الأربعاء، 17 مايو، 2017

اصدقائي وجيراني

اصدقائي وجيراني
أُعَـــبِّـــــرُ
أَخْتارُ الدُّعاءَ المناسِبَ وَأَكْتُبُهُ في الفَراغاتِ :
وَفَّقَكَ اللهُ.
شَفاكَ اللهُ.
طَهورٌ إِنْ شاءَ اللهُ.
جَزاكَ اللهُ خَيْرًا.
أنتقل إلى كتاب النشاط
لإنجاز نشاطات الدرس الثالث
يتذكَّر أحداثًا وشخصيات سمعها.
يصف السلوكات فيما استمع إليه (إيجابية، سلبية).
يعلل انطباعه تجاه النص (استحسان ، رفض).
يجيب عن أسئلة تذكرية فيما استمع إليه تبدأ بـ ( مَن ، أين ، كيف ، لماذا).
يجيب عن أسئلة موظفًا جذر السؤال.
يهنئ في مناسبات سعيدة (فوز، نجاح.........).
يحكي حكاية قصيرة استمع إليها مراعيًا تسلسل أحداثها وترابطها.
يرتب الكلمات مكونًا جملًا في ضوء أساليب تعلمها.
يقرأ كلمات تحوي ظواهر صوتية ولغوية درسها.
يقرأ أناشيد قصيرة كلماتها من حصيلته اللغوية .
يقرأ نصًّا مشكولًا عدد كلماته من ( ٧٠–٨٠) كلمة.
يكتشف دلالة الكلمة الجديدة من خلال الترادف والتضاد.
يجيب عن أسئلة تذكرية تبدأ بـ ( مَن ، أين ، كيف ، لماذا ، كم ).
يستنتج مما يقرأ ما يدل على مشاعر وردت في النص .
يلوِّن صوتيًّا الأساليب اللغوية التي درسها.

يحل الحرف محله الصواب من السطر ويمنحه مساحته المناسبة.
يرسم كلمات مضبوطة بالشكل .
ينسخ جملًا مشكولة في حدود ( ٤–٦) كلمات .
يكتب من ذاكرته القريبة والبعيدة كلمات تحوي ( ال ) الشمسية والقمرية.
يكتب من ذاكرته البعيدة جملًا مكتملة المعنى في حدود (١٠)كلمات.
يكتب كلمات تحوي حركات قصيرة .
يرتب كلمات بسيطة لبناء جملة مفيدة.
يكمل عبارة قصيرة بكلمات من مكتسباته.

يفرق بين ( ال ) الشمسية والقمرية .
يتعرف ظاهرة التنوين في حالاتها المختلفة .
يتعرف ظاهرة التضعيف .
يستخدم الاستفهام بـ (مَن،ماذا، كيف، متى، أين، لماذا).
يستخدم الإفراد والجمع .

يكتسب اتجاهات وقيمًا تتعلق بـ :
ــ حق الجار والصديق.
ــ التهنئة في المناسبات.
ــ التواصل مع الآخرين.

الاستماع

التحدث

القراءة

الكتابة

الظواهر الصوتية
الأساليب اللغوية
الأصناف اللغوية
الاتجاهات
والقيم

أُحللُ الكلمةَ صَوتيًّا

أَحذفُ المَقطعَ الأول وأَقرأُ الكلمةَ بعد كِتابتها في الفراغِ :
أَكْتُبُ أَسْماءَ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْدِقائي وَأَرْبَعَةٍ مِنْ جِيرَانِي
أُحللُ الكلمةَ صَوتيًّا
أَحذفُ المَقطعَ الأول وأَقرأُ الكلمةَ بعد كِتابتها في الفراغِ :
أُلاحِــظُ وأَسْتَنْتِجُ
أَسْتَمِعُ وأُجيبُ
١أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التّالِيَة :
لماذا اتصَلَ عُمَرُ بصَديقِهِ حازمٍ ؟
لماذا تَغَيَّبَ حازمٌ عَن الـمَدْرَسَةِ ؟
ماذا فَعَلَ عُمَرُ وَأَبوه عِنْدَما عَلِما بمَرضِ والِدِ حازمٍ ؟
مَن الذي نَقَلَ والِدَ حازمٍ إلى الـمُسْتشفى ؟
هَل أَعْجَبَتك القِصَّةُ ؟ ولماذا ؟
٢أَسْتَمِعُ، ثُــمَّ أَضَعُ عَلامَةَ (
) أَمامَ الإجابَةِ الـمُناسِبَةِ لِلأَسْئِلَةِ التّالِيَةِ :
١كَمْ يَومًا بَقي والِدُ حازِمٍ فـي الـمُسْتَشْفى ؟
٢لـمَاذا زارَ والِدُ عُمَرَ جارَهُ فـي الـمُسْتَشْفى ؟
يَــوْمًا واحِدًا .
ثَــلاثَــةَ أَيّامٍ .
لأَنَّ الإسْلامَ أَوْصى بِــالجارِ .
لِــيَرُدَّ لَهُ زيارَتَهُ
٣أَخْتارُ الوَجْهَ الذي يَصِفُ شُعوري مِنَ الـمَوقِفِ :
زيارَةُ عُمَرَ وَوالِدِهِ جارَهُما الـمَريضَ
اِصْطِحابُ والِدِ عُمَرَ جارَهُ إلى مَنْزِلِهِ بَعْدَ خُروجِهِ مِنَ الـمُسْتَشْفى
شُكْرُ الجارِ والِدَ عُمَرَ
الـجــارُ وَالصَّـدِيــقُ
أُنْــــشِـــدُ
أَنــــــا أُحِــــبُّ جَـــــــــــارِي
أُعِـيـــنُـهُ يُــــعِــــيــــنُـــنـــِي
وَكَــمْ أُحِـــبُّ صَــــاحِـــــبـــِي
نَـبْــقَى مَــعًــا في حُـــبِّـــــنَـا
مَــا أَسْـــــــعَدَ الجِــــيــــرَانــا
فَــــجَـــــارُنـــا مُــحَـــــبَّـــــبُ
وَصَــاحِـــبــــي يُحِــــبُّـــنــــي
لأنَّــــــــــهُ جِــــــــــــوَاري
ودَارُهُ كَــــــــــــــــــــدَارِي
يَـــظَــلُّ دَومًـــا جَــانِــبِــي
في الـبَيْتِ والـمَلَاعِبِ
في عَــيْــشِــــهِم إخْــوَانَــا
بلُــطْـــفِـــــهِ مُـــقَــــــــرَّبُ
أَزُورُهُ يَــــــــــــزُورُنِـــــي
أُعِيــــنُ
الكلمة
أُساعِدُ
معناها
دَخَلَتِ الْأُمُّ وَسَأَلَتْ عَمَّارًا عَنْ سَبَبِ صُراخِهِ ، فَحَكَى لَهَا مَا حَدَثَ .
اِبْتَسَمَتْ الْأُمُّ وَقَالَتْ : يا بُنَيَّ، سَأَشْتَرِي لَكَ قِطَارًا جَدِيدًا، وَلَكِن مِنْ أَينَ آتِي لَكَ بِصَديقٍ كَخالِدٍ ؟
نَدِمَ عَمَّارٌ عَلَى تَسَرُّعِهِ ، وَقَدَّمَ اعْتِذَارَهُ لِخَالِدٍ ، وَرَاحَا يَلْعَبَانِ مَعًا .
الصديقان
أَسْتَمِعُ وأُجيبُ
١أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التّالِيَة :
لماذا اتصَلَ عُمَرُ بصَديقِهِ حازمٍ ؟
لماذا تَغَيَّبَ حازمٌ عَن الـمَدْرَسَةِ ؟
ماذا فَعَلَ عُمَرُ وَأَبوه عِنْدَما عَلِما بمَرضِ والِدِ حازمٍ ؟
مَن الذي نَقَلَ والِدَ حازمٍ إلى الـمُسْتشفى ؟
هَل أَعْجَبَتك القِصَّةُ ؟ ولماذا ؟
٢أَسْتَمِعُ، ثُــمَّ أَضَعُ عَلامَةَ (
) أَمامَ الإجابَةِ الـمُناسِبَةِ لِلأَسْئِلَةِ التّالِيَةِ :
١كَمْ يَومًا بَقي والِدُ حازِمٍ فـي الـمُسْتَشْفى ؟
٢لـمَاذا زارَ والِدُ عُمَرَ جارَهُ فـي الـمُسْتَشْفى ؟
يَــوْمًا واحِدًا .
ثَــلاثَــةَ أَيّامٍ .
لأَنَّ الإسْلامَ أَوْصى بِــالجارِ .
لِــيَرُدَّ لَهُ زيارَتَهُ
٣أَخْتارُ الوَجْهَ الذي يَصِفُ شُعوري مِنَ الـمَوقِفِ :
زيارَةُ عُمَرَ وَوالِدِهِ جارَهُما الـمَريضَ
اِصْطِحابُ والِدِ عُمَرَ جارَهُ إلى مَنْزِلِهِ بَعْدَ خُروجِهِ مِنَ الـمُسْتَشْفى
شُكْرُ الجارِ والِدَ عُمَرَ

دَعَا عَمَّارٌ صَدِيقَهُ خَالِدًا لِيَلْعَبَ مَعَهُ بِقِطَارِهِ الْجَدِيدِ، وَطَلَبَ
إِليهِ أَنْ يُمْسِكَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ مِنْ تَرْكِيبِ الْقُضْبَانِ . لَكِنَّهُ سَقَطَ
مِنْ يَدِهِ فَتَكَسَّرَ وَتَفَكَّكَتْ أَجْزَاؤُهُ .
غَضِبَ عَمَّارٌ وَرَاحَ يَصْرُخُ قَائِلًا : مَاذا فَعَلْتَ بِلُعْبَتِي ؟ أَرَمَيْتَها
عَلى الأَرْض لِتَكْسِرَها ؟
رَدَّ خالِدٌ : لَقَدْ سَقَطَتْ مِنْ يَدي
عَنْ غَيْرِ قَصْدٍ ، وَأَرْجو أَنْ تُسَامِحَني .
دَخَلَتِ الْأُمُّ وَسَأَلَتْ عَمَّارًا عَنْ سَبَبِ صُراخِهِ ، فَحَكَى لَهَا مَا حَدَثَ .
اِبْتَسَمَتْ الْأُمُّ وَقَالَتْ : يا بُنَيَّ، سَأَشْتَرِي لَكَ قِطَارًا جَدِيدًا، وَلَكِن مِنْ أَينَ آتِي لَكَ بِصَديقٍ كَخالِدٍ ؟
نَدِمَ عَمَّارٌ عَلَى تَسَرُّعِهِ ، وَقَدَّمَ اعْتِذَارَهُ لِخَالِدٍ ، وَرَاحَا يَلْعَبَانِ مَعًا .

أُنَمِّي لُغَتي
أَصِلُ الكَلِمَةَ بِمَعناها :

دَعَا عَمَّارٌ صَدِيقَهُ خَالِدًا لِيَلْعَبَ مَعَهُ بِقِطَارِهِ الْجَدِيدِ، وَطَلَبَ
إِليهِ أَنْ يُمْسِكَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ مِنْ تَرْكِيبِ الْقُضْبَانِ . لَكِنَّهُ سَقَطَ
مِنْ يَدِهِ فَتَكَسَّرَ وَتَفَكَّكَتْ أَجْزَاؤُهُ .
غَضِبَ عَمَّارٌ وَرَاحَ يَصْرُخُ قَائِلًا : مَاذا فَعَلْتَ بِلُعْبَتِي ؟ أَرَمَيْتَها
عَلى الأَرْض لِتَكْسِرَها ؟
رَدَّ خالِدٌ : لَقَدْ سَقَطَتْ مِنْ يَدي
عَنْ غَيْرِ قَصْدٍ ، وَأَرْجو أَنْ تُسَامِحَني .
لِماذا دَعا عَمَّارٌ صَديقَهُ خالِدًا ؟
ما سَبَبُ غَضَبِ عَمَّارٍ مِنْ صَدِيقِهِ خَالِدٍ ؟
هَلْ تَعَمَّدَ خَالِدٌ إِسْقَاطَ الْقِطَارِ وَكَسْرِهِ ؟
ماذا قَالَت ِالأمُّ لِعَمَّارٍ لِيَعْرِفَ خَطَأَهُ وَيَعْتَذِرَ إِلى صَدِيقِهِ ؟
أَذْكُرُ مَوقِفًا غَضِبْتُ فيهِ مِنْ أَحَدٍ، وأُبَيِّنُ السَّبَبَ.
لَو كُنْت مَكَانَ عَمّارٍ ، لَتَقَبَّلْتُ اعْتِذارَ خَالِدٍ. لـِمَاذا ؟
١.
٢.
٣.
٤.
٥.
٦.

أُنَمِّي لُغَتي
أَصِلُ الكَلِمَةَ بِمَعناها :
أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ
أُرَكِّبُ مِنَ الْحُروفِ كَلِماتٍ مُشَدَّدَةً وَرَدَتْ في النَّصِّ كمَا في المثالِ :
انتبه إلى أن الحرف
المشدَّد : هو حرفان الأول
ساكن والثاني متحرّك
سْ + سَ = سَّ
الـحُــــروف
الكَلِمَـةُ الْمُـشَدَّدَةُ
تَكَـــسَّرَ
لِماذا دَعا عَمَّارٌ صَديقَهُ خالِدًا ؟
ما سَبَبُ غَضَبِ عَمَّارٍ مِنْ صَدِيقِهِ خَالِدٍ ؟
هَلْ تَعَمَّدَ خَالِدٌ إِسْقَاطَ الْقِطَارِ وَكَسْرِهِ ؟
ماذا قَالَت ِالأمُّ لِعَمَّارٍ لِيَعْرِفَ خَطَأَهُ وَيَعْتَذِرَ إِلى صَدِيقِهِ ؟
أَذْكُرُ مَوقِفًا غَضِبْتُ فيهِ مِنْ أَحَدٍ، وأُبَيِّنُ السَّبَبَ.
لَو كُنْت مَكَانَ عَمّارٍ ، لَتَقَبَّلْتُ اعْتِذارَ خَالِدٍ. لـِمَاذا ؟
١.
٢.
٣.
٤.
٥.
٦.
أَقْرَأُ وأُلاحِظُ
١أَقْـرَأُ وَأُلاحِـظُ الْحَرْفَ المُـشَـدَّدَ :
لَكِـ‍نَّـ‍هُ سَقَطَ مِنْ يَدِهِ فَـتَــكَــ‍سَّ‍‍رَ وَتَـفَـ‍‍كَّــ‍كَــتْ أَجْـزاؤُهُ .
٢أَقْرَأُ بِصَـوْتٍ مُـعَــبِّرٍ :
مَاذا فَعَلْتَ بِلُعْبَتِي ؟ أَرَمَيْتَـها عَلى الأَرْضِ لِتَـكْــسِرَها ؟
رَدَّ خالدٌ : لَقَدْ سَقَطَتْ مِنْ يَدِي عَنْ غَيْرِ قَصْدٍ ، وَأَرْجُوَ أَنْ تُسَامِحَنِي .
اِبْتَسَمَتِ الأُمُّ وَقَالَتْ : يا بُنَيَّ سَأَشْتَرِي لَكَ قِطَارًا جَدِيدًا، وَلَكِنْ مِنْ أَيْنَ آتِي لَكَ بِصَدِيقٍ كَخَالِدٍ ؟
أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ
أُرَكِّبُ مِنَ الْحُروفِ كَلِماتٍ مُشَدَّدَةً وَرَدَتْ في النَّصِّ كمَا في المثالِ :
انتبه إلى أن الحرف
المشدَّد : هو حرفان الأول
ساكن والثاني متحرّك
سْ + سَ = سَّ
الـحُــــروف
الكَلِمَـةُ الْمُـشَدَّدَةُ
تَكَـــسَّرَ
١أُحَوِّلُ الْـمُفْرَدَ إِلى جَمْعٍ مَعَ الاسْتِعانَةِ بِالصُّورَةِ، ثُمَّ أَكْتُبُ :
أُحَـــــوِّلُ
٢أَرْسُمُ دائرَةً حَوْلَ الكَلِمَةِ الـمُخْتَلِفَةِ مِنْ كُلِّ مَجْموعَةٍ :
صَديقانِ
وَلَـــدانِ
إِخْـــــوَةٌ
دَرَّاجَـةٌ
قِـــطـارٌ
سَيَّارَتانِ
أَلْعـابٌ
أَسْــواقٌ
كُــــرَةٌ
أَقْرَأُ وأُلاحِظُ
١أَقْـرَأُ وَأُلاحِـظُ الْحَرْفَ المُـشَـدَّدَ :
لَكِـ‍نَّـ‍هُ سَقَطَ مِنْ يَدِهِ فَـتَــكَــ‍سَّ‍‍رَ وَتَـفَـ‍‍كَّــ‍كَــتْ أَجْـزاؤُهُ .
٢أَقْرَأُ بِصَـوْتٍ مُـعَــبِّرٍ :
مَاذا فَعَلْتَ بِلُعْبَتِي ؟ أَرَمَيْتَـها عَلى الأَرْضِ لِتَـكْــسِرَها ؟
رَدَّ خالدٌ : لَقَدْ سَقَطَتْ مِنْ يَدِي عَنْ غَيْرِ قَصْدٍ ، وَأَرْجُوَ أَنْ تُسَامِحَنِي .
اِبْتَسَمَتِ الأُمُّ وَقَالَتْ : يا بُنَيَّ سَأَشْتَرِي لَكَ قِطَارًا جَدِيدًا، وَلَكِنْ مِنْ أَيْنَ آتِي لَكَ بِصَدِيقٍ كَخَالِدٍ ؟
أَسْتَخْدِمُ
١أَضَعُ خَطًّا تَحتَ أَدَاة ِالاسْتِفْهامِ في الجُمَلِ التَّاليةِ:
أَتَذَكَّرُ أَنَّ الأدَواتِ (كَيْفَ ،
مَتى ، هَلْ ، لِماذا) تَرِدُ في
أُسْلوبِ الاسْتِفْهامِ.
١مِنْ أَيْنَ آتي لَكَ بِصَديقٍ؟
٢ماذا فَعَلْتَ بِلُعْبَتي؟
٣كَيْفَ تَكَسَّرَ القِطارُ؟
٢أَصوغُ شَفَهيًّا سُؤالاً لِمَنْ بِـجِــواري لِلاسْتِفْهامِ عَنْ مَكانِ كِتابي.
٣أَخْتارُ أَداةَ الاسْتِفْهامِ الْمُناسِبَةَ: ( كَيْفَ ، مَتى ، هَلْ ، لِماذا )
سَأَلَتِ الأُمُّ عَمّارًا عَنْ سَبَبِ صُراخِهِ، فَقالَتْ :
تَصْرُخُ يا عَمّارٌ ؟
أَسْتَفْسِرُ مِنْ أُمِّي عَنْ سَبَبِ تَأَخُّرِ حُضورِ أَبي إلى الـمَنْزِلِ ، فَأَقولُ :
تَأَخَّرَ أَبي فـي الحُضورِ إلى الـمَنْزِلِ ؟
١أُحَوِّلُ الْـمُفْرَدَ إِلى جَمْعٍ مَعَ الاسْتِعانَةِ بِالصُّورَةِ، ثُمَّ أَكْتُبُ :
أُحَـــــوِّلُ
٢أَرْسُمُ دائرَةً حَوْلَ الكَلِمَةِ الـمُخْتَلِفَةِ مِنْ كُلِّ مَجْموعَةٍ :
صَديقانِ
وَلَـــدانِ
إِخْـــــوَةٌ
دَرَّاجَـةٌ
قِـــطـارٌ
سَيَّارَتانِ
أَلْعـابٌ
أَسْــواقٌ
كُــــرَةٌ

شَاهَدَ عُمَرُ دُخَانًـا كَثِيفًا يَتَصَاعَدُ مِنْ
مَنْزِلِ جَارِهِمْ ، فَأَسْرَعَ مَذْعُورًا ، ليُخْبِرَ
وَالِدَتَهُ بِالأَمْرِ .
الجار الصغير
أَسْتَخْدِمُ
١أَضَعُ خَطًّا تَحتَ أَدَاة ِالاسْتِفْهامِ في الجُمَلِ التَّاليةِ:
أَتَذَكَّرُ أَنَّ الأدَواتِ (كَيْفَ ،
مَتى ، هَلْ ، لِماذا) تَرِدُ في
أُسْلوبِ الاسْتِفْهامِ.
١مِنْ أَيْنَ آتي لَكَ بِصَديقٍ؟
٢ماذا فَعَلْتَ بِلُعْبَتي؟
٣كَيْفَ تَكَسَّرَ القِطارُ؟
٢أَصوغُ شَفَهيًّا سُؤالاً لِمَنْ بِـجِــواري لِلاسْتِفْهامِ عَنْ مَكانِ كِتابي.
٣أَخْتارُ أَداةَ الاسْتِفْهامِ الْمُناسِبَةَ: ( كَيْفَ ، مَتى ، هَلْ ، لِماذا )
سَأَلَتِ الأُمُّ عَمّارًا عَنْ سَبَبِ صُراخِهِ، فَقالَتْ :
تَصْرُخُ يا عَمّارٌ ؟
أَسْتَفْسِرُ مِنْ أُمِّي عَنْ سَبَبِ تَأَخُّرِ حُضورِ أَبي إلى الـمَنْزِلِ ، فَأَقولُ :
تَأَخَّرَ أَبي فـي الحُضورِ إلى الـمَنْزِلِ ؟
أُعَـــبِّـــــرُ
أُرَتِّبُ الْكَلِماتِ لأُكَوِّنَ جُمْلَةً ، مَعَ الابتِداءِ بالكَلِمَةِ الـمُلَوَّنَةِ :
لا أَنسى أَن أَضع ( . ) في
نهاية الجملة.
أنتقل إلى كتاب النشاط
لإنجاز نشاطات الدرس الأول

شَاهَدَ عُمَرُ دُخَانًـا كَثِيفًا يَتَصَاعَدُ مِنْ
مَنْزِلِ جَارِهِمْ ، فَأَسْرَعَ مَذْعُورًا ، ليُخْبِرَ
وَالِدَتَهُ بِالأَمْرِ .
عَادَ صَاحِبُ الْـمَنْزِلِ وَأُسْرَتُهُ ، فَشاهَدُوا سَيَّاراتِ الإِطْفاءِ
تُحِيطُ بالْمَنْزِلِ .
تَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ صَاحِبُ الْمَنْزِلِ ، وَشَكَرَهُمْ عَلى مَا بَذَلُوهُ
لإِخْمَادِ الْحَرِيقِ .
قالَ رَجُلُ الإِطْفَاءِ : هَذا وَاجِبُنا ، وإِنْ كَانَ هُناكَ مَنْ
يَسْتَحِقُّ الْشُكْرَ ، فَهْوَ جَارُكَ الصَّغِيرُ .
شَكَرَ الجَارُ عُمَرَ عَلى حُسْنِ تَصَرُّفِهِ ، وَدَعَا اللهَ أَنْ يُبَارِكَ
فيهِ ، وَيَحْفَظَهُ وَأُسْرَتَهُ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ .
أُعَـــبِّـــــرُ
أُرَتِّبُ الْكَلِماتِ لأُكَوِّنَ جُمْلَةً ، مَعَ الابتِداءِ بالكَلِمَةِ الـمُلَوَّنَةِ :
لا أَنسى أَن أَضع ( . ) في
نهاية الجملة.
أنتقل إلى كتاب النشاط
لإنجاز نشاطات الدرس الأول
قَالَتِ الأُمُّ : هَيَّا ، أَبْلِغْ رِجَالَ الدِّفَاعِ الْـمَدَنِيِّ .
عُمَرُ : أُمِّي ، لا أَعْرِفُ رَقْمَ هَاتِفِ
الدِّفَاعِ الْـمَدَنيِّ .
الأُمُّ : الرَّقمُ هو ( ٩٩٨ ).
اِتَّصَلَ عُمَرُ بِالدِّفَاعِ المَدَنِيِّ، وَأَبْلَغَهُمْ
عَنِ الْحَرِيقِ ، وَوَصَفَ لَهُمْ عُنْوَانَ الْـمَنْزِلِ .
عَادَ صَاحِبُ الْـمَنْزِلِ وَأُسْرَتُهُ ، فَشاهَدُوا سَيَّاراتِ الإِطْفاءِ
تُحِيطُ بالْمَنْزِلِ .
تَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ صَاحِبُ الْمَنْزِلِ ، وَشَكَرَهُمْ عَلى مَا بَذَلُوهُ
لإِخْمَادِ الْحَرِيقِ .
قالَ رَجُلُ الإِطْفَاءِ : هَذا وَاجِبُنا ، وإِنْ كَانَ هُناكَ مَنْ
يَسْتَحِقُّ الْشُكْرَ ، فَهْوَ جَارُكَ الصَّغِيرُ .
شَكَرَ الجَارُ عُمَرَ عَلى حُسْنِ تَصَرُّفِهِ ، وَدَعَا اللهَ أَنْ يُبَارِكَ
فيهِ ، وَيَحْفَظَهُ وَأُسْرَتَهُ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ .
مَذْعـورًا
إِخْــمـادُ
مَكْروهٌ
خـائِـفًا
مُطْمَئِنًّا
إِطْفاءُ
إِشْعالُ
خَـــيْرٌ
شَـــرٌ
قَالَتِ الأُمُّ : هَيَّا ، أَبْلِغْ رِجَالَ الدِّفَاعِ الْـمَدَنِيِّ .
عُمَرُ : أُمِّي ، لا أَعْرِفُ رَقْمَ هَاتِفِ
الدِّفَاعِ الْـمَدَنيِّ .
الأُمُّ : الرَّقمُ هو ( ٩٩٨ ).
اِتَّصَلَ عُمَرُ بِالدِّفَاعِ المَدَنِيِّ، وَأَبْلَغَهُمْ
عَنِ الْحَرِيقِ ، وَوَصَفَ لَهُمْ عُنْوَانَ الْـمَنْزِلِ .
ماذا شاهَدَ عُمَرُ ؟
ماذا طَلَبَتِ الأُمُّ مِنْ عُمَرَ ؟
ما رَقْمُ هاتف ِالدِّفاعِ المدَنيِّ ؟
مَنْ الَّذي أَطْفَأَ الْحَريقَ ؟
لِماذا شَكَرَ صاحِبُ الْمَنْزِلِ جارَهُ عُمَرَ ؟
١ ــ
٢ ــ
٣ ــ
٤ ــ
٥ ــ
أُجــيــبُ
أُنَمِّي لُغَتي
أَصِلُ الكَلِمَةَ بِضِدِّها :
مَذْعـورًا
إِخْــمـادُ
مَكْروهٌ
خـائِـفًا
مُطْمَئِنًّا
إِطْفاءُ
إِشْعالُ
خَـــيْرٌ
شَـــرٌ
أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ
١أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ مَا يلي :
كَلِمَـةً مُنَـوَّنَـةً تَـنْـوينَ فَــتْـحٍ
كَلِمَةً تَبْدَأُ بـِ (ال) القَمَريةِ
كَلِمَةً تحتوي حَرْفًا مُشَدَّدًا
٢أَقْرَأُ الأَسْماءَ التَّالِيَةَ، وَأَكتُبُ الْكَلِماتِ الْمُشَدَّدَةَ في الْمُسْتَطيلِ :
ماذا شاهَدَ عُمَرُ ؟
ماذا طَلَبَتِ الأُمُّ مِنْ عُمَرَ ؟
ما رَقْمُ هاتف ِالدِّفاعِ المدَنيِّ ؟
مَنْ الَّذي أَطْفَأَ الْحَريقَ ؟
لِماذا شَكَرَ صاحِبُ الْمَنْزِلِ جارَهُ عُمَرَ ؟
١ ــ
٢ ــ
٣ ــ
٤ ــ
٥ ــ
أُجــيــبُ
أُنَمِّي لُغَتي
أَصِلُ الكَلِمَةَ بِضِدِّها :
١أَقْرَأُ وَأُلاحِظُ الْحَرْفَ المُشَدَّدَ :
شَكَرَ الجارُ عُمَرَ عَلى حُسْنِ تَصَـ‍رُّفِــهِ، وَدَعا اللهَ أَنْ يُبارِكَ
فيهِ، وَيَحْفَظَهُ وَأُسْرَتَهُ مِنْ كُ‍لِّ مَكْروهٍ.
٢أَقْرَأُ بِصَوْتٍ مُعَبِّرٍ :
قالَتِ الأُمُّ : هَيَا يا عُمَر، أَبْلِغْ رِجالَ الدِّفاعِ الْـمَدَنيِّ.
عُمَرُ : أُمِّي ، لا أَعْرِفُ رَقْمَ هاتِفِ الدِّفاعِ الـمَدَنيِّ .
الأُمُّ : الرَّقمُ هو (٩٩٨) .
أَقْرَأُ وأُلاحِظُ
أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ
١أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ مَا يلي :
كَلِمَـةً مُنَـوَّنَـةً تَـنْـوينَ فَــتْـحٍ
كَلِمَةً تَبْدَأُ بـِ (ال) القَمَريةِ
كَلِمَةً تحتوي حَرْفًا مُشَدَّدًا
٢أَقْرَأُ الأَسْماءَ التَّالِيَةَ، وَأَكتُبُ الْكَلِماتِ الْمُشَدَّدَةَ في الْمُسْتَطيلِ :
أُحَـــــوِّلُ
أَكْـتُبُ الْمُـفْـرَدَ مِنَ الْـكَلِماتِ التَّـالِيَةِ بِـمُحــاكـاةِ الـمِـثـالِ الأَوَّلِ :
مَنَازِلُ
مَـنْـزِلٌ
حَرَائِقُ
أَصْدِقَاءُ
رِجَالٌ
جِيرَانٌ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق