الاثنين، 10 أبريل، 2017

دراسات عربية واجنبية سابقة عن العمل التطوعي


الدراسات السابقة :
إتضح للباحثين من خلال إطلاعهما على عدد من الدراسات السابقة التي اجريت حول موضوع التطوع تباين نتائجها بين تدني مستوى المشاركة وارتفاع الاتجاهات الايجابية نحو العمل التطوعي.  وكان ولايزال موضوع التطوع موضوعاً جاذباً لدراسات محلية وعربية وأجنبية، تهدف الى التعرف على دور التطوع في تنمية المجتمع والتخفيف من حالات العوز والفقر ورفع مستوى المرأة اجتماعياً باعتماد متغيرات منها العمر والحالة الاجتماعية ومكان السكن وطبيعة الأسرة على الاقبال على التطوع بانواعه كذلك هدف دراسات اخرى للتعرف على اثر بعض المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية على مستوى مشاركة الشباب في التطوع، ومدى قدرة المتطوعين غير الؤهلين للعمل في الخدمة الاجتماعية، واثر الاسرة على الشباب في المشاركة في الاعمال التطوعية المختلفة، لذلك من نتائج ايجابية ستساهم وتعزز الثقة بالنفس وفي اكساب الشباب القدرات الشخصية والاجتماعية.

 الدراسات العربية
ففي دراسة إستطلاعية بعنوان الإستعداد الإجتماعي وعلاقته بالمشاركة التطوعية، هدفت الى التحقق من مدى قدرة المتطوعين غير المؤهلين للعمل في الخدمة الإجتماعية على فهم الآخرين والتعامل معهم مقارنة بقدرة الإختصاصيين الإجتماعيين، والتحقق من مدى ادراكهم للظروف الاجتماعية المحيطة وايمانهم بالحقوق والواجبات الاجتماعية، واخيراً معرفة درجة شعور المتطوعين بالانتماء للمجتمع. فقد تكونت العينة من 60 فرداً مقسمين بالتساوي بين الاختصاصيين والمتطوعين. وتوصلت الدراسة الى النتائج التالية :
أ‌)       هناك فروق ذات دلالة بين المتطوعين والاختصاصيين الاجتماعيين حيث تبين بأن الاختصاصيين الاجتماعيين أقل من المتطوعين في قدراتهم على ادراك الظروف الاجتماعية وعلى التصرف في المواقف الاجتماعية وايمانهم بالحقوق والواجبات الاجتماعية، وأقل شعوراً بالإنتماء الى المجتمع، بينما كان هناك تقارب بين المتطوعين والاختصاصيين في قدراتهم على التعامل مع الآخرين.
ب‌)  وجدت الباحثة بان كل من المتطوعين والإختصاصيين متقاربين في قدراتهم على التعامل مع الآخرين.
ت‌)  وقد توصلت الباحثة ايضاً الى ان لمتغير الجنس دوراً في تحديد مستوى المشاركة الاجتماعية.
ث‌)  كذلك وجدت ان الذكور في العينة اكثر مشاركة وقدرة على ادراك الظروف الاجتماعية من الاناث.
ج‌)    اما بالنسبة لمستوى القدرة على التعامل مع الآخرين ومهنهم فقد كان متقارباً. (الديب، 1987).
وفي دراسة حول أثر بعض الظروف الأسرية على مشاركة الطلبة الجامعيين بالنشاطات الجامعية، هدفت هذه الدراسة الى الكشف عن الحجم الحقيقي لمشكلة عزوف الشباب الجامعي عن المشاركة في النشاطات الجامعية، وعلاقة ذلك ببعض الظروف الأسرية.  حيث اختيرت العينة من عدد من طلاب كلية الآداب بالجامعة الأردنية. وتوصلت الدراسة الى النتائج التالية :
أ‌)       أن الغالبية العظمة من طلبة كلية الآداب لايشاركون كلياً أو في معظم الأحيان في النشاطات التي تقام في الجامعة.
ب‌)  أن الذكور عموماً أكثر عزوفاً عن المشاركة من الإناث.
ت‌)  بينت الدراسة بأن عزوف الشباب عن المشاركة ارتبط ايجابياً بتطرف سلطة الوالدين في الأسرة.
ث‌)  لم يكن لشكل الأسرة نووية او ممتدة اثر واضح في هذا المجال. (العزام، 1991).
أما دراسة الشبيكي، بعنوان الجهود النسائية التطوعية في مجالات الرعاية الإجتماعية بالمملكة العربية السعودية،  فقد هدفت الى معرفة واقع الجهود النسوية التطوعية،  ودور الجمعيات الخيرية النسوية في مجالات الرعاية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية. حيث تم جمع البيانات عن طريق استمارتي مقابلة خصصت لمجموعتين الأولى لعضوات رائدات في تاسيس الجمعيات الخيرية والمجموعة الأخرى لعضوات في مجالس ادارات تلك الجمعيات. وخلصت الدراسة الى ان الاهداف الاجتماعية تأخذ الاهمية الاولى في نشاط الجمعيات النسوية، بما في ذلك التخفيف من حالات العوز والفقر ورفع مستوى المرأة اجتماعياً، وتركزت ابرز النشاطات والمساهمات التطوعية التنموية لتلك الجمعيات في تحفيظ القرآن الكريم، ومحو الأمية، وتعليم اللغات، وتعليم التفصيل والخياطة، والتدريب على استخدام الآلة الكاتبة، والحاسب الآلي. (الشبيكي، 1992).
وفي دراسة حول اثر بعض المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية على مستوى مشاركة الشباب في العمل التطوعي الأردني، والتي هدفت الى تحديد اثر بعض المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية على مستوى مشاركة الشباب في العمل الاجتماعي التطوعي الأردني. حيث بلغت عينة الدراسة (279) شاباً أردنياً متطوعين في مؤسسات مختلفة.  شكل منها مجتمع الجمعيات الخيرية 202 شاباً وشابة وجائزة سمو ولي العهد 77 شاباً وشابة. خلصت الدراسة جملة من النتائج من ضمنها ما يلي :
1)    هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين متغيرات الجنس والدين والعمر ومكان الاقامة، ومفاهيم العمل التطوعي عند عينة الدراسة بينما لم تكن هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين متغيرات الحالة الزواجية والتعليم والدخل الشهري للأسرة والمهنة ومفاهيم العمل التطوعي عند العينة.
2)    اما بالنسبة لاتجاه المتطوعين نحو العادات والتقاليد كجزء من العمل التطوعي وعلاقتها باختلاف متغيرات الجنس والتعليم ومكان الاقامة فلم يكن هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين المتغيرات.
3)    كذلك اشارت الدراسة الى عدم وجود علاقة ذات دلالة احصائية بين آراء الأهل والأصدقاء حول العمل التطوعي واختلاف متغيرات الجنس والدين لأفراد العينة. (حماد،1995).
وفي دراسة حول دوافع السلوك التطوعي النسوي المنظم في الأردن وعلاقته ببعض المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية،  هدفت الى معرفة طبيعة السلوك التطوعي النسوي المنظم في الأردن وقد تم اختيار عينة الدراسة بطريقة عشواية من الجمعيات الخيرية النسوية بلغ عددها (28) جمعية تمثل (26%) من مجتمع الدراسة البالغ (109) جمعية، تم اختيار عينة من النساء المتطوعات من عضوات الهيئات الادارية للجمعيات بطريقة عشوائية بلغت (168) عضوة. اوضحت النتائج الى ان النساء صغيرات العمر اكثر إقبالاً على التطوع من النساء الكبيرات،  وان النساء الصغيرات والمتزوجات واللواتي يعشن في الأسرة النواة والقاطنات في محافظة العاصمة وغير المتقاعدات اكثر تطوعاً من النساء الكبيرات في السن ومن النساء العازبات والمطلقات والأرامل، واللواتي يعشن فس الأسرة الممتدة واللواتي يعشن في المحافظات الأخرى والنساء المتقاعدات. (المحاميد 2001).
أما دراسة دور العمل التطوعي في تنمية المجتمع، فقد بينت بان وتيرة العمل التطوعي لا تتراجع مع انخفاض المردود المادي له، انما بتراجع القيم والحوافز التي تكمن وراءه، وهي القيم والحوافز الدينية والاخلاقية والاجتماعية والانسانية. (عرابي، 2001).
وهدفت دراسة اتجاهات الشباب الجامعي الذكور نحو العمل التطوعي، الى الكشف عن اتجاهات الشباب الجامعي نحو ممارسة العمل التطوعي وماهية الاعمال التطوعية التي يرغبون في ممارستها، والمعوقات التي تحول دون التحاق الشباب الجامعي بالأعمال التطوعية. تكونت عينة الدراسة من (373) طالباً من الطلاب الذكور في جامعة الملك سعود.  واوضحت نتائج الدراسة اتجاهات ايجابية نحو العمل التطوعي حيث جاءت :
1)    مساعدة الفقراء والمحتاجين، يليها زيارة المرضى ثم المشاركة في الإغاثة الإنسانية ، رعاية المعوقين، الحفاظ علي البيئة، مكافحة المخدرات والتدخين.  في مقدمة المجالات التي يرغب الشباب الجامعي المشاركة فيها.
2)    اما اقل مجالات العمل التطوعي جاذبية لمشاركة الشباب الجامعي هي : الدفاع المدني، تقديم العون للنوادي الرياضية، ورعاية الطفولة.
3)    ان اكتساب مهارات جديدة وزيادة الخبرة، وشغل وقت الفراغ بامور مفيدة، والمساعدة في خدمة المجتمع، والثقة بالنفس وتنمية الشخصية تاتي في مقدمة الفوائد التي يجنيها الشباب جراء مشاركتهم في العمل التطوعي ويرونها ذات اهمية مرتفعة جداً.
4)    عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين اتجاهات الشباب الجامعي نحو محاور ممارسة العمل التطوعي والمعوقات التي تحول دون مشاركة الشباب الجامعي في العمل التطوعي، والأساليب والآليات اللازمة لتفعيل مشاركة الشباب في العمل التطوعي وفقاً لمتغيري الكلية والتخصص. (السلطان، 2009).
 وفي دراسة حول دور الشباب الجامعي في العمل التطوعي والمشاركة السياسية،  قامت الباحثة في المحور الأخير من كتابها بدراسة مقارنة لقياس دور الشباب الجامعي في العمل التطوعي والمشاركة السياسية.  وقد تم اختيار عينة من طلبة الجامعة الأردنية. واوضحت النتائج تدني المشاركة خصوصاً المشاركة السياسية. (النابلسي 2010).
الدراسات الأجنبية
في دراسة "Naylov""Leadership for volunteering" بينت بان دوافع المتطوعين تختلف باختلاف المرحلة العمرية، فالشباب يشاركون في العمل التطوعي بدافع اكتساب معارف جديدة والتعرف على الآخرين، بينما متوسطي الأعمار يشاركون بدافع البحث عن انشطة تخلصهم من الروتين والملل الذي يجدونه في اعمالهم الرسمية. اما المسنون فدافعهم للعمل التطوعي الوطني هو البحث عن ادوار جديدة لهم في الحياة تعوضهم عن ادوارهم السابقة، كما اشارت الدراسة الى ان اكثر الافراد مشاركة في العمل التطوعي هم الافراد الذين يتميزون بصفات التفاؤل والمرونة والشجاعة والحماس. "Naylov, H. 1976"
 وفي دراسة حول (تطوع العائلة والشباب في القطاع غير الربحي) (Lisa Fahrenhold) ظهر وجود ادلة قوية لدعم الشباب على التطوع حيث الآثار الايجابية المترتبة على العمل التطوعي للشباب.  كما ظهر بان العمل التطوعي يصب في مصلحة الأسرة والمنظمات غير الربحية التي يتطوع من خلالها الأفراد.  (Lisa ahrenhold 2003).
  وجاءت دراسة (Dominik Mytkowski) حول اقبال الشباب على العمل التطوعي في بولندا لوضع برامج للشباب لجعلهم يقبلون على العمل التطوعي.  حيث توصلت الدراسة الى ان العمل التطوعي سيساهم في اكسابهم القدرات الشخصية والاجتماعية وتعزيز الثقة بالنفس. (Dominik Mytkowski 2003)
اما دراسة (Susanne Klizing) حول العمل التطوعي في الجامعات الأوروبية، دعت الباحثة الى ضرورة التشجيع على العمل التطوعي في الجامعات الأوروبية، حيث ان مجال التطوع لازال تقليدياً في اوروبا على الرغم من وجود دعوات للعمل التطوعي في بعض الجامعات، لرسم خارطة للحالة الراهنة للبحوث عن العمل التطوعي في اوروبا وللمساهمة في نقل المعرفة وتبادلها بين النظرية والممارسة.(Susanne Klizing 2011)

مناقشة الدراسات السابقة
اطلع الباحثان على عدد من الدراسات السابقة عربية وأجنبية ذات العلاقة المباشرة وغير المباشرة وتبين من خلال هذا الاستعراض وجود اتفاق مع نتائج بعض هذه الدراسات مع البعض الآخر كما هو مبين في أدناه :

أ‌)       دراسات عربية
1)    بالنسبة لدراسة (أميرة الذيب) لاتتفق نتائج دراستها مع نتائج هذه الدراسة خصوصاً ما يتعلق بمتغير الجنس حيث ظهر عدم وجود فروق في اتجاهات طلبة جامعة البترا نحو العمل التطوعي باختلاف الجنس.
2)    اما دراسة (ادريس عزام) فقد جاءت نتائج هذه الدراسة على النقيض مما أظهرته عينة الدراسة الحالية حيث احتلت نسبة الراغبين في العمل التطوعي 25% من حجم عينة الدراسة في كلية الآداب في جامعة البترا والتي لم يتفوق عليها سوى طلبة كلية العلوم المالية والإدارية.
3)    بينما اتفقت الدراسة الحالية مع دراسة الشبيكي حيث احتل المجال الاجتماعي المرتبة الاولى من بين اتجاهات الشباب نحو العمل التطوعي، بما في ذلك دعم التنمية البشرية وتشجيع التكافل الاجتماعي والرغبة في خدمة المجتمع، وتخفيف المشكلات الاجتماعية، والمساهمة في التخفيف من العنف المجتمعي.
4)    ولم تتفق نتائج دراسة وليد عبد الله حماد مع الدراسة الحالية بخصوص متغيري الجنس ومكان الاقامة، حيث لم تظهر فروق ذات دلالة احصائية في توجهات عينة الدراسة لطلبة جامعة البترا.
5)    ولم تتفق نتائج الدراسة الحالية مع دراسة المحاميد حيث لم يظهر فيها اية فروق ذات دلالة احصائية وفق متغير مكان السكن.
6)    بينما اتفقت نتائج دراسة عرابي مع هذه الدراسة من ان اتجاهات طلبة جامعة البترا هي ايجابية نحو العمل التطوعي وبدون اي مردود مادي.
7)    كذلك اتفقت هذه الدراسة مع دراسة السلطان، اذ احتل المجال الصحي والبيئي المرتبتين الاولى والثانية على التوالي بين مجالات التطوع الاخرى لدى طلبة جامعة البترا ممثلة بعينتها.  هذا من ناحية ومن ناحية اخرى لم تتفق هذه الدراسة مع دراسة السلطان في مجال الامن والدفاع حيث احتل هذا المجال المرتبة الثالثة في توجه الطلبة من بين مجالات العمل التطوعي الأخرى.
8)    اما دراسة النابلسي فقد اتفقت مع الدراسة الحالية بخصوص التوجه نحو العمل التطوعي عموماً ومختلفة عنها في انها لم تغطي مجال المشاركة السياسية.
ب‌)   دراسات أجنبية
1)    ان دراسة Naylov اتفقت مع الدراسة الحالية بخصوص توجيه فئة الشباب نحو العمل التطوعي، اذ ان عينة الدراسة لطلبة جامعة البترا تقع ضمن فئة الشباب.
2)    اما دراسة (Lisa Fahrenthold) فقد اتفقت نتائجها مع نتاج هذه الدراسة حيث حظيت اجابات طلبة جامعة البترا بتقديرات مرتفعة على الفقرات التي تقيس الآثار الإيجابية للعمل التطوعي من حيث اكتساب مهارات وخبرات في مختلف المجالات.
3)    بينما تتفق هذه الدراسة مع دراسة (Dominik Mytkowski) من حيث ان العمل التطوعي سيساهم في اكسابهم كثير من المهارات والخبرات كالقدرات الشخصية والاجتماعية وتعزيز الثقة بالنفس.
4)    واتفقت دراسة (Susanne Klizing) مع الدراسة الحالية حيث ان هذه الدراسة ذات اطار نظري بأبعاد تطبيقية عند ممارسة طلبة جامعة البترا للعمل التطوعي بمجالاته المتعددة.




دراسات سابقة عن العمل التطوعي
رسالة ماجستير عن العمل التطوعي
الشباب والعمل التطوعي دراسة ميدانية على طلاب المرحلة الجامعية في مدينة الرياض
دراسات اجنبية عن العمل التطوعي
مركز دراسات العمل التطوعي
معوقات العمل التطوعي في المجتمع السعودي
كتب عن العمل التطوعي
استبانة عن العمل التطوعي
العمل التطوعي وعلاقته بأمن المجتمع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق