصيلاً ، والتقديم الأصيل – هنا- هو للمبتدأ (كتاب) الذي يُعَدُّ مسندًا إليه في هذه الجملة .
أنواع المبتدأ والخبر :
لما كانت الجملة الاسمية تتألف من مبتدأ وخبر لزم أن نتناول في هذا الموضوع أنواع المبتدأ والخبر.
أنواع المبتدأ :
للمبتدأ نوعان ؛ لأنه إما أن يكون اسمًا صريحًا ، نحو : الله أكبرُ ، و(اللهُ أحدٌ) وإما أن يكون مصدرًا مؤولاً ، نحو : (وأن تصوموا خيرٌ لكم) ، فقوله (أن تصوموا) مبتدأ مؤول من أن المصدرية وما دخل عليها ، والتقدير : صومكم خيرٌ لكم .
واعلم أن المبتدأ بنوعيه لا بد أن يكون مرفوعًا ، سواءٌ أكان ذلك في اللفظ والمحل ، نحو : اللهُ ربنا ، ومحمدٌ نبينا ، والإسلامُ ديننا ، أم في المحل دون اللفظ ، وهو المجرور بحرف الجر الزائد ، نحو (خالق) في قوله تعالى : (هل من خالقٍ غيرُ الله) فهو مرفوعٌ محلاً على أنه مبتدأ ، وإن جُرَّ في اللفظ بـ (مِن) الزائدة .
أنواع الخبـر  : الخبر هو الجزء الذي تتم به الفائدة مع المبتدأ ، وهو على ثلاثة أنواع :
- مفـرد ، والمراد به ما ليس جملة ، ولا شبه جملة ، فيشمل المثنى والجمع ، تقول : هذا مجتهدٌ ، هذان مجتهدان ، هؤلاء مجتهدون .
- جملــة : اسمية كانت ، نحو : بكرٌ أخوه مهندسٌ ، أو فعلية ، نحو : المؤمن يطيع ربه .
- شبه جملة ، وهي الظرف ، نحو : الطائر فوق الشجرة ، والجار والمجرور ، نحو : الكعبة في مكة .
ثانيًا : الجملة الفعلية :
وهي الجملة التي تبدأ أصالةً بفعل تام ، وركناها : الفعل والفاعل ، أو نائب الفاعل ، فإذا قلت : سيارةَ مَنْ أخذْتَ ؟ فالمسند هو الفعل (أخذ)، والمسند إليه هو الضمير (تاء الفاعل)، وأصل الجملة : أخذْتَ سيارة مَنْ .
الفاعــل : اسم مرفوع يقع بعد فعل مبني للمعلوم أو شبهه ، ويدل على مَنْ فعل الفعل أو اتصف به ، وذلك مثل : (وخَلَقَ الله السماوات والأرض بالحق) ، (مُخْتَلِفٌ ألوانه) فلفظ الجلالة (الله) فاعل للفعل المبني للمعلوم (خَلَقَ) ، و(ألوانه) فاعل لاسم الفاعل (مختلفٌ).
وتقول : تؤدي فاطمة الصلاةَ ، فـ (فاطمة) فاعلٌ ؛ لأنها قامت بالفعل ، وهو أداء الصلاة .
وتقول : استقام الشاب ، فالشاب – وهو الفاعل – لم يقم بالفعل ، لكنه اتصف بالاستقامة .
على أنه لا يشترط في الفاعل أن يكون اسمًا صريحًا كما في المثالين السالفين ، فقد يكون مؤولاً بالصريح ، وذلك قولك : ينبغي أن تجتهد ، فـ (أن) المصدرية وما دخلت عليه في تأويل مصدر فاعل ، والتقدير : ينبغي اجتهادُك .
أحكامــه :  للفاعل أحكامٌ كثيرة ، نقتصر منها على أربعة :
1-الرفع ، وأما ما حكي من نصب الفاعل في قولهم : (كَسَرَ الزجاجُ الحجرَ) فشاذ لا يعتد به .
وقد يأتي الفاعل مجرورًا في اللفظ ، ويكون محله الرفع ، كما في نحو قوله تعالى : (ولولا دَفْعُ اللهِ الناسَ) فـ (دفعُ) مبتدأ ، وهو مضاف ، ولفظ الجلالة (اللهِ) مضاف إليه من إضافة المصدر إلى فاعله ، فهو مجرورٌ لفظًا مرفوعٌ محلاً ، والتقدير : ولولا أن دَفَعَ اللهُ الناس .
كذلك يأتي الفاعل مجرورًا في اللفظ مرفوعًا في المحل إذا كان مجرورًا بحرف جر زائد ، نحو قوله تعالى : (أن تقولوا ما جاءنا مِن بشيرٍ ، ولا نذير) فـ (بشير) فاعل مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ، ولك أن تقول : فاعل مرفوعٌ محلاً ، وإن كان مجرورًا في اللفظ .
2- عدم جواز حذفه ، فالأصل في الفاعل أن يذكر ، نحو : (وخلق الله السماوات والأرض بالحق) فإن ذكر بعد الفعل اسم مرفوع فهو الفاعل ، وإن لم يذكر ، فالفاعل ضمير مستترٌ يعود على اسم متقدم ، نحو : (والله يخلق ما يشاء ويختار) ففاعل (يخلق) و(يختار) ضمير مستترٌ يعود على لفظ الجلالة (الله).
3- تجريد فعله من علامة التثنية والجمع ، تقول : فاز المجتهد ، وفاز المجتهدان ، وفاز المجتهدون ، والفعل على هيئة واحدة مع المفرد والمثنى والجمع ، فلا يقال مثلاً : فازا المجتهدان ، وفازوا المجتهدون ، إلا على لغة ضعيفة ، تسمى لغة (أكلوني البراغيث).
4- إلحاق علامة التأنيث بالفعل إذا كان الفاعل مؤنثًا ، ويكون ذلك واجبًا وجائزًا ، فيجب في موضعين :
أ- إذا كان الفاعل اسمًا ظاهرًا مؤنثًا حقيقي التأنيث غير مفصول من الفعل بفاصل ، نحو : صَلَّتْ عائشةُ .
ب – إذا كان الفاعل ضميرًا مستترًا عائدًا على اسم متقدم مؤنث ، سواء أكان حقيقي التأنيث ، نحو : عائشة صلت ، أو مجازيه ، نحو : الشمس طلعت .
            ويجوز إلحاق علامة التأنيث فيما عدا ذلك ، وعليك بيان السبب في جواز الأمرين في الأمثلة الآتية :
طلع الشمس وطلعت الشمس ، (وقال نسوة) ، (قالت الأعراب) (كذبت قوم نوح المرسلين) (كذب أصحاب الأيكة المرسلين) ، (وجمع الشمس والقمر) ، (قالت نملة).
نائب الفاعـل :
نائب الفاعل : اسم مرفوع يقع بعد فعل مبني للمجهول أو شبهه ، وينوب عن الفاعل بعد حذفه ، ويأخذ أحكامه
ومن أمثلته قوله تعالى : (خُلِقَ الإنسانُ من عجل) ، وتقول : محمدٌ محمودٌ فعله ، فـ (الإنسان) نائب فاعل للفعل المبني للمجهول (خُلِقَ) ، و(فعله) نائب فاعل لاسم المفعول (محمودٌ).
ويطرأ على الفعل عند بنائه للمجهول بعض التغييرات ، فإذا كان ماضيًا ضُمَّ أوله ، وكسر ما قبل آخره ، نحو : (وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفًا) فإن كان الماضي مبدوءًا بالتاء ضم أوله وثانيه مع كسر ما قبل آخره ، نحو : تُعُلِّمَ النحو ، وإن كان مبدوءًا بهمزة وصل ضم أوله وثالثه مع كسر ما قبل آخره ، نحو : اُسْتُغْفِرَ اللهُ .
وإن كان مضارعًا ضم أوله ، وفتح ما قبل آخره ، نحو : يُنصَرُ المؤمنُ ، ويُهْزَمُ العدوُّ .
والذي ينوب عن الفاعل واحد من أربعة :
1-المفعول به ، وهو الأصل ، نحو (قُضِيَ الأمرُ) والأصل : قضى الله الأمرَ ، فلما حذف الفاعل (الله) ناب عنه المفعول (الأمر) فأخذ حكمه ؛ إذ رُفِعَ بعد أن كان منصوبًا .
2-المصدر المتصرف المختص ، نحو : (فإذا نُفِخَ في الصور نفخةٌ واحدةٌ).
3-الظرف المتصرف المختص ، نحو : (وحِيلَ بينهم).
4-الجار والمجرور ، نحو : (ولما سُقِطَ في أيديهم).
الدرس الرابــع : نواســخ الابتــداء
المقصود بالنسخ هنا هو : إزالة حكم المبتدأ والخبر من حيث الإعراب ؛ لأن النواسخ كلمات تدخل على الجملة الاسمية فتنسخ حكمها الإعرابي بحكم آخر .
على أن النواسخ لا تدخل إلا على الجملة الاسمية ، ولو كان الناسخ فعلاً ، وتنقسم نواسخ الابتداء إلى قسمين : أفعال وحروف .
الأفعال الناسخة : وتنقسم إلى ثلاثة أنواع :
1-كان وأخواتها : وهي : (أمسى ، وبات ، وأصبح ، وأضحى ، وظل ، وصار ، وليس ، وما زال ، وما فتيء ، وما برح ، وما انفك ، وما دام ).
وهذه الأفعال تدخل على الجملة الاسمية ، فترفع المبتدأ وتجعله اسمًا لها ، وتنصب الخبر ، وتجعله خبرًا لها ، فإذا قلت : كانت المحاضرةُ ممتعةً ، فإن الجملة قبل دخول (كان) هي: المحاضرةُ ممتعةٌ ، فالمحاضرة مبتدأ ، وممتعة خبر .
إذا تقرر هذا عُلِمَ أن دخول (كان) على الجملة الاسمية نسخها بحيث أصبحت (المحاضرة) اسماً لـ (كان) مرفوعًا ، وعلامة رفعه الضمة ، وكلمة (ممتعة) خبرًا لكان ، وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهكذا تغيَّرَ الإعراب عند دخول (كان) على الجملة الاسمية.
وتسمى هذه الأفعال – أيضًا – ناقصة ، وهذا مَرَدُّه إلى أنها لا تكتفي بالاسم المرفوع بعدها بل تحتاج إلى خبر ليتمم المعنى .
ونظرة إلى هذين القولين التاليين : (جاء المديرُ) و(كان المديرُ) تبين لكَ أنَّ الفعل (جاء) اكتفى بمرفوعه ؛ ولذلك أعطى معنىً مفيدًا ، لكن العبارة الثانية (كان المديرُ) على النقيض من ذلك ، لا تفيد معنىً تامًا ، فهي تحتاج إلى (خبر) يتمم المعنى ؛ ولذلك سميت (كان) وأخواتها أفعالاً ناقصة.
2-كاد وأخواتها : وهي : (كرب ، وأوشك ، وعسى ، وحرى ، واخلولق ، وجعل ، وطفق ، وأخذ ، وعلق ، وأنشأ).
وهذه الأفعال الناسخة تدخل على المبتدأ والخبر فترفع المبتدأ وتنصب الخبر ، بشرط أن يكون خبرها جملة فعلية فعلها مضارع ، سواء وجب دخول (أنْ) المصدرية على هذا الخبر الفعلي ، كما في (اخلولق) نحو : اخلولقت السماء أن تمطر ، أم كثر دخولها ، كما في (عسى ، وأوشك ، وحرى) نحو قوله تعالى : (وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم).
أم قَلَّ ، كما في (كاد ، وكرب) ؛ إذ الأكثر تجرده منها ، نحو قوله تعالى : (يكاد زيتها يضيء) أم امتنع دخولها ، كما في (طفق ، وأنشأ ، وأخذ ، وعلق) فلا يجوز دخولها . قال تعالى : (وطفقا يخصفان).
3- ظن وأخواتها : وهي : (رأى ، وعلم ، ودرى ، ووجد ، وتَعَلَّمْ ، وخال ، وزعم ، ووهب وحسب ، وعدَّ ، وحجا ، وجعل ).
وهذه الأفعال أفعال ناسخة تدخل على الجملة الاسمية ، فتنصب المبتدأ والخبر، ويصبح المبتدأ مفعولاً أول ، والخبر مفعولاً ثانياً ، نحو : ظننت خالدًا مجتهدًا ، وعلمت الاجتهادَ طريقَ النجاح ، ورأيت الباطلَ مهزومًا ، ووجدت راحةَ الضمير نعمةً .
الحروف الناسخة : وهي (إِنَّ ، وأَنَّ ، وكأنَّ ، وليت ، ولعلَّ ، ولكنَّ ) وقد سميت بالحروف الناسخة ؛ لأنها عندما تدخل على الجملة الاسمية فإنها تنصب المبتدأ وتجعله اسمًا لها ، وترفع الخبر وتجعله خبرًا لها ، نحو : إن الدرسَ مفهومٌ ، كأن خالدًا أسدٌ ، وليت الشر غير موجود ، (لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا) ، (ولكنَّ الله سَلَّمَ).
أحوال همزة (إِنَّ) من حيث الفتح والكسر :
لهمزة (إنَّ) ثلاثة أحوال : وجوب الفتح ، وجوب الكسر ، جواز الوجهين :
أ- فتح همزة (إنَّ) وجوبًا : يجب فتحها إذا وجب تقديرها وما بعدها بمصدر ، سواء أكانت في موضع رفع ، نحو : يُعْجِبُني أنك قائمٌ ، فـ (أَن) وما دخلت عليه في تأويل مصدر فاعل أي : قيامُك ، أم كانت في موضع نصب ، نحو : عرفت أنك قائمٌ ، أي : قيامَك ، أم كانت في موضع جر ، نحو : عجبت من أنك قائمٌ ، أي : من قيامِك .
            فإن لم يجب تقديرها بمصدر لم يجب فتحها ، بل تكسر وجوبًا أو جوازًا ، وإليك بيان بعض مواضع الكسر وجوبًا وجوازًا .
ب - وجوب الكسر :  يجب كسر همزة (إنَّ) في مواضع كثيرة منها :
1-         إذا وقعت (إنَّ) في ابتداء الكلام ، نحو : (إنَّ اللهَ يدافع عن الذين آمنوا).
2-         إذا وقعت في صدر جملة الصلة ، نحو : (وآتيناه من الكنوز ما إنّ مفاتحه لتنوء).
3-         إذا وقعت جوابًا للقسم ، وفي خبرها اللام ، نحو : واللهِ إنَّ محمدًا لصادقٌ .
4-         إذا وقعت في جملة محكية بالقول ، نحو : (قال إني عبد الله).
5-         إذا وقعت في جملة في موضع الحال ، نحو قوله تعالى : (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإِنَّ فريًا من المؤمنين لكارهون).
6-         إذا وقعت بعد فعل من أفعال القلوب ، وقد عُلِّقَ عنها باللام ، نحو : (والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون).
7-         إذا وقعت بعد (حيث) نحو : جلست حيث إنَّ محمدًا جالسٌ .
ج - جواز الفتح والكسر :     يجوز فتح همزة (إِنَّ) وكسرها في مواضع كثيرة منها :
1-         إذا وقعت بعد إذا الفجائية ، نحو : خرجت فإذا إنَّ زيدًا قائمٌ ، فمن كسرها جعلها جملة ، والتقدير : خرجت فإذا زيدٌ قائمٌ ، ومن فتحها جعلها مع صلتها مصدرًا ، وهو مبتدأ خبره إذا الفجائية ، والتقدير : فإذا قيام زيد ، أي : ففي الحضرة قيام زيد ، ويجوز أن يكون الخبر محذوفًا ، والتقدير : خرجت فإذا قيامُ زيدٍ موجودٌ .
2-         إذا وقعت في جواب القسم ، وليس في خبرها اللام ، نحو : حلفت أنَّ محمدًا صادقٌ بفتح الهمزة وكسرها .
3-         إذا وقعت بعد فاء الجزاء ، نحو : مَن يأتني فإنه مُكْرَمٌ ، بالكسر والفتح ، فالكسر على جعل إنَّ واسمها وخبرها جملةً أُجِيبَ بها الشرط ، فكأنه قال : مَن يأتني فهو مُكْرَمٌ ، والفتح على جعل (أَنَّ) وصلتها مصدرًا مبتدأ ، والخبر محذوفًا ، والتقدير : مَن يأتني فإكرامه موجودٌ ، ويجوز أن يكون خبرًا ، والمبتدأ محذوفًا ، والتقدير : فجزاؤه الإكرام .














تاسعا: البحث في المعاجم
* تعريف المعجم:
هو كتاب يجمع مفردات اللغة، ويساعدنا في معرفة معاني الكلمات، واستعمالاتها المختلفة.
*من أشهر المعاجم في لغتنا العربية:
لسان العرب لابن منظور - مختار الصحاح للرازي - المصباح المنير لأحمد الفيومي - المعجم الوسيط والمعجم الوجيز لمجمع اللغة العربية.
*كيفية البحث عن معاني الكلمات في المعجم:
1- إذا كانت الكلمة المراد البحث عن معناها جمعا ردت إلى المفرد:
جبال – ترد إلى – جبل
أنهار – ترد إلى – نهر
قلوب – ترد إلى – قلب
2- إذا كانت الكلمة فعلا مضارعا أو أمرا أو مشتقا من المشتقات ترد إلى الماضي:
عالم – ترد إلى – علم
مفهوم – ترد إلى – فهم
3- إذا كانت الكلمة مزيدة بحرف أو أكثر جردت من الزيادة:
استغفر – ترد إلى – غفر
انتصر – ترد إلى – نصر
4- إذا كان الحرف الأول من بنية الكلمة همزة بقي كما هو:
 مثل أدب نبحث عنها في أدب
5- إذا كانت الكلمة معتلة الوسط يبحث عن أصل حرف العلة بتحويل الماضي إلى مضارع:
قال – يقول – فيكون الأصل قول – باب القاف مع الواو واللام
باع – يبيع – بيع
عام – يعوم – عوم
هام – يهيم – هيم
6- إذا كان الفعل معتل الآخر بالألف فإننا نأتي بالمضارع أو المصدر لمعرفة الأصل:
نما – ينمو – نمو
جرى – يجرى – جرى
دعا – يدعو – دعو
7- إذا حذف من أصل الكلمة حرف أو أكثر فإننا نبحث عن الحرف المحذوف لنرده إلى مكانه من الكلمة:
يعد – يوعد – فالمحذوف الواو – فأصل الفعل – وعد
يرث – يورث – فالمحذوف الواو – فأصل الفعل – ورث.

*أسئلة
س1:- من وظائف اللغة الاجتماعية
1-
2-
3-
الإجابة:
- اقتصادية نفعية تبادلية (شراء وبيع .....)
- تربوية (محاضرة افعل ولا تفعل ......)
- عادات وتقاليد (الزواج والطلاق.......)
- تراثية التراث المنقول من السلف للخلف
- إدارية قيادية
س2:- هل تستطيع أن تفكر بغير لغة؟ وما أدلتك؟
الإجابة: لا
الأدلة:
- الحيوان لا يفكر لأنه بلا لغة
- الطفل الرضيع لا يفكر لأنه لا يملك محصولا لغويا
- التراث الإغريقي يرى أن التفكير حوار لغوى
- هناك علاقة طردية بين الفكر واللغة كلما اتسعت الثروة اللغوية عند الإنسان كلما زادت طاقة التفكير عنده
أو تكون الإجابة:نعم
الأدلة:
- الدكتور جاك أصيب في حلقه بمرض منعه من الكلام فترة من الزمن، فقال كنت أفكر في تلك الفترة.
- الأصم والأبكم يفكران بغير اللغة


س3:- ضع علامة () أمام الإجابة الصحيحة وعلامة (×) أمام الإجابة الخاطئة مما يأتي:-
-           التعبير الأدبي من وظائف اللغة الاجتماعية.  (  ×  )
-           العادات والتقاليد من وظائف اللغة النفسية.  (  ×  )

*الأسئلة
 س1:-  يتميز البناء الداخلي للغة العربية بعدد من الخصائص اذكر خمساً منها ؟
ج 1:- يتسم البناء الداخلي للغة العربية بعدد من الخصائص:
أ ـ الاعتدال:- الذي بنيت عليه اللغة العربية فأكثر كلماتها ثلاثي الوضع وقليل منها الرباعي أو الخماسي؛ منعاً لطول النطق وعسره وعدم الإكثار من الكلمات الثنائية خشية توالي كلمات عدة في العبارة الواحدة.
ب ـ اتساع معجمها فالمعنى الواحد وضعت له ألفاظ متعددة لتكثير وسائل الفهم:- السيف = المهند = القاطع = الباتر.
جـ ـ طريقة التوليد:- كتب – كاتب – مكتب – مكتوب – مكتبة.
دـ دلالات قاطعة على الزمن:- كما في دلالة "لن" على نفي الفعل في الزمن المستقبل، و"لم" تفيد نفي الفعل في الزمن الماضي
هـ. احتفاظ الكلمة الواحدة بدلالاتها المجازية:- دون التباس بين المعنيين الحقيقي والمجازي.
وـ كونها مطواعة للوزن الشعري.
زـ الترجمة والنقل لبعض الكتب من اللغات الأخرى إلى العربية.
س2:-  تخيَّر الإجابة الصحيحة من بين الأقواس :
ـ يتميز البناء الداخلي للغة بـ (النظام العروضي بما تحتوي عليه من أوزان وتفاعيل ـ التدوين ـ اتساع معجمها ) .
ـ اللفظ الواحد لأكثر من معنى هو تعريف (التضاد – الترادف – المشترك اللفظي).
- من أسباب وقوع الترادف (العوارض التصريفية – اختلاف اللهجات – التطور الدلالي)
- من أسباب وقوع المشترك اللفظي (تعدد الوضع – العوارض التصريفية – التطور الدلالي).
ـ من مظاهر اتساع اللغة ( ظهور المدارس النحوية ـ الترادف ـ تعدد البيئات )
ـ إطلاق لفظ الخال على أخ الأم والسحابة والشامة يسمى بـ ( المشترك اللفظي ـ التضاد ـ الترادف )
س3:- أكمل الجمل التالية بما يناسبها من عندك:
أ- الترادف هو:
هو الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد . أو اختلاف اللفظ واتفاق المعنى.
ب- من أسباب اتساع اللغة العربية:
ـ تعدد البيئات
حيث انتشرت العربية في رقعة جغرافية شملت قارات العالم الخمس وهذا قد منحها الثراء في المعجم بما نقل إليها من كلمات واتساع في الدلالة.
ـ عراقة اللغة العربية
إذ العربية تمثل أم اللغات فقد مرَّت بمراحل متعددة :
مرحلة الجاهلية الأولى ـ عصر صدر الإسلام ـ عصر الدولة العربية أثناء الخلافة الراشدة وخلافة بني أمية ـ عصر الامتزاج الحضاري (2/3) عصر النضج الحضاري (4) عصر الازدواج اللغوي (5/6) عصر الجمع والتدوين (7) عصر الركود (9) العصر الحديث . وهذه العصور قد منحت العربية عطاء لم يتوفر لغيرها من اللغات .
ـ ظهور المدارس النحوية
التي عنيت بجمع وتدوين وإرساء قواعد  اللغة  وتأسيس العلوم اللغوية المختلفة مما ساعد على حفظ المهجور من ألفاظها .
ـ امتداد عصر الحضارة العربية
حيث العناية بالترجمة والتعريب والتوليد وكان للقرآن الفضل فيما اكتسبته اللغة من اتساع دلالي ومعجمي .
ج- يقع التضاد في اللغة نتيجة أسباب هي :
يقع التضاد في اللغة نتيجة أسباب أهمها ما يلي :
ـ نفسية (أبشر – سليم – ريان)
- اجتماعية (وثب = قعد)
- لغوية (أخوى:الفراغ الخلو، أقوى: أقوت الدار = خلت)
- بلاغية ( أمّة تطلق على الفرد والجماعة)
أسئلة
س1:- اذكر مستويات الاستقبال ؟
للاستقبال مستويات ثلاثة هي:
الاستقبال الكامل .
الاستقبال الناقص .
انعدام الاستقبال .
س2:- اذكر عناصر العملية التواصلية ؟
للعملية التواصلية عناصر ثلاثة رئيسة هي : ( المرسل ـ المستقبل ـ الرسالة) .
س3:- كيف تتم عملية الاستقبال ؟
تتم عن طريق ترجمة الرموز الصوتية والكتابية إلى أفكار ومعان . وتتحقق في ثلاثة مستويات هي :
الاستقبال الكامل .
الاستقبال الناقص .
انعدام الاستقبال .
س4:- تخيَّر الإجابة الصحيحة من بين الأقواس:
1-  لابد أن يمتلك قدرات مهارية تعبيرية (المرسل - المتلقي - الرسالة ).
2ـ التفاوت النسبي في المستوى العقلي بين المرسل والمتلقي هو (كمال اتصال - اتصال نسبى - انقطاع تام).
3 ـ المحاضرات والدروس الدينية رسالة (إخبارية ـ نفعية ـ انفعالية) .
4 ـ الذي ينشئ المادة الصوتية هو(المستقبل- المرسل - الرسالة) .
5 ـ الذي يتلقى المادة الصوتية هو(المرسل - المستقبل - السياق) .

أسئلة
س1 :
اختر الإجابة الصحيحة من بين القوسين:
1 ـ الاستيعاب الذي يهدف إلى التدريب العملي على تعلم المهن المختلفة هو استيعاب:             
                                [ وجداني ـ سلوكي ـ معرفي  ] .
2 ـ  الاستماع الذي يمارسه من يبدى اهتماماً فائقاً بالمادة المستمع إليها هو استماع:                    
                                [ هامشي ـ استمتاعي ـ يقظ ] .
3 ـ  تلقى المادة اللغوية بقصد الفهم والتحليل هو:
                                [  سماع ـ إنصات ـ استماع ] .
4 ـ  الاستيعاب الذي يهدف إلى الإلمام بالحقائق التي تتضمن المادة المتحدث بها هو استيعاب:
                                [ سلوكي ـ معرفي ـ وجداني ] .
5 ـ الاستماع الذي يمارسه العامة نحو وسائل الإعلام هو استماع:
                                 [ استمتاعي ـ يقظ ـ هامشي ] .
س2:
ضع علامة ( صح ) أو علامة ( خطأ ) أمام كل عبارة مما يأتى :
  الاستماع هو: تلقى المادة اللغوية من دون قصد     (   X  ) .
  من معوقات الاستماع: اللجوء إلى التوجيه القسرى   (    ) .                                         
3ـ الاستيعاب السلوكي هو الذي يهدف إلى تغيير السلوك لدى الفرد إثر عملية الاستماع                                              (     ) .
  يختلف الإنصات عـن الاستمـاع في كونـه متصلاً غير منفصل ( √ ) . 
5ـ من طرق تنمية مهارة الاستماع: التربص بالمتحدث وحب النقد (X  ).
6 ـ  من معوقات الاستماع: الشرود الذهني وفقدان التركيز (    ) .                               

س3:
أكمل ما يلي:
1 ـ من طرق تنمية مهارة الاستماع:
أولا:......................................................................................
ثانياً:......................................................................................
ثالثاً:......................................................................................
2 ـ للاستيعاب المعرفي مستويات متعددة، منها:
أولا-......................................................................................
ثانياً-......................................................................................
ثالثاً:......................................................................................
إجابة السؤال الثالث: ـ
1 ـ من طرق تنمية مهارة الاستماع:
أولا- احترام المتكلم ومتابعة الحديث بأدب وانتباه
ثانياً- محاولة إشراك المستمع وإدخاله فى حوار إيجابى
ثالثاً- تنويع المادة اللغوية لتستوعب الفنون الأدبية المختلفة كالشعر والخطابة والقصة والرواية
2 ـ للاستيعاب المعرفي مستويات متعددة، منها :
أولا- التذكر: ويقوم على استظهار المادة اللغوية ، والقدرة على استدعائها عند الحاجة إليها
ثانياً- الفهم: وهو أعلى من التذكر، والفهم نشاط عقلى يقوم على إدراك الحقائق والإلمام بمحتواها.
ثالثاً- التحليل: عند التعمق في فهم المادة المستمع إليها ويكون لدى المستمع القدرة على تصنيفها واستنباط حقائق جديدة منها هنا يكون الاستيعاب المعرفي استيعاباً تحليلياً. 




أسئلة
س1: كيف يمكن معالجة عملية القراءة والاسترجاع والفهم والاستيعاب ؟
يمكن معالجة ما سبق من خلال زاويتين هما:
1 ـ زاوية نفسية:
من خلال الطموح والأمل وعدم الإكراه على القراءة، وتوفير الأجواء المناسبة لها.
2ـ زاوية فنية:
بتحديد كيفية الحفظ، والتكرار إذ هو مفيد للفهم والاستيعاب، وتوزيع القراءة، تحديد الأفكار العامة، والاختيار الذاتي , وابتكار وسائل ذاتية .
س2: ضع خطًا تحت الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:
1ـ معرفة الكلمات ونطقها نطقاً صحيحاً وفهمها. (القراءة ـ  التحدث ـ الاستماع )
2ـ تتميز القراءة الصامتة بـ ( لا ينشغل فيها القارئ بالنطق ـ ضبط الحركات في أواخر الكلمات ـ كشف عيوب القارئ)
3ـ يستخدم الصوت المفخم في موقف(الاستعطاف ـ الحماسة والفخر ـ الوعظ والألم )
س3 ـ ما مراحل وخطوات القراءة للتحصيل العلمي؟
جـ ـ القراءة التمهيدية:وهي تهدف إلى التعرف على المحتوى واستخلاص منهج المؤلف وغرضه .
القراءة المركزة: وهي التي تتوخى البحث عن المعاني الجوهرية والأفكار الرئيسة ومن ثَمَّ وضع خطوط تحتها .
ترتيب الأفكار وربط بعضها ببعض بصورة يمكن معها سهولة استيعابها.
استعادة المعلومات على نحو منظم مرات عدة كي يتم التأكد من استيعابها.
العودة إلى الكتاب ثانية؛ لاستكشاف مواطن الخطأ والنسيان وتلافيها .
تكرارعملية العودة للكتاب والمناقشة؛ كي يتمَّ استيعاب المادة .
س4: درست أن للقراءة الصامتة ميزات. اذكر ثلاثا منها:
ـ تساعد على تحصيل المعرفة .
ـ تربية الذهن على التأمل والتركيز .
ـ أنها اقتصادية سريعة .   
س5: ضع علامة (√ ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخاطئة فيما يأتي:
1 ـ من مزايا القراءة الجهرية أنها اقتصادية  ( X )                                                            
2 ـ تتسم القراءة الصامتة بأنها تمنح القارئ إحساساً  بالحرية  ( √ ) 
3 ـ القراءة الجهرية تناسب الأفراد الخجولين ( X )
4 ـ القراءة التي تبحث عن الراحة تتجه إلى القصص الخيالية ( √ )
5 ـ من أهم مهارات القراءة السريعة القدرة على الربط بين الأفكار والموضوع الأصلي (X)
7 ـ الإنسان المتعلم يستخدم القراءة الصامتة أكثر من القراءة الجهرية  ( √)
8 ـ الاستيعاب هو الهدف الأساسي للقراءة  ( √ )  
  س6: ضع خطًا تحت الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
1 ـ القراءة التي تُدَرِّب الطالب على إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة قراءة: ( صامتة ـ جهرية ـ إبداعية )

الأسـئلة
س1: درست أن للتحدث أهدافًا متنوعة . اذكر ثلاثة منها:
ج: التمكُّنُ من التعبير عن الأفكار والمشاعر وإدارة الشؤون الخاصة والعامة بسهولة ويسر .
إجادةُ الأداء اللغوي وإتقان الصياغة والنطق .
السيطرةُ على عملية التفكير وتنظيمها شكلاً ومضمونًا .
السؤال الثاني : ضع علامة(√ ) أمام العبارة الصحيحة ، وعلامة (X) أمام العبارة الخاطئة فيما يأتي :
1- التحدث وسيلة للاتصال بالآخرين ، ومظهر بارز للشخصية (√)
2- التلقين والإلقاء من وسائل تنمية مهارة التحدث (X)
3- الحوار محور المواقف التعليمية (√)
4- يُمَثِّل التحدث حوالي (25%) من النشاط اللغوي (X)
5- من وسائل تنمية مهارة التحدث إفساح المجال للتعبير عن الذات (√)
س3: علل لما يأتي :
1- ارتباط الصياغة اللغوية بالتفكير في عملية التحدث.
الجواب: لأن التفكير يتم باللغة ومن خلالها، وتكون مهمة المتحدث تنقيح المادة اللغوية قبل أن يتم التحدث بها بتعديلها وتحسينها.
2-  حاجة فن المحادثة إلى التهيؤ والإعداد النفسي والثقافي والخلقي.
الجواب: لأن المحادثة بلا تهيؤ وإعداد تتحوَّل إلى ضرب من ضروب الثرثرة التي لا طائل تحتها.
3- التحدث عامل من عوامل الارتياح النفسي والطمأنينة والانفراج الداخلي .
الجواب: لأن التدفق في الحديث فيه تنفيسٌ عن الذات وهمومها .
س4: ضع خطًا تحت الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:
1- تبادل الآراء المتعارضة في موضوع ما يثير الجدل يطلق عليه اسم
(المناظرة – المحاضرة – الحوار).
2- ما يعتمد على المقدمة ثم العرض ثم الاستنتاج يعرف بأنه
(المناظرة – المحاضرة - الحوار).
3- تزويد المتحدث بفنون الإلقاء المناسبة من 
(فنون التحدث – عناصر التحدث - أهداف التحدث).


الأسئلة
س1- ما الدلالة الاصطلاحية للكتابة؟
ج1:- تحويل الأصوات اللغوية إلى رموز مخطوطة على الورق أو غيره.
س2- هناك مجموعة من مهارات الكتابة، وضح ثلاثا منها0
ج2:-
أولاً: المادة اللغوية التي يراد كتابتها وهي نتاج للفكر.
ثانيا ً: الضبط الصرفي والنحوي : وهذا الضبط مهارة أساسية في عملية الكتابة ، إذ لا بد أن يتقن الكاتب قواعد النحو لأنها ضرورية للصياغة المحكمة السليمة الخالية من الخطأ.
ثالثاً: الرسم الكتابي ( الإملاء) إتقان الرسم الكتابي ضروري لأن الخطأ الإملائي يعوق فهم المكتوب.
س3- تكمن أهمية الكتابة في مجموعة من الأمور، تحدث عن أربعة منها باختصار0
ج3:-
أولاً:ذاكرة الأفراد والشعوب:- حيث تحتفظ بخلاصة فكر الأمة وتراثها وتصونه من الضياع فهي التي تستوعب التاريخ وتدون أحداثه وحقائقه وأمة بلا تاريخ ضائعة ليس لها مكانة.
ثانياً:وسيلة من وسائل حفظ الحقوق وقد أكد القرآن الكريم أهميتها في المعاملات
قال الله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل.....))
ثالثا:أداة إبداع: ووسيلته فهي التي بواسطتها ينقل إلينا الأدباء والشعراء ما تفيض قرائحهم من عذب القول جميل القيد.
رابعا:أداة من أدوات الإعلام والدعوة:خصوصا في عصرنا الحاضر حيث انتشرت المطبوعات والجرائد والمجلات والكتب.
خامسا:تنظم الشئون الإدارية للدول (محليا وعالميا).
سادساً:أداة من أدوات المعرفة والتثقيف والتعليم فهل يمكن تصور أن تكون هناك مدارس أو كليات أو معاهد دون كتابة, أو وجود مراكز البحث العلمي والتربوي والمكتبات بدون الكتابة ؟
س4- عدد أربعة من أنواع الكتابة الوظيفية وتحدث عن أحدها0
ج4:- أ/ كتابة الرسائل: وهي مجال مهم ونافع يمكن أن يتعلم الشخص فيه الكتابة التي يحتاج إليها في حياته الخاصة
ب/ كتابة اليوميات والمذكرات: حيث بمقدور المتعلم أن يدون الملاحظات اليومية وأن يقوم بجدولة أعماله ونشاطاته.
والمقصود بالمذكرات كتابة ما يود أن يناقشه الشخص أو يتذكره أو ينتقده أو يحتفظ به أو يعالجه من أفكار وموضوعات.
ج/ كتابة السجلات: ليست كتابة السجلات أمراً هيناً أو يسيراً بل يحتاج إلى جهد وكفاءة إذ يستلزم العناية لتسجيل الحقائق بعد تمحيصها ثم تدوينها مرتبة بحيث يمكن الرجوع إليها في أي وقت.
د/ محاضر الجلسات: تستلزم لونا من الكتابة يقوم على قدرة المتابعة والملاحظة واليقظة واختيار العبارات البسيطة والربط بينها في تسلسل.
هـ/ كتابة التقارير: لون من أهم الألوان الكتابية ويمكن أن يتدرب عليه المتعلم من خلال تكليفه بكتابة تقارير عن أوجه النشاط المختلفة التي يمارسونها كالرحلات أو التجارب التي مروا بها.
س5- هناك مجموعة من القواعد الأساسية في تعليم الكتابة، وضح ثلاثا منها0
ج5:-
أولا:التمييز بين لغة الكتابة ولغة الحديث:- إذ كثيراً ما نخلط بين لغة الكلام العادي (اللهجة العامية) ولغة الكتابة (الفصحى).
ثانياً:التدريب على بناء الجملة الصحيحة الواضحة:- وهذا لا يتأتى إلا من طريقين : تربية الذوق اللغوي عبر القراءة والإلمام بقواعد اللغة
متى تستخدم الجمل التقريرية الإخبارية ؟
ومتى تستخدم الجمل الطلبية الإنشائية ؟
ثالثا:تجنب الحشو والعمل على تركيز المعنى:-  في أقل قدر ممكن من المفردات بحيث تكون العبارات خالية من الغموض والتناقض.
رابعاً:عرض نماذج من الجمل مع لفت الانتباه إلى بنائها المحكم:- وطرح مجموعة من الأسئلة للإجابة عنها بعبارات محددة.
خامسا:الاهتمام بالتدريبات اللغوية:- القائمة على المقارنات حيث يتم بيان مواطن الخطأ والاستعمال المغلوط.
سادساً:إفساح المجال للتعبير عن النفس كتابة دون التقيد بموضوعات بعينها.
سابعاً:التزود بالخبرات اللغوية التي تمكن الكاتب من استخدم أدوات الربط استخداماً سليماً.
ثامناً:استعراض أدوات الربط المستعملة:- لفت الانتباه إلى المواطن التي تستخدم فيه هذه الأدوات استعمالا خاطئاً واستعمالاً صحيحاًً.
س6- تعد الضحالة والفقر الثقافي والفكري أحد مشكلات الكتابة، ماذا ينتج عن هذه المشكلة ؟ وما هو العلاج برأيك؟
ج6:- ينتج عن الضحالة والفقر الثقافي والفكري التعويل على الصياغات المألوفة التي تتردد كثيرا حتى أصبحت مبتذلة من كثرة التكرار. والعلاج يتمثل في التوجيه نحو القراءة النافعة العميقة.
س7- هناك مجموعة أسباب تؤدي إلى الضعف في الكتابة، تحدث عن ثلاثة منها باختصار0 
ج7:-
1: العزوف عن المطالعة بكافة أشكالها.
2: عدم وجود برامج التوعية المرئية أو المسموعة التي تقدم ثروة فكرية وثقافية ولغوية.
3: عدم وجود الوقت الكافي فنظام الامتحانات المكثفة والمتوالية وحصر القراءة في المقررات الدراسية والتشجيع على البقاء في حدودها كل ذلك لا يدع مجالاُ كي يمد الباحث بصره إلى آفاق أخرى رحيبة تساعده على تنمية قدراته الكتابية .
4: الافتقار إلى خطة تربوية مدروسة من شأنها أن تزود المتعلم بثروة لغوية مناسبة في كل مرحلة من مراحل التعليم كأن يكون هناك معجم لكل طور من أطوار الدراسة
أسئلة
س1:- من عناصر الإلقاء :
ج1:- الصوت - الإشارة باليد ـ شخصية الملقي.
س2:- من أنواع الإلقاء :
ج1:- إلقاء وظيفي: (قراءة النشرة الإخبارية ـ الخطاب الرسمي ـ أوراق العمل)
إلقاء إبداعي: (الشعر ـ الخطابة) .
س3:- ضع علامة () أمام الإجابة الصحيحة وعلامة (×)أمام الإجابة الخاطئة مما يأتي:
ـ يقوم الإلقاء السردي على المناجاة الشخصية والحوار والإشارة  (×)
ـ يعتمد الإلقاء الانفعالي على الأساليب الإنشائية غالباً ()
ـ يحتاج الإلقاء الهادي إلى حساسية مرهفة كى لا يملَّ السامعُ ()
ـ شخصية الملقي هي عبارة عن جماع السمات النفسية والفطرية والفنية والجسدية والاجتماعية له ()
ـ من عناصر الإلقاء القدرة على تمثل المواقف وفهم المادة الملقاة . (×)
ـ من محاذير الإشارة الاقتصاد في إشراك أكثر من جارحة في أثناء الحركة . ()
ـ جمال الأصوات وتميزها يتم عن طريق التدريب والتمرين ()
س4:- ضع خطًا تحت الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :
ـ الإلقاء الذي يعتمد على المناجاة الشخصية هو الإلقاء (الانفعالي ـ السردي ـ الهادي)
س5:- يقول اللغويون: (إن كثرة استخدام الإشارة في الإلقاء لها مردود عكسي) علل إجابتك.
لأنها تعمل على تشتيت انتباه المتلقي وتصرفه عن الإقبال على تلقي المادة المقروءة.
س6:- اختر الإجابة الصحيحة من بين الآتي:
استخدام الحركات في فن الإلقاء يعمل على:
(أ) تجويد المعاني.                             (ب)تَمثُّل العبارات في ذهن المستمع.
(ج) تصرف انتباه القارئ.                   (د) تؤدي إلى عدم فهم النص.
من أهم عناصر الإلقاء:
(أ) الإشارة.   (ب) شخصية المتلقي.    (ج)الصوت.   (د) جميع ما ذكر صحيح.
يصلح الإلقاء السردي في:
(أ) الشعر. (ب) القصص. (ج) الخطابة. (د) قراءة القرآن.
يقصد بصحة أعضاء النطق في فن الإلقاء الآتي:-
(أ) صحة مخارج الحروف.                      (ب) خلو اللسان من عيوب النطق.
(ج) سلامة فتحات الأسنان.                      (د) جميع ما ذكر صحيح.
أجب بـ (صح) أو (خطأ) في الآتي:-
1- كثرة استخدام الإشارة في النص الملقى تؤدي إلى إفساده.  [  صح ]
2- يستخدم الإلقاء السردي في القراءة الصامتة.  [ خطأ  ]
3- خلو اللسان من عيوب النطق من أهم الشروط النفسية. [ خطا ]
4- يعمل الإلقاء على تزويد ملكة اللسان وتصحيح الأخطاء لدى القارئ. [ صح ]
                       

نماذج تطبيقية للرسالة
(1)
نموذج طلب الحصول على رخصة قيادة " خصوصي "
سعادة مدير مرور جازان حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فأنا المواطن/ من مواليد مدينة: 
بتاريخ:  بناء على البطاقة الشخصية رقم:  وتاريخ الصادر من:
أرغب في الحصول على رخصة قيادة خصوصي؛  لأتمكن من شراء سيارة خاصة.
لذا آمل التكرم بالموافقة والإيعاز إلى الجهات المختصة لديكم بإجراء اللازم ودمتم،  والله يحفظكم.
 مقدمـه:
الاسـم:
 التوقيع:
التاريخ: 
العنوان:
***********.
(2)
ـ نموذج دعوة لحضور معرض التربية الفنية
بسم الله الرحمن الرحيم
سعادة مدير معرض التربية الفنية حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
 فيسر إدارة مدرسة أبي عريش الابتدائية الثانية أن تدعوكم لحضور معرض التربية الفنية الذي تقيمه المدرسة تحت رعاية المنطقة التعليمية بجازان.
 وذلك في تمام الساعة الرابعة عصر يوم الاثنين الموافق:  27 / 4/ 1431هـ في قاعة العرض بالمدرسة.
شاكرين لكم استجابتكم وتلبية الدعوة.
 والله يحفظكم
 مدير المدرسة: 
الاسم:
التوقيع:
التاريخ:
العنوان:

**************.
(3)
ـ نموذج رسالةً إلى الأقارب أخبرهم فيها بالحضور.
بسم الله الرحمن الرحيم
أَخِي العزيزَ:  أحمد            وَفَّقَهُ اللهُ
السلامُ عَليْكُم و رحمةُ الله و بركاتُه...
وبعد:
 فعسَى أنْ يَكُون عَمِّي والأسرةُ كلُّها بِخَيْر،  سنصل القاهرة يوم الثلاثاء الموافق 6/7 2010م وسَنَقْضِي الصيفَ عِنْدَكُم في الإسكندرية ـ إِنْ شاءَ اللهُ ـ.
أنا وأَفْرادُ الأُسرَةِ في غايةِ السعادةِ لِذَلِكَ. حفظكم الله.
الاسم:
التوقيع:
 التاريخ: حرر في / / 14 هـ
العنوان:

س1: ما المعجم اللغوي؟
الجواب: هو كتاب يجمع مفردات اللغة.
س2: ما أهمية المعجم؟
الجواب: يساعدنا في معرفة معاني الكلمات، واستعمالاتها المختلفة.
س3: ما أشهر المعاجم اللغوية:
الجواب: لسان العرب لابن منظور - مختار الصحاح للرازي - المصباح المنير لأحمد الفيومي - المعجم الوسيط والمعجم الوجيز لمجمع اللغة العربية.
س4: كيف تبحث في المعجم عن كلمة (أنهار – نما – عالم – استغفر) مع بيان السبب؟
الجواب:
          أنهار – ترد إلى - نهر
إذا كانت الكلمة المراد البحث عن معناها جمعا ردت إلى المفرد.
          نما– ينمو
إذا كان الفعل معتل الآخر بالألف فإننا نأتي بالمضارع لمعرفة الأصل.
          عالم – ترد إلى – علم
إذا كانت الكلمة فعلا مضارعا أو أمرا أو مشتقا من المشتقات ترد إلى الماضي.
         استغفر – ترد إلى – غفر
إذا كانت الكلمة مزيدة بحرف أو أكثر جردت من الزيادة.
س5: تخير الجواب الصحيح من بين الأقواس:
نبحث في المعجم عن كلمة
يعد في (يوعد – أعد – وعد)
دعا في (أعد – دعي – دعو)
عام في (يعوم – عوم – عيم)
           




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق