الجمعة، 19 مايو 2017

اقاربي جيراني وطني

اقاربي
الموضوع
الصفحة
الوحدة الأولى : أَقَارِبِي
٥
الوحدة الثانية :أَصدِقَائِي وَجِيرَانِي
١٧
الوحدة الثالثة : أُحِبُّ وَطَنِي
٢٩
الوحدة الرابعة : نَباتَات
٣٩
عِنْدَ عَودَةِ عُمَرَ مِنَ المَدْرَسَةِ بِصُحْبَةِ وَالِدِهِ، استَمَعَ في المِذيَاعِ لِقَولِ
الرَّسُولِ ˜ :((مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)). رواه البخاري
سَأَلَ عُمَرُ وَالِدَهُ : ما مَعْنَى الرَّحِم يا أَبي ؟
الأَبُ : إنَّ الرَّحِمَ اسْمٌ لِكُلِّ مَنْ تَرْبِطُنا بِهِمُ صِلَةُ قُرْبَى.
عُمَرُ : وَما مَعْنَى صِلَةِ الرَّحِمِ ؟
الأَبُ : صِلَةُ الرَّحِمِ تَعْني زِيـارَةَ الأَقـارِبِ، والسُّــؤالَ عَـنْـهُم، وَتَفَقُّدَ
أَحْوالِهِمْ، وَمُساعَدَتَهُم عِنْدَ الحاجَةِ، وَمُشارَكَتَهُمْ أَفْراحَهُمْ
وَأَحْزانَهُمْ.
عُمَرُ : ما رَأْيُكَ يا أَبي أَنْ نُخَصِّصَ يَوْمًا نَصِلُ فيهِ أَرْحامَنا؟
الأَبُ : رَأَيٌ جَمِيلٌ، بَارَكَ اللهُ فيكَ يا بُنَيَّ.
قالَ اللهُ تَعالى :
الإسراء آية : ٢٣.
هِيَ زِيارَةُ الأَقَارِبِ ، والسُّؤَالُ عَنْهُم ، وَتَفَقُّدُ أَحْوَالِهِمْ.
مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ.
نُشَارِكُ
أَقَارِبَنَا
أَحْزَانَهُمْ
أَحْوَالَهُمْ
نَتَفَقَّدُ
وَ
الجَنَّةِ
صِـلَـةُ
مِـنْ
أَسْبَابِ
دُخُولِ
الرَّحِمِ
في حِصَّةِ القِرَاءةِ، صَحِبَ الْمُعلِّمُ التَّلامِيذَ إِلى مَكْتَبَةِ اَلْمَدْرَسَةِ، لِلْقِرَاءَةِ
والاطِّلاعِ . رَأَى الْمُعَلِّمُ عُمَرَ يَجْلِسُ حَزينًا .
الْمُعَـلِّـمُ : هَلْ تَشْكو مِنْ شَيءٍ يا بُنَيَّ؟
عُـمَــرُ : لا، ولكِنِّي نَادِمٌ عَلى ما فَعَلْتُ بِالأَمْسِ.
الْمُعَـلِّـمُ : وَماذا فعلتَ يا بُنَيَّ ؟
عُـمَــرُ : لَقَدْ طَلَبَ إليَّ جدِّي أَنْ أَخْفِضَ صَوْتَ التِّلْفَـازِ فَلَمْ أَفْعَلْ ؛
لانشغَالي بِمُتابَعَةِ بَرْنَامَجِي الْمُفَضَّلِ ؛ فَغَضِبَ مِنِّي.
الْمُعَـلِّـمُ : لَقَدْ أَخْطَأْتَ يا عُمَرُ ، وعَلَيْكَ أَنْ تَعْتَذِرَ إِلَى جَدِّكَ، وَتَطْلُبَ
السَّمَاحَ مِنْهُ .
عُـمَــرُ : لَيْتَ جَدّي يُسَامِحُني!
الْمُعَـلِّـمُ : إِنَّ الْجَدَّ عَطوفٌ حَنونٌ، وَسَيُسَامِحُكَ إِنْ شاءَ اللهُ، ولَكِنِ
احْرِصْ ـ يا بُنَيَّ ـ عَلى طاعَةِ جدِّكَ.
عذرا يا جدي امي المريضة
مَنْ فـي الصُّورَةِ؟
أَيْنَ تَجْلِسُ الجَدَّةُ؟
مَاذَا يَفْعَلُ الأَوْلادُ؟
ماذا تَفْعَلُ الجَدَّةُ؟
لِماذا يُحِبُّ الأَحْفادُ الجَدَّةَ؟
دَخَلَتْ أَحْلامُ غُرْفَةَ أُمِّها، فَرَأَتْها تَرْقُدُ عَلى السَّريرِ.
قالَتْ أَحْلامُ: ما بِكِ يا أُمِّي ؟
الأُمُّ : أَنا مُتْعَبَةٌ قَلِيلًا.
اتَّصَلَتْ أَحْلامُ بِــأَبيها، وَأَخْبَرَتْهُ عَنْ حَالِ أُمِّها.
عَادَ الْوالِدُ مُسْرِعًا، وَاصْطَحَبَ الأُمَّ إِلى الطَّبيبِ.
فَكَّرَتْ أَحْلامُ أَنْ تَعْمَلَ مَكَانَ أُمِّها فـي الْمَطْبَخِ ،لَكِنَّها تَذَكَّرَتْ أَنَّ والِدَتَها
حَذَّرَتْها مِنْ دُخولِ الْمَطْبَخِ بـِمُفْرَدِها، فَقَرَّرَتْ أَنْ تُرَتِّبَ الْمَنْزِلَ.
عَادَ الْوَالِدانِ إِلى الْمَنْزِلِ، فتَحلَّقَ حَوْلَهُما الأَبْناءُ مَسْرورينَ. رَأَتِ الأُمُّ
الْمَنْزِلَ مُرَتَّبًا، فَاحْتَضَنَتْ أَحْلامَ وقَالَتْ : اللهُمَّ بَارِك في أَحْلام!
فَرِحَتْ أَحْلامُ وَأَحَسَّتْ بِسَعَادَةٍ كَبِيرَةٍ.
إِذا جَلَسْتُ مَعَ إِخْوتي في المَنْزِلِ .
إِذا طَلَـبَ إِلـيَّ جَـدِّي أَنْ أَخْفِضَ
صَوْتَ التِّلفازِ.
إِذا طَلَبَ أَبي كوبَ ماءٍ.
إِذا نَهَتْني أُمِّي عَنِ اللَّعِبِ بِالهاتِفِ.
إِذا كَانَ أَخي مَريضًا.
أُحَدِّدُ ثَلَاثَةَ أَسْبابٍ لِتَحْذيرِ الأُمِّ ابْنَتَها أَحْلامَ مِنْ دُخولِ
الْمَطْبَخِ بِمُفْرَدِها.
أَجْمَعُ عَشْرَةً مِنْ أَسْماءِ أَقارِبي ،
وَأَكْتُبُها في مُفَكِّرَتي الصَّغِيرَةِ مَعَ
أَرْقامِ هَواتِفِهِمْ ؛ لأَتواصَلَ مَعَهُمْ.
أَبْحَثُ عَنْ قِصَّةٍ تَحُثُّ عَلى صِلَةِ
الأقارِبِ، أَقْرَؤها، ثُمَّ أَحْكيها
لِصَفِّي.
دَعا عَمَّارٌ صَديقَهُ خَالِدًا لِيَلْعَبَ مَعَهُ بِقِطَارِهِ الْجَديدِ، وَطَلَبَ إِليهِ أَنْ
يُمْسِكَهُ حَتَّى يَنْتَهي مِنْ تَرْكيبِ الْقُضْبَانِ، لَكنَّهُ سَقَطَ مِنْ يَدِهِ فَتَكَسَّرَ
وَتَفَكَّكَتْ أَجْزَاؤُهُ.
غَضِبَ عَمَّارٌ وَراحَ يَصْرُخُ قائِلًا : ماذا فَعَلْتَ بِلُعْبَتي ؟ أَرَمَيْتَها عَلى الأَرْضِ
لِتَكْسِرَها ؟
رَدَّ خَالِدٌ: لَقَدْ سَقَطَتْ مِنْ يَدي عَنْ غَيْرِ قَصْدٍ، وَأَرْجو أَنْ تُسَامِحَني.
دَخَلَتِ الْأُمُّ وَسَأَلَتْ عَمَّارًا عَنْ سَبَبِ صُرَاخِهِ، فَحَكى لَها ما حَدَثَ.
ابْتَسَمَتْ الْأُمُّ وَقالَتْ : يا بُنَيَّ ، سَأَشْتَري لَكَ قِطَارًا جَدِيدًا، وَلَكِن مِنْ
أَينَ آتي لَكَ بِصَدِيقٍ كَخالِدٍ ؟
نَدِمَ عَمَّارٌ عَلَى تَسَرُّعِهِ، وَقَدَّمَ اعْتِذَارَهُ لِخالِدٍ، وَراحا يَلْعَبانِ مَعًا.
اصدقاي وجيراني
دَعا عَمَّارٌ صَدِيقَه خالِدًا لِيَلْعَبَ مَعَهُ بِقِطارِهِ الْجَديدِ.
نَدِمَ عَمَّارٌ عَلَى تَسَرُّعِهِ، وَقَدَّمَ اعْتِذارَهُ لِخالِدٍ.
أَتَمَنَّى أُمْنِيَةً تَتَحَقَّقُ بَعْدَ الدَّرْسِ.
أَسْأَلُ مَنْ يُجاوِرُني عَنْ وَقْتِ صَلاةِ الظُّهْرِ .
أَطْلُبُ إلى مُعَلِّمي إعارَتي قِصَّةً مِنَ الـمَكْتَبَةِ .
أَدْعو اللهَ أَنْ يَحْفَظَ أَصْدِقائي .
دَعا عَمَّارٌ صَدِيقَه خالِدًا لِيَلْعَبَ مَعَهُ بِقِطارِهِ الْجَديدِ.
نَدِمَ عَمَّارٌ عَلَى تَسَرُّعِهِ، وَقَدَّمَ اعْتِذارَهُ لِخالِدٍ.
شاهَدَ عُمَرُ دُخَانًـا كَثيفًا يَتَصاعَدُ مِنْ مَنْزِلِ جَارِهِمْ، فَأَسْرَعَ مَذْعورًا،
ليُخْبِرَ وَالِدَتَهُ بِالأَمْرِ .
قالَتِ الأُمُّ : هَيَّا،أَبْلِغْ رِجَالَ الدِّفاع ِ الْـمَدَنيِّ.
عُمَرُ : أُمِّي ، لا أَعْرِفُ رَقْمَ هاتِفِ الدِّفَاعِ الْـمَدَنيِّ .
الأُمُّ : الرَّقمُ هو (٩٩٨).
اِتَّصَلَ عُمَرُ بِالدِّفَاعِ المَدَنِيِّ، وَأَبْلَغَهُمْ عَنِ الْحَريقِ، وَوَصَفَ لَهُمْ عُنْوانَ
الْـمَنْزِلِ .
عادَ صَاحِبُ الْـمَنْزِلِ وَأُسْرَتُهُ، فَشاهَدوا سَيَّاراتِ الإِطْفاءِ تُحيطُ
بالْمَنْزِلِ. تَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ صَاحِبُ الْمَنْزِلِ ، وَشَكَرَهُمْ عَلى ما بَذَلوهُ لإِخْمَادِ
الْحَريقِ.
قالَ رَجُلُ الإِطْفاءِ : هَذا واجِبُنا، وإِنْ كانَ هُناكَ مَنْ يَسْتَحِقُّ الشُّكْرَ،
فَهْوَ جَارُكَ الصَّغِيرُ.
شَكَرَ الجارُ عُمَرَ عَلى حُسْنِ تَصَرُّفِهِ، وَدَعا اللهَ أَنْ يُبَارِكَ فيهِ، وَيَحْفَظَهُ
وَأُسْرَتَهُ مِنْ كُلِّ مَكْروهٍ.
اِنْتَقَلَ جِيرَانُ حَازِمٍ مِن جِدَّةَ إِلَى الدَّمَّامِ، وَبَعْدَ زَمَنٍ سَأَلَ حَازِمٌ أَباهُ:
مَتى سَيَعُودُ عَادِلٌ وَأُسْرَتُـهُ؟
الأَبُ : سَيَبْقَوْنَ هُناكَ حَيْثُ مَقَرُّ الْعَمَلِ الْجَدِيدِ لِوَالِدِهِ.
حازِمٌ : أُريدُ أَنْ أُهَاتِفَ صَدِيقي، فَقَد اشْتَقْتُ إِلَيْهِ.
الأَبُ : هَذا شُعُورٌ طَيِّبٌ يا بُنَيَّ، وَسَوْفَ أُسَاعِدُكَ كَيْ تَتَوَاصَلَ مَعَهُ عَبْرَ
الْبَرِيدِ الإِلِكْتُرُونِي .
حازِمٌ : شُكْرًا، يا أَبِي، سَهَّلْتَ لِيَ الأَمْرَ .
الأَبُ : وَماذا تُرِيدُ أَنْ تَكْتُبَ لَهُ؟
حازِمٌ : سَأُرْسِلُ لَهُ بِطَاقَةَ تَهْنِئَةٍ، وَسَأَكْتُبُ فيها :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ
أَخِي عَادِل:
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.
اشْتَقْتُ إِليكَ كَثِيرًا، وَأَتَمَنَّى أَنْ تَصلَكَ رِسالَتي هَذِهِ
وَأَنْتَ وَعَائِلَتُكَ بِصِحَّةٍ جيِّدَةٍ، كَما يُسْعِدُني أَنْ أُهَنِّئَكَ
بِالْعَامِ الدِّراسِيِّ الْجَدِيدِ، وكُلَّ عامٍ وَأَنتَ بِخَيْرٍ.
صَديقُكَ : حازِمُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ
قَـرَّرَ الـمُعَـلِّـمُ القِـيامَ بِــرِحْـلَــةٍ مَــدْرَســيَّــةٍ .
أَتَعاونُ مَعَ مَنْ يُجاوِرُني فـي صِياغَةِ أَسْئِلَةٍ تَبْدَأُ بأَدواتِ الاسْتِفْهامِ (أَيْنَ ،
مَتى ، كَمْ ، مَنْ) وَأَسْأَلُ عَنِ:
مَكانِ الرِّحْلَةِ .
زَمَـنِ الـرِّحْـلَـةِ .
الـمُشْتَركينَ فـي الرِّحْلَةِ .
رُسُومِ الرِّحْلَةِ .
أَجْمَعُ عِبَاراتٍ أُهَنّئُ بِــها فِـي الـمُنَاسَبَاتِ الآتيَةِ :
النَّجَاحُ
الانْتِقالُ إلى
مَنْزِلٍ جَدِيدٍ
قُدُومُ العِيدِ
احب وطني
مدينتان مقدستان
ما الاسْتِخْداماتُ الـمُمْكِنَةُ للبَريدِ الإلِكْتُرُونيِّ ؟
ما تَوَقُّعاتي لِعَمَلِ والِدِ عادِلٍ ؟
طَلَبَتِ الْمُعَلِّمَةُ إِلى أَحْلامَ أَنْ تُشَارِكَ في صَحِيفةِ الْحَائِطِ، فَكَتَبَتْ
أَحْلامُ هَذا المَوْضوعَ :
في وَطَني مَدينَتَانِ مُقَدَّسَتَانِ هُما : مَكَّةُ الْمُكَرَّمَةُ وَالْمَدِينَةُ الْمُنَوَّرَةُ .
فَأمَّا مَكَّةُ فَهِيَ الْبَلَدُ الأَمِينُ، وُلِدَ فيهَا الرَّسُولُ ˜ ، وَمِنْها بَدَأَتِ الدَّعْوَةُ
إِلى الإِسْلامِ.
وَفـي مَكَّةَ أَيضًا الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ وَالْكَعْبَةُ الْمُشَرَّفَةُ قِبْلَةُ الْمُسْلِمينَ في
صَلاتِهِمْ. وَفيها الْمَشَاعِرُ الْمُقَدَّسَةُ : عَرَفاتُ، وَمِنى، وَمُزْدَلِفَةُ الَّتي يَفِدُ
الْحُجَّاجُ إليها كُلَّ عامٍ لأَداءِ مَنَاسِكِ الْحَجِّ.
وأَمَّا المَدينَةُ الْمُنَوَّرَةُ فَهي طَيْبَةُ الطَّيِّبَةُ، دارُ الإِسْلامِ الأُولى . هَاجَرَ
إِليها الرَّسولُ ˜ ، وَبَنى مَسْجِدَهُ الشَّرِيفَ عَلَى أَرْضِها، وَفِيهَا تُوفِّيَ وَدُفِنَ
فـي حُجْرَتِهِ.
اِنْتَشَرَ الإسْلامُ مِن المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ إِلَى جَميعِ أَنْحَاءِ الأَرضِ بالخَيرِ
والقُوَّةِ، والعَدْلِ والإحْسَانِ.
أُكْمِلُ الفَراغَ بــِالفِعْلِ الـمُناسِبِ:
يَدْعونَ
تَزورين
يَسْجُدانِ
يَطوفونَ
الحُجَّاجُ ........... حَولَ الكَعْبَةِ.
أَنْتِ .......... الـمَسجدَ النَّبوي .
الـمُصَلُّونَ ....... اللهَ بَعْدَ الأَذانِ .
الـمُصَلِّيَانِ ........... للهِ تَعالى.

علم بلادي اليوم الوطني
يَفِدُ الْحُجَّاجُ إِلى مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ كُلَّ عامٍ ِلأَداءِ مَناسِكِ الْحَجِّ .
مَكَّةُ الْمُكَرَّمَةُ هِيَ الْبَلَدُ الأَمينُ ، وَالْمَدينَةُ الْمُنَوَّرَةُ هِيَ طَيْبَةُ الطَّيِّبَةُ.
جَلَسَ مُهَنَّدٌ مَعَ أَحْلامَ يَنْظُرَانِ إلى عُمَرَ وَهوَ يَرْسُمُ عَلَمَ الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبيَّةِ
السُّعوديَّةِ لِيُشَارِكَ فـي مَعْرِضِ اليَوْمِ الْوَطَنيِّ فـي مَدْرَسَتِهِ .
قالَ مُهَنَّدٌ : لِماذا لا تُلَوِّنُ الْعَلَمَ بِاللَّوْنِ الأَصْفَرِ ؟
عُمَرُ : لا يُمْكِنُ أَنْ أُغَيِّرَ لَوْنَ الْعَلَمِ يا مُهَنَّدُ، فَعَلَمُ بِلادي لَوْنُهُُ أَخْضَرُ.
مُهَنَّدٌ : وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللَّوْنَ الأَصْفَرَ .
فَكَّرَ عُمَرُ قَليلًا، ثُمَّ أَحْضَرَ صُوَرًا لأَعْلَامِ دُوَلِ الْخَليجِ الْعَرَبِيِّ، وَطَلَبَ إِلَى
مُهَنَّدٍ أَنْ يُشيرَ إِلى عَلَمِ الْمَمْلَكَة، فَأَشارَ إِلَيْهِ بِسُرْعَةٍ.
قالَ عُمَرُ : كَيْفَ عَرَفْتَهُ يا مُهَنَّدُ ؟
رَدَّ مُهَــنَّــدٌ : عَرَفْتُهُ بِـلَوْنِـهِ الأَخْضَرِ.
قالَ عُمَرُ : أَرَأَيْتَ يا مُهَنَّدُ؟ لَوْ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ مَا عَرَفْتَهُ
اِقْتَرَبَتْ أَحْلامُ وَقَالَتْ : وَلا تَنْسَ كَلِمَةَ التَّوحِيدِ (
)، وَالسَّيْفَ الَّذي يَدُلُّ عَلى الْعَدْلِ وَالْقُوَّةِ .
تَبَسَّمَ مُهَنَّدٌ وَقالَ: أَنا أُحِبُّ عَلَمَ بِلادي وَأَعْتَزُّ بِهِ.
١ــ مَنْ في الصُّورةِ ؟
٢ ــ ماذا يَحملُ في يَدهِ ؟
٣ ــ ما لونهُ ؟ وعلامَ يدلُّ هَذا اللونُ ؟
٤ ــ ما الجُملة التي كُتِبَتْ عليه ؟
وعَلامَ تدلُّ ؟
٥ ــ ماذا رُسِمَ عليه ؟ وعَلامَ يَدلُّ ؟
١ ــ عَلَمُ بِـلادي لَونُـهُ
وَكُتِبَ عَليهِ (
)
٢ ــ الجُنودُ
٣ ــ أَنــا أُحـبُّ عَــلــم بـــلادي
و
اِحْتَفَتِ الْمَدْرَسَةُ بِالْيَوْمِ الْوَطَنِيِّ لِلْمَمْلَكَةِ الْعَرَبيَّةِ السُّعوديَّةِ، فَأَقَامَتْ حَفْلًا وَمَعْرِضًا، شارَكَ فيهِ التَّلاميذُ بِصُوَرٍ لِمَعالِمِ الْوَطَنِ، وَلَوْحاتٍ كَتَبوا عَلَيْها عِباراتِ حُبٍّ وَشُكْرٍ لِلْوَطَنِ.
بَدَأَ الْحَفْلُ بِآيَاتٍ مِنَ الْقُرآنِ الْكَريمِ، ثُمَّ أَنْشَدَ التَّلاميذُ نَشيدَ الْوَطَنِ، وَبَعْدَهَا حَيَّا الْمُديرُ التَّلاميذَ، وَحَثَّهُمْ عَلى حُبِّ الْوَطَنِ، وَالْعَمَلِ بِجِدٍّ وَعَزْمٍ؛ لِيَبْقى زِينَةَ الأَوْطانِ.
ثُمَّ أَلْقى عُمَرُ كَلِمَةً عَنْ حُبِّ الْوَطَنِ، قالَ فيها : وَطَني وَطَنُ الْخَيرِ وَالْعَطَاءِ، فيهِ وُلِدْتُ، وَعَلى أَرْضِهِ تَرَبَّيْتُ ، مِنْ حَقِّهِ عَلَيْنا أَنْ نُعَمِّرَهُ بِسَوَاعِدِنا، وَنَفْدِيَه بِأَرْواحِنا، وَأَنْ نَبْذُلَ لَهُ كُلَّ غَالٍ لِيَعيشَ حُرًّا قَويًّا.
أَنْتَقي عِبارَةَ حُبٍّ وَشُكْرٍ لِلوَطَنِ ، وَأَكْتُبُها، ثُمَّ أُرَدِّدُها :
بـِمُساعَدَةِ أُسْرَتي أَبْحَثُ في التَّقويمِ
عَنْ تاريخِ اليَوْمِ الوَطَنِيِّ، ثمَّ
أَلصِقُهُ في المُرَبَّعِ المُجَاوِرِ.
وَرَدَتْ في النَّصِّ أَسْماءٌ أُخْرى لِكُلٍّ
مِنْ مَكَّةَ الـمُكَرَّمَةِ والـمَدينَةِ الـمُنَوَّرَةِ. أَبْحَثُ عَنْ أَسْماءٍ أُخْرى لِكُلٍّ
مِنها وأَعْرِضُها أَمامَ صَفِّي.
أَنا حَبَّةُ قَمْحٍ صَفْرَاءُ، نَاعِمَةُ الْمَلْمَسِ، يَبْذُرُني الْفَلَّاحُ فـي الأَرْضِ،
وَيُغَطِّيني بِالتُّرَابِ، يَسْقِيني الْمَاءَ فَتَنْمُو جُذُورِي، ثُمَّ تَنْمُو سَاقي لِتَشُقَّ
طَرِيقَهَا إِلى سَطْحِ الأَرْضِ. وَيَزْدَادُ طُولِي، وَتَتَفَرَّعُ أَوْرَاقِي الْخَضْرَاءُ
وَتَكْبُرُ .
أَمْلأُ الْحُقولَ بِسَنَابِلِي الَّتي تَبْقَى تَحْتَ أَشِعَّةِ الشَّمْسِ لِتَجِفَّ وَتُصْبحَ
صَفْرَاءَ ذَهَبِيَّةً .
وَبَعْدَ الْحَصَادِ تُحْمَلُ حَبَّاتُ الْقَمْحِ إِلى الْمِطْحَنَةِ، فَتُطْحَنُ لِتُصْبِحَ دَقيقًا،
ثُمَّ يَأْخُذُهَا الْخَبَّازُ لِيَصْنَعَ مِنْها الْعَجِينَ ، ثُمَّ يُدْخِلُهَا الْفُرْنَ لِتَصِيرَ خُبْزًا أَو
كَعْكًا شَهيًّا.
نباتات
رحلة حبة القمح
أَنْتَقي عِبارَةَ حُبٍّ وَشُكْرٍ لِلوَطَنِ ، وَأَكْتُبُها، ثُمَّ أُرَدِّدُها :
أَنا حَبَّةُ قَمْحٍ صَفْرَاءُ، نَاعِمَةُ الْمَلْمَسِ، يَبْذُرُني الْفَلَّاحُ فـي الأَرْضِ،
وَيُغَطِّيني بِالتُّرَابِ، يَسْقِيني الْمَاءَ فَتَنْمُو جُذُورِي، ثُمَّ تَنْمُو سَاقي لِتَشُقَّ
طَرِيقَهَا إِلى سَطْحِ الأَرْضِ. وَيَزْدَادُ طُولِي، وَتَتَفَرَّعُ أَوْرَاقِي الْخَضْرَاءُ
وَتَكْبُرُ .
أَمْلأُ الْحُقولَ بِسَنَابِلِي الَّتي تَبْقَى تَحْتَ أَشِعَّةِ الشَّمْسِ لِتَجِفَّ وَتُصْبحَ
صَفْرَاءَ ذَهَبِيَّةً .
وَبَعْدَ الْحَصَادِ تُحْمَلُ حَبَّاتُ الْقَمْحِ إِلى الْمِطْحَنَةِ، فَتُطْحَنُ لِتُصْبِحَ دَقيقًا،
ثُمَّ يَأْخُذُهَا الْخَبَّازُ لِيَصْنَعَ مِنْها الْعَجِينَ ، ثُمَّ يُدْخِلُهَا الْفُرْنَ لِتَصِيرَ خُبْزًا أَو
كَعْكًا شَهيًّا.
تَسْقي سَلْمى
زَهْراتٍ.
يَغْسِلُ أَحْمَدُ
يَغْرِسُ الفَلَّاحُ
عَلَى غُصْنِ الشَّجَرَةِ
عمر يزرع ويتعلم
أَنا حَبَّةُ قَمْحٍ صَفْراءُ، ناعِمَةُ الْمَلْمَسِ.
الْفَلَّاحُ،أَوْرَاقِي،الْعَجِينُ،الْمَاءُ
فـي الإِجَازَةِ زارَ عُمَرُ جَدَّهُ، وَأَعْجَبَهُ مَنْظَرُ الأَشْجَارِ الْمُـثْمِرَةِ ، وطَلَبَ إِلى جَدِّهِ
أَنْ يُعَلِّمَهُ الزِّراعَةَ .
الْجَدُّ : ماذا تُحِبُّ أَنْ تَزْرَعَ يا عُمَرُ ؟
عُمَرُ: سَأَزْرَعُ الْجَزَرَ؛ لأَنَّني أُحِبُّ عَصِيرَهُ .
حَرَثَ الجَدُّ الأَرْضَ، وَنَثَرَ عُمَرُ الْبُذُورَ، وَغَطَّاهَا بِالتُّرَابِ، ثُمَّ رَشَّ عَلَيْها الْماءَ.
مَرَّتِ الأَيامُ، وَظَهَرَتْ أَوْرَاقُ الْجَزَرِ .
أَخَذَ عُمَرُ يَبْحَثُ عَنِ الْجَزَرِ بَيْنَ الأَوْرَاقِ فَلَمْ يَجِدْهُ .
ظَنَّ عُمَرُ أَنَّهُ لَمْ يَنْجَحْ فـي زِرَاعَتِهِ، فَوَقَفَ أَمامَ جَدِّهِ مُنْدَهِشًا.
تَبَسَّمَ الْجَدُّ وَقالَ : لِماذا لاَ تَقْتَلِعُ الأَوْرَاقَ؟ فَرُبَّما تَجِدُ الْجَزَرَ !
شَدَّ عُمَرُ بَعْضَ الأَوْرَاقِ، فَأَخْرَجَ جَزَرَةً.
عُمَرُ : أَشْكُرُكَ يا جَدِّي .
الآنَ تَعَلَّمْتُ أَنَّ الْجَزَرَ يَنْمو تَحْتَ التُّرَابِ، وَلا يَظْهَرُ مِنْهُ إِلَّا أَوْرَاقَهُ.
أَخْتارُ مِنَ الطَّبَقِ نَوْعًا مِنَ الفاكِهَةِ الَّتي أُحِبُّها وَأَتَحَدَّثُ عَنْهُ:
ماذا يُمْكِنُ أَنْ يَحْدُثَ لَوْ أَنَّ جُذورَ النَّخْلَةِ ضَعيفَةٌ، وَغَيْرُ مُمْتَدَّةٍ
فـي الأَرْضِ .
بِمُساعَدَةِ الأُسْرَةِ أَبْحَثُ فـي القُرآنَ الكَريمِ عَنِ أَسماءِ نَباتاتٍ
وأَكتُبُها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق