الأحد، 14 مايو، 2017

ابين أسباب حفظ الله للعبد



ابين أسباب حفظ الله للعبد الوحدة الثالثة كتاب الطالب حديث سادس ابتدائي الفصل الثاني

المحافظة على الأذكار

المحافظة على الطاعات من صلاة وصوم وزكاة وحج وقيام الليل وكفالة اليتيم وغيرها



أوتى الرسول صلى الله عليه وسلم جوامع الكلام فكلماته اليسيرة تحمل معاني عظيمه ، ومن ذلك هذا الحديث .
- حفظ الله يكون بأداء الطاعات مثل : ....الصوم .. و  الصلاة  واجتناب المحرمات مثل : شرب المنكرات و اخد المال بدون وجه حق  ..................
- حفظ الله للمؤمن يكون في بدنه وصحته وماله وولده ، وأعظم من ذلك حفظ الله له في دينه ، فيثبته ليه ولا يزيغه .
أهمية سؤال الله ودعائه في حفظ العبد ، وطلب العون ، فإن الله هو الغني القادر الكريم الجواد
حفظ العبد لله بالتزام شرعه سبب لحفظ الله للعبد في الدنيا والآخرة
المسألة والاستعاذة تكون بالله وحده فهو القادر والمالك والمتصرف
اجتناب المنهيات والمحرمات محبطات الأعمال
أوامر الله يجب أن تطاع و حقوق الله يجب أن تؤدى .
حدود الله يجب أن تراعي و ما نهى عنه يجب أن  يجتنب .
و أوامر الرسول صلى الله عليه و سلم هي في حقيقتها أوامر الله يجب أن يبادر العباد بطاعتها و أدائها .
و ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه و سلم هو في حقيقته ما نهى الله عنه و يجب على العبد المبادرة بتركه و الابتعاد عنه .
و رضوان الله جزاء من أطاع .
وسخطه جزاء من عصى .
وسلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة .
قال تعالى :
{ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ } [النساء 13و14] .
قال السعدي  في تفسيره : { وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } بامتثال أمرهما الذي أعظمه طاعتهما في التوحيد، ثم الأوامر على اختلاف درجاتها واجتناب نهيهما الذي أعظمُه الشرك بالله، ثم المعاصي على اختلاف طبقاتها { يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا } فمن أدى الأوامر واجتنب النواهي فلا بد له من دخول الجنة والنجاة من النار. { وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } الذي حصل به النجاة من سخطه وعذابه، والفوز بثوابه ورضوانه بالنعيم المقيم الذي لا يصفه الواصفون.
{ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ } ويدخل في اسم المعصية الكفر فما دونه من المعاصي، فلا يكون فيها شبهة للخوارج القائلين بكفر أهل المعاصي فإن الله تعالى رتب دخول الجنة على طاعته وطاعة رسوله. ورتب دخول النار على معصيته ومعصية رسوله، فمن أطاعه طاعة تامة دخل الجنة بلا عذاب.
ومن عصى الله ورسوله معصية تامة يدخل فيها الشرك فما دونه، دخل النار وخلد فيها، ومن اجتمع فيه معصية وطاعة، كان فيه من موجب الثواب والعقاب بحسب ما فيه من الطاعة والمعصية. وقد دلت النصوص المتواترة على أن الموحدين الذين معهم طاعة التوحيد، غير مخلدين في النار، فما معهم من التوحيد مانع لهم من الخلود فيها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق