الثلاثاء، 30 مايو، 2017

علم الأصوات

الدرس الصوتي 

علم الأصوات العام   Phonetics
اللغات

الصوت
ظاهرة فيزيائية تثير حاسة السمع، ويختلف معدل السمع بين الكائنات الحية المختلفة. فيقع السمع عند الآدميين عندما تصل ذبذبات ذات تردد يقع بين (15) و(20.000) هيرتز إلى الأذن الداخلية
وتصل هذه الذبذبات إلى الأذن الداخلية عندما تنتقل عبر الهواء. ويطلق علماء الفيزياء مصطلح الصوت على الذبذبات المماثلة التي تحدث في السوائل والمواد الصلبة.

التواصل الصوتي

علم الأصوات 


هو العلم الذي يدرس أصوات اللغة، فإن وُجهت الدارسة نحو المادة الصوتية أطلقنا عليه الفوناتيك، تعريباً للمصطلح phonetics، بمعنى النظر في المادة الصوتية بوصفها أحداثا فعلية. ويصفه البعض بمصطلح (علم الأصوات العام)general phonetics  ، وقد يُكتفي أحيانا بالمصطلح العام (علم الأصوات)

أقسام علم الأصوات  phonetics

أولا : علم الأصوات النطقي :

 
وهو أحد فروع علم الأصوات الوصفي الذي يتعرض بالوصف والتحليل لخصائص الصوت اللساني ومعالجاته المختلفة متخذا من اللغة المنطوقة مادة حية لميدان دراساته وطرائقه
يعتبر هذا العلم أقدم أنواع علوم الدراسات الصوتية وأكثرها شيوعا وانتشارا في بيئات التصنيف والدرس اللغوي
وهو يدرس نشاط المتكلم بالنظر في أعضاء النطق وما يعرض لها من حركات؛ فيعين هذه الأعضاء، ويحدد وظائفها ودور كل منها في عملية النطق. منتهيا بذلك إلى تحليل ميكانيكية إصدار الأصوات من جانب المتكلم . وهذا الميدان سهل المنال للملاحظة الذاتية والممارسة الشخصية بطريق ذوق الأصوات ونطقها مرة بعد أخرى.

ثانيا : علم الأصوات الفيزيائي :

 
ويسميه البعض من علماء الدرس الصوتي الحديث ( علم الأصوات الاكوستكي ) نسبة إلى أكوست الذي ينتمي إلى أحد جوانب البحث الفيزيائي
يهتم هذا الفرع من العلوم بدراسة الأبعاد المادية أو الفيزيائية للصوت الانساني أثناء مرحلتها الانتقالية من فم المتكلم إلى أذن السامع . هذه المرحلة تمثل الميدان التطبيقي لحدوث الذبذبات والموجات الصوتية التي تنتقل عبر الوسط الهوائي
والصوت أحد أشكال الطاقة والعنصر الأساسي بما يحويه من ذبذبات وتموجات ، وتقوم عليه صناعة العملية الكلامية بعد أن تنتظم في أحداث وتداعيات يقود بعضها البعض لاستكمال رسم أبعاد الموقف اللغوي في دائرة تضم بين محيطها ومركز الارتباط . ذاتية الإرسال والاستقبال
ثالثا : علم الأصوات السمعي :

هو العلم الذي يعنى بدراسة ميكانيكية الجهاز السمعي والطرق التي تؤثر في سلوكيته وتأثره بالأصوات التي تشكل مادته الرئيسية . من حيث تموجاتها واستقبالها وتحويلها إلى برقيات مرمزة عبر سلسة الأعصاب الى الدماغ
ونظرا لأهمية الدور الذي يقوم به السامع أو المستقبل وكذلك المرسل فقد أولى علماء الدراسات الصوتية من الفيزيائيين واللغويين أهمية بالغة في دراسة جهاز السمع والعملية السمعية.

رابعا : علم الأصوات التجريبي :

 
يعنى علم الأصوات التجريبي بالدراسات الصوتية ، معتمدا الأجهزة الآلات التي تقدم مختلف التجارب على الصوت بغية الوقوف على طبيعة مكوناته ودرجاته التباينية .
يعالج علم الأصوات التجريبي البنائية الآلية ، والأدوات والمختبرات والوسائل التي بوساطتها تتم معالجة وتحليل البنى الصوتية
وقد استخدم العلماء منذ وقت بعيد المنهج التجريبي في تحليل العملية الصوتية ، ولكن عملهم لا يتعدى التجربة الذاتية والملاحظة المباشرة


فائدة علم الأصوات
1.     إجادة تعلم اللغة، وتحسين النطق بها ، كما في علم التجويد في اللغة العربية.
2.     تيسير دراسة اللغة بمستوياتها المختلفة ، ولا سيما المستوى الصوتي والصرفي والنحوي .
3.     علاج عيوب النطق أو الكلام ، مثل : اللّثغة ، والتمتمة ، والتأتأة وغيرها .
4.  البحث في أصوات اللغة العربية من حيث : مخارجها ، وصفاتها ، وقوانين تبدلها .. فلكل صوت في اللغة حرف يدل عليه

وقت استراحة


جهاز النطق عند الإنسان



phoneme

تعني صوت لغوي، مثل: /ب/ت/ث/ج/ح/... إلخ. وقد ترجمه المؤلفون العرب إلى صوت، ووحدة صوتية، وصوتية، ولافظ، وبعضهم عّربه

صوتيم

، وآخرون أبقوه على لفظه

فونيم
أنواع الفونيم:

أصوات شديدة (انفجارية):

وهي التي يسد عند نطقها مجرى النفس تماما ثم يحدث له انطلاق فجائي، مثل: ب، ت، د، ض، ط، ك، ق، ء.


صوات رخوة (احتكاكية):

وهي التي لا يُسد مجرى النفس تماما عند نطقها، بل يمر

محتكا

بالعضوين

 الذين

ضيقا

مجراه،


أصوات مركبة:

وهي الأصوات الناتجة عن حبسٌ للهواء يعقبه تضييق يولد احتكاكا، وفي العربية صوت واحد بهذه الصفة هو صوت ج.


الأصوات المائعة:

وهي الأصوات التي يصاحبها اتساع أو تسرب في مجرى النفس في موضع آخر. وهذا يحدث لأصوات: و، ي، ن، ر، ل، م

الصوائت


  
ثلاثة قصيرة هي: الفتحة ، والكسرة، والضمة .

وثلاثة طويلة (أصوات مد) هي: الفتحة الطويلة aa في مثل (باب)، والضمة الطويلة uu في مثل (نور)، والكسرة الطويلة ii في مثل(عِيد).
علم الأصوات التشكيلي phonology

   
فروع  علم الأصوات العام الأربعة تعنى بدارسة الأصوات من الناحية المادية الصرفة،  أي دون النظر أو تركيز النظر في قيمتها ووظائفها في اللغة المعينة. أما الذي يبحث في الأصوات من حيث قيمتها ووظائفها فهو ما يعرف بـ phonology أو علم وظائف الأصوات.


فإذا كان الجانب الأول بفروعه الأربعة يدرس صوت الباء مثلا من حيث صفاته النطقية بالإشارة إلى مخرجه وإلى طبيعته من حيث الانفجار أو الاحتكاك والجهر والهمس مثلا، أو يتناول بالنظر الذبذبات الناشئة عن هذا النطق وتأثيرها على السمع، إذا كانت هذه وظائف الفوناتيك بفروعه الأربعة. فإن وظيفة الفنولوجيا البحث في صوت الباء من حيث كونه وحدة صوتية تكون جزء من النظام الصوتي للغة العربية، وهو جزء ذو قيمة في التركيب الصوتي في هذه اللغة بحيث يستطيع أن يغير معاني الكلمات بالتبادل بينه وبين وحدة صوتية أخرى في كلمتين متفقين في تركيبهما الصوتي باستثناء أحد هذين الصوتين، كما في نحو :   بلد –   ولد


ماذا تلاحظين؟


قال

مال
حال   عال
نال     صال
جال   خال
سال   طال
كال    هال
اختلاف الأصوات يؤدي إلى صور من التباين 


حينما نقرأ الكلمات السابقة نجد كل كلمة تختلف عن الأخرى ، تبعاً لاختلاف حروفها وأصواتها ، وكل صوت فيه يتبعه تبديل في المعنى ، هذا يدل على أن للحرف أو الصوت أثراً في تكوين المعنى وتحديده ، وأنّ له وظيفة دلالية.

فكل من القاف والجيم والحاء والسين الطاء .....وحدة صوتية ذات قيمة ووظيفة صوتية تتمثل في أن كلا منهما يميز كلمة من أخرى، فهنا لم ننظر إلى الصفات النطقية أو الفيزيائية للقاف والجيم والحاء والسين الطاء وإنما إلى دورهما في التركيب الصوتي للكلمتين المذكورتين.



الفنولوجيا phonology


      الفنولوجيا phonology أو علم وظائف الأصوات قد يسمي أحياناً علم الأصوات التشكيلي


تعريفه: هو الفرع الأساسي الثاني من علم الأصوات وهو علمٌ يدرس الصوت من خلال وظيفته داخل البنية اللغوية ، أي من حيث علاقته بالأصوات السابقة عليه واللاحقة إياه ، كما يدرس علاقة الصوت بالدلالة والمعنى. والوحدة التي يستخدمها في التحليل هو الفونيم Phoneme


        فنحن مثلا نصف في الفوناتيك  صوت النون [ ن ] بأنه صامت أسناني مجهور أغن ؛ وهذا الوصف ينظر إلى النون من حيث هي وحدة صوتية قائمة بذاتها؛ أو صوتا منعزلا غير متصل أو مجاور لغيره من الأصوات ؛ ففي العربية نجد أن [ ن ] في كلمة " نهر " من الناحية الصوتية الخالصة اي من حيث تكوينها النطقي والفسيولوجي غير[ ن ] في كلمة مثل «منك»و «عنك» .


تدريبات

ناقشي العبارة التالية: «أعادت اللسانيات الحديثة الاهتمام للغات المنطوقة».
من أوَل من أسس للدرس الصوتي من العرب؟
ما فائدة علم الأصوات؟
ما أقسام علم الأصوات العام؟
يمكن تقسيم الفونيمات بحسب المخارج، والصفات إلى عدد من الأنواع؛ ما هي؟
ما الفرق بين الفوناتيك والفنولوجيا؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق