الأحد، 14 مايو، 2017

اهمية اللغة العربية ودورها في نشر الثقافة والمعرفة

رواية خبر تبرز فيه اهمية اللغة العربية ودورها في نشر الثقافة والمعرفة


اهمية اللغة العربية ودورها في نشر الثقافة والمعرفة
اثر الاسلام في اللغة العربية
بحث عن اثر الاسلام في اللغة العربية
أثر اللغة العربية على الفرد والمجتمع
دور اللغة العربية في حياتنا
مكانة اللغة العربية في الاسلام
الاسلام واللغة العربية
اللغة والثقافة العربية
دور اللغة العربية في حفظ التراث

لقد ساعدت اللغة العربية - منذ نزل بها القرآن على نحو خاصٍّ - هذه الأمَّةَ على تشكِيل هُويَّتها، وعلى التفتُّح على ثقافات العالم السابقة عليها والمُعاصِرة لها،


دور اللغة العربية في نشر الثقافة و المعرفة:

تؤدي اللّغة دوراً مهماً في حياة الأُمم وتاريخها، لأنّ اللغة هي الأُمّة مكثفة، وقد قال فيخته: "اللغة والأُمّة أمران متلازمان ومتعادلان". وقد نشأت الحضارات الاولى في أودية الأنهار الكبرى، فكانت بدايتها في وادي الرافدين ووادي النيل، تتوافر في تلك الأودية ما للحضارات من مقوّمات تتحدّى الإنسان للعمل، وتنشأ الحضارة فيها من توافر شرطين: 1- بناء المدينة بطوائف العاملين فيها، ويتوافر لهم الغذاء ممّا حولها من القرى في الزراعة وصيد الحيوان، فيتاح لهم التفكير والتأمّل في شؤون الحياة. 2- اختراع الكتابة لتدوّن خبرات المجتمعات وهي تتراكم وتتداولها الأجيال بالتربية، فيكون اختراعها الشرارة التي اتّقدت منها الحضارة الأولى في الواديين في تتابع وانتظام. وأتى بعد ذلك اختراع الأبجدية في بلاد الشام فتحاً  كبيراً في مسيرة الحضارات، اختراعاً تتناقله المجتمعات والأُمم، ويتحقّق حظّ أوفى من تدوين الخبرات تدويناً يكشف عمّا في اللغات من أهمية كبرى في مسيرة الحضارات. وكان للغة العربية شأنها العظيم في تلك المسيرة، بما لها من خصائص العراقة في تكوينها وسلامة أصولها، وغزارة مفرداتها، وسعة أصوات الحروف فيها، وانفتاحها على التطوّر، ولاسيّما بالاشتقاق والمجاز، واستيعابها لخصائص بيئتها وأحوال قومها حتى عرف شعرها بأنّه "ديوان العرب". وجاء اختراع الطباعة فتحاً بيناً، حيث تتداول الأيدي الكتب في شتى اللغات، وتتغنّى بها المؤسسات التربوية أيّما غناء، بدءاً من تعلّم القراءة والكتابة إلى ثمار الفكر الإنساني في مختلف مجالات المعرفة، ثمّ أتت فتوحات جديدة تمثلت في المعرفة العلمية والثقافية، وبأدوات خزن المعارف، وتزداد أهمية اللغات، سواء في تداولها في الحياة أو في التعويل عليها في التربية والتعليم وكانت اللغة العربية مفتاحاً لمغاليق المعرفة، فهي تجعل المرء متصلاً ببيئته، غير بعيد عن الحياة التي تحيط به، كما يكون بمقدوره أن يتابع ما تصل إليه العلوم والآداب من تطوّر وتجديد وتحديث. وهي اللغة الأُم التي بها يتمّ التواصل بين أبناء المجتمع، وعن طريقها يكتسب الناس خبراتهم ومهاراتهم، وتنمو معارفهم، ويرتبطون في ما بينهم، وبتراثهم وحضاراتهم، ويتواصلون مع ركب الحضارة والتطوّر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق