الخميس، 18 مايو 2017

وسائل الاتصال الحديثة

١. لـِماذا لَمْ يَسْتَطِعْ أَبو أَحْمَدَ أَنْ يُهاتِفَ والِدَهُ عَبْرَ الهاتِفِ ؟
٢. كَيْفَ اطْمأَنَّ أَبو أَحْمَدَ عَلى والِدِهِ ؟
٣. كَيْفَ كانَ النّاسُ يَعْرفُونَ أَخْبارَ بَعْضِهِمُ فـي الـماضي ؟
٤. كَمْ عَدَدُ وَسائلِ الاتِّصالِ الحَديثَةِ التي وَرَدَتْ في النَّصِّ ؟
٥. بِـمَ وَصَفَ أَبو أَحْمَدَ العالَمَ فـي وَقْتِنا الحاضِرِ ؟
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
أَرادَ أَبو أَحْمَدَ أَنْ يُهاتِف والِدَهُ ليَطْمَئِنَّ عَلَيهِ.
كانوا يَسْتَخْدِمونَ الرَّسائِلَ الـمَكْتوبَةَ، وَالحَمامَ الزّاجِلَ لإِيصالِها.
مِنْ وَسائِلِ الاتِّصالِ الحَديثَةِ شَبَكَةُ الـمَعْلوماتِ (الإنترنت).
١أَقْرَأُ وأُلاحِظُ الكَلِمَةَ الـمُلَوَّنَةَ :
٢أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الحَرْفَ الـمُلَوَّنَ فـي أَوَّلِ الكَلِمَةِ (أ، ا)
أَحْسَنْتَ يا أَحْمَدُ.
اتَّصَلَ الأَبُ بالجَدِّ واطْمَأَنَّ عَلى صِحَّتِهِ، ثُـمَّ وَعَدَهُ باصْطِحابِ
الأُسْرَةِ لِزِيارَتِهِ في القَرْيَةِ.
أَسْتَخرجُ مِن النَّصِّ كَلماتٍ تُشابِـهُ الـمِثالَ الـمُعْطى فـي كُلِّ مَجْموعَةٍ:
أَحْمَدُ
الاتِّصالُ

أَسْتَبْدِلُ الكَلِمَةَ الـمُلَوَّنَةَ بِـما بَيْنَ القَوْسَيْنِ ( أَبوكَ ــ أَخوكَ ) :
أَبو أَحْمَدَ يُهاتِفُ والِدَهُ.
أَبوكَ يُهاتِفُ والِدَهُ.
وَصَفَ أَبو أَحْمَدَ العالَمَ بِـالقَرْيَةِ الصَّغيرَةِ.
أَخو أَحْمَدَ يَسْتَخْدِمُ شَبَكَةَ الـمَعْلوماتِ.
يَسْتَخْدِمُ شَبَكَةَ الـمَعْلوماتِ.
العالَمَ بِـالقَرْيَةِ الصَّغيرَةِ.
وَصَفَ
أَقْفَلَ أَخو أَحْمَدَ جِـهازَ الحاسوبِ.
جِــهازَ الحاسوبِ.
أَقْفَلَ
أَبو أَحْمَدَ بارُّ بِــوالِدِهِ.
بارُّ بِــواالِدِهِ.
أَرادَ أَبو أَحْمَدَ أَنْ يُهاتِف والِدَهُ ليَطْمَئِنَّ عَلَيهِ.
كانوا يَسْتَخْدِمونَ الرَّسائِلَ الـمَكْتوبَةَ، وَالحَمامَ الزّاجِلَ لإِيصالِها.
مِنْ وَسائِلِ الاتِّصالِ الحَديثَةِ شَبَكَةُ الـمَعْلوماتِ (الإنترنت).
١أَقْرَأُ وأُلاحِظُ الكَلِمَةَ الـمُلَوَّنَةَ :
٢أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الحَرْفَ الـمُلَوَّنَ فـي أَوَّلِ الكَلِمَةِ (أ، ا)
أَحْسَنْتَ يا أَحْمَدُ.
اتَّصَلَ الأَبُ بالجَدِّ واطْمَأَنَّ عَلى صِحَّتِهِ، ثُـمَّ وَعَدَهُ باصْطِحابِ
الأُسْرَةِ لِزِيارَتِهِ في القَرْيَةِ.
أَسْتَخْدِمُ (لَيْتَ) في التَّعبيرِ عَمَّا يَتَمَنّاهُ صاحِبُ الصّورَةِ :

أَسْتَبْدِلُ الكَلِمَةَ الـمُلَوَّنَةَ بِـما بَيْنَ القَوْسَيْنِ ( أَبوكَ ــ أَخوكَ ) :
أَبو أَحْمَدَ يُهاتِفُ والِدَهُ.
أَبوكَ يُهاتِفُ والِدَهُ.
وَصَفَ أَبو أَحْمَدَ العالَمَ بِـالقَرْيَةِ الصَّغيرَةِ.
أَخو أَحْمَدَ يَسْتَخْدِمُ شَبَكَةَ الـمَعْلوماتِ.
يَسْتَخْدِمُ شَبَكَةَ الـمَعْلوماتِ.
العالَمَ بِـالقَرْيَةِ الصَّغيرَةِ.
وَصَفَ
أَقْفَلَ أَخو أَحْمَدَ جِـهازَ الحاسوبِ.
جِــهازَ الحاسوبِ.
أَقْفَلَ
أَبو أَحْمَدَ بارُّ بِــوالِدِهِ.
بارُّ بِــواالِدِهِ.
زارَ أَحْمَدُ وَأَبوهُ مَعْرِضًا لأَجْهِزَةِ الحاسوبِ ، وَبَيْنَما هُما يَتَجَوَّلان فـي الـمَعْرِضِ، قالَ الأَبُ : هَلْ تَعْرِفُ يا أَحْمَدُ كَيْفَ تَسْتَخْدِمُ الحَاسُوبَ؟
رَدَّ أَحْمَدُ:نَعَم، فَقَدْ تَعَرَّفْتُ فـي الـمَدْرَسَةِ عَلى أَجْزائِهِ، وَطَريقَةِ اسْتِخْدامِهِ، فَهَذِهِ شاشَةُ تَعْرِضُ الرُّسوماتِ والـمَعْلومَاتِ، وَهَذِهِ لَوْحَةُ مَفاتيحٍ عَليْها حُروفُ وَأَرْقامُ، تُدْخَلُ بِوَاسِطَتِهَا الـمَعْلومَاتُ، وَهَذِهِ الفَأْرَةُ يَتَحَكَّمُ بِـها الـمُسْتَخْدِمُ فـي الوُصولِ إِلى ما يُريدُ، وَهَذا الصُّنْدُوقُ فِيهِ مِئاتُ القِطَعِ الصَّغيرَةِ التي تُؤَدّي آلافَ الوَظائِفِ الـمُخْتَلِفَةِ.
لوحة مفاتيح
فأرة
شاشة العرض
الحاسوب
الْحَاسُوبُ
أَسْتَخْدِمُ (لَيْتَ) في التَّعبيرِ عَمَّا يَتَمَنّاهُ صاحِبُ الصّورَةِ :
أَكْتُبُ أَرْبَعَ جُمَلٍ عَنْ جِهازِ التِّلفازِ ، وفوائدِهِ :
زارَ أَحْمَدُ وَأَبوهُ مَعْرِضًا لأَجْهِزَةِ الحاسوبِ ، وَبَيْنَما هُما يَتَجَوَّلان فـي الـمَعْرِضِ، قالَ الأَبُ : هَلْ تَعْرِفُ يا أَحْمَدُ كَيْفَ تَسْتَخْدِمُ الحَاسُوبَ؟
رَدَّ أَحْمَدُ:نَعَم، فَقَدْ تَعَرَّفْتُ فـي الـمَدْرَسَةِ عَلى أَجْزائِهِ، وَطَريقَةِ اسْتِخْدامِهِ، فَهَذِهِ شاشَةُ تَعْرِضُ الرُّسوماتِ والـمَعْلومَاتِ، وَهَذِهِ لَوْحَةُ مَفاتيحٍ عَليْها حُروفُ وَأَرْقامُ، تُدْخَلُ بِوَاسِطَتِهَا الـمَعْلومَاتُ، وَهَذِهِ الفَأْرَةُ يَتَحَكَّمُ بِـها الـمُسْتَخْدِمُ فـي الوُصولِ إِلى ما يُريدُ، وَهَذا الصُّنْدُوقُ فِيهِ مِئاتُ القِطَعِ الصَّغيرَةِ التي تُؤَدّي آلافَ الوَظائِفِ الـمُخْتَلِفَةِ.
لوحة مفاتيح
فأرة
شاشة العرض
الحاسوب
الْحَاسُوبُ
١. أَيْنَ كانَ يَتَجَوَّلُ أَحْمَدُ وَأَبوهُ ؟
٢. أَيْنَ تَعَرَّفَ أَحْمَدُ عَلى طَريقَةِ اسْتِخْدامِ الحاسوبِ ؟
٣. ما فائدَةُ شاشَةِ الحاسوبِ ؟
٤. كيْفَ تُدْخَلُ الـمَعْلوماتُ إلى جِهازِ الحاسوبِ ؟
٥. ما فائدَةُ جِهازِ الحاسوبِ للإنْسانِ ؟
٦. ماذا تَمَنَّى أَحْمَدُ ؟
٧. بِـمَ وَعَدَ الوالِدُ أَحْمَدَ بَعْدَ نَجاحِهِ؟
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
أَكْتُبُ أَرْبَعَ جُمَلٍ عَنْ جِهازِ التِّلفازِ ، وفوائدِهِ :
الأَبُ: إِنَّهُ جِهازُ مُفيدُ يُوَفِّرُ الوَقْتَ وَالجُهْدَ، فَهُوَ يَكْتُبُ وَيَحْسُبُ وَيَرْسُمُ، وَيُقَدِّمُ كَثِيرًا مِن الـمَعْلوماتِ.
أَحْمَدُ: لَيْتَني أَمْلِكُ حاسوبًا فـي غُرْفَتي.
الأَبُ: بِـكُلِّ سُرورٍ يا بُنَيَّ، سَأَشْتَرِي لَكَ حاسوبًا عِنْدَ نَجاحِكَ آخِرَ العامِ.
أَحْمَدُ: شُكْرًا لَكَ يا أَبي، وَسَأَحْرِصُ عَلى تَعَلُّمِ الـمَزيدِ عَنْهُ لِتَنْميَةِ مَهاراتي فيهِ.
١. أَيْنَ كانَ يَتَجَوَّلُ أَحْمَدُ وَأَبوهُ ؟
٢. أَيْنَ تَعَرَّفَ أَحْمَدُ عَلى طَريقَةِ اسْتِخْدامِ الحاسوبِ ؟
٣. ما فائدَةُ شاشَةِ الحاسوبِ ؟
٤. كيْفَ تُدْخَلُ الـمَعْلوماتُ إلى جِهازِ الحاسوبِ ؟
٥. ما فائدَةُ جِهازِ الحاسوبِ للإنْسانِ ؟
٦. ماذا تَمَنَّى أَحْمَدُ ؟
٧. بِـمَ وَعَدَ الوالِدُ أَحْمَدَ بَعْدَ نَجاحِهِ؟
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

١ــ أَقْرَأُ وأُلاحِظُ الكَلِمَةَ الـمُلَوَّنَةَ :
وَهَذا الصُّنْدوقُ فِيهِ مِئاتُ القِطَعِ الصَّغيرَةِ التي تُؤَدِّي آلافَ الوَظائِفِ
الـمُخْتَلِفَةِ.
وَسَأَحْرِصُ عَلى تَعَلُّمِ الـمَزيدِ عَنْهُ لِتَنْميةِ مَهاراتي فيهِ.
٢ ـــ أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الحَرْفَ الـمُلَوَّنَ فـي أَوَّلِ الكَلِمَةِ (أ، ا) :
قالَ الأَبُ : هَلْ تَعْرِفُ يا أَحْمَدُ كَيفَ تَسْتَخْدِمُ الحاسوبَ؟
رَدَّ أَحْمَدُ: نَعَم ، فَقَد تَعَرَّفْتُ في الـمَدْرَسَةِ عَلى أَجْزائِهِ، وَطَريقَةِ
اسْتِخْدامِهِ.
٣ ــ أَتَبادَلُ الدَّورَ معَ مَنْ بـِجِواري ، وَأَقْرَأُ :
أَحْمَدُ: لَيْتَني أَمْلِكُ حاسوبًا في غُرْفَتي.
الأَبُ: بـِكُلِّ سُرورٍ يا بُنَيَّ، سَأَشْتَرِي لَكَ حاسوبًا عِنْدَ نَجاحِكَ آخِرَ
العامِ .
أَحْمَدُ: شُكْرًا لَكَ يا أَبي، وَسَأَحْرِصُ عَلى تَعَلُّمِ الـمَزيدِ عَنْهُ لِتَنْميَةِ
مَهاراتي فيهِ.
الأَبُ: إِنَّهُ جِهازُ مُفيدُ يُوَفِّرُ الوَقْتَ وَالجُهْدَ، فَهُوَ يَكْتُبُ وَيَحْسُبُ وَيَرْسُمُ، وَيُقَدِّمُ كَثِيرًا مِن الـمَعْلوماتِ.
أَحْمَدُ: لَيْتَني أَمْلِكُ حاسوبًا فـي غُرْفَتي.
الأَبُ: بِـكُلِّ سُرورٍ يا بُنَيَّ، سَأَشْتَرِي لَكَ حاسوبًا عِنْدَ نَجاحِكَ آخِرَ العامِ.
أَحْمَدُ: شُكْرًا لَكَ يا أَبي، وَسَأَحْرِصُ عَلى تَعَلُّمِ الـمَزيدِ عَنْهُ لِتَنْميَةِ مَهاراتي فيهِ.
أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِمعْنَاها :
تُقَدِّمُ
تَعْمَلُ
الخِدَماتُ
الأَفْعَالُ
تُـؤَدِّي
الوَظائِفُ

١ــ أَقْرَأُ وأُلاحِظُ الكَلِمَةَ الـمُلَوَّنَةَ :
وَهَذا الصُّنْدوقُ فِيهِ مِئاتُ القِطَعِ الصَّغيرَةِ التي تُؤَدِّي آلافَ الوَظائِفِ
الـمُخْتَلِفَةِ.
وَسَأَحْرِصُ عَلى تَعَلُّمِ الـمَزيدِ عَنْهُ لِتَنْميةِ مَهاراتي فيهِ.
٢ ـــ أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الحَرْفَ الـمُلَوَّنَ فـي أَوَّلِ الكَلِمَةِ (أ، ا) :
قالَ الأَبُ : هَلْ تَعْرِفُ يا أَحْمَدُ كَيفَ تَسْتَخْدِمُ الحاسوبَ؟
رَدَّ أَحْمَدُ: نَعَم ، فَقَد تَعَرَّفْتُ في الـمَدْرَسَةِ عَلى أَجْزائِهِ، وَطَريقَةِ
اسْتِخْدامِهِ.
٣ ــ أَتَبادَلُ الدَّورَ معَ مَنْ بـِجِواري ، وَأَقْرَأُ :
أَحْمَدُ: لَيْتَني أَمْلِكُ حاسوبًا في غُرْفَتي.
الأَبُ: بـِكُلِّ سُرورٍ يا بُنَيَّ، سَأَشْتَرِي لَكَ حاسوبًا عِنْدَ نَجاحِكَ آخِرَ
العامِ .
أَحْمَدُ: شُكْرًا لَكَ يا أَبي، وَسَأَحْرِصُ عَلى تَعَلُّمِ الـمَزيدِ عَنْهُ لِتَنْميَةِ
مَهاراتي فيهِ.
أُكْمِلُ بِاسْتِخْدَامِ (لَيْتَ) أُمْنِيَاتِ أَحْمَدَ وَوَالِدِهِ عَلَى نَمَطِ المِثَالَيْنِ الأوَّلَيْنَ:
١لَيْتَني أَمْلِكُ حاسوبًا في غُرْفَتي .
٢لَيْتَني
٣لَيْتَني
١لَيْتَكَ تُنَمِّي مَهَارَاتِكَ يَا أَحْمَدُ.
٢لَيْتَكَ
٣لَيْتَكَ
أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِمعْنَاها :
تُقَدِّمُ
تَعْمَلُ
الخِدَماتُ
الأَفْعَالُ
تُـؤَدِّي
الوَظائِفُ
أَستَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ أَرْبَعَةَ أَسْماءٍ مَبْدوءَةً بِـهَمْزَةٍ تُكْتَبُ وَتُنْطَقُ (أ):
أُكْمِلُ بِاسْتِخْدَامِ (لَيْتَ) أُمْنِيَاتِ أَحْمَدَ وَوَالِدِهِ عَلَى نَمَطِ المِثَالَيْنِ الأوَّلَيْنَ:
١لَيْتَني أَمْلِكُ حاسوبًا في غُرْفَتي .
٢لَيْتَني
٣لَيْتَني
١لَيْتَكَ تُنَمِّي مَهَارَاتِكَ يَا أَحْمَدُ.
٢لَيْتَكَ
٣لَيْتَكَ

١أَسْتَفيدُ مِن النَّصِّ في كِتابَةِ أَجْزاءِ الحاسوبِ:
٢أَكْتُبُ ثَـلاثَ جُمَلٍ عَن فَوائدِ الحاسوبِ:
أَستَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ أَرْبَعَةَ أَسْماءٍ مَبْدوءَةً بِـهَمْزَةٍ تُكْتَبُ وَتُنْطَقُ (أ):
بِمُحاكاةِ الـمِثالِ الأَوَّلِ أُعيدُ كِتابَةَ الجُمْلَةِ بالابْتِدَاءِ بِما بَينَ القَوْسينِ (أَبو ، أَخو):
زارَ الأَبُ مَعْرِضًا لأَجْهِزَةِ الحاسوبِ .
أَبوكَ زارَ مَعْرِضًا لأَجْهِزَةِ الحاسوبِ.
تابَعَ أَخي بَرْنامَجًا عَنِ الحاسوبِ .
اشْتَرى أَبي حاسوبًا جَديدًا.
الأَخُ يُساعِدُ في تَعَلُّـمِ الطِّباعَةِ عَلى الحاسوبِ .

١أَسْتَفيدُ مِن النَّصِّ في كِتابَةِ أَجْزاءِ الحاسوبِ:
٢أَكْتُبُ ثَـلاثَ جُمَلٍ عَن فَوائدِ الحاسوبِ:

يتذكر أحداثًا وشخصيات سمعها.
يلتقط مما استمع إليه ( أحداثًا، أماكن ).
يجيب عن أسئلة تذكرية فيما استمع إليه .
يجيب عن أسئلة موظفًا جذر السؤال.
يبدي رأيه في موضوع يناسب عمره بجملة واحدة .
يعلق على صورة من محيطه.
يرتب الكلمات مكونًا جملاً في ضوء أساليب تعلمها.
يقرأ كلمات تحوي ظواهر صوتية،لغوية درسها.
يقرأ أناشيد قصيرة كلماتها من حصيلته اللغوية .
يقرأ نصًّا مشكولاً عدد كلماته من ( ٧٠–٨٠) كلمة.
يكتشف دلالة الكلمة الجديدة من خلال الترادف والتضاد.
يجيب عن أسئلة تذكرية تبدأ بـ ( مَن ، أين ، كيف ، لماذا ، كم ).
يستنتج مما يقرأ ما يدل على مشاعر وردت في النص .
يلوِّن صوتيًّا الأساليب اللغوية التي درسها.
يحل الحرف محله الصواب من السطر ويمنحه مساحته المناسبة.
يرسم كلمات مضبوطة بالشكل .
ينسخ جملًا في حدود ( ٤–٦) كلمات مشكولة .
يكتب من ذاكرته القريبة والبعيدة كلمات بصرية .( هذا،هذه، هذان، هاتان، هؤلاء ).
يكتب من ذاكرته البعيدة جملًا مكتملة المعنى في حدود (١٠)كلمات.
يكتب كلمات تحوي حركات قصيرة .
يكمل عبارة قصيرة بكلمات من مكتسباته.
الكلمات البصرية ( هذا ، هؤلاء ).
الاستثناء بـ ( إلا ) .
أسماء الإشارة (هذا ، هذه ، هذان ، هاتان ، هؤلاء ).
حبُّ العمل ، السَّعي من أجل تحقيق الأهداف ، إتقان العمل ، العمل بجدٍّ من أجل
خدمة الوطن .
الاتجاهات والقيم
الكتابة
القراءة
التحدث
الاستماع
المهارات والأساليب المستهدفة في الوحدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق