الخميس، 18 مايو 2017

وحدة اتصالات ومواصلات

وحدة اتصالات ومواصلات
أَسْتَعينُ بِـالصُّوَرِ لِتَوْسيعِ الْجُمَلِ التَّالِيَةِ:
قَابَلَ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ مِسْكِينًا
وَجَدَ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ نُقُودًا
الاستماع
التحدث
القراءة
الكتابة
الظواهر الصوتية
الأساليب اللغوية
الأصناف اللغوية
الاتجاهات
والقيم
يتذكر أحداثًا وشخصيات سمعها.
يلتقط مما استمع إليه ( أحداثًا ، أماكن ).
يجيب عن أسئلة تذكرية فيما استمع إليه .
يجيب عن أسئلة موظفًا جذر السؤال.
يبدي رأيه في موضوع يناسب عمره بجملة واحدة .
يعلق على صورة من محيطه.
يرتِّب الكلمات مكونًا جملاً في ضوء أساليب تعلمها.
يقرأ كلمات تحوي ظواهر صوتية،لغوية درسها.
يقرأ أناشيد قصيرة كلماتها من حصيلته اللغوية .
يقرأ نصًّا مشكولاً عدد كلماته من ( ٧٠–٨٠) كلمة.
يكتشف دلالة الكلمة الجديدة من خلال الترادف والتضاد.
يجيب عن أسئلة تذكرية تبدأ بـ ( مَن ، أين ، كيف ، لماذا ، كم ).
يستنتج مما يقرأ ما يدل على مشاعر وردت في النص .
يلوِّن صوتيًّا الأساليب اللغوية التي درسها.
يحل الحرف محله الصواب من السطر ويمنحه مساحته المناسبة.
يرسم كلمات مضبوطة بالشكل .
ينسخ جملًا في حدود (٤–٦) كلمات مشكولة .
يكتب من ذاكرته القريبة، والبعيدة جملًا مكتملة المعنى .
يكتب كلمات تحوي حركات قصيرة .
يرتب جملًا بسيطة لبناء نصٍّ قصير.
يغني الجملة بعبارة بسيطة من معجمه .
يعيد تنظيم مفردات جملة.
همزتا الوصل والقطع.
التمني بـ ( ليت ) .
الأسماء الخمسة ( أبو ، أخو ) .
التوجه نحو استخدام التقنيات الحديثة في الاتصال ،والتعرف على كل جديد في مجال استخدامها، تقدير جهود المخترعين والميل إلى البحث والابتكار ، السعي إلى طلب العلم، وتطوير الذات والمجتمع .

أَصِلُ بخَطٍّ بَيْنَ وَسائلِ النَّقْلِ والاتِّصالاتِ القَديمَةِ وَما يُقابـِلُها مِنْ الْوَسائلِ الحَديثَةِ:

أَصِلُ بخَطٍّ بَيْنَ وَسائلِ النَّقْلِ والاتِّصالاتِ القَديمَةِ وَما يُقابـِلُها مِنْ الْوَسائلِ الحَديثَةِ:
أُلاحِــظُ وأَسْتَنْتِجُ
أَضعُ دَائِرَةً حَوْلَ الـمِقْبَسِ الصَّحِيحِ:
١أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
١ما مُمَيِّزاتُ السَّيَّارَةِ ؟
٢بِــمَ تَمَيَّزَ القِطارُ عَنْ وَسائِلِ النَّقْلِ القَديمَةِ وَالحَديثَةِ ؟
٢أَضَعُ عَلامَةَ () أَمامَ الإجابَةِ الـمُناسِبَةِ لِلأَسْئِلَةِ التّالِيَةِ:
١ماذا فَعَلَتْ وَسائلُ النَّقْلِ عِنْدَ اجْتِماعِها؟
أَجْرَتْ سِباقًا لـِمَعْرِفَةِ الأَسْرَعِ .
أَخَذَتْ كُلُّ واحِدَةٍ مِنْها تَتَحَدَّثُ عَنْ نَفْسِها .
٢كَيْفَ كانَتْ تَتَحَرَّكُ السَّفينَةُ قَديمًا؟
بِـواسِطَةِ الوَقودِ .
بِـواسِطَةِ أَشْرِعَتِها عِنْدَما يَهُبُّ الهواءُ .
٣أَيُّ الأَسْماءِ التَّالِيَةِ لَمْ أَسْمَعْهُ في النَّصِّ؟
المَرْكَبَةُ الفَضائيَّةُ.
السَيّارَةُ.
القِطارُ.
الجَمَلُ .
٣أَنَفِّذُ التَّعْليماتِ التي أَسْمَعُها :
١أَكْتُبُ أَسْماءَ وَسائلِ النَّقْلِ القَديمَةِ وَالحَديثَةِ التي وَرَدَتْ فـي النَّصِّ :
٢أَرْسُمُ دائرَةً حَوْلَ الوَسائلِ التي عَرَفَها الإنْسانُ قَديمًا .
٣أُلَوِّنُ الوَسائلَ التي تَعْمَلُ بِــالوَقودِ.
٤أَضَعُ عَلامَةَ (
) تَحْتَ الصُّوَرِ التي تُعبِّرُ عَنِ الأَماكِنِ التي سَمِعْتُها فـي النَّصِّ :

١أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
١ما مُمَيِّزاتُ السَّيَّارَةِ ؟
٢بِــمَ تَمَيَّزَ القِطارُ عَنْ وَسائِلِ النَّقْلِ القَديمَةِ وَالحَديثَةِ ؟
٢أَضَعُ عَلامَةَ () أَمامَ الإجابَةِ الـمُناسِبَةِ لِلأَسْئِلَةِ التّالِيَةِ:
١ماذا فَعَلَتْ وَسائلُ النَّقْلِ عِنْدَ اجْتِماعِها؟
أَجْرَتْ سِباقًا لـِمَعْرِفَةِ الأَسْرَعِ .
أَخَذَتْ كُلُّ واحِدَةٍ مِنْها تَتَحَدَّثُ عَنْ نَفْسِها .
٢كَيْفَ كانَتْ تَتَحَرَّكُ السَّفينَةُ قَديمًا؟
بِـواسِطَةِ الوَقودِ .
بِـواسِطَةِ أَشْرِعَتِها عِنْدَما يَهُبُّ الهواءُ .
٣أَيُّ الأَسْماءِ التَّالِيَةِ لَمْ أَسْمَعْهُ في النَّصِّ؟
المَرْكَبَةُ الفَضائيَّةُ.
السَيّارَةُ.
القِطارُ.
الجَمَلُ .
٥أَصِلُ بَيْنَ وَسَيلَةِ النَّقْلِ وَالصِّفَةِ التي تُمَيِّزُها حَسْبَما سَمِعْتُ فـي النَّصِّ:
السَّيْرُ فِي البِحَارِ والْـمُحِيطَاتِ
كَثْرَةُ الْأَشْكَالِ والْأَلْوَانِ
أَقْدَمُ وَسَائلِ النَّقْلِ
السَّيْرُ عَلَى قُضْبَانٍ
أَسْرَعُ وَسَائلِ السَّفرِ

الجَمَلُ: لَقَدْ أَذْهَلْتِ النّاسَ بـِسُرْعَتِكِ ، وَتَنوُّعِ أَشْكَالِكِ ، وَتَعَدُّدِ أَلوانِكِ ؛ فَأَخَذْتِ مَكاني ، وَتَجَاهَلُوني.
السَّيّارَةُ: وَلِمَ تَحْزَنُ ؟ فَقَدْ أَرَحْتُكَ مِن حَمْلِ الأَثْــقالِ، وَالسَّفَرِ البَعيدِ.
الجَمَلُ: ولكِنّي كُنْتُ سَفينَةَ الصَّحْراءِ .
الجمل والسيارة
٥أَصِلُ بَيْنَ وَسَيلَةِ النَّقْلِ وَالصِّفَةِ التي تُمَيِّزُها حَسْبَما سَمِعْتُ فـي النَّصِّ:
السَّيْرُ فِي البِحَارِ والْـمُحِيطَاتِ
كَثْرَةُ الْأَشْكَالِ والْأَلْوَانِ
أَقْدَمُ وَسَائلِ النَّقْلِ
السَّيْرُ عَلَى قُضْبَانٍ
أَسْرَعُ وَسَائلِ السَّفرِ
الجَمَلُ وَالسَّيّارَةُ
خَرَجَتْ سيّارَةُ ذاتَ يَومٍ تَتَجَوَّلُ في طَريقٍ بَرِّيٍّ ، فَرَأَتْ جَمَلًا حَزينًا يَقِفُ إِلى جانِبِ الطَّريقِ .
تَوَقَّفَتِ السَّيّارَةُ وَسَأَلتْهُ : مالي أَراكَ حَزينًا أَيُّها الجَمَلُ؟
الجَمَلُ: أَنْتِ سَبَبُ حُزْني.
السَّيّارَةُ: وَكَيفَ ذَلكَ ؟
الجَمَلُ: لَقَدْ أَذْهَلْتِ النّاسَ بـِسُرْعَتِكِ ، وَتَنوُّعِ أَشْكَالِكِ ، وَتَعَدُّدِ أَلوانِكِ ؛ فَأَخَذْتِ مَكاني ، وَتَجَاهَلُوني.
السَّيّارَةُ: وَلِمَ تَحْزَنُ ؟ فَقَدْ أَرَحْتُكَ مِن حَمْلِ الأَثْــقالِ، وَالسَّفَرِ البَعيدِ.
الجَمَلُ: ولكِنّي كُنْتُ سَفينَةَ الصَّحْراءِ .
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
أَيْنَ تَجَوَّلَتِ السَّيّارَةُ ؟
ماذا رَأَتِ السَّيّارَةُ ؟
لـِماذا كانَ الجَمَلُ حَزينًا ؟
ماذا يُطْلَقُ عَلى الجَمَلِ ؟
كَيْفَ اسْتَطاعَتِ السَّيّارَةُ أَنْ تُخَفِّفَ مِنْ حُزْنِ الجَمَلِ ؟
ما فائدَةُ الجَمَلِ وَالسَّيّارَةِ لِلإنْسانِ ؟
١.
٢.
٣.
٤.
٥.
٦.
الجَمَلُ وَالسَّيّارَةُ
خَرَجَتْ سيّارَةُ ذاتَ يَومٍ تَتَجَوَّلُ في طَريقٍ بَرِّيٍّ ، فَرَأَتْ جَمَلًا حَزينًا يَقِفُ إِلى جانِبِ الطَّريقِ .
تَوَقَّفَتِ السَّيّارَةُ وَسَأَلتْهُ : مالي أَراكَ حَزينًا أَيُّها الجَمَلُ؟
الجَمَلُ: أَنْتِ سَبَبُ حُزْني.
السَّيّارَةُ: وَكَيفَ ذَلكَ ؟
السَّيّارَةُ: لا تَحْزَنْ يا صَديقي، فَمازِلْتَ سَفينَةَ الصَّحْراءِ الَّتي تُذَكِّرُ النّاسَ بِـعَظَمَةِ الخالِقِ، قال تَعالى:
الجَمَلُ: شُكْرًا لَكِ أَيَّتُها السَّيّارَةُ، فَقَدْ أَعَدْتِ الأَمَلَ إِليَّ، وَذَهَبَ حُزْني.
*الغاشية ( آية ١٧)
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
أَيْنَ تَجَوَّلَتِ السَّيّارَةُ ؟
ماذا رَأَتِ السَّيّارَةُ ؟
لـِماذا كانَ الجَمَلُ حَزينًا ؟
ماذا يُطْلَقُ عَلى الجَمَلِ ؟
كَيْفَ اسْتَطاعَتِ السَّيّارَةُ أَنْ تُخَفِّفَ مِنْ حُزْنِ الجَمَلِ ؟
ما فائدَةُ الجَمَلِ وَالسَّيّارَةِ لِلإنْسانِ ؟
١.
٢.
٣.
٤.
٥.
٦.
١أَقْرَأُ وَأُلاحِظُ الكلماتِ الـمُلَوَّنَةَ :
لقَد أَذْهَلتِ النّاسَ بِـسُرْعَتِكِ ، فَأَخَذْتِ مَكاني ، وَتَجَاهَلُوني .
قالَ تَعالى:
٢أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الهَمْزَةَ في أَوَّلِ الكَلِمَةِ (أ ، ا):
الجَمَلُ: لَقَدْ أَذْهَلتِ النّاسَ بِـسُرْعَتِكِ، وَتَنوُّعِ أَشْكالِكِ،
وَتَعَدُّدِ أَلوانِكِ؛ فَ‍‍أَ‍‍خَذْتِ مَكاني.
السَّيّارَةُ: لا تَحْزَنْ يا صَديقي، فَمازِلْتَ سَفينَةَ الصَّحْراءِ .
٣أَقْرَأُ بِصوتٍ مُعَبِّرٍ :

لا تَحْزَنْ يا صَديقي، فَمازِلْتَ سَفينَةَ الصَّحْراءِ .
السَّيّارَةُ: لا تَحْزَنْ يا صَديقي، فَمازِلْتَ سَفينَةَ الصَّحْراءِ الَّتي تُذَكِّرُ النّاسَ بِـعَظَمَةِ الخالِقِ، قال تَعالى:
الجَمَلُ: شُكْرًا لَكِ أَيَّتُها السَّيّارَةُ، فَقَدْ أَعَدْتِ الأَمَلَ إِليَّ، وَذَهَبَ حُزْني.
*الغاشية ( آية ١٧)

١أَصِلُ الكَلِمَةَ بِمَعناها:
أَذْهَلَتْ
تَجاهَلوني
الإِبِلُ
أَسْعَدَتْ
أَدْهَشَتْ
أَهْمَلوني
اِهْتمَّوا بي
الجَمَلُ
الجَمَلُ والنَّاقَةُ
٢أَصِلُ الكَلِمَةَ بِـضِدِّها:
تَتَوَقَّفُ
تَتَمَشَّى
تَتَجَوَّلُ
١أَقْرَأُ وَأُلاحِظُ الكلماتِ الـمُلَوَّنَةَ :
لقَد أَذْهَلتِ النّاسَ بِـسُرْعَتِكِ ، فَأَخَذْتِ مَكاني ، وَتَجَاهَلُوني .
قالَ تَعالى:
٢أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الهَمْزَةَ في أَوَّلِ الكَلِمَةِ (أ ، ا):
الجَمَلُ: لَقَدْ أَذْهَلتِ النّاسَ بِـسُرْعَتِكِ، وَتَنوُّعِ أَشْكالِكِ،
وَتَعَدُّدِ أَلوانِكِ؛ فَ‍‍أَ‍‍خَذْتِ مَكاني.
السَّيّارَةُ: لا تَحْزَنْ يا صَديقي، فَمازِلْتَ سَفينَةَ الصَّحْراءِ .
٣أَقْرَأُ بِصوتٍ مُعَبِّرٍ :

لا تَحْزَنْ يا صَديقي، فَمازِلْتَ سَفينَةَ الصَّحْراءِ .
بِمُحاكاةِ المثالِ الأولِ أَبدأُ الجُمْلَةَ بِـالكَلِمَةِ الَّتي بَينَ القَوْسينِ:
١ ــ الأَبُ يُشاهِدُ سِباقَ الإبلِ . ( أَبوكَ )
أَبوكَ يُشاهِدُ سِباقَ الإبلِ .
٢ ــ الأَبُ يَمْتَلِكُ سَيّارةً . ( أَبوكَ )
٣ ــ الأَخُ يَقودُ السَّيّارَةَ بِــتَمَهُّلٍ . ( أَخوكَ )
٤ ـــ الأَبُ يَحْترمُ قَواعِدَ الـمُرورِ .( أَبوكَ )
٥ ـــ الأَخُ يُشارِكُ في أُسبوعِ الـمُرورِ. ( أَخوكَ )

١أَصِلُ الكَلِمَةَ بِمَعناها:
أَذْهَلَتْ
تَجاهَلوني
الإِبِلُ
أَسْعَدَتْ
أَدْهَشَتْ
أَهْمَلوني
اِهْتمَّوا بي
الجَمَلُ
الجَمَلُ والنَّاقَةُ
٢أَصِلُ الكَلِمَةَ بِـضِدِّها:
تَتَوَقَّفُ
تَتَمَشَّى
تَتَجَوَّلُ

كَلِماتٍ مَبْدوءَةً بِـالهَمْزَةِ بِـمُحاكاةِ النَّموذَجِ الأَوَّلِ:
أَذْهَلتِ
السَّيَّارَةُ
أَضَعُ مَكانَ ما خُطَّ باللَّونِ الأَحْمَرِ كَلِمَةَ (لَيْتَ) بِـمُحاكاةِ المِثالِ الأَوَّلِ:
أَتَمَنَّى أَنْ أَكونَ أَسْرَعَ مِنْكَ.
لَيتَني أَسْرَعُ مِنْكَ.
بِمُحاكاةِ المثالِ الأولِ أَبدأُ الجُمْلَةَ بِـالكَلِمَةِ الَّتي بَينَ القَوْسينِ:
١ ــ الأَبُ يُشاهِدُ سِباقَ الإبلِ . ( أَبوكَ )
أَبوكَ يُشاهِدُ سِباقَ الإبلِ .
٢ ــ الأَبُ يَمْتَلِكُ سَيّارةً . ( أَبوكَ )
٣ ــ الأَخُ يَقودُ السَّيّارَةَ بِــتَمَهُّلٍ . ( أَخوكَ )
٤ ـــ الأَبُ يَحْترمُ قَواعِدَ الـمُرورِ .( أَبوكَ )
٥ ـــ الأَخُ يُشارِكُ في أُسبوعِ الـمُرورِ. ( أَخوكَ )
وَسَائِلُ الاتِّصَالِ
أَرادَ أَبو أَحْمَدَ أَنْ يُهَاتِفَ والِدَهُ فـي القَرْيَةِ ليَطْمَئِنَّ عَلَيهِ ،
وَلَكِنَّ الاتِّصالَ تَعَثَّـرَ بِـسَبَبِ عُطْلٍ فـي الهاتِفِ.
قالَ أَحْمَدُ: لِمَ لا تَتَحَدَّثُ إِليْهِ عَبْرَ هاتِفِهِ الْمَحْمُولِ يا أَبي؟
رَدَّ الأَبُ : أَحْسَنْتَ يا أَحْمَدُ .
اتَّصَلَ الأَبُ بِـالجَدِّ وَاطْمأَنَّ عَلى صِحَّتِهِ .

كَلِماتٍ مَبْدوءَةً بِـالهَمْزَةِ بِـمُحاكاةِ النَّموذَجِ الأَوَّلِ:
أَذْهَلتِ
السَّيَّارَةُ
أَضَعُ مَكانَ ما خُطَّ باللَّونِ الأَحْمَرِ كَلِمَةَ (لَيْتَ) بِـمُحاكاةِ المِثالِ الأَوَّلِ:
أَتَمَنَّى أَنْ أَكونَ أَسْرَعَ مِنْكَ.
لَيتَني أَسْرَعُ مِنْكَ.
أَبْدَأُ بِالكَلِماتِ الْمُلَوَّنَةِ، وَأُعيدُ كِتابَةَ الْجُمَلِ التَّالِيَةِ :
١خَرَجَتْ سَيّارَةُ ذاتَ يَوْمٍ تَتَجَوَّلُ في طَريقٍ بَرِّيٍّ.
٢أَذْهَلَتِ السَّيّارَةُ النّاسَ بِـسُرْعَتِها، وَتَنَوُّعِ أَشْكالِها، وَتَعَدُّدِ أَلوانِها.
٣الإنْسانُ يَسْتَخْدِمُ السَّيّارَةَ فـي الرُّكوبِ وَحَمْلِ الأَمْتِعَةِ.
٤لا تَحْزَنْ يا صَديقي الجَمَلُ، فَما زِلْتَ سَفينَة الصَّحْراءِ.
وَسَائِلُ الاتِّصَالِ
أَرادَ أَبو أَحْمَدَ أَنْ يُهَاتِفَ والِدَهُ فـي القَرْيَةِ ليَطْمَئِنَّ عَلَيهِ ،
وَلَكِنَّ الاتِّصالَ تَعَثَّـرَ بِـسَبَبِ عُطْلٍ فـي الهاتِفِ.
قالَ أَحْمَدُ: لِمَ لا تَتَحَدَّثُ إِليْهِ عَبْرَ هاتِفِهِ الْمَحْمُولِ يا أَبي؟
رَدَّ الأَبُ : أَحْسَنْتَ يا أَحْمَدُ .
اتَّصَلَ الأَبُ بِـالجَدِّ وَاطْمأَنَّ عَلى صِحَّتِهِ .
وَفـي وَقْتِنا الحاضِرِ أَصْبَحَ العالَمُ كَالقَرْيَةِ الصَّغيرَةِ الَّتي يَتَواصَلُ أَهْلُها فِيما بَيْنَهُمُ بيُسْرٍ وَسُهولَةٍ.
وَسَبَبُ ذَلِكَ هُوَ تَقَدُّمُ وَسائِلِ الاتِّصالِ الحَديثَةِ الَّتي مِنْها الهاتِفُ الثَّابِتُ، وَالهَاتِفُ الْمَحْمُولُ، وَشَبَكَةُ الـمَعْلوماتِ (الإنترنت).
أَحْمَدُ: حَقًّا يا أَبي، لَقَدْ أَصْبَحَ العالَمُ كَقَريَةٍ صَغيرَةٍ بِفَضْلِ وَسائِلِ الاتِّصالِ الحَديثَةِ.
أَبْدَأُ بِالكَلِماتِ الْمُلَوَّنَةِ، وَأُعيدُ كِتابَةَ الْجُمَلِ التَّالِيَةِ :
١خَرَجَتْ سَيّارَةُ ذاتَ يَوْمٍ تَتَجَوَّلُ في طَريقٍ بَرِّيٍّ.
٢أَذْهَلَتِ السَّيّارَةُ النّاسَ بِـسُرْعَتِها، وَتَنَوُّعِ أَشْكالِها، وَتَعَدُّدِ أَلوانِها.
٣الإنْسانُ يَسْتَخْدِمُ السَّيّارَةَ فـي الرُّكوبِ وَحَمْلِ الأَمْتِعَةِ.
٤لا تَحْزَنْ يا صَديقي الجَمَلُ، فَما زِلْتَ سَفينَة الصَّحْراءِ.

وَبَعْدَ اِنْتِهاءِ الـمُكالَـمَةِ الهاتِفِيَّةِ سَأَلَ أَحْمَدُ أَباهُ: كَيْفَ كانَ النّاسُ يَعْرِفونَ أَخْبارَ بَعْضِهمُ فـي الـماضي؟
رَدَّ الْأَبُ: كانوا يَسْتَخْدِمونَ الرَّسائِلَ الـمَكْتوبَةَ، وَالحَمامَ الزّاجِلَ لإِيصالِها، ثُـمَّ اسْتَخْدَموا البَريدَ.
وَفـي وَقْتِنا الحاضِرِ أَصْبَحَ العالَمُ كَالقَرْيَةِ الصَّغيرَةِ الَّتي يَتَواصَلُ أَهْلُها فِيما بَيْنَهُمُ بيُسْرٍ وَسُهولَةٍ.
وَسَبَبُ ذَلِكَ هُوَ تَقَدُّمُ وَسائِلِ الاتِّصالِ الحَديثَةِ الَّتي مِنْها الهاتِفُ الثَّابِتُ، وَالهَاتِفُ الْمَحْمُولُ، وَشَبَكَةُ الـمَعْلوماتِ (الإنترنت).
أَحْمَدُ: حَقًّا يا أَبي، لَقَدْ أَصْبَحَ العالَمُ كَقَريَةٍ صَغيرَةٍ بِفَضْلِ وَسائِلِ الاتِّصالِ الحَديثَةِ.
يَسْأَلُ عَنْ أَخْبارِهِ
يَطْلُبُ حُضورَهُ
الحمامُ الَّذي يُؤْكَلُ
الحَمامُ الذي يُوصِلُ الرَّسائلَ
القَدِيمَةُ
الجَدِيدَةُ
٢أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها :
الحَمامُ الزّاجِلُ
الحَدِيثَةُ
يَطْمَئنُّ عَلَيْهِ
١أَصِلُ الْكَلِمَةَ الْمُلَوَّنَةَ بِمعْناها:

وَبَعْدَ اِنْتِهاءِ الـمُكالَـمَةِ الهاتِفِيَّةِ سَأَلَ أَحْمَدُ أَباهُ: كَيْفَ كانَ النّاسُ يَعْرِفونَ أَخْبارَ بَعْضِهمُ فـي الـماضي؟
رَدَّ الْأَبُ: كانوا يَسْتَخْدِمونَ الرَّسائِلَ الـمَكْتوبَةَ، وَالحَمامَ الزّاجِلَ لإِيصالِها، ثُـمَّ اسْتَخْدَموا البَريدَ.
١. لـِماذا لَمْ يَسْتَطِعْ أَبو أَحْمَدَ أَنْ يُهاتِفَ والِدَهُ عَبْرَ الهاتِفِ ؟
٢. كَيْفَ اطْمأَنَّ أَبو أَحْمَدَ عَلى والِدِهِ ؟
٣. كَيْفَ كانَ النّاسُ يَعْرفُونَ أَخْبارَ بَعْضِهِمُ فـي الـماضي ؟
٤. كَمْ عَدَدُ وَسائلِ الاتِّصالِ الحَديثَةِ التي وَرَدَتْ في النَّصِّ ؟
٥. بِـمَ وَصَفَ أَبو أَحْمَدَ العالَمَ فـي وَقْتِنا الحاضِرِ ؟
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
يَسْأَلُ عَنْ أَخْبارِهِ
يَطْلُبُ حُضورَهُ
الحمامُ الَّذي يُؤْكَلُ
الحَمامُ الذي يُوصِلُ الرَّسائلَ
القَدِيمَةُ
الجَدِيدَةُ
٢أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها :
الحَمامُ الزّاجِلُ
الحَدِيثَةُ
يَطْمَئنُّ عَلَيْهِ
١أَصِلُ الْكَلِمَةَ الْمُلَوَّنَةَ بِمعْناها:
أَسْتَخرجُ مِن النَّصِّ كَلماتٍ تُشابِـهُ الـمِثالَ الـمُعْطى فـي كُلِّ مَجْموعَةٍ:
أَحْمَدُ
الاتِّصالُ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق