الثلاثاء، 16 مايو، 2017

اوضح اثر العماله الوافده على دول مجلس التعاون

اوضح اثر العماله الوافده على دول مجلس التعاون
اعلل قلة اعتماد الكثير من التجار على الايدي العاملة الوطنية
اقترح حلولا تسهم في حل مشكلة البطالة في دول مجلس التعاون
ادون ايه من كتاب الله يدل على فضل العمل
حل تقويم الوحدة السادسة مجلس التعاون لدول الخليج العربية
اقترح اربعة اساليب مكافحة التصحر في دول مجلس التعاون
استعين بالجدول ثم ارتب دول المجلس تصاعديا حسب اعداد السكان
اوضح اثر العماله الوافده على دول مجلس التعاون المصدر السعودي
اكتب داخل المستطيلات الموضحة في الخارطة اسماء دول المجلس
بحث عن العمالة الوافدة
بحث عن العمالة الوافدة في السعودية
دراسات سابقة عن العمالة الوافدة
اثر العمالة الوافدة على المجتمع
مقدمة عن العمالة الوافدة
اثر العمالة الوافدة على سلامة اللغة العربية
مفهوم العمالة الوافدة
بحث شامل عن العمالة المنزلية
أثر العمالة الوافدة وتأثيرها سلبا وإيجابا




أن تشغيل العمالة المنزلية (سائق - خادم - مربية … الخ ) وبأعداد كبيرة تفوق حتى قوة العمل الوطنية ، هي بمثابة خسارة اقتصادية إذ أن كثيراً من المواطنين والذين هم ليسوا بحاجة إلى من يخدمهم تنازلوا عن واجباتهم المنزلية تحت ذريعة الحاجة إلى الخدم بسبب عامل التقليد غير المبرر ، وبعضهم يوكل إلى الخدم شراء مستلزمات المنزل ، ونتيجة لهذا التواكل فإن عائدات تشكيل العمالة المنزلية سلبية سببت كثيراً من المشكلات والمتاعب المادية والثقافية والاجتماعية وحتى الأمنية .

وتعاني العمالة المنزلية من المعاملة اللاانسانية التي تتعرض لها من قبل أرباب العمل، وتنشر الصحف المحلية الكثير من الجرائم التي تتعرض فيها بعض الخادمات لاعتداءات جسدية وجنسية ومعاملة مهينة أو استغلالهن من جماعات أخرى لممارسة الدعارة أو الاتجار بالمخدرات، ويواجهن مشكلات متعددة في مقدمتها سوء المعاملة والانتهاكات الجنسية اضافة الى عدم دفع الرواتب او التأخر في دفعها وتكليف الخادمات ببعض الأعمال التي تفوق طاقاتهن وعدم إعطاءهن وقتا كافيا للراحة إضافة الى عدم التكيف مع عادات المجتمعات العربية وتقاليدها. ولا تمنح العائلات أيضا راحة اسبوعية للخادمات اللواتي يجبرن على العمل لساعات طويلة.

الأمر الذي حدا ببعض السفارات الآسيوية إلى إصدارها تقارير إساءة جسدية أو إساءة معاملة متعلقة بالخدم وخصوصا فيما يتعلق بمنع الرواتب والعمل الإضافي وسوء أو عدم كفاية الغذاء.

وقد أدى تقاعس هذه الفئة عن المطالبة بحقوقها وبسبب تفشي الأمية والجهل بحقوقها والخوف من تبعات الأمر كفقدان العمل أو الترحيل عن البلاد، إلى زيادة انتهاك حقوقهن الإنسانية والقانونية، ومع غياب الإجراءات التشريعية والإدارية والرقابية التي تحد من ظاهرة انتهاك حقوق العمالة المنزلية، وتوفير حماية خاصة للمرأة الوافدة العاملة من فئة خدم المنازل.



ويشتكي بعض خدم المنازل من قيام أرباب العمل باحتجاز رواتبهم لتغطية تكلفة استقدامهم وعودتهم إلى وطنهم وتعاني فئة أخرى من احتجاز جوازات سفرهم على الرغم من أن الحكومة تحظر هذه الممارسة، ويعامل خدم المنازل الذين يهربون من أرباب عملهم إلى سفاراتهم أو أي جهة أخرى وفقا للقانون معاملة الخارجين عليه.

وتعاني العمالة المنزلية من عدم تحديد ساعات العمل وعدم تمتعهم بإجازات دورية وعدم وجود ضمانات لهم من أي اعتداءات إضافة إلى عدم تمتع البعض منهم بالسكن المناسب لدى أرباب عملهم كما لا توجد لهم حوافز مادية.

ولا يسمح للعمالة الوافدة بتغيير العمل دون إذن الكفيل الأصلي ما لم يكن قد أمضى سنتين في البلاد، ويخضع العامل الوافد لسيطرة كاملة من قبل الكفيل من خلال احتجاز الأخير لجواز السفر، وتضغط منظمة الهجرة الدولية على الكويت لإلغاء نظام الكفيل وإيجاد بدائل له.




نسبة العمالة المنزلية تشكل في الوقت الحاضر : خادما واحدا لكل شخصين من العائلة وهذه النسبة ليس لها مثيل في العالم، وهي رمز من رموز الروح الاتكالية لديهم، اضافة الى ان جزءا كبيرا منها هو نتيجة لعملية الاتجار بالاقامات، ولا بد من تعديل هذا الوضع اذا اردنا فعلا ان نبني جيلا من الشباب المزود بروح الثقة بالنفس والاعتماد على الذات، وبما يخدم تخفيض عدد الوافدين في الوقت نفسه.



الخادمة حاجة أم نوعا من التباهي ...

لا تزال " الشغالة " تشكل بؤرة توتر وإشكال في المجتمع الإسلامي ، وخصوصًا في المجتمعات الخليجية ، وكثيرًا ما تجاذب هذه المشكلة
وتكمن في تربية الخدم إما ثقافياً أو دينيًا أو اجتماعيًا أو كلها معًا ؛ لأن فئة الخادمات والسائقين ، عادة ما تكون من فئة ذوي التعليم المحدود، أو من ذوات التنشئة غير المَرْضية ، بل إن الاعتماد على الخادمة يساهم في إشاعة "الكسل" في أفراد الأسرة وعدم تحمل المسؤولية نتيجة الاتكال على الغير دائماً ؛ الأمر الذي يتحول إلى ما يشبه حالة "الشلل" في حال غياب الخادمة ! فضلاً عن أنه كثيرًا ما يسبب جهالة البنات في الأمور المنزلية لكنهن لا يدركن ذلك إلا حين يتزوجن .
كما يجرنا إلى مخاطر أخلاقية نتيجة إلغاء الحواجز النفسية والاجتماعية وغيرها ؛ الأمر الذي ربما يفضي إلى إفشاء أسرار البيوت أو محاولات الابتزاز أو السرقة أو نحو ذلك .

وتأتي الإحصائيات لتؤكد فداحة المشكلة وتغلغلها في مجتمعاتنا ؛ حيث تبين أن 3% من العمالة المنزلية فقط من الدول العربية ، في حين أن 97% هي عمالة غير عربية.
إن الذين يلحون على وجود الخادمة ، وتسيطر عليهم فكرة الحاجة إلى "مساعدة" ، لا بد أن يَعوا ، وبالدرجة نفسها ، أن هذه الخادمة إنسانة لها حقوق إنسانية وشرعية عليهم تأمينها ومراعاتها بدءًا من السكن المناسب إلى المعاملة والإحسان إليها ، ومنحها الثقة والأمان .
من الحلول المعالجة لهذه المشاكل - تعاون أفراد الأسرة على خدمة أنفسهم قدر الإمكان وتوزيع المسؤوليات ، وعدم تقليد الأغنياء في استقدام الخادمات ، واقتصار استقدامهن في حالة الضرورة القصوى فقط. وتشكيل لجنة اجتماعية تقرر مدى الحاجة إلى استقدامهن.
1.      تضطر الدول المستوردة للعمالة إلى سن قوانين وتشريعات خاصة بالعمالة الوافدة ولاشك أن هذا يشكل عبئاً إضافياً عليها.
2.      تتأثر العلاقة بين الدول المصدرة والمستوردة للعمالة بسبب أن كلاهما تبحث عن مصلحتها ومصلحة رعاياها .
3.      تتطلع بعض الدول المصدرة للعمالة إلى توطين مواطنيها في الخليج كمهاجرين دائمين.
4.      أغلب دول الخليج غير مستعدة لقبول قوانين من شأنها تجنيس العمالة الوافدة ، كما أن طلب الوزير الهندي بتجنيس مواطنيه في البحرين لم يصدر إلا بعد أن أصبح للعمالة الوافدة ثقل ونسبة لا يستهان بها  .

ثانياً: البعد الثقافي :
       أشارت دراسة للأكاديمي الإماراتي د.سعيد حارب إلى عدم إجادة أبناء الخليج للغة العربية وخاصة في المراحل المبكرة من طفولتهم وأرجعت ذلك إلى خروجهم من بيئات تعتمد المربيات عنصراً أساسياً لتربية الأطفال والدراسة تذكر نسباً مفزعة   حيث تؤكد أن 80% من أبناء الخليج متعثرون في القراءة ، و 75% يستخدمون اللغة الإنجليزية في تعاملاتهم فيما يخطئ 95% منهم في اللغة العربية   ، كما أشار د.حسن مدن  إلى العربية المكسرة التي أصبحت وسيلة أساسية للتفاهم في الطرقات والأسواق وغيرها ليس بديلاً عن اللغة العربية فقط وإنما عن اللهجات المحلية التي تستمد قواعدها من الفصحى .
       يحتل الأجانب في دول الخليج مراكزاً قيادية خاصة الغربيين الذين تقدم لهم كل التسهيلات بدءاً من التأشيرة والسماح لهم بالإقامة الدائمة وتملك العقارات  ونهاية بالاحترام والتقدير كما تمنح لهم امتيازات مختلفة وأولوية في العمل ومرتبات أعلى مما يمنح للعرب حتى لو امتلكوا نفس التخصصات والخبرات .

من خلال العرض السابق يتبين ما يلي :
1.      التأثير على اللغة العربية يعني التأثير على الهوية الإسلامية العربية التي أصبحت تتوارى في بعض الدول الخليجية إلى حد كبير خاصة الدول التي تعمد لمنح الأجانب من الجنسيات المختلفة جنسيتها الوطنية – كدولة الإمارات المتحدة – والزائر لمدينة دبي مثلاً يشاهد على أرض الواقع كيف توارت الهوية الإسلامية .
2.      إن تأثير المربيات الأجنبيات على المجتمع الخليجي يمتد إلى الأجيال الجديدة التي اضمحلت لديها الهوية القومية فضلاً عن ظهور شكل جديد من الهوية الهجينة وذلك ما ترجمه د.سمير السعيداني في كتابه ( مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية)  إلى مفهوم استعارة الترميق  " Bricolag "، كذلك فإن الناشئة في أحضان المربيات يضعف لديهم التحصين الذاتي أو المناعة الدينية التي يكتسبها الأطفال في حال نشأتهم في بيئة إسلامية سليمة لذا فقد يقلدون المربيات في طقوس دياناتهن أو قد تعمد المربيات إلى تعليمهم ذلك خاصة في ظل غياب الرقيب من أهل الطفل.
3.      احتلال العمالة الوافدة الأجنبية لمراكز قيادية يعني أنهم سيظهرون ثقافاتهم ومعتقداتهم إظهاراً رسمياً على مستوى الدولة وقد ظهر ذلك في إنشاء الكنائس والمدارس العالمية التي لا تعترف بالهوية الإسلامية إلى جانب البارات التي ظهرت بشكل مؤسف في بعض دول الخليج العربي .
4.      بسبب طول الاحتكاك والتعايش مع الأجانب في مناطق معينة كالإسكان الذي يتبع الشركات الخاصة ، ظهرت فئات في المجتمع لا تعتز بثقافتها الإسلامية العربية .
5.      ساهمت العمالة الوافدة بكل جنسياتها - مع أمور أخرى عديدة -  في الانفتاح الثقافي  على مجتمعاتها ، مثل تأثير شركة أرامكو في الظهران على سكان المنطقة الشرقية الذين عملوا فيها وخاصة قبل خمس وسبعين إلى أربعين عاماً حين كانت الشركة أمريكية الهوية والثقافة .

ثالثاً : البعد الاجتماعي :
       أرجع الاستاذ حيدر شامان الصافي  أسباب زيادة العمالة الوافدة في المجتمع الخليجي إلى تجنب الخليجين العمل في عدد من المهن لأسباب اجتماعية ، واتصاف هذه العمالة بخصائص تجعلها مقبولة لدى أصحاب المؤسسات والشركات كتدني المستوى التعليمي والثقافي وبالتالي فإن الوافد لايطلب أجوراً مرتفعة ويقبل العمل في ظروف لايريد المواطن الخليجي تحملها أو القبول بأجرها كقطاع المقاولات والبناء وأعمال النظافة وتجارة الجملة والمطاعم والفنادق السياحية ومدن الألعاب وشركات النقل وغيرها من الأعمال المهنية .
       تؤكد الدراسات أن هناك مشاكل اجتماعية كثيرة ومتنوعة بسبب هذه العمالة وقد أثّرت على وحدة المجتمعات الخليجية وتماسكها  ، والأسرة في المجتمع الخليجي تواجه تحديات كبيرة من أهمها وأخطرها الجريمة التي تسللت إليها عبر أساليب شتى من ضمنها العمالة الوافدة التي يمتليء بهها المجتمع الخليجي  .
       تحدث د. عبدالله المدني فقال : إن الطريقة التي تثار بها مشكلة العمالة الوافدة إعلامياً وما يطلق فيها من عبارات مثل : ( القنبلة الموقوتة ) ، ( الخطر الداهم على الهوية الوطنية) ، وما يوجه فيها من اتهامات مثل : ( تحويل المليارات من الدولارات سنوياً إلى الخارج) قد تجرنا إلى عواقب خطيرة لعل أهمها أنها تؤسس لنظرة عدوانية ضد الآخر المتجسد في العمالة الوافدة  .

من خلال العرض السابق يتبين ما يلي :
1.      يساهم وجود العمالة الوافدة في تغذية الطبقية التي جاء الإسلام بنبذها ، كما يساهم في تعزيز مفهوم العرقية المركزية حيث ينظر المخدومين إلى أنفسهم أنهم أفضل من خدمهم ويحتقرونهم.
2.      أنتج وجود العمالة المنزلية الوافدة جيلاً اتكالياً يميل إلى العجز والكسل وغير قادر على تحمل المسؤولية ولعل ارتفاع معدلات الطلاق في دول الخليج يرجع في بعض حالاته إلى عدم قدرة بعض أفراد الجيل الجديد على الالتزام بمسؤولية ومتطلبات تكوين الأسرة .
3.      تسبب وجود العمالة الوافدة في ظهور أنماط حياتية جديدة لم تكن مشاهدة فيما سبق كتحول أصحاب المنزل إلى ضيوف في منزلهم وهذا بالتأكيد يؤثر في العادات الاجتماعية للأسر الخليجية كإكرام الضيف والحفاوة به وغير ذلك ، وكذلك نشوء بعض التقاليد الجديدة فعادة "القرقيعان" عند أهل الخليج مأخوذة في أصلها من عيد رأس السنة "الكرسمس" عندما في فترة كان يتوافق فيها مع شهر رمضان المبارك.
4.      زيادة نسبة الجريمة ، حتى أن البعض يرجع الجريمة المنظمة إلى العمالة الوافدة كمصدر أساسي، وفي مقابلة أجرتها صحيفة إيلاف اليمنية مع المحامي الإمارتي علي العبيد الله ، والمحامية الإماراتية فايزة الموسى أكد كلاهما أن جرائم القوادة والعهر هي في طليعة جرائم العمالة الوافدة المتعددة ومنها أيضاً ترويج المخدرات والخمور والسرقة والنصب والاحتيال  .
5.     إن وجود العمالة الوافدة يسهم مع أسباب أخرى في ارتفاع نسبة البطالة لدى الشباب الخليجي كما أنه يقلص فرصة اكتساب الشباب لمهارات حرفية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق