الثلاثاء، 11 أبريل، 2017

علاقة الإشراف التربوي بالعملية التربوية والتعليمية



علاقة الإشراف التربوي بالعملية التربوية والتعليمية
علاقة الإشراف التربوي بالمعلم : -
     لاشك أن الإشراف التربوي يعتبر أداةً لتحسين العملية التعليمية التعلّمية ، وأن اهتماماته أصبحت تؤثر في جميع العوامل المؤثرة على عمليات التعلم . ومن ذلك المعلم  .
     إن نجاح المعلم في رسالته مرهون بنجاح الإشراف التربوي في القيام بأدواره المنوطة به .وبالتكامل بين عمل المشرف وعمل المعلم يتطور العمل التربوي والتعليمي ميدانياً ، ونتوصل جميعاً إلى تعليم متميز نتطلع إليه.  وكلما ازداد حجم التلاحم بين المشرف والمعلم ازدادت آفاق التميز وتعززت وتبلورت على شكل نتائج تعليمية وتربوية باهرة بإذن الله . ( الضبيبان 1419هـ )
     يعتبر الإشراف التربوي خدمة تربوية ؛ لأن المشرف التربوي يستهدف مساعدة المعلم وإرشاده في تربية وتعليم الطلاب . ولأنه يشمل نمو شخصية المعلم نفسه ، فيوجهه إلى الاستزادة في المادة والطريقة المثلى في تدريسها وخصائص عملية التعليم ونتائجها بحيث يكون المعلم في نمو متواصل في مهنته . ويعتبر الإشراف التربوي كذلك خدمة تعاونية ؛ لأنه يساهم فيها المشرفون والمعلمون ومديرو المدارس والعاملون في المدرسة والطلاب في جو من التعاون والعطف والثقة المتبادلة فتكون علاقة المشرف بالمدرس والطالب علاقة تتيح لهما حرية التصرف والابتكار بما يحقق الفائدة المرجوة من عملية الإشراف .( التوثيق التربوي 1402هـ )
وحتى يستطيع المشرف التربوي ممارسة عمله بنجاح لابد له من أساس وثيق من العلاقات الإنسانية الطيبة مع المعلم . من احترام رأيه ومشاعره وتشجيعه لإبداء طموحاته وتبادل الرأي معه حتى يصل معه إلى مرحلة الإبداع والابتكار في جو من العمل الجماعي بمشاركة زملاء المهنة .
     ولابد من التعاون حتى يتم تحسين العملية التعليمية والوصول إلى التكامل المطلوب والإيجابي . لذا كان على المشرف تسخير قدراته في مساعدة المعلم وتوجيهه علمياً ومهنياً . والعمل على حل مشاكله الخاصة والمهنية ، وإشراكه في اللقاءات التربوية سواءً كانت داخل المدرسة أو خارجها ، والتي ستعرّفه بالطرق والاتجاهات الحديثة في التدريس ، وصنع الوسائل التعليمية ، ومساعدته في عملية التخطيط التربوي . والقياس والتقويم لفعاليات عملية التدريس، وكيفية التعامل الحسن مع التلاميذ، وإثارة دوافعهم ، ومراعاة الفروق الفردية بينهم ، كما يعمل المشرف التربوي على اكتشاف قدرات ومواهب المعلمين الذين يشرف عليهم وتنميتها ، وأن يزرع الثقة بالنفس في معلميه ، وينمي روح الإعتزاز بالمهنة . ويقدر ويشجع كل الجهود البناءة والمثمرة  ، وأن يعمل على إثارة  المعلمين على الإهتمام  بالتجارب والأبحاث التربوية الحديثة ، ويشجعهم على متابعة الكتب والمجلات المتخصصة ، والتي سينعكس أثرها على التلاميذ بصورة غير مباشرة .
     كما يعتبر التقويم في الإشراف التربوي ذا أهمية خاصة لأنه ينصب على تقويم المعلم والعملية التربوية بعناصرها المختلفة .
     وقد استقر رأي الباحثين على أن الإشراف الفني هو خير معين في تحسين المستوى المهاري لأداء المدرسين وممارساتهم التي تنعكس بشكل إيجابي على مستوى نمو التلاميذ وتطورهم .( البابطين 1414هـ )
    ويؤيد ذلك ( حسان 1403هـ ) بأن الإشراف التربوي يهدف إلى تطوير ونمو وتحسين مستوى الأداء ، والغاية منها تكوين أجيال صالحة عقلياً وأخلاقياً وسلوكياً وبدنياً ، وذلك بتوجيه المدرسين في المادة والطريقة وكيفية التعامل المهذب والأداء السليم وليكونوا القدوة والمثل الأعلى .
       وتعتبر عملية تدريب المعلمين أثناء الخدمة جزءاً فعالاً من العملية التربوية التي يقوم بها المشرفون التربويون وذلك بغرض إكسابهم الجديد من المعارف والمهارات والاتجاهات اللازمة لعملية التدريس ، وتعريفهم بمشكلات مهنة التدريس وطرق حلولها ، بهدف تحسين الأداء ، وزيادة الإنتاجية والنمو في المهنة . ويؤيد ذلك ( موسى 1418هـ ) .
     وكل ما سبق يدل على حتمية الإشراف التربوي وأهميته البالغة للمعلم بوصفه زميلاً له ، ومطلباً ملحاً للعملية التعليمية والتربوية بصفة عامة  . وهو ما يؤكده ( أحمد 1987م ) " بأن العاملين في كل مجال من مجالات الحياة يحتاجون إلى من يرشدهم ويوجههم بغية تطوير أدائهم المهني ، فالأجدر أن يحتاج المعلم إلى من يوجهه ويرشده ويشرف عليه حتى يحقق الأهداف التي تعمل المدارس لبلوغها " .

علاقة الإشراف التربوي بالمنهج : -
        المنهج بمفهومه الواسع والحديث يعنى بجميع الخبرات التي تقدمها المدرسة للتلاميذ سواء كانت داخل أو خارج المدرسة ، ولم تعد قاصرةً على الكتب والمقررات الدراسية فقط . والوظيفة الأساسية للمنهج هي مساعدة التلاميذ على النمو الشامل جسمياً وعقلياً واجتماعياً ( سرحان 1418هـ) . لذا كان من المهام الأساسية التي يضطلع بها الإشراف التربوي هو تقويم المنهج وتطويره ،  والمساهمة في صياغة محتواه ، ومساعدة المعلمين على دراسته وتقديم تصوراتهم ومرئياتهم من خلال ورش العمل التي يعقدها معهم ، ومن خلال التقارير والإستبانات والإختبارات والمقابلات والمشروعات والندوات ( وزارة المعارف – دليل المشرف التربوي 1419هـ) . حتى يتلاءم مع حاجات التلاميذ وميولهم ،  وحتى يتلاءم مع حاجات المجتمع ومتطلباته وآماله في تحقيق التقدم والتنمية الشاملة في ظل القيم والمبادئ التي يؤمن بها المجتمع .
          وقد أكد ( فيفر 1414هـ) أن الإشراف التربوي هو المسهل لعملية تطوير المنهج .  والإشراف التربوي علاقته وثيقة بالمنهج خاصةً وأنه حلقة الوصل بين الميدان التربوي والجهات المعنية بوضع وتطوير وتقويم المناهج . فالمشرف التربوي هو أول من يستشعر أوجه القصور أو الضعف في المنهاج المدرسي من خلال متابعته للعديد من المعلمين والتلاميذ ، ورصد أثر المنهاج في تطوير قدرات التلاميذ وإكسابهم المفاهيم والمهارات ، وتعديل الاتجاهات والميول .( الحبيب 1417هـ )
       فالإشراف التربوي من مهامه الأساسية الاهتمام بكل الجوانب المرتبطة بعملية التربية والتعليم في المدرسة       من أهداف ومقرر و كتاب مدرسي ووسيلة تعليمية ونشاط وطرق تدريس ومبنى مدرسي وتقويم لجميع الفعاليات التربوية . وهو ما يعني تطوير العملية التعليمية بأكملها ، وتقويمها لمعرفة مدى النجاح في بلوغ الأهداف والغايات . وهذا ما أكد عليه ( مكتب التربية العربي 1406هـ) في دراسة عن الإشراف التربوي في دول الخليج العربي ، أن الإشراف التربوي أصبح يسهم في تطوير المناهج وتخطيط وتنظيم النشاطات التربوية المختلفة .

علاقة الإشراف التربوي بالطالب : -
       يعد الطالب من أهم أركان العملية التعليمية وتسخر من أجله كل الامكانات الإدارية والتربوية لخدمته، والرقي بمستواه العلمي والتربوي للوصول إلى التنمية الكاملة لشخصية الطالب ، والإشراف التربوي يتلمس احتياجات الطلاب ومدى تقدمهم من الناحية العلمية والتربوية والنفسية . ومتابعة مستويات التحصيل لديهم وتشخيص جوانب القوة والضعف. ورعاية الطلاب الموهوبين والاهتمام بميولهم واستعداداتهم . وملاحظة السلوك العام للطلاب ومدى التزامهم بها والتقيد بأنظمة المدرسة ،والتعرف على درجة استجابتهم . والاطلاع على أوجه نشاط الطلاب والمساعدة على توظيفها لخدمة الأغراض التربوية والسلوك النبيل . و متابعة المشكلات الطلابية مثل الحضور والغياب والتسرب والتأخر ووضع الخطط العلاجية لها و عمل الدراسات وكتابة التوصيات المناسبة .
        ومن اهتمامات الإشراف التربوي  مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وذلك بمعرفة مدى مناسبة طرق التدريس وكفايتها ومواكبتها للتقدم العلمي . والاهتمام بالسجلات والتأكد من نظاميتها واستمرار التواصل من خلالها مع أولياء الامور .

علاقة الإشراف التربوي بالإدارة المدرسية :
هناك علاقة وثيقة ووطيدة بين الإشراف والإدارة المدرسية فكلاهما يشتركان في عنصر القيادة التربوية ، ويقومان بأدوار متشابهة ومكملة لبعضها .ومن ذلك جانبان : الجانب الأول : التنظيم الإداري . الجانب الثاني الإشراف الفني .(عدس وآخرون ).
وقد أوضحت دراسة كل من بستان وحجاج (1988م)أن هناك علاقة إيجابية بين الإشراف التربوي والإدارة المدرسية لوجود أهداف وخطط  مشتركة تسعى لتطوير العملية التربوية في المدارس .
وفي ظل واقع المدارس وظروف إدارة المدرسة الآن من زيادة العبء عليها،أصبحت مهمة مدير المدرسة صعبة . ومن هنا أصبحت حاجته إلى الإشراف التربوي أكثر إلحاحاً خاصة في الجانب الفني . فالذين يرون في مدير المدرسة كفاية واستغناء عن المشرف التربوي نظرتهم تظل قاصرة .
وترتكز علاقة الإدارة المدرسية للإشراف التربوي إلى المجالات التالية :
- الجانب الإنساني :الإشراف التربوي يلعب دوراً كبيراً في تدعيم العلاقات الإنسانية بين الإدارة والمعلم .وقد أكّد على ذلك ( مرسي 1975) .
- الشورى :  تقوم إدارة المدرسة بوضع الخطط والأهداف والبرامج المناسبة لها ؛ فمدير المدرسة في حاجة إلى التشاور مع المشرف التربوي .
- الحاجات : تنتظر الإدارة المدرسية معيناً لها في سد حاجاتها والاستجابة لرغباتها في تطوير العمل بالمدرسة ، فالإشراف التربوي خير معين لها .
- مواطن القوة والضعف : مدير المدرسة أكثر حاجة من غيره للثناء والثواب وتعزيز مواطن القوة لديه  ، كما أنه بحاجة إلى تقويم وتطوير ، ولايتم ذلك إلا من خلال الإشراف التربوي الذي يقف على السلبيات ليعالجها. والمشرف الناجح هو الذي يعالجها لا يتقصاها ويضمنها تقريره فقط .هذا ما خلص إليه بستان وحجاج (1988).
-  دعم القرار: تشكّل مسألة اتخاذ القرار عند مدير المدرسة أمراً بالغ الأهمية ، لما لها من دور كبير في الحد من مشكلات المدرسة .ويأتي دور الإشراف كجانب تكميلي لدعم مدير المدرسة وتأييده .
- حلقة الوصل: يظل الإشراف التربوي أهم حلقة تربط إدارة المدرسة بالمسؤلين في التعليم.
- المعلم : ذلك الشخص الذي من خلاله تتم تنفيذ القرارات وتحقيق الأهداف التربوية فنجاحه في العمل مطلب وهاجس لمدير المدرسة ؛ لأنه لا يستطع الوقوف على كل الجوانب المخلة بعمله ، كما لايملك وحده قرار تقييمه أو تقويمه أو نقله  ؛ لذا يعتبر الإشراف التربوي خير معين لإدارة المدرسة في ذلك .
- التدريب : مدير المدرسة في أمس الحاجة للتدريب والرقي بعمله فيجد في الإشراف التربوي فرصته لتحقيق ذلك .





النتائج والتوصيات
نتائج الدراسة :-
         خلصت الدراسة إلى أن الإشراف التربوي ضرورة من خلال النتائج الآتية :
أ– التربية والتعليم : -
1-     لانتشار التعليم والنمو السريع في أعداد الطلاب والمعلمين والمدارس ، ومحدودية الإمكانيات
         البشرية والمادية .
2-     الحاجة إلى نقل الخبرات والأفكار والقدرات الذاتية من مدرسة لأخرى في الشؤون التعليمية
         والتربوية.
3-     لظهور المستجدات في المجتمع والتي أدت إلى إحداث تغيرات في التربية ( الأهداف ،          
         الأساليب ) .
4-     لمواجهة الاحتياجات الفعلية التي تظهر في بيئة العمل التربوي والتي تشبع عن طريق الإشراف
         التربوي
5-     لتشخيص الواقع وذلك بتحديد السلبيات والعقبات والمشكلات التعليمية والتربوية والعمل
         على إيجاد الحلول لها بأسلوب علمي .
6-     لتطبيق الأفكار والتجارب الجديدة والتي هي بحاجة إلى مقترحات وملاحظات المشرف
         التربوي .
7-     لتطوير نوعية التعليم باعتبار هذا التطوير الهدف الأول للإشراف التربوي .
8-     لاحتياج العملية التربوية - إلى التعاضد والتكاتف والتعاون في مجال العمل الجماعي حتى تؤتي
         أكلها ( تكامل الأدوار ) - وعلى رأسها الإشراف التربوي  الذي يقوم جميع نشاطه على التعاون.
9-     لبناء العلاقات الإيجابية البناءة بين المدرسة والمجتمع والإسهام في التخطيط لها ، والعمل على
         تطويرها واستمراريتها ودوامها . حيث يقع الدور الأساسي على عاتق الإشراف التربوي .
10-   لتقويم مدى تحقق الأهداف التربوية في المؤسسات التربوية ، وإعادة النظر في بعض جوانبها
         وتعديلها أو تطويرها .
11-   للوقوف على أيّ ظواهر ومستجدات غريبة ( في المدارس ) عن القيم والمثل والأخلاق
         وعادات المجتمع وتقاليده المنبثقة عن تعاليم الشريعة الإسلامية  ، والعمل على علاجها بالتعاون مع
         جهات الاختصاص التربوية .
12-   لوضع الخطط المستقبلية والتنبؤ بأحداث قادمة بناء على معطيات راهنة  ،و استشراف الحلول
         لمشاكل مستقبلية ( استشراف المستقبل ) للعملية التعليمية والتربوية . 

ب – المعلم : -
13-   لأن مهنة التدريس من المهن المتجددة المليئة بالمتغيرات .
14-   لتباين مستويات المعلمين من حيث الخبرة والكفاءة وسعة الإطلاع والقدرات والميول .
         المعلم بحاجة دائمة إلى الاستشارة والمساعدة في مجال تخصصه ، والإلمام بالمستجدات التربوية 
         الحديثة لتحقيق أفضل تعليم وتعلم .
15-   لحاجة المعلم للتدريب ، فالمعلم القديم بحاجة للتدريب على الاتجاهات الحديثة في التدريس ،
         والمعلم المتميز بحاجة إلى للتدريب عند تطبيق أفكار وتجارب مفيدة وجديدة ، والمعلم المنقول 
         من مرحلة إلى مرحلة تعليمية أعلى في حاجة إلى العون والمساعدة والتأهيل لمتطلبات المرحلة
         الجديدة .
16-   لمساعدة المعلمين على التواصل مع كل أطراف العملية التربوية ولاسيما مع التلاميذ ،
        والزملاء والإدارة ، والمجتمع المحلي .
17-   عدم كفاية فترة الإعداد للمعلم في المعاهد والجامعات ، والتي لا تؤهله للقيام بالواجب على
         أكمل وجه ، فكان لزاماً على الإشراف التربوي الأخذ بيده إلى الأمام .
18-   لتقويم أداء المعلمين تقويماً شاملاً للإنجازات والمهام المطلوبة منهم ، وعلاج أوجه القصور  
         والضعف ، وتنمية جوانب القوة لديهم .
19-   لاختيار المعلمين وعمل المقابلات الشخصية لهم ومعرفة مدى ملاءمتهم لعملية التعليم ،
         وتوجيههم إلى المراحل الدراسية ، والمواقع المحددة لهم .
ج – المنهج : -
20-   لتقدم علوم التربية ودخول التجارب الحديثة أدى إلى تطوير أساليب التدريس الحديثة لتتمشى
         مع نتائج البحوث التربوية والنفسية الحديثة .
21-   لتعدد طرق التدريس وتجدد أساليبها .
22-   لحاجة النشاط المدرسي الماسة إلى خبرات المشرف التربوي في تحسين برنامج التعليم في           
          المدرسة .
23-   لتطور وتقدم تقنيات التعليم ووسائله اللازمة لانجاح العملية التعليمية  في ضوء ثورة                       
          الاتصالات وتفعيلها تربوياً .
24-   لتقويم وتطوير وتحسين المقررات الدراسية ، والمشاركة في وضعها .
25-   لحاجة البيئة المدرسية إلى رأي المشرف التربوي حول صلاحية مبانيها ومحتوياتها ومرافقها
         ومناسبتها وملاءمتها وتحقيقها لأهداف العملية التربوية .
د – الطالب : -
26-   لتلمس احتياجات الطلاب ومدى تقدمهم ونموهم من الناحية العلمية والتربوية والنفسية .
27-   لمناسبة طرق التدريس وكفايتها ، والفروق الفردية بينهم ومدى إشباعها .
28-   لخلق جو من الإبداع والابتكار لمحاور العملية التعليمية ( المعلم ، الطالب ، المنهج ) وتطويرها
         وتحسينها في إطار من العمل الجماعي المثمر ، ورعاية الموهوبين من الطلبة والمعلمين .
29-   لأهمية متابعة المشكلات الطلابية ( الرسوب، التسرب ، التأخر ، السلوكيات غير المرغوبة ) ووضع
         الخطط العلاجية لها .
30-   لقياس مستويات الطلاب ، وتشخيص جوانب القوة والضعف لديهم .

هـ – الإدارة المدرسية :
31-     للأحذ بيد مدير المدرسة ، ومساعدته ، وتطوير أدائه .
32-   لحل المشكلات التي توجه مدير المدرسة ، ودعمه في اتخاذ القرار.
33-   لدعم العلاقات الإنسانية بين الإدارة والمعلمين ، وبين المدرسة والمجتمع .

التوصيات والمقترحات : -
         في ضوء نتائج الدراسة فإن الباحثين يوصون بالآتي : -
لمّا كان الإشراف التربوي ضرورة حتمية ، فإنه ينبغي تدعيمه بـ :
1 -  زيادة أعداد المشرفين التربويين لسد الاحتياجات الفعلية والمستقبلية .
2 -  تطوير كفايات المشرفين التربويين ، وذلك بإعداد الدورات المتخصصة .
1-     توصيف مهام المشرف التربوي حتى يتعرف على الدور المطلوب منه ، ليصل إلى مرحلة الإتقان ومن ثم  الإبداع .




مواضيع ذات صلة

علاقة الإشراف التربوي بالعملية التربوية والتعليمية
مهام الإشراف التربوي
تعريف الاشراف الاداري
اهداف الاشراف التربوي
انواع الاشراف التربوي
مفهوم الاشراف التربوي
أساليب الاشراف التربوي
انماط الاشراف التربوي
اساليب الاشراف التربوي

>

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق