الخميس، 18 مايو 2017

احب العمل

احب العمل
بِمُحاكاةِ الـمِثالِ الأَوَّلِ أُعيدُ كِتابَةَ الجُمْلَةِ بالابْتِدَاءِ بِما بَينَ القَوْسينِ (أَبو ، أَخو):
زارَ الأَبُ مَعْرِضًا لأَجْهِزَةِ الحاسوبِ .
أَبوكَ زارَ مَعْرِضًا لأَجْهِزَةِ الحاسوبِ.
تابَعَ أَخي بَرْنامَجًا عَنِ الحاسوبِ .
اشْتَرى أَبي حاسوبًا جَديدًا.
الأَخُ يُساعِدُ في تَعَلُّـمِ الطِّباعَةِ عَلى الحاسوبِ .

يتذكر أحداثًا وشخصيات سمعها.
يلتقط مما استمع إليه ( أحداثًا، أماكن ).
يجيب عن أسئلة تذكرية فيما استمع إليه .
يجيب عن أسئلة موظفًا جذر السؤال.
يبدي رأيه في موضوع يناسب عمره بجملة واحدة .
يعلق على صورة من محيطه.
يرتب الكلمات مكونًا جملاً في ضوء أساليب تعلمها.
يقرأ كلمات تحوي ظواهر صوتية،لغوية درسها.
يقرأ أناشيد قصيرة كلماتها من حصيلته اللغوية .
يقرأ نصًّا مشكولاً عدد كلماته من ( ٧٠–٨٠) كلمة.
يكتشف دلالة الكلمة الجديدة من خلال الترادف والتضاد.
يجيب عن أسئلة تذكرية تبدأ بـ ( مَن ، أين ، كيف ، لماذا ، كم ).
يستنتج مما يقرأ ما يدل على مشاعر وردت في النص .
يلوِّن صوتيًّا الأساليب اللغوية التي درسها.
يحل الحرف محله الصواب من السطر ويمنحه مساحته المناسبة.
يرسم كلمات مضبوطة بالشكل .
ينسخ جملًا في حدود ( ٤–٦) كلمات مشكولة .
يكتب من ذاكرته القريبة والبعيدة كلمات بصرية .( هذا،هذه، هذان، هاتان، هؤلاء ).
يكتب من ذاكرته البعيدة جملًا مكتملة المعنى في حدود (١٠)كلمات.
يكتب كلمات تحوي حركات قصيرة .
يكمل عبارة قصيرة بكلمات من مكتسباته.
الكلمات البصرية ( هذا ، هؤلاء ).
الاستثناء بـ ( إلا ) .
أسماء الإشارة (هذا ، هذه ، هذان ، هاتان ، هؤلاء ).
حبُّ العمل ، السَّعي من أجل تحقيق الأهداف ، إتقان العمل ، العمل بجدٍّ من أجل
خدمة الوطن .
الاتجاهات والقيم
الكتابة
القراءة
التحدث
الاستماع
المهارات والأساليب المستهدفة في الوحدة
أُرَتِّبُ مَراحِلَ خِياطَةِ الثَّوْبِ:
أَصِلُ صاحِبَ الـمِهْنَةِ في القائمَةِ الأولى بِـما يُناسِبهُ في القائمَةِ الثانيَةِ:
أُرَتِّبُ مَراحِلَ خِياطَةِ الثَّوْبِ:
أُلاحِــظُ وأَسْتَنْتِجُ
أَكْتَشِفُ أَرْبَعَةَ اِخْتِلافاتٍ بَيْنَ الصّورَتَيْنِ:
١ـــ كَمْ عَدَدُ الشَّخْصيّاتِ التي تَحاوَرَتْ فـي النَّصِّ الـمَسْموعِ ؟
٢ـــ أَسْتَمِعُ وَأَضَعُ عَلامَة () أَمامَ الجُمْلةِ المُناسِبةِ فيما يلي:
قَالَتِ النَّحْلَةُ لِلفَراشَةِ : أَحْسَنْتِ يا صَديقَتي ،وَتَذَكَّري أَنْ تَعْمَلي بــِجــِدٍّ و....
ــــ اجْتِهادٍ .
ــــ إخْلاصٍ .
ــــ نَشاطٍ.
مَنْ قابَلَتِ الفَراشَةُ ؟
ــــ النَّحْلَةَ العامِلَةُ
ــــ مَلِكَةَ النَّحْلِ
ماذا طَلَبَتِ الفَراشَةُ مِنَ النَّحْلَةِ ؟
ــــ أَنْ تُساعِدَها في جَمْعِ الرَّحيقِ
ــــ أَنْ تَطيرَ مَعَها بَيْنَ الأَزْهارِ
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
أَسْتَمِعُ وأُجيبُ

احْـــمِـــــــلِ الـفَــأْسَ وَهـيَّــا
سَــــوْفَ أَجْـــنِــي بِــيَــــــدَيَّــا
نَــزْرَعُ الْأَرْضَ سَــوِيَّـــا
ثَــمَـــرًا مِــنْــهَــــا شَـــهِـــيَّـا
فَـاحْمِـلِ الْفَـــأْسَ وَهَيَّا
ذَاكَ قَـــمْــــحُ، ذَاكَ فُــــــولُ
سَـــــوْفَ يَـنْــمُـــو وَيَـطُــولُ
فِي غَـدٍ تَزْهُو الْحُقُـولُ
كـُـــلُّ مَـــا فِـيـهَــا جَــمِـــيـلُ
فَــاحْمِــلِ الْفَأْسَ وَهَـيَّا
أَيُّـــهَــا الْــفَـــلَّاحُ صَــــبْــــرَا
لَا تَـقُـلْ: لَـمْ أُجْـزَ خَـيْرَا
فَـاحْمِلِ الْفَــأْسَ وَهَـيَّـا
تَخْضَرُّ
ذَهَبًا
تَزْهُو
تِـبْـرَا
أَجْمَعُ
لَذِيذًا
أَجْــنِي
شَهــيًّا
يَحْيا العَمَلُ
أُنْــــشِـــدُ
قَـدْ مَــلَأْتَ الْأَرْضَ تِـبْـرَا
إنَّ عِــــــنْـــــدَ اللهِ أَجْـــــــرَا
٣ـــ أَسْتَمِعُ وَأَضَعُ عَلامَة () أَمامَ الحَدَثِ الذي سَمِعْتُهُ فـي النَّصِّ :
ــــ تَرَكَتِ النَّحْلَةُ عَمَلَها وَأَخَذَتْ تَلْعَبُ مَعَ الفَراشَةِ .
ــــ سَتَلْعَبُ النَّحْلَةُ مَعَ الفَراشَةِ بَعْدَ أَنْ تَنْتَهي مِنْ عَمَلِها .
٤ـــ أَسْتَمِعُ وَأَضَعُ عَلامَة () أَمامَ الإجابَةِ الصَّحيحَةِ:
أَيُّ الأَسْماءِ التّالِيَةِ لَم يَرِدْ فـي النَّصِّ :
ــــ زَهْرَةُ
ــــ نَحْلَةُ
ــــ فَراشَةُ
ــــ سَيّارَةُ

احْـــمِـــــــلِ الـفَــأْسَ وَهـيَّــا
سَــــوْفَ أَجْـــنِــي بِــيَــــــدَيَّــا
نَــزْرَعُ الْأَرْضَ سَــوِيَّـــا
ثَــمَـــرًا مِــنْــهَــــا شَـــهِـــيَّـا
فَـاحْمِـلِ الْفَـــأْسَ وَهَيَّا
ذَاكَ قَـــمْــــحُ، ذَاكَ فُــــــولُ
سَـــــوْفَ يَـنْــمُـــو وَيَـطُــولُ
فِي غَـدٍ تَزْهُو الْحُقُـولُ
كـُـــلُّ مَـــا فِـيـهَــا جَــمِـــيـلُ
فَــاحْمِــلِ الْفَأْسَ وَهَـيَّا
أَيُّـــهَــا الْــفَـــلَّاحُ صَــــبْــــرَا
لَا تَـقُـلْ: لَـمْ أُجْـزَ خَـيْرَا
فَـاحْمِلِ الْفَــأْسَ وَهَـيَّـا
تَخْضَرُّ
ذَهَبًا
تَزْهُو
تِـبْـرَا
أَجْمَعُ
لَذِيذًا
أَجْــنِي
شَهــيًّا
يَحْيا العَمَلُ
أُنْــــشِـــدُ
قَـدْ مَــلَأْتَ الْأَرْضَ تِـبْـرَا
إنَّ عِــــــنْـــــدَ اللهِ أَجْـــــــرَا
قالَ عُمَرُ : أَنا أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ طَيّارًا، أُحَلِّقُ بِالطَّائِرَةِ؛ لأَنْقُلَ الـمُسافِرينَ.
ابْتَسَمَ صالِحُ وَقالَ: طَيّار! وَلَكِنْ أَلا تَخافُ مِنَ الطَّيرانِ فـي الْجَوِّ؟
رَدَّ عُمَرُ بِسُرْعَةٍ : لا، فَقَدْ سافَرْتُ مَعَ أُسْرَتي إِلى بُلْدانٍ كَثيرَةٍ وَعِنْدَما أَكْبُرُ سَوْفَ أَزورُ بُلْدانَ الْعالَمِ، إِنْ شاءَ اللهُ.
٣ـــ أَسْتَمِعُ وَأَضَعُ عَلامَة () أَمامَ الحَدَثِ الذي سَمِعْتُهُ فـي النَّصِّ :
ــــ تَرَكَتِ النَّحْلَةُ عَمَلَها وَأَخَذَتْ تَلْعَبُ مَعَ الفَراشَةِ .
ــــ سَتَلْعَبُ النَّحْلَةُ مَعَ الفَراشَةِ بَعْدَ أَنْ تَنْتَهي مِنْ عَمَلِها .
٤ـــ أَسْتَمِعُ وَأَضَعُ عَلامَة () أَمامَ الإجابَةِ الصَّحيحَةِ:
أَيُّ الأَسْماءِ التّالِيَةِ لَم يَرِدْ فـي النَّصِّ :
ــــ زَهْرَةُ
ــــ نَحْلَةُ
ــــ فَراشَةُ
ــــ سَيّارَةُ
عَرَضَ الْمُعَلِّمُ أَمامَ التَّلاميذِ مَشْهدًا عَنِ الصِّناعاتِ الْمَوْجُودَةِ فـي الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبيَّةِ السُّعوديَّةِ قَديمًا وَحَديثًا.
ثُمَّ قالَ لَهُمْ: إِنَّ الْوَطَنَ فـي انْتِظارِكُمْ ؛ لِتُسْهِموا في بِنائِهِ، فَلْيَتَحَدَّثْ كُلُّ واحِدٍ مِنْكُمْ عَنِ الْمِهْنَةِ الَّتي سَيَخْتارُها عِنْدَما يَكْبُرُ.
أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ
قالَ عُمَرُ : أَنا أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ طَيّارًا، أُحَلِّقُ بِالطَّائِرَةِ؛ لأَنْقُلَ الـمُسافِرينَ.
ابْتَسَمَ صالِحُ وَقالَ: طَيّار! وَلَكِنْ أَلا تَخافُ مِنَ الطَّيرانِ فـي الْجَوِّ؟
رَدَّ عُمَرُ بِسُرْعَةٍ : لا، فَقَدْ سافَرْتُ مَعَ أُسْرَتي إِلى بُلْدانٍ كَثيرَةٍ وَعِنْدَما أَكْبُرُ سَوْفَ أَزورُ بُلْدانَ الْعالَمِ، إِنْ شاءَ اللهُ.
١. ماذا عَرَضَ الـمُعَلِّمُ عَلى تَلاميذِهِ ؟
٢. مَنِ الَّذي قالَ : أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ طَيّارًا ؟
٣. ما الْـمِهْنَةُ التي اخْتارَها صالِحُ ؟
٤. ما الْـمِهْنَةُ التي اخْتارَها حازمُ ؟
٥. كَمْ مِهْنَةً وَرَدَتْ فـي النَّصِّ ؟
٦. مَا الْـمِهْنَةُ النَّافِعَةُ لِلْوَطَنِ ؟
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
عَرَضَ الْمُعَلِّمُ أَمامَ التَّلاميذِ مَشْهدًا عَنِ الصِّناعاتِ الْمَوْجُودَةِ فـي الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبيَّةِ السُّعوديَّةِ قَديمًا وَحَديثًا.
ثُمَّ قالَ لَهُمْ: إِنَّ الْوَطَنَ فـي انْتِظارِكُمْ ؛ لِتُسْهِموا في بِنائِهِ، فَلْيَتَحَدَّثْ كُلُّ واحِدٍ مِنْكُمْ عَنِ الْمِهْنَةِ الَّتي سَيَخْتارُها عِنْدَما يَكْبُرُ.
أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ
الْمُعلِّمُ : وَأَنْتَ يا صالِحُ، ماذا تَرْغَبُ أَنْ تَكونَ ؟
سَكَتَ صالِحُ مُفَكِّرًا، ثُمَّ قالَ: أَنا أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ مُهَنْدِسًا مِعْماريًّا، أُسهِمُ في بِناءِ وَطَني.
نَظَرَ الْمُعَلِّمُ إِلى حازِمٍ وَقالَ: لَقَدْ تَحَدَّثَ الْجَميعُ إِلَّا أَنْتَ يا حازِمُ ، فَماذا تُحِبُّ أَنْ تَكونَ ؟
رَدَّ حازِمُ بِفَخْرٍ: سَوْفَ أَكونُ رَجُلَ إِطْفاءٍ، أُخْمِدُ الْحَرائِقَ، وَأُسْعِفُ الْمُصابينَ .
قالَ الْمُعَلِّمُ: كُلُّ الْمِهَنِ نافِعَةُ يا أَبْنائي، فالْوَطَنُ يَحْتاجُ الْمُعَلِّمَ، وَالطَّبيبَ، وَالْمُهَنْدِسَ، وَالطَّيّارَ، وَرَجُلَ الأَمْنِ، وَرَجُلَ الإطْفاءِ، وَالحَدّادَ، وَالنَّجّارَ، وَالْفَلاَّحَ ، وَهَؤُلاءِ جَميعًا يُسْهِمُونَ فـي بِناءِ الْوَطَنِ وَتَقَدُّمِهِ.
١. ماذا عَرَضَ الـمُعَلِّمُ عَلى تَلاميذِهِ ؟
٢. مَنِ الَّذي قالَ : أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ طَيّارًا ؟
٣. ما الْـمِهْنَةُ التي اخْتارَها صالِحُ ؟
٤. ما الْـمِهْنَةُ التي اخْتارَها حازمُ ؟
٥. كَمْ مِهْنَةً وَرَدَتْ فـي النَّصِّ ؟
٦. مَا الْـمِهْنَةُ النَّافِعَةُ لِلْوَطَنِ ؟
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
إِنَّ الْوَطَنَ فـي انْتِظارِكُمْ؛ لِتُسْهِمُوا فـي بِـنائِهِ.
أَنا أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ طَيّارًا، أُحَلِّقُ بِالطَّائِرَةِ لِأَنْقُلَ الْمُسَافِرِينَ .
سَوْفَ أَكونُ رَجُلَ إِطْفاءٍ أُسْعِفُ الْمُصابينَ .
١أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الكَلِمَةَ الـمُلَوَّنَةَ.
٢أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ نُطْقَ الكَلِمَةِ الـمَكْتوبَةِ بِــالَّلونِ الأَحْمَرِ:
هَؤُلاءِ جَميعًا يُسْهِمُونَ فـي بِنَاءِ الْوَطَنِ وَتَقَدُّمِهِ .
٣أَتَبادَلُ الدَّورَ مَعَ مَنْ يُجاوِرُني وَأَقْرَأُ قِراءَةً مُعَبِّرَةً :
عُمَرُ : أَنا أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ طَيّارًا, أُحَلِّقُ بِالطَّائِرَةِ لِأَنْقُلَ الْمُسَافِرِينَ.
صالِحُ: طَيَّار! وَلَكِنْ أَلا تَخافُ مِنَ الطَّيرانِ فـي الْجَوِّ ؟
أَقْرَأُ وأُلاحِظُ
الْمُعلِّمُ : وَأَنْتَ يا صالِحُ، ماذا تَرْغَبُ أَنْ تَكونَ ؟
سَكَتَ صالِحُ مُفَكِّرًا، ثُمَّ قالَ: أَنا أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ مُهَنْدِسًا مِعْماريًّا، أُسهِمُ في بِناءِ وَطَني.
نَظَرَ الْمُعَلِّمُ إِلى حازِمٍ وَقالَ: لَقَدْ تَحَدَّثَ الْجَميعُ إِلَّا أَنْتَ يا حازِمُ ، فَماذا تُحِبُّ أَنْ تَكونَ ؟
رَدَّ حازِمُ بِفَخْرٍ: سَوْفَ أَكونُ رَجُلَ إِطْفاءٍ، أُخْمِدُ الْحَرائِقَ، وَأُسْعِفُ الْمُصابينَ .
قالَ الْمُعَلِّمُ: كُلُّ الْمِهَنِ نافِعَةُ يا أَبْنائي، فالْوَطَنُ يَحْتاجُ الْمُعَلِّمَ، وَالطَّبيبَ، وَالْمُهَنْدِسَ، وَالطَّيّارَ، وَرَجُلَ الأَمْنِ، وَرَجُلَ الإطْفاءِ، وَالحَدّادَ، وَالنَّجّارَ، وَالْفَلاَّحَ ، وَهَؤُلاءِ جَميعًا يُسْهِمُونَ فـي بِناءِ الْوَطَنِ وَتَقَدُّمِهِ.
أَسْبحُ
أَطيرُ
أُعالِجُ
أُسابِقُ
أُريدُ
أُقَدِّمُ
تُُشَارِكُ
تَتَكاسَلُ
تُسْهِمُ
٢أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها :
أَرْغَبُ
أُسْعِفُ
أُحَلِّقُ
١أَصِلُ الكَلِمَةَ بِمَعناها :
إِنَّ الْوَطَنَ فـي انْتِظارِكُمْ؛ لِتُسْهِمُوا فـي بِـنائِهِ.
أَنا أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ طَيّارًا، أُحَلِّقُ بِالطَّائِرَةِ لِأَنْقُلَ الْمُسَافِرِينَ .
سَوْفَ أَكونُ رَجُلَ إِطْفاءٍ أُسْعِفُ الْمُصابينَ .
١أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الكَلِمَةَ الـمُلَوَّنَةَ.
٢أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ نُطْقَ الكَلِمَةِ الـمَكْتوبَةِ بِــالَّلونِ الأَحْمَرِ:
هَؤُلاءِ جَميعًا يُسْهِمُونَ فـي بِنَاءِ الْوَطَنِ وَتَقَدُّمِهِ .
٣أَتَبادَلُ الدَّورَ مَعَ مَنْ يُجاوِرُني وَأَقْرَأُ قِراءَةً مُعَبِّرَةً :
عُمَرُ : أَنا أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ طَيّارًا, أُحَلِّقُ بِالطَّائِرَةِ لِأَنْقُلَ الْمُسَافِرِينَ.
صالِحُ: طَيَّار! وَلَكِنْ أَلا تَخافُ مِنَ الطَّيرانِ فـي الْجَوِّ ؟
أَقْرَأُ وأُلاحِظُ

أَصِلُ الكَلِماتِ الـمُلَوَّنَةَ بِـاسْمِ الإشارَةِ الـمُناسِبِ لَها:
الطَّيّارونَ
الطَّائرَتان
الـمُهَندِسانِ
هَذانِ
هَؤلاءِ
هاتانِ
أَسْبحُ
أَطيرُ
أُعالِجُ
أُسابِقُ
أُريدُ
أُقَدِّمُ
تُُشَارِكُ
تَتَكاسَلُ
تُسْهِمُ
٢أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها :
أَرْغَبُ
أُسْعِفُ
أُحَلِّقُ
١أَصِلُ الكَلِمَةَ بِمَعناها :

أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ
أَرسُمُ خَطًّا تَحْتَ الكَلِمَةِ التي فِيـهَا حُروفُ تُنْطَقُ وَلا تُكْتَبُ:
الْمُعَلِّمُ ، الطَّبيبُ ، الْمُهَنْدِسُ ، الطَّيّارُ ، الحَدّادُ ، هَؤُلاءِ
أَسْتَخْدِمُ
أَسْتخدِمُ الكَلماتِ التاليَةَ فـي جُمَلٍ مُفيدَةٍ عَلى غِرار النَّموذجِ:
الجُمْلَةُ
الكَلِمتانِ
تَحَدَّثَ التَّلاميذُ إلّا حازِمًا.
التّلاميذُ، حَازِمًا
إلّا
الـمُصابينَ، واحِدًا
أَسْعَفْتُ
إلّا
الطُّيورُ ، طائرًا
في بِـنائِهِ إلّا
أَبْناءُ الوَطنِ ، الكَسولَ
حَلَّقَتِ
أَسْهَمَ

أَصِلُ الكَلِماتِ الـمُلَوَّنَةَ بِـاسْمِ الإشارَةِ الـمُناسِبِ لَها:
الطَّيّارونَ
الطَّائرَتان
الـمُهَندِسانِ
هَذانِ
هَؤلاءِ
هاتانِ
الـمُخْتَرِعُ الصَّغِيرُ
عُمَرُ مُخْتَرِعُ صَغيرُ, أَحْلامُهُ كَبيرَةُ.
قالَ عُمَرُ لحازِمٍ : هَلْ تَعْرِفُ أَنَّني قادِرُ عَلى صِناعَةِ طائِرَةٍ تَطيرُ
في السَّماءِ؟
رَدَّ حازِمُ ضاحِكًا : طائِرَةُ تَطيرُ ! دَعْكَ مِنْ هَذا الْكَلامِ، وقُمْ لِنَلْعَبَ مَعَ أَصْدِقائِنا .

أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ
أَرسُمُ خَطًّا تَحْتَ الكَلِمَةِ التي فِيـهَا حُروفُ تُنْطَقُ وَلا تُكْتَبُ:
الْمُعَلِّمُ ، الطَّبيبُ ، الْمُهَنْدِسُ ، الطَّيّارُ ، الحَدّادُ ، هَؤُلاءِ
أَسْتَخْدِمُ
أَسْتخدِمُ الكَلماتِ التاليَةَ فـي جُمَلٍ مُفيدَةٍ عَلى غِرار النَّموذجِ:
الجُمْلَةُ
الكَلِمتانِ
تَحَدَّثَ التَّلاميذُ إلّا حازِمًا.
التّلاميذُ، حَازِمًا
إلّا
الـمُصابينَ، واحِدًا
أَسْعَفْتُ
إلّا
الطُّيورُ ، طائرًا
في بِـنائِهِ إلّا
أَبْناءُ الوَطنِ ، الكَسولَ
حَلَّقَتِ
أَسْهَمَ
أُعْطي مُرادِفَ ما تَحْتَهُ خَطُّ، ثُمَّ أُعيدُ كِتابةَ الجُمَلِ مَرَّةً أُخْرى:
أنا أرغبُ أنْ أكونَ طيَّارًا، أُحَلِّقُ بِالطَّائِرَةِ لِأَنْقُلَ الْمُسَافِرِينَ.
أنا أرغبُ أنْ أكونَ مُهَنْدِسًا مِعْماريًّا، أُسهِمُ في بناء وطني.
أنا أرغبُ أنْ أكونَ رَجُلَ إطفاءٍ، أُخْمِدُ الحرائقَ، وأسعفُ المصابينَ.
أُعَـــبِّـــــرُ
الـمُخْتَرِعُ الصَّغِيرُ
عُمَرُ مُخْتَرِعُ صَغيرُ, أَحْلامُهُ كَبيرَةُ.
قالَ عُمَرُ لحازِمٍ : هَلْ تَعْرِفُ أَنَّني قادِرُ عَلى صِناعَةِ طائِرَةٍ تَطيرُ
في السَّماءِ؟
رَدَّ حازِمُ ضاحِكًا : طائِرَةُ تَطيرُ ! دَعْكَ مِنْ هَذا الْكَلامِ، وقُمْ لِنَلْعَبَ مَعَ أَصْدِقائِنا .
عِنْدَما رَآها حازِمُ قالَ بِتَعَجُّبٍ: ما هَذهِ الطّائِرَةُ الْجَمِيلَةُ ؟! وَما هَذانِ الْجَناحانِ الْقَويّانِ ؟! كَأَنَّها طائِرَةُ حَقيقيَّةُ،وَلَكِنْ هَلْ تَطيرُ؟
عُمَرُ: الْيومَ تَعَلَّمْتُ أَنْ أَصْنَعَ جِسْمَ الطّائِرَةِ ، وَغَدًا ــ إِنْ شاءَ اللهُ ــ سَأَتَعَلَّمُ كَيْفَ أَجْعَلُها تَطيرُ.
حازِمُ :ما أَجْمَلَها! أَتَمَنَّى أَنْ أَصْنَعَ مِثْلَها،وَلَكِنَّ هَذا صَعْبُ.
عُمَرُ: أَنْتَ قادِرُ عَلى ذَلكَ يا صَديقي؛ فَبِالعِلْمِ وَالْعَمَلِ يُصْبِحُ كُلُّ صَعْبٍ سَهْلًا.
أُعْطي مُرادِفَ ما تَحْتَهُ خَطُّ، ثُمَّ أُعيدُ كِتابةَ الجُمَلِ مَرَّةً أُخْرى:
أنا أرغبُ أنْ أكونَ طيَّارًا، أُحَلِّقُ بِالطَّائِرَةِ لِأَنْقُلَ الْمُسَافِرِينَ.
أنا أرغبُ أنْ أكونَ مُهَنْدِسًا مِعْماريًّا، أُسهِمُ في بناء وطني.
أنا أرغبُ أنْ أكونَ رَجُلَ إطفاءٍ، أُخْمِدُ الحرائقَ، وأسعفُ المصابينَ.
أُعَـــبِّـــــرُ
اِنْزَعَجَ عُمَرُ وَأَرادَ أَنْ يُثْبِتَ قُدْرَتَهُ عَلى صِناعَةِ طائِرَةٍ تَطيرُ ، وَراحَ يَجْمَعُ الْكُتُبَ الـمُصَوَّرَةَ عَنْ صِناعَةِ الطَّائِراتِ، وَاشْتَرى الأَدَواتِ اللَّازِمَةَ، وَأَخَذَ يَعْمَلُ بِجِدٍّ مِنْ أَجْلِ تَحْقيقِ حُلُمِهِ .
بَعْدَ أَنِ انْتَهى عُمَرُ مِنْ صِناعَةِ جِسْمِ الطَّائِرَةِ، رَكَّبَ الْجَناحينِ فالْعَجَلاتِ ، وَلَوَّنَها ، وَرَسَمَ عَلَيْها شِعارَ الطّائِراتِ السُّعوديَّةِ ، ثُمَّ وَضَعَها عَلى حافَّةِ النّافِذَةِ .
عِنْدَما رَآها حازِمُ قالَ بِتَعَجُّبٍ: ما هَذهِ الطّائِرَةُ الْجَمِيلَةُ ؟! وَما هَذانِ الْجَناحانِ الْقَويّانِ ؟! كَأَنَّها طائِرَةُ حَقيقيَّةُ،وَلَكِنْ هَلْ تَطيرُ؟
عُمَرُ: الْيومَ تَعَلَّمْتُ أَنْ أَصْنَعَ جِسْمَ الطّائِرَةِ ، وَغَدًا ــ إِنْ شاءَ اللهُ ــ سَأَتَعَلَّمُ كَيْفَ أَجْعَلُها تَطيرُ.
حازِمُ :ما أَجْمَلَها! أَتَمَنَّى أَنْ أَصْنَعَ مِثْلَها،وَلَكِنَّ هَذا صَعْبُ.
عُمَرُ: أَنْتَ قادِرُ عَلى ذَلكَ يا صَديقي؛ فَبِالعِلْمِ وَالْعَمَلِ يُصْبِحُ كُلُّ صَعْبٍ سَهْلًا.

١أَصِلُ الْكَلِمَةَ الْمُلَوَّنَةَ بِمعْنَاهَا :
مُبْدِعُ
مُسْتَخْدِمُ
طَرَفُ
وَسَطُ
تَجَنَّبْ
اِسْمَعْ
أُمنِياتُهُ
ما يَراهُ في الـمَنامِ
صَعْبًــا
يَسيرًا
سَهْلاً
٢أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها :
أَحْلامُهُ كَبيرَةُ
دَعْكَ مِنْ هَذا الْكَلامِ
حافَّةُ النّافِذَةِ
عُمَرُ مُخْتَرِعُ صَغيرُ
اِنْزَعَجَ عُمَرُ وَأَرادَ أَنْ يُثْبِتَ قُدْرَتَهُ عَلى صِناعَةِ طائِرَةٍ تَطيرُ ، وَراحَ يَجْمَعُ الْكُتُبَ الـمُصَوَّرَةَ عَنْ صِناعَةِ الطَّائِراتِ، وَاشْتَرى الأَدَواتِ اللَّازِمَةَ، وَأَخَذَ يَعْمَلُ بِجِدٍّ مِنْ أَجْلِ تَحْقيقِ حُلُمِهِ .
بَعْدَ أَنِ انْتَهى عُمَرُ مِنْ صِناعَةِ جِسْمِ الطَّائِرَةِ، رَكَّبَ الْجَناحينِ فالْعَجَلاتِ ، وَلَوَّنَها ، وَرَسَمَ عَلَيْها شِعارَ الطّائِراتِ السُّعوديَّةِ ، ثُمَّ وَضَعَها عَلى حافَّةِ النّافِذَةِ .
١. ماذا قالَ عُمَرُ لِصَديقِهِ حازِمٍ ؟
٢. لـِماذا انْزَعَجَ عُمَرُ ؟
٣. مَتى رَكَّبَ عُمَرُ الجَناحَينَ وَالعَجلاتِ ؟
٤. ماذا رَسَمَ عُمَرُ عَلى جِسْمِ الطّائرَةِ ؟
٥. لِماذا لا تَطيرُ طائرَةُ عُمَرَ ؟
٦. ماذا تَمَنَّى حازِمُ ؟
٧. مَتَى يُصْبِحُ كُلُّ صَعْبٍ سَهْلًا ؟
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
أُجــيــبُ

١أَصِلُ الْكَلِمَةَ الْمُلَوَّنَةَ بِمعْنَاهَا :
مُبْدِعُ
مُسْتَخْدِمُ
طَرَفُ
وَسَطُ
تَجَنَّبْ
اِسْمَعْ
أُمنِياتُهُ
ما يَراهُ في الـمَنامِ
صَعْبًــا
يَسيرًا
سَهْلاً
٢أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها :
أَحْلامُهُ كَبيرَةُ
دَعْكَ مِنْ هَذا الْكَلامِ
حافَّةُ النّافِذَةِ
عُمَرُ مُخْتَرِعُ صَغيرُ
أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ
١أَسْتَخْرِجُ مِن النَّصِّ كَلِمَتَيْنِ عَلى مِثالِ الكَلِمَتَينِ التَّالِيَتينِ، ثُمَّ أَكْتُبُهُمَا فِي الفَرَاغَاتِ:
هَذا
هَؤلاءِ
٢أَختارُ الكَلِمَةَ الـمُناسِبَةَ لأُكْمِلَ الفرَاغَاتِ (الجَناحَينِ ــ صالِحًا ــ الأَلْوانَ):
١اشْتَرى عُمَرُ الأَدَوَاتِ إلّا
٢رَكَّبَ عُمَرُ أَجْزاءَ الطّائرِةِ إلّا
٣رَأَى أَصْدِقاءُ عُمَرَ الطّائرة إلّا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق