الأحد، 23 أبريل 2017

الامن التقني

الأمن التقني:
ليس صعباً أن يحقق الناس مفاهيم العملية التقنية في مجال توفير المعلومات الأمنية ولكن الصعوبة تكمن في كيفية السيطرة علي مداخل ومخارج هذه التقنيات الأمنية... بصورة مدروسة وفنية يُضمن فيها الجانب الأمني ، وقد شرح السيد نايجل وورثي (رئيس وورثي أسوشييتس لإستشارات أمن المعلومات والشبكات) مفهوم التدقيق الأمني الذي يقضي بتحديد جميع مكامن الضعف والتأكد من إنسجام جميع الأنظمة متوافقة علي نحو آمن ، وهذا بالطبع يتطلب جهود كبيرة في تحليل المخاطر والممارسات غير السليمة ، والعمل علي وضع دفوعات إستراتيجية ضد المخاطر الرئيسية ... إن استخدام البيئة المعلوماتية في الدوائر النظامية دلالة علي قياس مدي التقدم أو التخلف داخل أي كيان، ومع الإعتماد المتزايد علي البيئة المعلوماتية أضحي التعامل معها بنفس درجة الأهمية التي يتم التعامل بها مع الأصول الأخري الثابتة أو الملموسة.
إن المنظور الأمني لتقنية المعلومات يتطلب الوعي الدقيق للاستفادة منها في تصنيف الجرائم بأنواعها والمتمثلة في جرائم الإرهاب المعلوماتي والجرائم المعلوماتية وأشكالها المستحدثة من حيث حدوثها أو عدمه مع الأخذ في الإعتبار الاختراقات المختلفة لهدم أصول الفكر الإسلامي السليم وعلي أقلها الأفكار المتزنة المقبولة للرأي العام.
ومن هنا يتطلب الموقف بناء سياسة تأمينية متكاملة لها أهداف واضحة وأسس مرتبطة إرتباطاً كلياً وجزئياً بالقيمة الفعلية للمعلومات المراد تحصينها وحمايتها من العبث والتدمير علي عكس ماهو مخطط لها من حماية وتأمين تهدفان الي حفظ هوية وأخلاق وأفكار المجتمع الاسلامي المعافي من هذه الخزعبلات التي لا تسمن ولا تغني من جوع فكري مرغوب ومحمود له.
ويقول العالم فيليكس ليندنر وهو الخبير في إختبار وتقويم أمن تطبيقات أنظمة التشغيل أن أسباب الإختراق تتعدد بتعدد المخترقين أنفسهم... وربما يستخدمون لها عبارات منمقة بأن يقولوا أنها بغرض الحاجة لاطلاق العنان للتفكير المبدع...ومن خلال هذا المفهوم يمكنهم الاختراق بالأفكار والمعلومات المدمرة وفق ما يخططون لها أياً كانت أهدافها ومراميها...ويذهب فيليكس الي أنه لا ضرر من الإستفادة من مفاهيم وأفكار المخترقين طالما أنه بالإمكان تصنيفهم الي أبيض وأسود فربما تساهم بعض أفكارهم فيما يفيد في نشر الوعي لكيفية التحصن والحصانة من المردود السلبي لأصل الأفكار... علي غيرها.
وقد ذهب كين كاتلر الي أنه رغم الجهود التي يقوم بها خبراء أمن المعلومات في حماية المعلومات وتأمينها الا أنه يمكن القول بان الممارسات الخاصة بحماية الفكر ومعلوماته لا تزال في مراحلها الأولي وهذا هو سر الإختراق الجاري الآن في هدم الأصول الفكرية السليمة لعدم المقدرة علي الأساليب الفنية في الصد لها ومنعها من التداول مما ينعكس ذلك سلباً علي هدم فكرة الآراء السديدة وهذا يعكس عدم وجود استراتيجية أمنية تعمل علي كبح جماح هذه القنوات والمواقع الالكترونية أو ربما لجهل الكثيرين لمفاهيمن الان النم
 العملية الالكترونية... وهذا بالطبع يتطلب وضع سياسات محكمة لأمن المعلومات وكيفية حماية الأفكار المطلوب تداولها... وعلي حد قول الدكتور الشربيني المستشار في محكمة دبي أنه مهما تقدمت وسائل التأمين المعلوماتي التي تقدمها شركات التأمين المتخصصة فمازال هناك احتمال وقوع الإعتداء علي المعلومات... خاصة اذا كانت هناك جهات قابلة لاستيعاب هذه الأفكار المنتشرة.
لكن هذا كله يعكس مدي أهمية الأمن التقني ودوره الكبير في ملاحقة كبح جماح الأفكار الصدئة المسمومة ذات الأهداف والأجندة الخفية...واذا تحدثنا هنا عن الأمن الفكري في مجالاته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فهذا قطعاً يشمل كل الأفكار التي لا يجرؤ الانسان منها فكاكاً دون أن تؤثر علي حياته واتجاه مسارها هذا بالمقابل يتطلب حماية قوية لمنابع التلقي لهذا الإنسان من مختلف الأفكار في هذا الإطار وهذا يتطلب وضع أهداف محددة لأمن تقنية هذه الأفكار من خلال المعلومات التي ترد في محيط حياته ولا فكاك من أن يتعامل معها بصورة مباشرة أو غير مباشرة... خاصة وأن استخدام التقنية الحديثة أصبح لا فرار منها في الحصول علي المعلومات اذا ما قورنت بالطرق التقليدية التي تأخذ الوقت والجهد والمال.
ولما كان الإنحراف الفكري في مفاهيم الأمن هو الإنحراف عن الاستقامة في مفهومه الاسلامي وهو ذاته الذي يحمل مفهوم التوجيهات والتوقعات والاعتقادات التي يعتنقها بعض الشباب فتجعلهم ينظرون الي من خالفهم علي أنه كافر مستحل الدم والمال ، سواء كان فرداً أو جماعة أو غيرهم...هذه الأفكار كلها لا تأتي الاّ عبر الوسائل التي تمثل فيها الأجهزة التقنية النسبة الأعلي ومن هنا ترد مفردة الأمن التقني التي تتابع وتنقح كل ما يرد عبرها للمتلقين من الناس باختلاف أعمارهم وأشكالهم وتوجهاتهم وأفكارهم التي يؤمنون بها قادرة هذه التقنية أن لم يحسن التعامل معها بأن تدمركل الأفكار التي تعارض أهدافها... والإنحراف الفكري الذي يعمل الأمن علي تحصينه مخافة أن يخالف الفكر القيم الروحية والأخلاقية والحضارية للمجتمع ، وهو الذي يخالف حينها المنطق والتفكير السليم ويؤدي الي ضرب وحدة وكيان المجتمع... والانحراف هو عكس مفهوم الاستقامة التي أمر الله بها وأثني علي أهلها كما ورد في قوله تعالي {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } (سورة هود- الآية 112) وقوله تعالي {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ }(سورة فصلت- الآية 30).
وفي سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم أمر بالاستقامة فعن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت يارسول الله قل لي في الاسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً بعدك قال (قل آمنت بالله ثم استقم) رواه مسلم حديث رقم 38، (نقلاً عن د. عبد اللطيف بن سعيد الغامدي- ورقة علمية في منشورات كلية العلوم الاستراتيجية جامعة نايف 1431هـ -2009م).
والأمن الفكري يعمل علي جعل الفرد لبنة صالحة نافعة في صرح الأمة الاسلامية حتي لا يصبح معول هدم في بنائها... فوجود المنحرفين في المجتمع الاسلامي يتطلب وجود استراتيجية تقنية وغيرها لمواجهة شرورهم وسعيهم لانزال الخطر في أفراد المجتمع الاسلامي علي دينهم وفكرهم وعقولهم وأموالهم وأبدانهم وأعراضهم، ولا يتوقف الضرر علي الأمة فحسب بل يتضرر الشخص المنحرف نفسه من جراء ذلك في الدنيا والآخرة.
ان المواد التي تبث عبر التقنيات المختلفة من أجهزة اعلامية وانترنت وغيرها من الشبكات الفضائية هي التي ان لم تجد مفاهيم كبيرة وخطط استراتيجية وهو ما يعرف بالأمن التقني تقود هذه التقنيات الي ابراز مظاهر الانحراف الفكري المتمثلة في تكفير المسلمين حكاماً أو محكومين...وهي حالات تكفير الحاكم بغير ما انزل الله وتكفير الاتباع له من حين يصل الفرد بفكره المنحرف الي العنف والتدمير لتحقيق الأهداف المنحرفة التي تبناها من غيره عبر الوسائط التقنية ومن هنا يدخل ضمن منظومة الإرهاب وشاكلته وهي من أخطر مظاهر الانحراف الفكري وهي مرحلة قاسية جداً تلعب دورها السلبي في الأمن القومي بكل مفهوماته المختلفة... والذي يمكن أن يقال هنا أن الجهل بحقيقة الدين هي التي تتقدم الأسباب التي تؤدي الي الانحراف الفكري وما يتبعه من عنف وارهاب... وليس المقصود بالجهل هنا انعدام الفكرة عنه لأن هذا الأخير لا يؤدي الي غلو وتطرف وانحراف ولكن المقصود عدم التعمق في فهمه وعلي صوابه ، ومعرفة أهدافه ومقاصده والاكتفاء بالنظرة السطحية لأحكامه ومقتضياته... وفق رؤاهم هم... والفكر السليم هو الذي يدعو لمنزلة أمنية واضحة مستقرة حسب مفاهيم الأمن الشامل حيث الفكر صاحب صلة قوية بمفهوم الأمن الشامل لأن سلامة الفكر يؤدي الي استقامة السلوك وبالتالي تحقق هذه الاستقامة الأمن تحت مضمون الخلاصة (المقدمات والنتائج).
وارتبطت الجريمة منذ مفهومها الأول بالفكر والفكرة وهي نتاج المنحرف من الفكر الذي يقود الي انحراف السلوك الذي يؤثر علي كل مجالات الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والأمنية والسياسية وعلي جميع المستويات الفردية والأسرية والدولة والمجتمع خاصة اذا ترجمت هذه الأفكار الي أفعال مادية كالاعتداء علي حرمات الآخرين... ومن الافرازات السالبة للفكر المنحرف انزال الفتنة والفرقة وتشويه صورة الاسلام والمسلمين ونبذ الرسول صلي الله عليه وسلم وتنفير الناس عن الاسلام وإعاقة العمل الاسلامي والدعوة له.
ويظهر من خلال هذا الانحراف الفكري كنتيجة حتمية العنف والارهاب وهذا ما أجمع عليه كثير من الباحثين في المجتمعات الاسلامية ، خاصة وان الانسان يمتاز عن سائر الكائنات الحية بأن حركاته وتصرفاته الإختيارية يتولي زمام قيادتها فكره أي عقله وعقيدته.
اذاً المطلوب منا أن نبحث عن آليات لكيفية التعامل مع ظاهرة الإنحراف الفكري الذي يوازي مفاهيم نشاط الأمن الفكري الذي يتطلب منا وضع استراتيجية من منطلق حضاري تساعد في تلبية حاجات الشباب لضمان نشاطهم (الوسطي الفكري) الذي يقود الي البناء الحضاري الذي يقيهم من الإنحراف الفكري بكل أشكاله وهذا بالطبع يتطلب الاتجاه الي المؤسسات التعليمية والتربوية خاصة في المرحلة الجامعية التي يصبح فيها الشباب في قمة النشاط وتلقي التدافع الكبير للأفكار من خيرها وشرها... فاذا أحسن ملء الوسط الفكري بالكفاءات لمواجهة الأفكار المنحرفة هذا قطعاً يقود الي المساهمة من هؤلاء الشباب (الطلاب) خاصة في تفعيل دورهم الريادي في خدمة أوطانهم وأمتهم.
أيضاً لابد من التركيز علي تهيئة الإعلام ليقوم بدوره كاملاً في مواجهة كل ما هو معادٍ للأفكار المستقيمة ، لأن الفكرة لا تكبح جماحها الا فكرة وهي صراع في الغالب بين الحق والباطل وما بينهما أمور متشابهات ، ومخاطبة العقول مكان الفكر يكون عبر هذه الأجهزة الإعلامية باختلافها (مقروءة ومسموعة ومشاهدة)... فالضعف والتقصير في نشاطها وآدائها يقود لذلك الخلل في مفاهيم تلقي الأفكار المنحرفة ان لم تقم هذه الأجهزة بدورها الملئ بالأفكار المستقيمة.
ايضاً لابد من انزال العدالة في التوزيع بين تلقي آراء الآخرين وأخذ ماهو مفيد فيها واحترامها مع الدعوة لأصحابها لتقهم قصورها وعدم مواكبتها مع الواقع المعاش دون اللجوء الي العنف أو إحداث الضرر الذي يقود للجريمة السلوكية التي نحن بصدد معالجتها وكبح جماحها.





ان مهمة الأمن الفكري أصبحت ضرورة حتمية لا فكاك منها لتأمين الفكر السليم وحفظه وصونه من مهالك الأفكار الأخري الضدية... وهي أفكار غير سوية... ويتعاظم دور الأمن الفكري كواحد من مفاهيم الأمن الشامل الذي يؤدي دوره في حفظ حياة الإنسان في أعراضهم وممتلكاتهم ومن هذا المنطلق جاءت حتمية جزئية حماية الفكر من الخراب والدمار الفكري نتاج المعلومات التي تبث هنا وهناك... ومن هنا وقع العبء الأكبر علي الأجهزة الأمنية وظهرت أهميتها ودورها حين فشلت الأدوات الضابطة الأولي في مهمتها فأصبحت المهمة صعبة للغاية ولذا لن تفلح حتي اللحظة في مهمتها هي الأخري الا بتضافر الجهود جميعها... ان العمل علي أمن الفكر وتامينه مهمة صعبة للغاية ولن تفلح هذه الأجهزة في ذلك لذا ظل يحدث الذي نعيشه اليوم من فوضي فكرية وأفكار متضاربة تعمل لهدم الرسالة الاسلامية الحقة... حيث بدأت تضعف الفكرة السليمة وخرب العقل في محتواه بما يرضي الله ورسوله... والعقل نعمة من نعم الله علي مخلوقاته وهو الذي يميزه عن سائر الكائنات وجعله الله له مخرجاً من سوء أعماله لصلاحها وسعادته في الحياة الدنيا ولكن كيف له ذلك وقد دُمر من أعدائه من حملة الأفكار المسمومة... عليه لابد من صيانة العقل والعمل علي أمنه من الأفكار الضالة حتي لايصل الي الدرك الأسفل إقتصادياً وإجتماعياً وثقافياً وسياسياً وأكثر خصوصية ثقافياً وفكرياً.
إننا ندق ناقوس الخطر للإنتباه للأفكار المتطرفة والمنحرفة التي تأتي عبر وسائط التقنيات للشباب دون رقابة ودون متابعة... وهي مهمة الأمن الفكري وأجهزته وأدواته... (فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته).
وفي خواتيم الحديث نشير الي أن الأمن الفكري قطعاً لا يُقصد به أن نغلق النوافذ والأبواب والآذان كما يقول الدكتور فهد السويدان في مقاله الأمن الفكري في الإسلام (للجزيرة الصحافة)... أن نغلقها عن الثقافة العالمية ونتهمها بالغزو العقلي ونخره... إننا نحتاج الي ثقافات الشعوب الأخري لنأخذ منها ما يفيدنا ويبصرنا فهي ليست كلها فاسدة ، نأخذ منها ما يتوافق وقيمنا وعقائدنا وثوابتنا ومبادئنا وأخلاقنا ونحتاج كذلك بالمثل لنشر ثقافتنا ليستفيد منها الآخرون... ومن هنا يعتبر الأمن الفكري مسئولية اجتماعية مسئول منها كل المجتمع ومؤسساته والتقصير سيقود للتي لايحمد عقباها وأهم وسائل الأمن الفكري التركيز علي الثقافة الأمنية وهي الحصانة الفكرية من خلال التوعية الأمنية لافراد المجتمع وغرس المفاهيم الأمنية في عقول الناشئة والتعريف بالدور الكبير الذي يضطلع به رجال الأمن.


التوصيات

خرجت الورقة بالتوصيات التالية:
1.    اللجوء الي استراتيجية اجتماعية متكاملة للمساهمة في الحفاظ علي عقول الشباب وغيرهم من الغزو الفكري وتحصينهم ثقافياً من خلال المعلومات الصحيحة.
2.    زيادة الوعي الأمني والثقافي وذلك بابعادهم من الوقوع في الجريمة والخروج علي الأنظمة والقيم الإجتماعية والعادات والتعاليم الدينية السليمة.
3.    نشر الوعي المجتمعي بثقافة التقنية وأساسيات أمن المعلومات وتوضيح تحديات مستقبل الأمن الوطني عبر وسائل التقنية الحديثة من خلال البرامج الإعلامية.
4.        وضع استراتيجية مناسبة لحماية المعلومات الفكرية المراد ايصالها لجهات معنية.
5.    ضرورة العمل علي ايجاد نوع من التوازن بين حرية تبادل المعلومات والأفكار واستخدامها من جهة وحماية الفرد وخصوصيته من جهة أخري لمواجهة جرائم التعدي علي حريات الآخرين.
6.    متابعة كل التطورات في مجال التقنية والعمل علي تدريب كوادر بشرية عليها لأجل فهمها والإستفادة منها في المكافحة والمواجهة.
7.        دراسة الفكر الإرهابي ومعالجة الفكر التكفيري بالفكر من خلال الأجهزة الإعلامية والتربوية والشبابية.
8.    دعم الجهود وتكثيفها لمراقبة شبكة الانترنت ومتابعة المواقع الإلكترونية والبريد الالكتروني ومقاهي الإنترنت مع توفير جميع الإمكانات المادية والبشرية لتحقيق المهمة.
9.        التنسيق بين الأجهزة الأمنية وتعزيز التعاون مع كل جهات الاختصاص.
10.    العمل علي مكافحة الشبكات الإرهابية.
11.    استخدام التقنية لتسهيل الإعلان عن وقوع الجريمة والإبلاغ عنها لأي نشاط إرهابي أو فكري منحرف.
منع المواقع المشبوهة ووقف انشطتها غير المشروعة في ذات المجال وذات التخصص.














المراجع
القرآن الكريم.
الحديث النبوي الشريف.
أخري:
1.        د. عبد الرحمن بن معلا الويحق ، الأمن الفكري ماهيته وضوابطه ، جامعة نايف ، 1426هـ - 2005م.
2.        أ. محمد الحبيب حريز ، واقع الأمن الفكري ، جامعة نايف ، 2005م.
3.        د. أحسن مبارك طالب ، الأسرة ودورها في وقاية أبنائها من الإنحراف الفكري ، جامعة نايف ، 1426هـ.
4.    د. عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس ، الشريعة الإسلامية وأثرها في تعزيز الأمن الفكري ، جامعة نايف ، 1426هـ.
5.    د. عبد اللطيف بن سعيد الغامدي ، التعامل الثقافي والتربوي مع الإنحراف الفكري ، جامعة نايف ، الخرطوم  1431هـ - 2009م.
6.    د. عادل بن علي الشدي، مسئولية المجتمع عن حماية الأمن الفكري لأفراده ، ورقة عمل مقدمه لندوة المجتمع والأمن المنعقده بكلية الملك فهد الأمنية بالرياض، 1425هـ.
7.    د. محمد الحضيف ، الأمن الفكري، الحجر الفكري ... قراءة في النظام الثقافي ،  الموقع الالكتروني www.alhodaif.com ، 1431 هـ - 2010م.
8.    عبد الله ابراهيم الطريف ، الأمن الفكري البعد الاستراتيجي للأمن الوطني ، الشرق الأوسط ، 1431هـ - 2010م.
9.        د. فهد السويدان ، الأمن الفكري في الإسلام –صفحة الجزيرة الالكتروني ، 1431هـ -2010م.
10.  جلال بوشعيب فرحي ، كاتب ومستشار اعلام غربي ، الأمن الفكري يحتاج الي التعامل مع واقع الإعلام الراهن، 2010م.
11.  طرق احكام الرقابة علي وسائل الغزو الفكري والاخلاقي ، اكاديمية مبارك للأمن- مركز بحوث الشرطة ، الدراسات والبحوث ،1431هـ -2010م.
12.  الحكومة الالكترونية والبعد الأمني ، اعداد العربي العربي ، مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية ،1431هـ -2010م.
13.  سعاد بن شعيرة – اخصائية مكتبات ومعلومات، مفهوم الأمن في تقنية المعلومات ، النظرة العامة والتقنية ، الموقع الالكتروني www.alyaseer.net ،1431هـ - 2010م.
14.    د. عبد الحكم الصادق الفيتوري ، مخاطرالغزو الفكري الثقافي، 1424هـ - 2003م.
15.    حمود الزيادي العتيبي ، ثقافة الأمن الفكري في مواجهة التطرف ، 1424هـ - 2003م.
16.  الفريق حمد الطويان ، الأمن الفكري دعوة حياة ، الموقع الالكتروني www.alarabiya.net ، 1431 هـ -2010م.
17.    م. عبد الله يحي المعلمي ، الأمن الانساني في الوطن العربي ، جريدة المدينة ،1431هـ -2010م.
18.    د. فايز بن عبد الله الشهري ، الانترنت وتحديات الأمن والمعلومات، 1431هـ -2010م.
19.    عبد الله الدوسي ، تعزيز الأمن الفكري ، صحيفة الندوة - 1431هـ -2010م.
20.  عبد الله زايد ، الأمن الفكري مشروع وطني أبعد من كونه مواجهة إرهابية ، صحيفة الاقتصادية الالكتروني ، 1431هـ -2010م.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق