الأربعاء، 17 مايو، 2017

اوضح حكم ترك الرجل للجماعة في الحالات التالية

اوضح حكم ترك الرجل للجماعة في الحالات التالية
      
كتاب فقة للصف الخامس ابتدائي الفصل الثاني
اوضح حكم ترك الرجل للجماعة في الحالات التالية
سبب اباحة ترك الجمعة والجماعة للمسافر
حكم ترك صلاة الجمعة للمريض
حكم ترك الرجل للجماعه عند السفر بالطائره
اوضح حكم ترك الرجل للجماعة عند نزول المطر الخفيف
ابين حكم تخلف الرجل عن صلاة الجماعه من غير عذر
الأعذار التي تبيح ترك الجمعة والجماعة
اعذار ترك الصلاة
عذر ترك صلاة الجمعة


يجب على كل من سَمِعَ النداء من الرجال أن يحضر إلى المسجد، ويصلي مع جماعة المسلمين إلا أن يكون هناك عذر شرعي، ومن الأعذار الشرعية ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله "لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان"، فإذا كان الإنسان قد حضر إليه الطعام وهو في حاجة إليه ونفسه متعلقة به، فإن له أن يجلس ويأكل، ويعذر بترك الجماعة وإلا فهو معذور، وكذلك من كان الأخبثان البول أو الغائط يدافعانه ويلحان على الخروج فإنه في هذه الحال يقضي حاجته، ثم يتوضأ ولو خرج الناس من المسجد، لأنه معذور.


أولاً: المرض:
ثانيًا: مُدافعة الأخبَثَيْن (البَول والغائط):

ثالثًا: حضور الطَّعام وهو مُحتاجٌ إليه (وذلك حتى لا ينشغل بالتفكير في الطعام أثناء الصلاة):
رابعًا: الخوف من ضياع ماله:
(خامسًا: التأذِّي بِنُزول المطر أو كثرة الوَحْل (الطِّين)في الطُّرقات:
سادسًا: الخوف من ضياع المريض (كأن يخاف عليه من الموت إذا لم تأتِ إليه سيارة الإسعاف)، وكذلك ضياع الميت، وكذلك إذا خاف على نفسه الضرر:

سابعًا: أن يُطيل الإمام تطويلاً زائدًا عن السُّنة:
ثامنًا: النوم أو النسيان:
تاسعًا: أكْل البصل أو الثُّوم:
المرض يعني إذا مرض الإنسان أبيح له التخلف عن الجماعة
دافعة الأخبثان : البول والغائط إذا كان الإنسان يريد أن يقضي حاجته ويدافعه الأخبثان فإنه لا يصلي بهذه المدافعة لأن في هذه الحالة سيذهب عن قلبه الخشوع
حضور الطعام ، وهو محتاج إليه ، طبعاً الحديث تقدم " لا صلاة بحضرة طعام ولا هو يدافعه الأخبثان " ، يعني إذا حضر الطعام وأذن للصلاة وهو محتاج هذا الطعام وهو واحد شبعان حضر الطعام وهو شبعان مش هياكل يبقى إيه هل هذا عذر
حضر الطعام وهو يشعر بالشعور بالجوع
الخوف من ضياع ماله أو فواته أو وقوع ضرر فيه
إذا خافَ الأذى بمطرٍ أو وَحْلٍ ، أي : إذا كانت السَّماءُ تمطرُ ، وإذا خَرَجَ للجُمُعةِ أو الجماعةِ تأذَّى بالمطرِ فهو معذورٌ .
نزول المطر الذي يبل الثياب وَالْوَحْلِ الَّذِي يَتَأَذَّى بِهِ فِي نَفْسِهِ وَثِيَابِهِ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق