الخميس، 18 مايو 2017

اداب الزيارة

اداب الزيارة
أيُّ الأَمَاكِنِ التاليةِ وَرَدَتْ في النَّصِ ؟
٣ ـــ
ــــ حُجْرَةُ الطَّعَامِ
ــــ حُجْرَةُ الجُلوسِ
ــــ مَكْتَبَةُ الـمَنْزِلِ
٣أَضَعُ عَلامةَ () أَمامَ الـحَدثِ الَّذي لمْ أَسْمَعْهُ في النَّصِّ:
لَمْ يَمْنَعِ الجَدُّ عَليًّا مِنَ الأَكْلِ بِــيَدِهِ اليُسْرى.
طَلَبَ الجَدُّ مِنْ عَليٍّ أَنْ يَأْكُلَ بيَدهِ اليُمْنى.
٤أَصوغُ أَسْئِلَةً شَفَهيَّةً بِالاسْتِفَادةِ مِن الجَدْولِ الَّذي أَمامي:
الفِكْرَة
أَداةُ الاسْتِفْهامِ
عَدَدُ الشَّخْصيَّاتِ فـي القِصَّةِ.
مَكانُ جُلوسِ الجَدِّ مَعَ أَحْفادِهِ لِتَنَاولِ الكَعْكِ.
الأَمْرُ الَّذي طَلَبَهُ الجَدُّ مِنْ عَليٍّ عِندَ تَناولِ الكَعكِ.
سَبَبُ اسْتِخْدامِ اليَدِ اليُمْنى فـي الأَكْلِ.
الزَّمَنُ الَّذي قَرَّرَ فيهِ عَليُّ اسْتِخْدامَ يَدِهِ اليُمْنى دائِمًا.
كَم
أَيْنَ
مَاذَا
لِــمَاذَا
مَتى
آدابُ الزِّيارَةِ
غابَت وَفاءُ عَنِ الـمَدْرَسَةِ؛فَسَأَلتِ الـمُعَلِّمَةُ عَنْها، فَعَلِمَتْ أَنَّـها
مَريضَةُ في الـمَنْزِلِ .
الـمُعَلِّمَةُ:يسأَزورُ وفاءَ – إنْ شَاءَ اللهُ – هَذا الـمَساء، فَمَنْ مِنْكُنَّ
تَسْتَطِيعُ مُرَافَقَتي؟
التِّلميذاتُ: فِكْرَةُ جَمِيلَةُ يا أُسْتاذَةُ ، كُلُّنا نُريدُ مُرافَقَتَك.
الـمُعَلِّمَة : عَليْنا أَنْ نَلْتَزِمَ آدابَ الزِّيارَةِ ، فَمَنْ تُذَكِّرُنا بـِها ؟
هِنْدُ: مِنْ آدابِ الزِّيارَةِ أَنْ نُخْبِـرَ وَفاءَ بِرَغْبَتِنا في زِيارَتـِها، وَمَوْعِدِ الزِّيارَةِ.
شَهْدُ : أَنْ نَقْرَعَ البابَ بِـهُدُوءٍ .
فاطِمَةُ : أَنْ نُسَلِّمَ ، ثُـمَّ نَجْلِسَ فـي الـمَكانِ الـمُعَدِّ لِلضُّيُوفِ .
أَمَلُ : أَنْ نَدْعُوَ لَها بِـالشِّفاءِ العاجِلِ ، وَلا نُطِيلَ البَقاءَ ، وَنَسْتَأذِنَ
قَبْلَ انْصِرافِنا .
وَصَلتِ الزَّائراتُ إلى مَنْزِلِ وَفاءَ، وَقَرَعْنَ بَابَهُ بِهُدُوءٍ.
سَلَّمْنَ عَليها ، ودَعَوْنَ لَها بالشِّفاءِ العاجِلِ، وَجَلَسْنَ قَلِيلًا ثُمَّ انْصَرَفْنَ.
وَبَعْدَ أَيَّامٍ شُفِيَتْ وَفاءُ ، وَعادَتْ إلى مَدْرَسَتِها بِـصِحَّةٍ وَسَلامٍ .
٢أَصِلُ الكَلِمَةَ بضِدِّها:
فِكْرَةُ جَمِيلَةُ
فِكْرَةُ جَيِّدَةُ
فِكْرَةُ قَبِيحَةُ
أَقْرَأُ وأُلاحِظُ
أَقْـرَأُ وأُلاحِظُ الكَلِمَاتِ المُلوَّنةَ :
غابَتْ وَفاءُ عَنِ الـمَدْرَسَةِ .
سَأَزورُ وَفاءَ –إنْ شاءَ اللهُ– هَذا الـمَساء، فَمَنْ مِنْكُنَّ تَسْتَطِيعُ مُرَافَقَتي؟
قالَتْ أَمَلُ : أَنْ نَدْعُوَ لَها بِالشِّفاءِ، وَلاَ نُطِيلَ البَقاءَ .
آدابُ الزِّيارَةِ
غابَت وَفاءُ عَنِ الـمَدْرَسَةِ؛فَسَأَلتِ الـمُعَلِّمَةُ عَنْها، فَعَلِمَتْ أَنَّـها
مَريضَةُ في الـمَنْزِلِ .
الـمُعَلِّمَةُ:يسأَزورُ وفاءَ – إنْ شَاءَ اللهُ – هَذا الـمَساء، فَمَنْ مِنْكُنَّ
تَسْتَطِيعُ مُرَافَقَتي؟
التِّلميذاتُ: فِكْرَةُ جَمِيلَةُ يا أُسْتاذَةُ ، كُلُّنا نُريدُ مُرافَقَتَك.
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
لِمَاذَا غابَتْ وَفاءُ عَنِ الـمَدْرَسَةِ ؟
مَا الفِكْرَةُ التي اقْتَرَحَتْها الـمُعَلِّمَةُ عَلى التِّلْمِيذَاتِ ؟
مَاذَا طَلَبَتِ الـمُعَلِّمَةُ مِن تِلْمِيذَاتِهَا أَنْ يَتَذَكَّرْنَ ؟
كَيْفَ كَانَ شُعورُ وَفاءَ عِنْدَما رَأتْ مُعَلِّمَتَها وَزَمِيلَاتِها ؟
كَيْفَ عَادتْ وَفَاءُ إلى مَدْرستِها ؟
١.
٢.
٣.
٤.
٥.
١أَصِلُ الكَلِمَةَ بِمَعنَاهَا:
نَقْرَعُ
شُفِيَتْ
نَفْتَحُ
نَطْرُقُ
بَقِيَتْ مَريضَةً
تَعَافَتْ
٢أَصِلُ الكَلِمَةَ بضِدِّها:
فِكْرَةُ جَمِيلَةُ
فِكْرَةُ جَيِّدَةُ
فِكْرَةُ قَبِيحَةُ
أَقْرَأُ وأُلاحِظُ
أَقْـرَأُ وأُلاحِظُ الكَلِمَاتِ المُلوَّنةَ :
غابَتْ وَفاءُ عَنِ الـمَدْرَسَةِ .
سَأَزورُ وَفاءَ –إنْ شاءَ اللهُ– هَذا الـمَساء، فَمَنْ مِنْكُنَّ تَسْتَطِيعُ مُرَافَقَتي؟
قالَتْ أَمَلُ : أَنْ نَدْعُوَ لَها بِالشِّفاءِ، وَلاَ نُطِيلَ البَقاءَ .
أَضَعُ خَطًّا تَحْتَ الأَسْماءِ المَمْدُودَةِ بِمُحَاكَاةِ الـمِثَالَ الأوَّلَ:
غَابَتْ وَفاءُ عَنِ الـمَدْرَسَةِ
الْتَقَتْ فاطِمَةُ وَشَيْماءُ
لا نُطِيلُ البَقاءَ
عَلَيْنَا أنْ نَلتَزِمَ آدَابَ الزِّيَارَةِ
ودَعَوْنَ لَهَا بِالشِّفَاءِ العَاجِلِ
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
لِمَاذَا غابَتْ وَفاءُ عَنِ الـمَدْرَسَةِ ؟
مَا الفِكْرَةُ التي اقْتَرَحَتْها الـمُعَلِّمَةُ عَلى التِّلْمِيذَاتِ ؟
مَاذَا طَلَبَتِ الـمُعَلِّمَةُ مِن تِلْمِيذَاتِهَا أَنْ يَتَذَكَّرْنَ ؟
كَيْفَ كَانَ شُعورُ وَفاءَ عِنْدَما رَأتْ مُعَلِّمَتَها وَزَمِيلَاتِها ؟
كَيْفَ عَادتْ وَفَاءُ إلى مَدْرستِها ؟
١.
٢.
٣.
٤.
٥.
١أَصِلُ الكَلِمَةَ بِمَعنَاهَا:
نَقْرَعُ
شُفِيَتْ
نَفْتَحُ
نَطْرُقُ
بَقِيَتْ مَريضَةً
تَعَافَتْ

أَتَسابَقُ مَعَ مَن يُجاورني في اسْتخْراجِ
أَكثَرِ عَدَدٍ مُمكنٍ مِن الكَلماتِ الـمَخْتومَةِ
بِـ (ة/ـة)، ثُمَّ أَكتُبُها في الشَّكْلِ:
في النَّصِّ كَلِمَاتُ مَخْتومَةُ بـِالهاءِ(ه/ـه)
أَسْتَخْرجُ اثْنَتَيْن ، ثُــمَّ أَكْتُبُهُما في الفَراغِ:
أُؤَكِّدُ الجُمَلَ باستِخدامِ (إِنَّ) فـي الـمَواقِفِ التَّاليَةِ مُحاكيًا الـمِثالَ الأَوَّلَ:
الفِكْرَةُ جَمِيلَةُ
زِيارَةُ الـمَريضِ
واجِبَةُ
وَفاءُ مَريضَةُ
إنَّ الفِكْرَةَ جَمِيلَةُ
أَضَعُ خَطًّا تَحْتَ الأَسْماءِ المَمْدُودَةِ بِمُحَاكَاةِ الـمِثَالَ الأوَّلَ:
غَابَتْ وَفاءُ عَنِ الـمَدْرَسَةِ
الْتَقَتْ فاطِمَةُ وَشَيْماءُ
لا نُطِيلُ البَقاءَ
عَلَيْنَا أنْ نَلتَزِمَ آدَابَ الزِّيَارَةِ
ودَعَوْنَ لَهَا بِالشِّفَاءِ العَاجِلِ
إمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ
خَرَجَ أَيْمَنُ إلى مَلْعَبِ الحيِّ، فَرَأَى فَرْعَ شَجَرَةٍ مُلْقًى عَلى الأرْضِ.
قَالَ أَيْمَنُ: مَنْ وَضَعَ هَذا هُنا؟ الإسْلَامُ لا يَرْضى بِــهذا. سَأُزِيلُهُ حَتَّى
لا يُؤْذي النَّاسَ .
حاوَلَ وَحاوَلَ، لَكِنَّ الفَرْعَ لَمْ يَتَزَحْزَحْ من مَكانِهِ.

أَتَسابَقُ مَعَ مَن يُجاورني في اسْتخْراجِ
أَكثَرِ عَدَدٍ مُمكنٍ مِن الكَلماتِ الـمَخْتومَةِ
بِـ (ة/ـة)، ثُمَّ أَكتُبُها في الشَّكْلِ:
في النَّصِّ كَلِمَاتُ مَخْتومَةُ بـِالهاءِ(ه/ـه)
أَسْتَخْرجُ اثْنَتَيْن ، ثُــمَّ أَكْتُبُهُما في الفَراغِ:
أُؤَكِّدُ الجُمَلَ باستِخدامِ (إِنَّ) فـي الـمَواقِفِ التَّاليَةِ مُحاكيًا الـمِثالَ الأَوَّلَ:
الفِكْرَةُ جَمِيلَةُ
زِيارَةُ الـمَريضِ
واجِبَةُ
وَفاءُ مَريضَةُ
إنَّ الفِكْرَةَ جَمِيلَةُ
١أُكْمِلُ تَرْقيمَ الجُمَلِ التَّاليَةِ ؛ لِتَكْوينِ نَصٍّ مُترابِـطٍ:
حازِمُ فـي جَماعَةِ تَحْفيظِ القُـرآنِ الكَريمِ
( ١ )
يَسيرُ إلى الـمَسْجِدِ في هُدوءٍ .
()
ثُمَّ يَجْلِسُ بَيْنَ رِفاقِهِ مُسْتَعِدًّا لِلدَّرْسِ.
( ٢ )
ثــُمَّ يُسلِّمُ عَلى شَيخِهِ وَرِفاقِهِ.
()
وَعِنْدَ بابِ الـمَسْجِدِ يَخْلَعُ حِذاءَهُ .
()
ثُــمَّ يُصَلِّي تَحيَّةَ الـمَسْجِد.ِ
()
وَيَدْخُلُ برِجْلِهِ اليُمْنى .
٢أُعيدُ كِتابةَ النَّصِّ بَعْدَ تَرْتيبِهِ:
حازمُ في جَماعَةِ تَحْفيظِ القُرآنِ الكَريمِ ، يَسيرُ إلى الـمَسْجِدِ في هُدوءٍ
أُعَـــبِّـــــرُ
إمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ
خَرَجَ أَيْمَنُ إلى مَلْعَبِ الحيِّ، فَرَأَى فَرْعَ شَجَرَةٍ مُلْقًى عَلى الأرْضِ.
قَالَ أَيْمَنُ: مَنْ وَضَعَ هَذا هُنا؟ الإسْلَامُ لا يَرْضى بِــهذا. سَأُزِيلُهُ حَتَّى
لا يُؤْذي النَّاسَ .
حاوَلَ وَحاوَلَ، لَكِنَّ الفَرْعَ لَمْ يَتَزَحْزَحْ من مَكانِهِ.
مَرَّ عامِلُ النَّظافَةِ فَوَضَعَ الفَرْعَ فـي عَرَبَةِ القُمامَةِ، وَذَهَبَ بِهِ بَعيدًا .
فَرِحَ أَيْمَنُ وَثامِرُ وَأَكْمَلا سَيْرَهُما إلى مَلعَبِ الحَيِّ .
١أُكْمِلُ تَرْقيمَ الجُمَلِ التَّاليَةِ ؛ لِتَكْوينِ نَصٍّ مُترابِـطٍ:
حازِمُ فـي جَماعَةِ تَحْفيظِ القُـرآنِ الكَريمِ
( ١ )
يَسيرُ إلى الـمَسْجِدِ في هُدوءٍ .
()
ثُمَّ يَجْلِسُ بَيْنَ رِفاقِهِ مُسْتَعِدًّا لِلدَّرْسِ.
( ٢ )
ثــُمَّ يُسلِّمُ عَلى شَيخِهِ وَرِفاقِهِ.
()
وَعِنْدَ بابِ الـمَسْجِدِ يَخْلَعُ حِذاءَهُ .
()
ثُــمَّ يُصَلِّي تَحيَّةَ الـمَسْجِد.ِ
()
وَيَدْخُلُ برِجْلِهِ اليُمْنى .
٢أُعيدُ كِتابةَ النَّصِّ بَعْدَ تَرْتيبِهِ:
حازمُ في جَماعَةِ تَحْفيظِ القُرآنِ الكَريمِ ، يَسيرُ إلى الـمَسْجِدِ في هُدوءٍ
أُعَـــبِّـــــرُ
انْتَظَرَ قُدُومَ أَحَدٍ لـِمُساعَدَتِهِ .
فَرِحَ أَيْمَنُ عِنْدَما رَأَى صَديقَهُ ثامِرًا مُقْبلًا .
ثامِرُ: ماذا تفْعَلُ يا أَيْمَنُ ؟
أَيْمَنُ :أُزِيلُ الأَذَى عَنِ الطَّريقِ؛ لأَنَّ ((إِماطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّريقِ صَدَقَةُ))
كَما قالَ نَبيُّنا مُحَمَّدُ ˜ .
شَدَّ أَيْمَنُ وَثامِرُ الفَرْعَ، حَتَّى صارَ بَعيدًا عَنِ الطَّريقِ .
مَرَّ عامِلُ النَّظافَةِ فَوَضَعَ الفَرْعَ فـي عَرَبَةِ القُمامَةِ، وَذَهَبَ بِهِ بَعيدًا .
فَرِحَ أَيْمَنُ وَثامِرُ وَأَكْمَلا سَيْرَهُما إلى مَلعَبِ الحَيِّ .

١أَصِلُ الْكَلِمَةَ الْمُلَوَّنَةَ بِمعْناهَا:
إماطَةُ الأَذَى
يَتَزَحْزَحُ
تَرْكُ الأَذَى
إزالَةُ الأَذَى
يَتَحَرَّكُ
يَثْبُتُ
٢أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها :
مُقْبِلاً
قادِمًا
مُدْبِرًا
انْتَظَرَ قُدُومَ أَحَدٍ لـِمُساعَدَتِهِ .
فَرِحَ أَيْمَنُ عِنْدَما رَأَى صَديقَهُ ثامِرًا مُقْبلًا .
ثامِرُ: ماذا تفْعَلُ يا أَيْمَنُ ؟
أَيْمَنُ :أُزِيلُ الأَذَى عَنِ الطَّريقِ؛ لأَنَّ ((إِماطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّريقِ صَدَقَةُ))
كَما قالَ نَبيُّنا مُحَمَّدُ ˜ .
شَدَّ أَيْمَنُ وَثامِرُ الفَرْعَ، حَتَّى صارَ بَعيدًا عَنِ الطَّريقِ .
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
إلى أَيْنَ كانَ أَيْمَنُ مُتَوَجِّهًا ؟
ماذا رَأَى أَيْمَنُ في طَريقِهِ؟
ماذا يَجِبُ عَلَيْنَا عِنْدَما نَرَى أَذًى في الطَّريقِ؟
مَنْ ساعَدَ أَيْمَنَ في إِزَالَةِ الأَذى عَنِ الطَّريقِ؟
مَنْ وَضَعَ الفَرْعَ فِي عَرَبَةِ القُمامَةِ ؟
١.
٢.
٣.
٤.
٥.

١أَصِلُ الْكَلِمَةَ الْمُلَوَّنَةَ بِمعْناهَا:
إماطَةُ الأَذَى
يَتَزَحْزَحُ
تَرْكُ الأَذَى
إزالَةُ الأَذَى
يَتَحَرَّكُ
يَثْبُتُ
٢أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها :
مُقْبِلاً
قادِمًا
مُدْبِرًا
أُكْمِلُ مُسْتَخْرِجًا مِن النَّصِّ ما يُناسِبُ الكَلِماتِ في كُلِّ صَفٍّ عموديٍّ :
سَأُزِيلُهُ ـ مَكَانه
ه/ــــه
شَجَرَة / صَدَقَة
ة/ ـة
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
إلى أَيْنَ كانَ أَيْمَنُ مُتَوَجِّهًا ؟
ماذا رَأَى أَيْمَنُ في طَريقِهِ؟
ماذا يَجِبُ عَلَيْنَا عِنْدَما نَرَى أَذًى في الطَّريقِ؟
مَنْ ساعَدَ أَيْمَنَ في إِزَالَةِ الأَذى عَنِ الطَّريقِ؟
مَنْ وَضَعَ الفَرْعَ فِي عَرَبَةِ القُمامَةِ ؟
١.
٢.
٣.
٤.
٥.
أُلاحِظُ نُطْقَ التَّاءِ المَرْبُوطَةِ وَالـهاءِ
مَرَّ عامِلُ النَّظافَةِ ، فَوَضَعَ الفَرْعَ فـي عَرَبَةِ القُمامَةِ،
وَذَهَبَ بِهِ بَعيدًا.
مَن وَضَعَهُ هُنا ؟
أُكْمِلُ مُسْتَخْرِجًا مِن النَّصِّ ما يُناسِبُ الكَلِماتِ في كُلِّ صَفٍّ عموديٍّ :
سَأُزِيلُهُ ـ مَكَانه
ه/ــــه
شَجَرَة / صَدَقَة
ة/ ـة
أُحَوِّلُ مَعَ الاسْتِفَادَةِ مِنَ الـمِثَالِ الأوَّلِ:
يُؤْذي
إيذاءً
يُهْدي
يُرْضي
يَرْتَقي
يَتَّقي
يُعْطِي
أُلاحِظُ نُطْقَ التَّاءِ المَرْبُوطَةِ وَالـهاءِ
مَرَّ عامِلُ النَّظافَةِ ، فَوَضَعَ الفَرْعَ فـي عَرَبَةِ القُمامَةِ،
وَذَهَبَ بِهِ بَعيدًا.
مَن وَضَعَهُ هُنا ؟
أَسْتَخِدِمُ ( إِنَّ ) لِتَأكيدِ مَعْنى الجُمَلِ بِمُحاكَاةِ الـمِثالَ الأَوَّلَ شَفَهيًّا :
إنَّإِزَالَةَ الأَذى عَنِ الطَّريقِ عَمَلٌ نَبيلٌ.
..... عامِلَ النَّظافَةِ يُؤَدِّي عَمَلَهُ بِـأَمانَةٍ.
...... الإِسْلَامَ دِينُ النَّظافَةِ.
أُحَوِّلُ مَعَ الاسْتِفَادَةِ مِنَ الـمِثَالِ الأوَّلِ:
يُؤْذي
إيذاءً
يُهْدي
يُرْضي
يَرْتَقي
يَتَّقي
يُعْطِي
آدَابُ الاسْتِئْذَانِ
طَلَبَ الـمُعَلِّمُ إلى التَّلاميذِ تَلْوينَ بَعْضِ الرُّسُوماتِ.
بَدَأَ التَّلامِيذُ فـي التَّلْوينِ ، لَكِنَّ بَدْرًا لَمْ يَجِدِ القَلَمَ الأَخْضَرَ. فَمَدَّ يَدَهُ
إلى عُلْبَةِ أَلْوانِ حازِمٍ ، وَأَخَذَ اللَّوْنَ الأَخْضَرَ دُونَ إذْنٍ مِنْهُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق