الجمعة، 19 مايو، 2017

فن المقالة نموذج خطوات كتابتها عناصرها أنواعها تعريفها


تعريف المقالة الادبية وخصائصها

كتابة مقال عن بر الوالدين

مقالة ادبية قصيرة

كيفية كتابة المقال باللغة العربية

خطوات كتابة المقال

المقالة وانواعها

انواع المقال وخصائصه

الخبر الصحفي

المقالة

فن المقالة نموذج  خطوات كتابتها  عناصرها  أنواعها  تعريفها

فنُّ المقالة

- تعريفها:

المقالة نصٌّ نثري قصير نسبيًّا يدور حول موضوع معيَّن، وله مقوِّمات فنيَّة تتمثلَّ في المقدِّمة، والعرض، والخاتمة، وتمتاز المقالة بصياغتها السلسة القريبة من القراء على اختلاف مستوياتهم.

أنواع المقالة من حيث شخصية الكاتب : 

    مقالة ذاتيَّة:



  يتناول فيها الكاتب  قضيَّة ما من  وجهة نظره الخاصَّة،

  ورؤيته الشخصيَّة.

مقالة موضوعيَّة: 

يتناول فيها الكاتب قضيَّة ما بشكلٍ موضوعي محايد مبني على دلائل، وحقائق، وبعيدًا عن وجهة نظره الخاصَّة.

أنواع المقالة من حيث موضوعها : 

- اجتماعيَّة.

- سياسيَّة.

- علميَّة.

- أدبّيَة.

- وجدانيَّة.

عناصر المقالة:

المقدِّمة

وهي أوَّل أجزاء المقالة، وهدفها التمهيد للموضوع، ويراعى فيها الإيجاز، والقدرة على جذب انتباه القارئ، ودفعه لمتابعة القراءة.

العرض

وهو صلب المقالة، ويتضمن التحليل، والشرح لفكرة المقالة، مع الحرص على التسلسل المنطقي، والترابط بين أجزائه.

الخاتمة

وهي آخر مقاطع المقالة، وتكون بمثابة تلخيص لكلِّ ما عرضته المقالة، وتمتاز بإيجازها، وقوَّة تأثيرها في القارئ.

خطوات كتابة المقالة :

أوَّلاً - اختيار الموضوع، وتحديد الهدف منه: 

ويكون عن طريق متابعة الكاتب لما يجري حوله، وإدراكه لما يهمُّ الناس، وبناءً على ذلك يحدِّد هدفه من تناول هذا الموضوع:

  هل يريد مشاركة  وجدانيَّة، أو  توعية القارئ وتثقيفه.

وينبغي أن يراعي كاتب المقال أن تكون لديه المعرفة الكاملة عن أيِّ موضوع يختاره، وأن يحيط بكلِّ أبعاده.

ثانيًا - اختيار العنوان المناسب :

للعنوان دور مهم في جذب القارئ، ويجب أن يمتاز العنوان بدلالته على الموضوع، واتصاله بالهدف الذي يرده الكاتب، مع اتصافه بالإيجاز .

ثالثًا - التنفيذ:

ويعني صياغة الفكرة التي يريد الكاتب تقديمها في مقالته عن طريق كتابة مقدِّمة مناسبة، ثم عرض متكامل، شامل يمتاز بالترابط، والتسلسل المنطقي، ثم الانتهاء بخاتمة موجزة، مؤثرة.

كيف تكتب مقالة؟

للكاتبة : سعدية مفرح

    الخبر مقدس لكن التعليق حر. لعل هذا أول درس يتعلمه الصحفي  وهو يخطو خطوته الأولى على  بلاط صاحبة الجلالة الصحافة. والتعليق  هنا غالبا ما يلحقه الصحفي  بمضمون خبره، لكنه عادة يفضل  أن يكتبه على شكل مقال منفصل. والمقالات تتنوع بتنوع مضامينها  وأساليب كتابتها أيضا. ومع أن  الصحافة بدأت في نشأتها الأولى  عالميا وعربيا صحافة رأي إلا  أنها تطورت لاحقا لتكون صحافة  خبرية في مجملها، ثم عادت  في السنوات الأخيرة محتفية بالرأي على حساب الخبر استجابة للتطورات التي ألمت بوسائل الإعلام ووسائل الإتصال والتواصل عموما. فنتيجة لشعور الصحافة، الورقية تحديدا، بالعجز في التميز الخبري في ظل انتشار الخبر بوسائل أخرى أسرع وأكثر رشاقة منها عادت هذه الصحافة الورقية لتبحث عن مضمار للتميز وجدته في فنها الأول القديم وهو فن المقالة والتحليل الخبري الذي يحاول البحث فيما وراء الخبر من خلال معالجة تحليلة تعتمد على أدوات معرفية كثيرة.

    وربما لهذا، ولأسباب أخرى،  لاحظنا انتشار المقالات الصحفية  في الآونة الأخيرة بشكل كبير  سواء أكان ذلك في الصحف والمجلات  الورقية أو في المواقع الإلكترونية  والمدونات الشخصية. لكن المؤسف  أن كثيرا من الكتاب الصحفيين  الشباب والمبتدئين في الكتابة  الذين وجدوا م

ساحات مفتوحة للنشر أمامهم ما زالوا يعانون من عدة مشكلات على صعيد كتابة المقال رغم حماستهم المشتعلة وأهدافهم المميزة وتحليلاتهم اللافتة، وكثير منهم لا ينقصهم سوى قليل من المعرفة الأسلوبية والتدريب اليومي بالإضافة الى الطلاع المستمر.

     ومع أن بيئات تعلم كتابة  المقالة موجودة في كليات وأقسام  الإعلام في الجامعات وغيرها  من الجهات الأكاديمية والتدريبية  الا أنني أرى أن مواقع التواصل  الاجتماعي كتويتر والفيس بوك الانستغرام وغيرها تصلح أيضا لهذا النوع من تلقي المعرفة والتدرب على ممارستها. ومن هنا فكرنا بإطلاق حساب متخصص لتعلم فن كتابة المقالة على شكل وسم #كيف_تكتب_مقالة.

وقد أسعدني انتشار هذا الموقع الذي أطلقناه على تويتر منذ أيام قليلة فقط مما يعكس الرغبة لدى الكثيرين في التعلم المنهجي السريع لهذا الفن الكتابي، وهو ما ضاعف حماستنا للعمل على تقديم دروس في كيفية كتابة المقالات الصحفية بأنواعها. بالاضافة الى نيتنا في تقديم دروس في الصحافة الإلكترونية والفرق بينها وبين الصحافة الورقية، مع الاستعانة بكتاب كبار مشهورين في كتابة المقالات بفروعها المختلفة كالمقالة السياسية والمقالة الرياضية والمقالة الاقتصادية والافتتاحيات والزوايا اليومية ومقالات الصفحات الأخيرة ليقدم كل منهم خلاصة تجربته من خلال تغريدات سريعة في الحساب بشكل دوري.

   ونحن  لا نتوقع أن كل من يتابعنا  في هذا الحساب ويود تعلم  اساسيات كتابة المقالة ينوي  أن يصبح كاتبا صحفيا محترفا،  فلكل متابع أسبابه وأهدافه،  أما أهدافنا فهي تدريب من  يود ذلك على كتابة مقالة  بطريقة صحيحة حتى وإن لم  يكون موهوبا، فكتابة المقالات  في جانبها الأكبر عمل مهني  يمكن التدرب عليه وإجادته،  من دون أن نغفل جانب الموهبة  الذي يتجلى في اللمسة التي  تميز كل كاتب عن اخر، ولهذا  علاقة بالموهبة وهي مما لا  نستطيع أن نعد بتوفيره للمتابعين!

لحظة تأمل

ندى الطاسان

         أتعلم الكثير ممن حولي وما  أتعلمه في كثير من الأحيان  يتجاوز المعلومة الجديدة التي  أجهلها إلى الغوص في تفاصيل  الشخصيات في محاولة لمعرفة  مقوماتها وإيجابياتها تلك الخصائص التي تميزها أو تلك العيوب التي تؤطر سماتها البشرية. النفس البشرية بكل تعقيداتها وتصرفاتها المتوقعة وغير المفسرة جديرة بالتأمل، فتفاعل الإنسان مع ما حوله وطريقة تعامله مع كل ما يمر به تجعلك تفكر في طبيعة العقل البشري وطريقة استقباله للمعلومة وتحليله لها وتفسيره للمشاعر وتقديره للمواقف.

     التعامل المختلف مع نفس الموقف  أو الحادثة من قبل عدة أشخاص  يدفعك للتفكير في اختلاف الشخصيات  وفي تنوع طريقة تعاطيها مع  أمور كثيرة. فعلى سبيل المثال  قد تصادف شخصاً يصعب عليه  الاعتراف بخطئه والآخر يجد  سهولة في لوم الآخرين وجعلهم  شماعة لكل إخفاقاته والثالث  يعتقد أنه يمثل السقف الأخلاقي  أو الثقافي أو العلمي والرابع  لا يجد مشكلة في أن يقول  آسف حين تستدعي الحاجة والخامس  لا يجد غضاضة في أن يعترف  بخطئه بدلاً من أن يكتشف  الآخرون هذا الخطأ والسادس  قد ينفلت غاضباً لأن أحدهم  قد أخذ مكانه في الطابور  بينما الآخر يعطيهم عذرهم بأنهم  مستعجلون أو جاهلون أو لم  ينتبهوا والسابع قد يفسر كل  موقف بسوء نية والثامن تجده  متحفزاً للهجوم والتاسع تجده  دفاعياً في كل ردود فعله  والآخر تجده قادراً على تحمل  تجاوزات الآخرين بدون أن ينفعل.

   تنوع  شخصياتنا التي تتشابه رغم اختلافها  يعلمك الكثير فكل فرد منا  عالم من المشاعر المتناقضة  والأفكار المتضاربة التي تحاول  أن تصل لحالة التوازن.

   وأنت  حين تكون يقظاً متنبهاً لما  حولك تكتسب المعرفة من تجارب  الآخرين من طريقة تفاعلهم مع  ما يمر بهم. شخصيات كثيرة تبهرك  تتوقف عندها وشخصيات كثيرة  تجدها مثرية تستفيد منها وشخصيات قد تمر عليك ولا تنتبه لها وأخرى قد تترك أثراً جيداً أو سيئاً لديك، شخصيات قد تشبهك وأخرى مختلفة أشد الاختلاف عنك. وكل فرد تقابله في يومك قد تتعلم منه شيئاً يفيدك، ما أكثر الأشخاص الذين تقابلهم وتتعامل معهم، وتكون محظوظاً حين تمر بشخصيات تترك أثراً في ذاكرتك وبصمة في حياتك، فهل أنت من هؤلاء المحظوظين؟


المقــــــال
تعريفه:
مصدر ميمي بمعنى القول, ويقصد به :

تعريف المقالة اصطلاحا

وتعرف المقالة اصطلاحا بأنها نوع من الأنواع الأدبية النثرية يدور حول فكرة واحدة أو جزء من تلك الفكرة,أو تعبر عن وجهة نظر ما ,بهدف الإقناع أو التوضيح أو الإثارة    للقراء , ويمتاز طولها بالاعتدال ,ولغتها بالسلاسة والوضوح,وأسلوبها بالجاذبية والتشويق 

أهميته:

والفكرية. 1 ـ وسيلة من وسائل نشر الثقافة 

   2ـ معالجة المشكلات السياسية والاجتماعية  

والرأي. 3 ـ التنبيه والإثارة لقضايا الفكر والاجتماع 

 4 ـ تعبير عن حرية   

  5 ـ من ألوان الإبداع الأدبي

ما يراعيه كاتب المقال:

     1 ـ التمكّن من اللغة .
    2 ـ العودة إلى المصادر للتأكد من صحة معلوماته .
    3 ـ الجودة في عرض الفكرة ، من خلال التعليل والتحليل .
    4 ـ تعضيد المقال بالشواهد والأدلة الثبوتية .
    5 ـ حسن اختيار العنوان .

أنواعه:

أولا : المقال الذاتي ,وهذا المقال يخاطب العاطفة والقلب.

ويتميز بما يلي:

1 ـ وضوح الذاتية.

 2 ـ يخاطب القلب والعاطفة والوجدان.

 3 : يخضع أسلوبه للجمال الفني ، ومستلزمات الكتابة الأدبية المتميزة بكل عناصرها الجمالية.



النوع الثاني:

المقال الموضوعي  

   وهذا المقال يخاطب الفكر والعقل ، بأسلوب منهجي يعتمد المنطق والأدلة ، والمناقشة والتحليل.

ويتميز بما يلي:

 1 ـ الالتزام بالموضوعية والحياد

2 ـ الأرضية التي يسير عليها الكاتب هي أرضية الأدلة والشواهد المقنعة والإثباتات الأكيدة .

3 ـ الحرص على جمع المادة من مصادرها , فلا مجال فيه للتخمين.





أجزاؤه

للمقال ثلاثة أجزاء:

1- المقدمة

2- العرض

3- الخاتمة



المقدمة

وهي فاتحة المقال ,ويجب أن يُراعي في كتابها ما يلي :

1- أن تكون مُهيِّئة وممهّدة

2 ـ  أن تفتح باب الدهشة

3 ـ أن تكون موجزة وواضحة



العرض 

وهو محتوى المقال,ومادته الأساسية, ومُتَضَمَّنُ أفكار الكاتب, ولابد في العرض من أن يكون:

    مشوقا.
    غير متشعب.
    سهل الأفكار واضحا.
    مستخدما  للأدلة الإقناعية بإتقان.




الخاتمة 

    وهي آخر ما ينطبع في ذهن القارئ ، ويجب أن تكون خلاصة مركزة لفكرة المقالة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق