الثلاثاء، 16 مايو 2017

اوضح الاهميه الاقتصاديه لهذه المضائق

اوضح الاهميه الاقتصاديه لهذه المضائق
المضائق حول العالم حسب الترتيب الأبجدي
مضيق أغاتو
مضيق دوفر
مضيق أكاشي - يقع في اليابان
مضيق أوريسند - بين السويد و الدنمارك
مضيق أوترنتو - بين ألبانيا و إيطاليا .
مضيق باب المندب- يصل بين البحر الأحمر و المحيط الهندي
مضيق باس - يصل بين تاسمانيا و أستراليا
مضيق بالي - بين جزيرة بالي وجزيرة جاوة
مضيق برينغ - يصل بين أمريكا الشمالية و آسيا
مضيق البوسفور - يصل بين آسياوأوروبا
مضيق بونيفاشيو - يصل بين سردينياوكورسيكا
مضيق بالك - بين الهند وسريلانكا
مضيق بونيفاسيو - بين سردينياوكورسيكا في البحر الأبيض المتوسط
مضيق بافن - بين جرينلاند وجزيرة بافنالكندية
مضيق بنما - بين المحيط الهادي و المحيط الأطلسي
مضيق تيران - بمدخل خليج العقبة، ويفصل جزيرة تيران عن مدينة شرم الشيخ بشبه جزيرة سيناء.
مضيق تورس - بين أستراليا و غينيا الجديدة
مضيق جورجيا
مضيق جبل طارق - يفصل بين البحر الابيض المتوسط و المحيط الاطلسي .
مضيق جوبال - بين رأس محمد( سيناء ) ومصر( الصحراء الشرقية ).
د
مضيق دايفس - بين جزيرة بافن و غرينلاند .
مضيق الدردنيل - يفصل بين اسيا و أوروبا .
مضيق دوفر(بادوكاليه)- بين فرنساو إنجلترا .
مضيق دانمرك - بين أيسلنداوغرينلاند .
ز
مضيق زنجبار - يقع بين جزيرة زنجبار و قارة إفريقيا
س
مضيق سانت جورج - بين إيرلندا عن ويلز .
مضيق سكاجراك - في شمال أوروبا .
مضيق سونر - بين سومطرةو جاوة .
المضيق الشمالي - بين إسكتلندا و إيرلندا الشمالية .
ف
مضيق فلوريدا - يصل بين فلوريدا و كوبا .
مضيق فرموزا - بين الصينوتايوان .
ك
مضيق كوك - يصل بين الجزيرة الشمالية لنيوزيلنداوالجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا .
مضيق كوريا - شبه الجزيرة الكوريةواليابان
مضيق كيتان- يقع في اليابان
مضيق كاريماتا
مضيق كانمون- يصل بين جزيرتي هونشوو كيوشواليابانيتين .
مضيق كاتجات - يقغ بالدانمرك ، وهوالمضيق الوحيد الذي يصل بين مضيقين (بين مضيق سكاجراك ومضيق أوريسند).
مضيق كيرش - بين شبة جزيرة القرموروسيا في البحر الأسود .
ل
مضيق لابيروز - بين جزيرة هوكايدواليابانية و جزيرة سخالينالروسية في المحيط الهادي .
م
مضيق مادورا - بين جزيرتي جزيرة جاوةوجزيرة مادوراالأندونيستين .
مضيق ماجلان - يقع بين أرض النار و رأس هورنبأمريكا الجنوبية .
مضيق مانيتش - قناة بحرية تصل بحر قزوينببحر آزوف .
مضيق مسينا - بين صقليةوإيطاليا .
مضيق مكسر - في المحيط الهادي عند إندونيسيا .
مضيق ملقا - بين ماليزيا و سومطرة .
مضيق
موزمبيق - أعرض مضيق في العالم، يفصل أفريقيا عن جزيرة مدغشقر .
ن
مضيق ناروتو - بين جزيرة أواجياليابانيةومنطقة شيكوكو في اليابان .
ه
هرمز - يفصل بين شبة الجزيرة العربية و إيران .
هدسن - في كندا،وهو المضيق الذى يصل بين خليجين (خليج هدسنوخليج بافن).
ي
مضيق يوكاتان - بين كوبا ويوكاتان في المكسيك

اهم المضائق


(( 1 ))
مضيق باب المندب
قناة تصل البحر الأحمر بخليج عدن و المحيط الهندي وتفصل قارة آسيا عن قارة إفريقيا.
المسافة بين ضفتي المضيق هي 30 كم تقريبا من رأس منهالي في الساحل الآسيوي إلى رأس سيان على الساحل الإفريقي. جزيرة بريم تفصل المضيق إلى قناتين الشرقية منها تعرف باسم باب اسكندر عرضها 3 كم وعمقها 30 م. أما القناة الغربية واسمها "دقة المايون" فعرضها 25 كم وعمقه يصل إلى 310 م. بالقرب من الساحل الإفريقي توجد مجموعة من الجزر الصغيرة يطلق عليها الأشقاء السبعة. هناك تيار سطحي يجري للداخل في القناة الشرقية. وفي القناة الغربية فهناك تيار عميق قوي يجري للخارج.


صورة لمضيق باب المندب من ناسا

(( 2 ))

مضيق برينغ
يفصل بين قارة أمريكاالشمالية في الشرق وقارة آسيا في الغرب، وهو يصل بين بحر برينغ والمحيط المتجمد الشمالي, هذا المضيق تم اكتشافه في المرة الأولى من طرف البحار الروسي سيمين إيفانوفيتش ديجنيف سنة 1648, وأبحر فيه من جديد الدنماركي فيتوس برينغ سنة 1728، ثم مرة أخرى من طرف البحار الإنجليزي جيمس كوكو فرديريك ويليام بيشي.
أضيق جزء في مضيق برينغ نجده بين رأس ديجنيف في روسيا, و رأس أمير بلاد الغال في ألاسكا حيث يبلغ عرض المضيق في هذا الجزء 64 كم.


صورة فضائية لمضيق برينج

(( 3 ))
البوسفور أو مضيق إسطنبول
(بالتركية İstanbul Boğazı، باليونانية Βόσπορος)، هو مضيق يصل بين البحر الأسود وبحر مرمرة، ويعتبر مع مضيق الدردنيل الحدود الجنوبية بين قارتي آسيا وأوروبا، ويبلغ طوله 30 كم، ويتراوح عرضه بين (550 متر و 3000 متر)، وحسب المعتقدات اليونانية القديمة، فإن تسمية المضيق تعني ممر البقرة.
مياه مضيق البوسفور مصنفة ضمن مجال الملاحة الدولية، وتعتبر حركة السفن بالمضيق واحدة من أهم نقاط الملاحة البحرية في العالم، حيث بلغ عدد السفن المارة بالمضيق سنة 2003 حوالي 47000 سفينة منها أكثر من 8000 سفينة تحمل مواد خطيرة (غاز مميع،بترول ...الخ)، وفي سنة 2004 تزايد عدد السفن المارة بالمضيق ووصل عددها أكثر من 53000 سفينة.
يخترق المضيق تيارات مائية خطيرة، وضيق المضيق في بعض المناطق يجعل من الملاحة صعبة، وقد وقعت العديد من الحوادث الخطيرة، نذكر منها حادث تصادم سفينتين محملتين بالبترول في 13 مارس1994 أدت إلى وفاة 25 بحار، وفي 15 يوليو2005، باخرة بانامية غرقت بالمضيق في ظروف غامضة.
ويقطع هذا المضيق جسران هما جسر البوسفور وجسر السلطان محمد الفاتح


صورة فضائية لمضيق بوسفور ومدينة إستنبول

التركية
(( 4 ))


مضيق جبل طارق
يقع هذا المضيق البحري بين شبه جزيرة إيبيريا من الشمال والساحل الإفريقي من الجنوب، ويصل بين مياه المحيط الاطلسي ومياه البحر الأبيض المتوسط. وعلى شواطئ المضيق تقع كل من المغرب و اسبانيا ومنطقة الحكم الذاتي جبل الطارق البريطانية ((المستعمرة البريطانية )). سمي بذلك لأن القائد طارق بن زياد قد عبره في بداية الغزوات الاسلامية لاسبانيا عام711 م، وقد تصحف لفظ الاسم في اللغات الأوروبية حيث يسمى ب"جبرالتار" بالإنجليزية أو "خبرالتار" بالإسبانية. يبلغ عمق المياه فيه حوالي 300 متر، ويصل عرضة الى 25 كم وأقل مسافة بين ضفتيه هي 14 كيلومتر. ويعتبر من أهم المعابر البحرية في العالم. و سمي قديما بأعمدة هرقل حيث يروى أنه كانت تقع خلفه قارة أطلانطس الخيالية


صورة فضائية لمضيق جبل طارق
(( 5 ))
مضيق الدردنيل
هو مضيق بحري واقع بين شبه جزيرة غاليبولي وشاطىء آسيا الصغرى وهو مضيق يبلغ طوله 70 كيلومتراً وعرضه يتراوح بين 1700و1800 متر ويصل عمقه من 50 إلى 60 متراً.

تاريخ مضيق الدردنيل بين الدول المتنازعة عليه

وقد اعتنت الدولة العثمانية بعد امتلاكها للقسطنطينية بتحصينه فبنت القلاع على جانبيه حتى أصبح منيعاً يستحيل على أكبر أسطول أن يقتحمه بدون أن يتعرض لأكبر الأخطار. من تاريخ هذا المضيق أن أسطولاً انجليزياً مؤلفاً من اثنتي عشرة بارجة وعدد كبير من المدفعيات والحراقات اقتحم الدردنيل في 20 شباط ـ فبراير سنة (1807)م تحت قيادة الأميرال دوكودث ووقف أمام الآستانة فرآها قد استعدت حصونها لمقابلته فاضطر للرجوع فكان الترك قد أسرعوا إلى تحصين جزء منه فلما هم الاسطول الإنجليزي بالرجوع ومر بتلك الحصون أصيب بأضرار عظيمة. ولما صار الأميرال الإنكليزي ببحر إيجه قابله أسطول روسي فعرض عليه أميراله أن يتحدا معاً على اقتحام الدردنيل وألزام تركيا بالشروط المطلوبة فأبى الأميرال الإنجليزي لتحققه من الخطر. في سنة (1809)م أي بعد هذه الحادثة بسنتين اتفقت إنجلترا وتركيا على ضرورة اقفال الدردنيل في وجه السفن الحربية الأجنبية. وفي سنة (1823)م اتفقت روسيا مع تركيا على إقفال الدردنيل في وجه كل دولة تطلب روسيا إقفاله في وجهها وكان ذلك في مقابل مساعدة روسيا للباب العالي في صد هجمات إبراهيم باشا بن محمد علي باشا عن الأناضول. هذا الاتفاق شغل بال إنجلترا شغلاً كبيراً فتوصلت لحمل روسيا وبروسيا والنمسا على الإتفاق معها على وجوب إقفال تركيا للدردنيل في وجه جميع الدول على السواء وكان ذلك سنة (1840)م. ثم انضمت اليهم فرنسا سنة (1851م) وأبدل هذا الإتفاق باتفاق البوغازات ونص فيه على هذا الإقفال في مادتيه الأوليتين. ولما عقدت معاهدة باريس سنة (1856)م نص على هاتين المادتين فيها. وجاءت معاهدة سنة (1871م) ناصة على ذلك الإقفال أيضاً. ولما انتصرت روسيا على تركيا سنة (1876)م وعقدت معها الصلح جعلت لنفسها حقاً ممتازاً في الدردنيل فلما التأم مؤتمر برلين لتنقيح شروط الصلح ألغى هذا الحق الممتاز وأيد مبدأ الإقفال. وفي سنة (1902)م طلبت روسيا من تركيا أن تسمح مرور أربع نسافات إلى البحر الأسود لتنضم إلى أسطول البحر الأسود عند عرضه على القيصر وتلطفت روسيا في هذا الطلب حتى رضيت أن تجرد تلك النسافات من سلاحها وأن ترفع العلم التجاري عند مرورها. فلما سمح لها الباب العالي احتجت انجلترا على ذلك وقالت: إنها تعتبر هذا المرور سابقة تستفيد منها هي في المستقبل. وفي سنة (1904)م طلبت روسيا من الباب العالي أن تمر من الدردنيل أربع سفن من الأسطول المتطوع محملة فحماً فاحتجت إنجلترا ثم انتهى الأمر بقبول الباب العالي. هذه لمحة من تاريخ الدردنيل وهي تدل القارىء على أن روسيا تميل أشد الميل لحرية مرورها من ذلك المضيق الخطر لتستفيد فائدة كبيرة من اتصال أسطولها بالبحر الأبيض. وقد توصلت تركيا في مؤتمر مونترو سنة (1937)م لبسط سلطانها على ذلك المضيق.

موقع الدردنيل


خريطة لمضيقي البوسفور والدردنيل
(( 6 ))



مضيق هرمز
سمي بذلك لتوسطه مملكة هرمز(سابقا)، و هو أحد أهم الممرات المائية في العالم وأكثرها حركة للسفن، إذ يعبره 20-30 ناقلة نفط يوميا بمعدل ناقلة نفط كل 6 دقائق في ساعات الذروة.
يقع مضيق هرمز في منطقة الخليج العربي ويفصل ما بين مياه الخليج العربي من جهة ومياه خليج مكران, عمان وبحر العرب والمحيط الهندي من جهة أخرى. تطل عليه من الشمال إيران ومن الجنوب سلطنة عمان التي تشرف على حركة الملاحة البحرية فيه باعتبار أن ممر السفن يأتي ضمن مياهها الإقليمية.
يعتبر المضيق في نظر القانون الدولي جزءًا من أعالي البحار، ولكل السفن الحق والحرية في المرور فيه ما دام لا يضر بسلامة الدول الساحلية أو يمس نظامها أو أمنها، ويكتسب مضيق هرمز أهميته من كونه يعد بمنزلة عنق الزجاجة في مدخل الخليج العربي الواصل بين مياه الخليج العربي شبه المغلقة والبحار الكبرى على المحيط الهندي، وهو المنفذ الوحيد للدول العربية المطلة على الخليج العربي عدا المملكة العربية السعودية والإمارات وسلطنة عمان.
ونظرا لموقع المضيق الاستراتيجي، فإنه لم يستطع الإفلات عبر التاريخ من الأطماع وصراع الدول الكبرى للسيطرة عليه، فمنذ القرن السابع قبل الميلاد وهو يلعب دوراً دوليا وإقليميا هاما ًأسهم في التجارة الدولية. وقد خضع للاحتلال البرتغالي ثم سائر الدول الأوروبية خصوصاً بريطانيا لتنتشر الشركات الغربية المتنافسة، ويتراجع الأمن مع غزوات القراصنة.
ولقد اعتبرت بريطانيا مضيق هرمز مفترق طرق إستراتيجية، وطريقاً رئيسيّاً إلى الهند، فتدخلت بأساليب مباشرة وغير مباشرة في شؤون الدول الواقعة على شواطئه لتأمين مواصلاتها الضرورية، فارضاً الاحتلال ومتصارعة مع الفرنسيين والهولنديين لسنوات طويلة، إضافة إلى صدامها مع البرتغاليين ابتداء من العام 1588 بعد معركة «بالارمادا» وإثر انشاء شركة الهند الشرقية، وبذلك ضمنت بريطانيا السيطرة البحرية على هذه المنطقة.
لم تكن الملاحة يوماً عبر هذا المضيق موضوع معاهدة إقليمية أو دولية، وكانت تخضع الملاحة في مضيق هرمز لنظام الترانزيت الذي لا يفرض شروطاً على السفن طالما أن مرورها يكون سريعاً، ومن دون توقف أو تهويد للدول الواقعة عليه، على أن تخضع السفن للأنظمة المقررة من «المنظمة البحرية الاستشارية الحكومية المشتركة».
ومع اكتشاف النفط إزدادت أهمية مضيق هرمز الإستراتيجية نظراً للاحتياطي النفطي الكبير في المنطقة، وقد دفعت الأزمات السياسية السابقة دول المنطقة إلى التخفيف من اعتمادها على هذا المضيق، في فترات سابقة، والاستعانة بمد خطوط أنابيب نفط، إلا أن هذه المحاولات بقيت محدودة الأثر خصوصاً بالنسبة إلى استيراد الخدمات والتكنولوجيا والأسلحة. وقد بقي المضيق موضوع رهان إستراتيجي بين الدول الكبرى. فالاتحاد السوفياتي السابق كان يتوق إلى الوصول إلى المضيق لتحقيق تفوقه المنشود والتمكن من نفط المنطقة، بينما سعت الولايات المتحدة إلى أطلاق أساطيلها في مياه المحيط الهندي والخليج العربي ومتنّت الروابط السياسية والتجارية والعسكرية مع دول المنطقة ضماناً لوصولها إلى منابع النفط والاشراف على طرق امداده انطلاقاً من مضيق هرمز الذي تعتبره جزءا من أمنها الوطني بإعتبار أن تأمين حرية الملاحة فيه مسألة دولية بالغة الأهمية لا سيما وأنه الطريق الأهم لإمدادات النفط العالمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق